نتائج البحث عن
«كنا ثلاث نسوة لعتبة فكنا نتطيب فكان أطيبنا ريحا وكان لا يزيد عن أن يدهن رأسه»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُعتَكِفًا، وكان لا يَدخُلُ البَيتَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ، قالَتْ: فغسَلتُ رَأْسَه، وإنَّ بَيْني وبَيْنَه لَعَتَبةَ البابِ. .
عَن أمِّ عاصمٍ امرأةِ عُتبةَ بنِ فَرقدَ السُّلَمي رَضيَ اللَّهُ تعَالى عنهُ قالَت : كنَّا عِندَ عتبةَ بنِ فَرقدَ أربعَ نسوَةٍ فكانَت كلُّ امرَأةٍ منَّا تجتَهِدُ في الطِّيبِ لتَكونَ أطيَبَ ريحًا مِن صاحبتِها ، وكان عتبةُ لا يمسُّ طيبًا إلَّا أن يَمسَّ دُهْنًا ، يمسُّ به لحيتَهُ وَهوَ مع ذلك أطيَبُ ريحًا منَّا ، وَكانَ إذا خرجَ إلى النَّاسِ ، قال النَّاسِ: ما رأينا أطيَبَ ريحًا ما شمَمنا ريحًا أطيَبَ من ريحِ عتبةَ فسألتُه عن ذلِكَ ؟ فقلتُ لَهُ يومًا: إنَّا لنجتَهِدُ في الطِّيبِ ولأنتَ أطيَبُ منَّا ريحًا فممَّ ذاكَ ؟ فقالَ: أخذَني الشَّرى على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُه فشَكَوتُ إليهِ ذلِكَ فأمرَني أن أتجرَّدَ ، فتجرَّدتُ وقعدتُ بينَ يديهِ وجعلتُ وألقَيتُ ثوبي على فَرجي ، فنفثَ في يدِهِ ومسح ظَهْري وبطني بيده فعبَقَ بي هذا الطِّيبُ مِن يومئذٍ .
كُنَّا نُنهى أن نُحِدَّ على مَيِّتٍ فوقَ ثَلاثٍ، إلَّا على زَوجٍ أربَعةَ أشهرٍ وعَشرًا، ولا نَكتَحِلَ ولا نَتَطَيَّبَ ولا نَلبَسَ ثَوبًا مَصبوغًا، إلَّا ثَوبَ عَصْبٍ، وقد رُخِّصَ لنا عِندَ الطُّهرِ إذا اغتَسَلَت إحدانا مِن مَحيضِها في نُبذةٍ مِن كُستِ أظفارٍ، وكُنَّا نُنهى عَنِ اتِّباعِ الجَنائِزِ. .
كُنَّا نُنهى أن نُحِدَّ على مَيِّتٍ فوقَ ثَلاثٍ، إلَّا على زَوجٍ أربَعةَ أشْهرٍ وعَشرًا، ولا نَكتَحِلُ، ولا نَتَطَيَّبُ، ولا نَلبَسُ ثَوبًا مَصبوغًا، وقد رُخِّصَ للمَرأةِ في طُهرِها إذا اغتَسَلَت إحدانا مِن مَحيضِها، في نُبذةٍ مِن قُسطٍ وأظفارٍ. .
عن أمِّ عاصمٍ امرأةِ عُتبةَ بنِ فَرقَدَ قال كنَّا عند عُتبةَ أربعُ نسوةٍ ما منَّا امرأةٌ إلا وهي تجتهدُ في الطيبِ لتكونَ أطيبَ من صاحبَتِها وما يمسُّ عُتبةُ الطيبَ وهو أطيبُ ريحًا مِنَّا وكان إذا خرج إلى الناسِ قالوا ما شمَمْنا ريحًا أطيبُ من ريحِ عُتبةَ فقلنا له في ذلك قال أخذَني الشِّرَى على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فشكوتُ ذلك إليه فأمرَني أنْ أتجردَ فتجردتُ وقعدتُ بين يديهِ وألقيتُ ثوبي على فَرْجي فنفثَ في يدِه ثمَّ وضع يدَهُ على ظهري وبطني فعَبقَ بي هذا الطيبُ من يومئذٍ .
كنا عندَ عتبةَ أربعُ نسوةٍ ما منا امرأةٌ إلا وهي تجتهدُ في الطيبِ لتكونَ أطيبَ من صاحبَتِها وما يمسُّ عتبةُ الطيبَ إلا أن يمسَّ دهنًا يمسحُ لحيتَه وهو أطيبُ ريحًا منا وكان إذا خرج إلى الناسِ قالوا ما شممنا ريحًا أطيبَ من ريحِ عتبةَ فقلت له يومًا إنا لنجتهدُ في الطيبِ ولأنتَ أطيبُ ريحًا منا فمِمَّ ذاك فقال أخذني السُّرَى على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشكوت ذلك إليه فأمرني أن أتجردَ فتجرَّدتُ وقعدتُ بينَ يديه وألقيتُ ثوبي على فرجِي فنفث في يدِه ثم وضع يدَه على ظهرِي وبطني فعبقَ بي هذا الطيبَ من يومئذٍ .
قالت أمُّ عاصِمٍ امرَأةُ عُتبةَ بنِ فَرقَدٍ السُّلَميِّ: كُنَّا عِندَ عُتبةَ أربَعَ نِسوةٍ، ما منَّا امرَأةٌ إلَّا وهيَ تَجتَهدُ في الطِّيبِ لتَكونَ أطيَبَ مِن صاحِبَتِها، وما يَمَسُّ عُتبةُ الطِّيبَ إلَّا أن يَمَسَّ دُهنًا يَمسَحُ به لحيَتَه، ولهو أطيَبُ ريحًا مِنَّا، وكان إذا خَرَجَ إلى النَّاسِ قالوا: ما شَمِمنا ريحًا أطيَبَ مِن ريحِ عُتبةَ، فقُلتُ له يَومًا: إنَّا لنَجتَهِدُ في الطِّيبِ، ولأنتَ أطيَبُ مِنَّا ريحًا، فمِمَّ ذاكَ؟ فقال: أخَذَني الشِّرا على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُه فشَكَوتُ ذلك إليه، فأمَرَني أن أتَجَرَّدَ، فتَجَرَّدتُ وقَعَدتُ بَينَ يَدَيه، وألقَيتُ ثَوبي على فَرجي، فنَفثَ في يَدِه ثُمَّ وضَعَ يَدَه على ظَهري وبَطني، فعَبقَ بي هَذا الطِّيبُ مِن يَومِئِذٍ. .
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ كرِهَ أن يعالِجَ المُحرِمُ يديْهِ بالدَّسَم، وأن يدْهنَ بالسَّمنِ رأسَهُ لصُداعٍ أصابَهُ ولم يجعل في ذلِكَ شيئًا .
عن عبدِ اللهِ بنِ يزيدَ أنَّهُ كان يُصَلِّي بالناسِ هاهنا فكان الناسُ يضعونَ رؤُوسَهُمْ قبلَ أنْ يضعَ رأسَهُ ويرْفَعُونَ رؤُوسَهُمْ قبلَ أنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ فلَمَّا انصرفَ الْتَفَتَ إِلَيْهِمْ فقالَ يَا أَيُّها الناسُ لِمَ تَأْتَمُّونَ وَتُؤْتَمُّونَ صَلَّيْتُ بِكُمْ صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا أَخْرِمُ عنْهَا .
عن عبدِ اللهِ بنِ يَزِيدَ: أنَّه كان يُصَلِّي للنَّاسِ هاهنا، فكان أناسٌ يضَعونَ رُؤوسَهم قبْلَ أنْ يضَعَ رأْسَه، ويَرفعونَ رُؤوسَهم قبْلَ أنْ يرفَعَ رأْسَه. فلمَّا انصرَفَ الْتَفَت إليهم، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، لِمَ تأْثَمون وتُؤثِّمون؟! صَلَّيْتُ لكم صَلاةَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا أخْرِمُ عنها. .
عن محمَّدِ بن يحيَى بن حبَّانِ قال هو جدِّي مُنقِذُ بنُ عمرٍو وكان رجلًا قد أصابَتهُ آمَّةٌ في رأسِهِ فكسرَتْ لسانَهُ فكان لا يدعُ على ذلك التِّجارةَ فكان لا يزالُ يُغبنُ فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكر له ذلك فقال إذا بايعتَ فقُلْ لا خِلابةَ ثمَّ أنت في كلِّ سلعةٍ ابتعتَها بالخيارِ ثلاثَ ليالٍ فإنْ رَضيتَ فأمسِكْ وإنْ سخِطتَ فاردُدْها على صاحبِها .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يدهنُ رأسَه بالزيتِ وهو محرمٌ غيرُ المقتَّتِ .
عن البراءِ { وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ } قال : نزلت فينا معشرَ الأنصارِ ، كنَّا أصحابَ نخلٍ ، فكان الرجلُ يأتي من نخلِه على قدرِ كثرتِه وقلتِه . وكان الرجلُ يأتي بالقنوِ والقنوين ، فيعلقُه في المسجدِ . وكان أهلُ الصُّفةِ ليس لهم طعامٌ . فكان أحدُهم إذا جاء أتى القنوَ فضربَه بعصاه فيسقطُ البسرُ والتمرُ فيأكلُ ، وكان ناسٌ ممن لا يرغبُ في الخيرِ ، يأتي بالرجلُ بالقنوِ فيه الشيصُ والحشفُ ، وبالقنوِ قد انكسر ، فيعلقُه . فأنزلَ اللهُ تبارك وتعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ } ، قال : لو أنَّ أحدَكم أُهدي إليه مثلُ ما أَعطى لم يأخذْ إلا إغماض أو حياءً . قال : فكنا بعد ذلك يأتي أحدُنا بصالحِ ما عنده . .
وكان رجلًا قد أصابَتْه آمةٌ في رأسِه فكسرتْ أسنانَه ، وكان لا يدَعُ على ذلك التجارةَ ، فكان لا يزالُ يغبنُ ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَر ذلك له ، فقال : إذا أنتَ بِعتَ فقُلْ : لا خلابةَ ، ثم أنتَ في كلِّ سلعةٍ ابتَعتَها بالخيارِ ثلاثَ ليالٍ ، فإن رضيتَ فأمسِكْ ، وإن سخِطتَ فاردُدْها على صاحبِها .
لا مزيد من النتائج