نتائج البحث عن
«كناني رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 30 نتيجة
الترتيب:
كنَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كنَاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي حمزةَ
كَنَاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي عيسى
كنَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا يَحيى
كنَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بِبَقْلةٍ كنتُ أَجْتَنِيها
كنَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا حمزةَ ببقلةٍ كنتُ أجتَنيها
كنَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بأمِّ عبدِ اللهِ ولمْ يكنْ لي ولدٌ
قال أنسٌ - رضي اللهُ عنهُ - : كنَّاني رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : أبا حمزةَ ؛ ببقلةٍ كنتُ أجتنِيها .
أن عمر قال لصهيب ما لك تكتني بأبي يحيى وليس لك ولد قال كناني رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي يحيى
كان أبو هريرةَ يقولُ : لا تُكنُّونِي أبا هريرةَ ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ كنَّاني أبا هرٍّ ، والذكرُ خيرٌ من الأُنْثى
أن عمر قال لصهيب : مالك تكنى بأبي يحيى وليس لك ولد ؟ قال : كناني رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي يحيى
أنَّ عمرَ ضربَ ابنًا له تكنَّى أبا عيسَى وأنكرَ على المغيرةَ بنِ شعبةَ تكنيتَهُ بأبي عيسَى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كناني .
أنَّ المغيرةَ بنَ شعبَةَ تكنَّى بأبي عيسى فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ - رضي الله عنهُ - أما يكفيكَ أن تُكنَّى بأبي عبدِ اللَّهِ ؟ فقال : كنَّاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم
عن صهيبٍ أنه كان يُكنَى أبا يحيى ويقول أنه من العربِ ويطعمُ الكثيرَ فقال له عمرُ فقال إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كنّانِي وإني رجلٌ من النمرِ بن قاسطٍ من أهل الموصلِ ولكن سبَتْنِي الرومُ غلاما صغيرا بعد أن عقلتُ قومِي وعرفتُ نَسبِي وأما الطعامَ فإن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال خياركُم من أطعمَ الطعامَ
أن عمر ضرب ابنا له تكنى بأبي عيسى ، وان المغيرة بن شعبة تكنى بأبي عيسى فقال له عمر : أما يكفيك أن تكنى بأبي عبد الله ؟ فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم كناني فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وإنا في جلجيتنا فلم يزل يكنى بأبي عبد الله حتى هلك .
أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ضرب ابنا له تكنى أبا عيسى ، وأن المغيرة تكنى بأبي عيسى ، فقال له عمر : أما يكفيك أن تكنى بأبي عبد الله ؟ فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم كناني ، فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وإنا في جلجتنا ، فلم يزل يكنى بأبي عبد الله حتى هلك
أن عمر بن الخطاب ضرب ابنا له ، تكنى : أبًا عيسى . وأن المغيرة بن شعبة تكنى ب : أبي عيسى ، فقال له عمر : أما يكفيك أن تكنى ب : أبي عبد الله ؟ فقال : إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كناني ! فقال : إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وأنا في جلحتنا ، فلم يزل يكنى ب : أبي عبد الله حتى هلك
أنَّ عمرَ بنِ الخطابِ ضرب ابنًا له ، تكنَّى : أبا عيسى . وأنَّ المغيرةَ بنَ شعبةَ تكنَّى ب : أبي عيسى، فقال له عمرُ : أما يكفيك أن تكنَّى ب : أبي عبدِ اللهِ ؟ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كنَّاني ! فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قد غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وأنا في جلحتِنا، فلم يزل يُكنَّى ب : أبي عبدِ اللهِ حتى هلكَ
أنَّ عمرَ بنِ الخطابِ ضرب ابنًا له، تكنَّى : أبا عيسى . وأنَّ المغيرةَ بنَ شعبةَ تكنَّى ب : أبي عيسى، فقال له عمرُ : أما يكفيك أن تكنَّى ب : أبي عبدِ اللهِ ؟ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كنَّاني ! فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قد غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وأنا في جلحتِنا، فلم يزل يُكنَّى ب : أبي عبدِ اللهِ حتى هلكَ
أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ضرب ابنا له تكنى أبا عيسى ، وأن المغيرة بن شعبة تكنى بأبي عيسى فقال له عمر : أما يكفيك أن تكنى بأبي عبد الله ؟ فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كناني ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأنا في جلجبتنا ، فلم يزل يكنى بأبي عبد الله حتى هلك
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ ضَربَ ابنًا لَهُ تَكَنَّى أبا عيسَى ، وأنَّ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ تَكَنَّى بأبي عيسَى فقالَ لَهُ عمرُ : أما يَكْفيكَ أن تُكْنَى بأبي عبدِ اللَّهِ ؟ فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ – كنَّاني . فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - قد غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ وإنَّا في جَلجَلتنا . فلم يزَلْ يُكْنَى بأبي عبدِ اللَّهِ حتَّى هلَكَ .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي حدردٍ قالَ: بعثَنا رَسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - إلى أُطُمٍ، فلقيَنا عامرُ بنُ الأضبطِ - هوَ أشجَعيٌّ - فحيَّانا بتَحيَّةِ الإسلامِ فَقامَ إليهِ الملجِمُ بنُ جَثَّامةَ - هوَ ليثيٌّ كنانيٌّ - فقتلَهُ ثمَّ سلبَهُ، فلمَّا قدِمنا علَى رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - أخبَرناهُ فنزَلَت: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا
قال عمرُ لصهيبٍ ما وجدتُ عليكَ في الإسلامِ إلا ثلاثةُ أشياءَ اكتنيتَ أبا يحيى وأنكَ لا تمسكُ شيئا وتُدعَى إلى النمرِ بن قاسطِ فقال أما الكنية فإنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كنانِي وأما النفقةُ فإن اللهَ يقول { وَمَا أنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ } وأما النسبُ فلو كنتُ من روثةٍ لانتسبتُ إليها ولكنْ كان العربُ يسبِي بعضهم بعضا فسباني ناسٌ بعد أن عرفتُ مولدي وأهلي فباعونِي فأخذتُ بلسانهِم
قال عمرُ لصهيبٍ أيُّ رجلٍ أنت لولا خصالٌ ثلاثٌ فيك قال وما هنَّ قال اكتنَيْتَ وليس لك ولدٌ وانتمَيْتَ إلى العربِ وأنت من الرُّومِ وفيك سرفٌ في الطَّعامِ قال أمَّا قولُك اكتنَيْتُ ولم يُولدْ لك فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنَّاني أبا يحيَى وأمَّا قولُك انتمَيْتُ إلى العربِ وأنت من الرُّومِ فإنِّي رجلٌ من النَّمِرِ بنِ قاسطٍ سبتْني الرُّومُ من المَوْصلِ بعد إذ أنا غلامٌ قد عرفتُ نسبي وأمَّا قولُك فيك سرفٌ في الطَّعامِ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ خيارُكم من أطعم الطَّعامَ
قالَ لي عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: نِعمَ الرَّجلُ أنتَ يا صُهَيْبُ لولا خِصالٌ فيكَ ثلاثٌ . قلتُ: وما هيَ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قالَ: تَكَنَّيتَ ولم يولَد لَكَ، وفيكَ سرفٌ في الطَّعامِ، وانتَميتَ إلى العَربِ، ولستَ منهُم . قلتُ: أمَّا قولُكَ: تَكَنَّيتَ ولم يولَد لَكَ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كنَّاني أبا يَحيى . وأمَّا قولُكَ: انتَميتَ إلى العرَبِ ولستَ منهم فإنِّي رجلٌ من بَني النَّمرِ بنِ قاسطٍ، سبَتنا الرُّومُ منَ الطَّائفِ، بعدَما عقَلتُ أَهْلي ونسَبي . وأمَّا قولُكَ فيكَ سرفٌ في الطَّعامِ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ خيارُكُم مَن أطعَمَ الطَّعامَ
أن صهيبا كان يكنى أبا يحيى ويقول أنه من العرب ويطعم الطعام الكثير فقال له عمر بن الخطاب يا صهيب مالك تكنى أبا يحيى وليس لك ولد وتقول إنك من العرب وتطعم الطعام الكثير وذلك سرف في المال فقال صهيب إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كناني أبا يحيى وأما قولك في النسب فأنا رجل من النمر بن قاسط من أهل الموصل ولكني سبيت غلاما صغيرا قد عقلت أهلي وقومي وأما قولك في الطعام فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول أطعم الطعام ورد السلام فذلك الذي يحملني على أن أطعم الطعام
أنَّ صهيبًا كان يُكنَى أبا يحيى، ويقولُ إنَّه من العربِ، ويطعمُ الطَّعامَ الكثيرَ، فقال له عمرُ بنُ الخطابِ: يا صهيبُ ما لك تُكنى أبا يحيى، وليس لك ولدٌ، وتقولُ إنَّك من العربِ، وتطعمُ الطعامَ الكثيرَ وذلك سَرَفٌ في المالِ؟ فقال صهيبٌ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كناني أبا يحيى، وأما قولُك في النَّسبِ، فأنا رجلٌ من النمرِ بنِ قاسطٍ من أهلِ الموصلِ، ولكني سُبيتُ غلامًا صغيرًا وقد عقلتُ أهلي وقومي، وأما قولُك في الطَّعامِ ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ: خِيَارُكُم مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ ، وَرَدَّ السَّلامَ. فذلِك الذي يحملُني على أنْ أُطعمَ الطعامَ .
أنَّ صهيبًا كان يُكنَى أبا يحيى، ويقولُ إنَّه من العربِ، ويطعمُ الطَّعامَ الكثيرَ، فقال له عمرُ بنُ الخطابِ: يا صهيبُ ما لك تُكنى أبا يحيى، وليس لك ولدٌ، وتقولُ إنَّك من العربِ، وتطعمُ الطعامَ الكثيرَ وذلك سَرَفٌ في المالِ؟ فقال صهيبٌ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كناني أبا يحيى، وأما قولُك في النَّسبِ، فأنا رجلٌ من النمرِ بنِ قاسطٍ من أهلِ الموصلِ، ولكني سُبيتُ غلامًا صغيرًا وقد عقلتُ أهلي وقومي، وأما قولُك في الطَّعامِ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقولُ: خِيَارُكُم مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَرَدَّ السَّلامَ. فذلِك الذي يحملُني على أنْ أُطعمَ الطعامَ.
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ، قال لصهيبٍ: لولا ثلاثُ خصالٍ فيك لم يكُ بكَ بأسٌ، قال: وما هنَّ، فواللهِ ما نراك تعيبُ شيئًا، قال: اكتناؤُك بأبي يحيى، وليس لك ولدٌ، وادِّعاؤُك إلى النَّمرِ بنِ قاسطٍ، وأنت رجلٌ أَلْكنُ، وأنَّك لا تمسكُ المالَ.قال: أما اكتنائي بأبي يحيى، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كناني بها، فلا أدعُها حتى ألقاه، وأما ادِّعائي إلى النمرِ بنِ قاسطٍ، فإني امرؤٌ منهم، ولكنِ استرضعَ لي بالأبلةِ، فهذه اللَّكنةُ من ذلك، وأما المالُ، فهل تراني أنفقُ إلا في حقٍّ.
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على أم إبراهيم مارية القبطية أم ولده وهي حامل منه بإبراهيم فوجد عندها نسيبا لها كان قدم معها من مصر فأسلم وحسن إسلامه وكان يدخل على أم إبراهيم مارية القبطية وإنه رضي لمكانه من أم ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجب نفسه فقطع ما بين رجليه حتى لم يبق لنفسه قليلا ولا كثيرا فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أم إبراهيم فوجد قريبها عندها فوقع في نفسه من ذلك شيء كما يقع في أنفس الناس فرجع متغير اللون فلقي عمر فأخبره بما وقع في نفسه من قريب أم إبراهيم فأخذ السيف وأقبل يسعى حتى دخل على مارية فوجد قريبها ذلك عندها فأهوى إليه بالسيف ليقتله فلما رأى ذلك منه كشف عن نفسه فلما رأى ذلك عمر رجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أخبرك يا عمر إن جبريل صلى الله عليه وسلم أتاني فأخبرني أن الله عز وجل قد برأها وقريبها مما وقع في نفسي وبشرني أن في بطنها غلاما مني وأنه أشبه الناس بي وأمرني أن أسميه إبراهيم وكناني بأبي إبراهيم ولولا أني أكره أن أحول كنيتي التي عرفت بها لتكنيت بأبي إبراهيم كما كناني جبريل عليه السلام
لا مزيد من النتائج