نتائج البحث عن
«كنا بمدينة الروم ، فأخرجوا إلينا صفا عظيما من الروم ، وخرج إليهم مثله ، أو أكثر»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنَّا بمدينةِ الرُّومِ فأخرَجوا إلينا صفًّا عظيمًا مِن الرُّومِ وخرَج إليهم مِثلُه أو أكثرُ وعلى أهلِ مِصْرَ عقبةُ بنُ عامرٍ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحمَل رجلٌ مِن المسلِمينَ على صفِّ الرُّومِ حتَّى دخَل فيهم فصاح به النَّاسُ وقالوا: سُبحانَ اللهِ تُلقي بيدِك إلى التَّهلُكةِ ؟ فقام أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ فقال: أيُّها النَّاسُ إنَّكم تتأوَّلونَ هذه الآيةَ على هذا التَّأويلِ إنَّما نزَلت هذه الآيةُ فينا معشرَ الأنصارِ إنَّا لمَّا أعزَّ اللهُ الإسلامَ وكثَّر ناصِريه قُلْنا بعضُنا لبعضٍ سرًّا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أموالَنا قد ضاعت وإنَّ اللهَ قد أعزَّ الإسلامَ وكثَّر ناصِريه فلو أقَمْنا في أموالِنا فأصلَحْنا ما ضاع منَّا فأنزَل اللهُ على نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرُدُّ علينا ما قُلْنا: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 195] فكانت التَّهلُكةُ الإقامةَ في أموالِنا وإصلاحَها وتَرْكَنا الغَزْوَ قال: وما زال أبو أيُّوبَ شاخصًا في سبيلِ اللهِ حتَّى دُفِن بأرضِ الرُّومِ
كنا بمدينةِ الرُّومِ فأَخْرَجوا إلينا صفًّا عظيمًا من الرُّومِ فخرج إليهم من المسلمين مِثْلُهُم أو أكثرُ وعلى أهلِ مِصْرَ عُقْبَةُ بنُ عامرٍ وعلى الجماعةِ فَضَالةُ بنُ عُبَيْدٍ فحمل رجلٌ من المسلمين على صَفِّ الرُّومِ حتى دخل بينهم فصاح المسلمون وقالوا سبحانَ اللهِ يُلْقِي بيدِهِ إلى التَّهْلُكَةِ فقام أبو أيوبَ فقال يا أيُّها الناسُ إنكم لَتُأَوِّلُونَ هذا التأويلَ وإنما نَزَلَتْ هذه الآيةُ لَمَّا أَعَزَّ اللهُ الإسلامَ وكَثُرَ ناصِرُوهُ فقال بعضُنا لبعضٍ سِرًّا أن أموالَنا قد ضاعت وإن اللهَ قد أَعَزَّ الإسلامَ وكَثُرَ ناصِرُوه فلو أَقَمْنا في أموالِنا وأَصْلَحْنا ما ضاع منا فأنزل اللهُ على نبيِّه ما يَرُدُّ علينا فقال { وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ } فكانت التَّهْلُكَةُ الأموالَ وإصلاحَها وتَرْكَ الغَزْوِ .
كنَّا بمدينةِ الرُّومِ فأخرَجوا إلينا صفًّا عظيمًا مِن الرُّومِ وخرَج إليهم مِثلُه أو أكثرُ وعلى أهلِ مِصْرَ عقبةُ بنُ عامرٍ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحمَل رجلٌ مِن المسلِمينَ على صفِّ الرُّومِ حتَّى دخَل فيهم فصاح به النَّاسُ وقالوا: سُبحانَ اللهِ تُلقي بيدِك إلى التَّهلُكةِ ؟ فقام أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ فقال: أيُّها النَّاسُ إنَّكم تتأوَّلونَ هذه الآيةَ على هذا التَّأويلِ إنَّما نزَلت هذه الآيةُ فينا معشرَ الأنصارِ إنَّا لمَّا أعزَّ اللهُ الإسلامَ وكثَّر ناصِريه قُلْنا بعضُنا لبعضٍ سرًّا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أموالَنا قد ضاعت وإنَّ اللهَ قد أعزَّ الإسلامَ وكثَّر ناصِريه فلو أقَمْنا في أموالِنا فأصلَحْنا ما ضاع منَّا فأنزَل اللهُ على نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يرُدُّ علينا ما قُلْنا: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 195] فكانت التَّهلُكةُ الإقامةَ في أموالِنا وإصلاحَها وتَرْكَنا الغَزْوَ قال: وما زال أبو أيُّوبَ شاخصًا في سبيلِ اللهِ حتَّى دُفِن بأرضِ الرُّومِ .
كنَّا بمَدينةِ الرُّومِ، فأخرَجوا إلينا صَفًّا عَظيمًا مِن الرُّومِ، وخَرَجَ مِثلُه أو أكثرُ، وعلى أهلِ مِصرَ عُقْبةُ بنُ عامرٍ صاحِبُ رسولِ اللهِ صلي الله عليه وسلم فحَمَلَ رَجُلٌ مِن المُسلمينَ على صَفِّ الرُّومِ حتى دَخَلَ فيهم، فصاح به النَّاسُ، وقالوا: سُبحانَ اللهِ! تُلقي بيَدِكَ إلى التَّهلُكةِ؟! فقام أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّكم تَتأوَّلونَ هذه الآيةَ على هذا التَّأْويلِ؛ إنَّما نَزَلَتْ هذه الآيةُ فينا مَعشرَ الأنصارِ، إنَّا لمَّا أعَزَّ اللهُ الإسلامَ، وكَثَّرَ ناصريه، قُلْنا بعضُنا لبعضٍ سِرًّا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أمْوالَنا قد ضاعتْ، وإنَّ اللهَ قد أعَزَّ الإسلامَ، وكَثَّرَ ناصريه، فلو أقَمْنا في أمْوالِنا، فأصلَحْنا ما ضاع منَّا، فأنزَلَ اللهُ على نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرُدُّ علينا ما قُلْنا: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 195]، فكانتِ التَّهلُكةُ الإقامةَ في أمْوالِنا، وإصلاحَها، وتَرْكَنا الغَزوَ، قال: وما زال أبو أيُّوبَ شاخصًا في سَبيلِ اللهِ، حتى دُفِنَ بأرضِ الرُّومِ. .
كنا بمدينةِ الرُّومِ ، فأَخْرَجوا إلينا صَفًّا عظيمًا من الرُّومِ فخرج إليهم من المسلمينَ مِثْلُهم أو أكثرُ ، وعلى أهلِ مصرَ عُقْبَةُ بنُ عامِرٍ ، وعلى الجماعةِ فَضَالةُ بنُ عُبَيْدٍ ، فحمل رجلٌ من المسلمينَ على صَفِّ الرُّومِ ، حتى دخل عليهم ، فصاح الناسُ وقالوا : سبحانَ اللهِ يُلْقِي بيَدَيْهِ إلى التهلُكةِ . فقام أبو أيوبَ الأنصاريُّ فقال : يا أَيُّها الناسُ إنكم لَتُؤَوِّلُونَ هذه الآيةَ هذا التأويلَ ؛ وإنما نَزَلَت هذه الآيةُ فينا مَعْشََرَ الأنصارِ ، لَمَّا أَعَزَّ اللهُ الإسلامَ وكَثُرَ ناصِرُوه . فقال بعضُنا لبعضٍ سِرًّا دون رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ أموالَنا قد ضاعَت ، وإنَّ اللهَ قد أَعَزَّ الإسلامَ وكَثُرَ ناصِرُوه ، فلو أَقَمْنا في أموالِنا فأَصْلَحْنا ما ضاع منها ، فأنزل اللهُ تبارك وتعالى على نَبِيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرُدُّ علينا ما قُلْنا وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ فكانت التَّهْلُكَةُ الإقامةَ على الأموالِ وإصلاحِها وتَرْكَنا الغَزْوَ فما زال أبو أيوبَ شاخصًا في سبيلِ اللهِ حتى دُفِنَ بأرضِ الرُّومِ .
كُنَّا بمدينةِ الرُّومِ، فأخرَجوا إلينا صَفًّا عظيمًا مِنَ الرُّومِ، فخرَجَ إليهم مِنَ المسلِمينَ مِثلُهم أو أكثَرُ، وعلى أهلِ مِصرَ عُقبةُ بنُ عامِرٍ، وعلى الجماعةِ فَضالَةُ بنُ عُبَيْدٍ، فحمَلَ رجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ على صفِّ الرُّومِ، حتَّى دخَلَ عليهم، فصاحَ الناسُ، وقالوا: سُبحانَ اللهِ، يُلْقي بيدَيْهِ إلى التَّهْلُكةِ! فقام أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ فقال: يا أيُّها الناسُ، إنَّكم لَتُؤَوِّلونَ هذه الآيةَ هذا التأويلَ، وإنَّما نزلَتْ هذه الآيةُ فينا -مَعشرَ الأنصارِ- لمَّا أعزَّ اللهُ الإسلامَ، وكَثُرَ ناصِروه، فقال بعضُنا لبعضٍ سِرًّا دونَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أموالَنا قد ضاعَتْ، وإنَّ اللهَ قد أعزَّ الإسلامَ، وكَثُرَ ناصِروه، فلو أَقَمْنا في أموالِنا، فأَصْلَحْنا ما ضاعَ منها؛ فأنزَلَ اللهُ تبارَكَ وتعالى على نبيِّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرُدُّ علينا ما قُلْنا: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195]؛ فكانَتِ التَّهلُكةُ الإقامةَ على الأموالِ وإصلاحِها، وتَرْكَنا الغَزْوَ. .
كنا بمدينةِ الرُّومِ فأخرجوا إلينا صفًّا عظيمًا من الروم ، فخرج إليهم من المسلمين مثلُهم وأكثرُ ، وعلى أهلِ مصرَ عُقبةُ بنُ عامرٍ ، وعلى الجماعةِ فَضالةُ بنُ عُبَيدٍ ، فحمل رجلٌ من المسلمين على صفِّ الرُّومِ حتى دخل بينهم ، فصاح الناسُ وقالوا : سبحانَ اللهِ ! يُلقِي بيدَيه إلى التَّهلُكةِ . فقام أبو أيوبٍ فقال : أيها الناسُ ! إنكم لَتُأَوِّلون هذه الآيةَ هذا التَّأويلَ ، وإنما نزلت هذه الآيةُ فينا مَعشرَ الأنصارِ ، لما أعزَّ اللهُ الإسلامَ ، وكثر ناصروه ، فقال بعضُنا لبعضٍ سِرًّا دون رسولِ اللهِ : إنَّ أموالَنا قد ضاعَتْ ، وإنَّ اللهَ تعالى قد أعزَّ الإسلامَ ، وكثُرَ ناصروه ، فلو أقمْنا في أموالِنا ، وأصلَحْنا ما ضاع منها . فأنزل اللهُ تعالى على نبيِّه ما يَرُدُّ علينا ما قُلْنا : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ، وكانت التَّهلُكةُ : الإقامةَ على الأموالِ وإصلاحَها ، وترْكَنا الغزوَ . فما زال أبو أيوبٍ شاخصًا في سبيلِ اللهِ حتى دُفِنَ بأرضِ الرُّومِ .
أنَّ الجَوْنيَّ قالَ: كُنَّا في سَنةِ الرُّومِ، فأَخرَجوا إلينا صَفًّا عَظيمًا مِن الرُّومِ، فخَرَجَ إليهم مِن المُسلِمينَ مِثلُهم أو أَكثَرُ، وعلى أهْلِ مِصْرَ عُقْبةُ بنُ عامِرٍ، وعلى الجَماعةِ فضالةُ بنُ عُبَيْدٍ، فحَمَلَ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ على صَفِّ الرُّومِ حتَّى دَخَلَ فيهم، فصاحَ النَّاسُ، وقالوا: سُبْحانَ اللهِ، يُلْقي بيَدَيه إلى التَّهْلُكةِ، فقامَ أبو أَيُّوبَ فقالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّكم تَتَأوَّلونَ هذه الآيةَ هذا التَّأويلَ، وإنَّما نَزَلَتْ هذه فينا مَعشَرَ الأنْصارِ، لمَّا أَعَزَّ اللهُ الإسْلامَ، وكَثُرَ ناصِروه قالَ بعضُنا لبعضٍ سِرًّا دونَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أمْوالَنا قد ضاعَت، وإنَّ اللهَ قد أَعَزَّ الإسْلامَ وكَثُرَ ناصِروه، فلو أَقَمْنا في أمْوالِنا، فأَصلَحْنا ما ضاعَ مِنها، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ على نَبِيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرُدُّ علينا: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}، فكانَتِ التَّهْلُكةُ الإقامةَ على الأمْوالِ وإصْلاحَها، وتَرْكَنا الغَزْوَ، فما زالَ أبو أَيُّوبَ شاخِصًا في سَبيلِ اللهِ حتَّى دُفِنَ بأرْضِ الرُّومِ. .
كنا بالقُسطنطينيةِ وعلى أهلِ مصرَ عقبةُ بنُ عامرٍ ، وعلى أهلِ الشامِ فُضالةُ بنُ عُبيدٍ ، فخرج من المدينةِ صفٌّ عظيمٌ من الرومِ فصفَفْنا لهم صفًّا عظيمًا من المسلمينَ ، فحمل رجلٌ من المسلمِينَ على صفِّ الرومِ حتى دخل فيهم ثم خرج إلينا مقبلًا فصاح الناسُ وقالوا : سبحان اللهِ ألقى بيده إلى التَّهلُكةِ . فقال أبو أيوب الأنصاريُّ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أيها الناسُ إنكم تُؤَوِّلونَ هذه الآيةَ على هذا التأويلِ ، وإنما نزلت هذه الآيةُ فينا معشرَ الأنصارِ ، إنا لما أعز اللهُ دينَه وكثُر ناصريه قلنا بيننا بعضٌ لبعضٍ سرًّا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ أموالَنا قد ضاعتْ فلو أنا أقمنا فيها وأصلحْنا ما ضاع منها ، فأنزل اللهُ في كتابه يردُّ علينا ما هممنا به ، قال : { وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ } [ البقرة 195 ] فكانتِ التَّهلُكةُ الإقامةَ التي أردْنا أن نقيمَ في أموالِنا فنصلحُها ، وأُمرْنا بالغزوِ فمازال أبو أيوبٍ غازيًا في سبيلِ اللهِ حتى قُبضَ .
أَسْلمُ أبو عِمرانَ، مولى بني تَجِيبَ، قالَ: كنَّا بالقُسْطَنْطِينِيَّةِ وعلى أهلِ مِصرَ عُقبةُ بنُ عامرٍ الجُهَنيُّ، وعلى أهلِ الشَّامِ فَضالةُ بنُ عُبيدٍ الأنصاريُّ، فخَرَجَ صَفٌّ عَظيمٌ مِنَ الرُّومِ، فصَفَفْنا لهم صَفًّا عظيمًا مِنَ المسلمينَ، فحَمَلَ رَجلٌ مِنَ المسلمينَ على صَفِّ الرُّومِ حتَّى دَخَلَ فيهم، ثُمَّ خَرَجَ إلينا مُقْبلًا، فصاحَ في النَّاسِ، فقالوا: ألْقَى بيدِهِ إلى التَّهْلُكةِ. فقالَ أبو أيُّوبَ صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّكم تتَأَوَّلونَ هذه الآيةَ على هذا التَّأويلِ، وإنَّما أُنزِلتْ فينا مَعْشَرَ الأنصارِ، إنَّا لمَّا أعَزَّ اللهُ دينَهُ وكَثَّرَ ناصِريهِ، قالَ بعْضُنا لبَعْضٍ سِرًّا مِن رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أمْوالَنا قد ضاعَتْ، فلوْ أقَمْنا فيها فأَصْلَحْنا ما ضاعَ منَّا، فردَّ اللهُ علينا ما هَمَمْنا به، قالَ: فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195] فكانتِ التَّهْلُكةُ في الإقامةِ على أمْوالِنا الَّتي أَرَدْنا، فأُمِرْنا بالغَزْوِ. فما زالَ أبو أيُّوبَ غازيًا في سبيلِ اللهِ حتَّى قَبَضَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ. .
ستُصالِحُكم الرُّومُ صُلحًا آمنًا، ثمَّ تَغزُون أنتم وهُم عدُوًّا، فتُنصَرون وتَسْلَمون وتَفتَحون، ثمَّ تُنصَرون بمَرْجٍ، فيَرفَعُ لهم رجُلٌ مِنَ النَّصرانيَّةِ الصَّليبَ، فيَغضَبُ رجُلٌ مِنَ المسْلِمين فيَقومُ إليهم، فيَدُقُّ الصَّليبَ، فعندَ ذلكَ تَغضَبُ الرُّومُ، فيَجتمِعون للمَلْحَمةِ. .
عنْ عبدِ الرَّحمنِ بنِ غَنْمٍ، قالَ: سألتُ مُعاذَ بنَ جَبلٍ عن قوْلِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ} [الروم: 1، 2] أوْ: (غَلَبَتْ)؟ فقالَ: أَقْرأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ} [الروم: 1، 2]. .
لمَّا نزَلتْ: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ} [الروم: الآيتان: 1-2]، خرَجَ بها أبو بَكرٍ إلى المُشرِكِينَ، فقالوا: هذا كلامُ صاحبِكَ، قال: اللهُ عزَّ وجلَّ أنزَلَ هذا، قال: وكانت فارسُ قدْ غلَبتْ على الرُّومِ فاتَّخذوهم شِبهَ العَبيدِ، وكان المُشرِكونَ يَكرَهونَ أنْ يَغلِبَ الرُّومُ على فارسَ؛ لأنَّهم أهلُ جَحدٍ وتَكْذيبٍ بالبَعثِ، وكان المُسلِمونَ يُحبُّونَ أنْ يَغلِبَ الرُّومُ فارسَ؛ لأنَّهم أهلُ كتابٍ، وتَصديقٍ بالبَعثِ، فقالوا لأبي بَكرٍ: نُبايعُكَ على أنَّ الرُّومَ لا تَغلِبُ فارسَ، قال: أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه: البِضعُ ما بيْنَ الثَّلاثِ إلى التِّسعِ، فقالوا: الوسَطُ من ذلكَ سِتٌّ لا أقَلَّ، ولا أكثَرَ، فوضَعوا الرِّهانَ، وذلكَ قبْلَ أنْ يُحرَّمَ الرِّهانُ، فانقلَب أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه إلى أصحابِهِ، فأخبَرهمُ الخَبرَ، فقالوا: بِئْس ما صنَعتَ، ألَا أقررْتَها على ما قال اللهُ عزَّ وجلَّ، لو شاء اللهُ أنْ يقولَ: سِتًّا لَقال، فلمَّا كانت سَنةُ سِتٍّ لمْ تظهَرِ الرُّومُ على فارسَ، فأخَذوا الرِّهانَ، فلمَّا كانت سَنةُ سَبعٍ ظهَرتِ الرُّومُ على فارسَ، فذلكَ قولُهُ عزَّ وجلَّ: {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ} [الروم: الآيتان: 4-5]. .
لَمَّا اقتَتَلتْ فارِسُ والرُّومُ، وانتَصَرتِ الفُرسُ، ففَرِحَ بذلك المُشرِكونَ؛ لِأنَّهم مِن جِنسِهم، ليس لهم كِتابٌ، واستَبشَرَ بذلك أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ لِكَونِ النَّصارى أقرَبَ إليهم؛ لِأنَّ لهم كِتابًا، وأنزَلَ اللهُ تَعالى: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ} [الروم: 1 - 4]، الآيةَ. .
لا مزيد من النتائج