نتائج البحث عن
«كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال : جاءكم وفد عبد القيس ، قال : ولا»· 14 نتيجة
الترتيب:
«كُنَّا جُلوسًا عِنْدَ نَبِيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاءَ صُحارُ عَبْدِ القَيْسِ، فقالَ: يا نَبِيَّ اللهِ ما تَرى بشَرابٍ نَصنَعُه مِن ثِمارِنا؟ فأعْرَضَ عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى سألَه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصلَّى بنا، فلمَّا قَضى الصَّلاةَ قالَ: (مَن السَّائِلُ عن المُسكِرِ؟ تَسأَلُني؟ لا تَشرَبْه ولا تَسْقِه أخاك المُسلِمَ؛ فوَالَّذي نَفْسي بيَدِه ما يَشرَبُه رَجُلٌ قَطُّ ابْتِغاءَ لَذَّةِ سُكْرِه فيَسْقيَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ الخَمْرَ يَوْمَ القِيامةِ»). .
كنا عندَ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جلوسًا، فجاء [صحارُ] عبدِ القيسِ، فقال : يا رسولَ اللهِ، ما ترى في شرابٍ نَصنَعُه بأرضِنا مِن ثمارِنا ؟ قال : فأعرَض عنه حتى سأَل عنه ثلاثَ مراتٍ، ثم قام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى، فلما قَضى الصلاةَ، قال : منِ السائلُ عنِ المُسكِرِ ؟ يا سائِلي عنِ المنكَرِ لا تشرَبْه، ولا تَسقِه أحدًا منَ المسلمينَ، فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه ما شرِبه رجلٌ ابتِغاءَ لذةِ سُكرِه يسقيه اللهُ خمرًا يومَ القيامةِ .
كنَّا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه وفدُ عبدِ القيسِ ، فتكلَّم بعضُهم ولغا في الكلامِ ، فالْتفت النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بكرٍ فقال : يا أبا بكرٍ سمِعتَ ما قالوا ؟ قال : نعم يا رسولَ اللهِ ، وفهمتُه ، قال : فأجِبْهم يا أبا بكرٍ فأجابهم أبو بكرٍ بجوابٍ ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا أبا بكرٍ أعطاك اللهُ الرِّضوانَ الأكبرَ ، فقال بعضُ القومِ : ما الرِّضوانُ الأكبرُ ؟ فقال : يتجلَّى اللهُ عزَّ وجلَّ لعبادِه المؤمنين عامَّةً ، ويتجلَّى لأبي بكرٍ خاصَّةً .
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إذْ جاءَه وَفدُ عَبدِ القَيسِ، فتكلَّمَ بَعضُهم بكَلامٍ لغَا في الكَلامِ، فالتَفَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أبي بَكرٍ، وقالَ: «يا أبا بَكرٍ، سمِعْتَ ما قالوا؟» قالَ: نعمْ يا رَسولَ اللهِ، وفَهِمْتُه، قالَ: «فأجِبْهم»، قالَ: فأجابَهم أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بجَوابٍ وأجادَ الجَوابَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يا أبا بَكرٍ، أعْطاكَ اللهُ الرِّضْوانَ الأكبَرَ»، فقالَ له بَعضُ القَومِ: وما الرِّضْوانُ الأكبَرُ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: «يَتجَلَّى اللهُ لعِبادِه في الآخِرةِ عامَّةً، ويَتجَلَّى لأبي بَكرٍ خاصَّةً». .
لمَّا قفلَ وفدُ عبدِ القيسِ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كلُّ امرئٍ حَسيبُ نفسِهِ، لينتَبِذْ كلُّ قومٍ فيما بَدا لَهُم .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهى وفدَ عبدِ القيسِ – أحسبُه – عن الدُّبَّاءِ والحنتَمِ والنَّقيرِ .
جلَسْنا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد ذلك ، فجاء وفدُ عبدِ القيسِ ، فقال : ما لكم قد اصفَرَّتْ ألوانُكم وعظُمَتْ بطونُكم وظهَرَتْ عروقُكم ، فقالوا : أتاكَ سيدُنا فسأَلكَ عن شرابٍ كان لنا موافقًا فنهيتَه عنه ، وكنا بأرضٍ وبئةٍ وخمةٍ ، قال : فاشرَبوا ما طاب لكم ، قال محمدٌ : يعني ما حَلَّ .
قدِمَ وفدُ عبدِ القيسِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنهاكم عَنِ الدُّبَّاءِ، والحَنتَمِ، والنَّقيرِ، والمُقَيَّرِ. وفي حديثِ حمَّادٍ، جعَلَ مكانَ المُقَيَّرِ: المُزَفَّت. .
سَأَلتُ سَعيدَ بنَ المُسيِّبِ عن النَّبيذِ؟ فقال: سَمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، يقولُ عندَ مِنبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا: قَدِمَ وَفدُ عبدِ القَيسِ مع الأشَجِّ، فسَأَلوا نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الشَّرابِ، فقال: لا تَشرَبوا في حَنتَمَةٍ، ولا في دُبَّاءٍ، ولا نَقيرٍ، فقُلتُ له: يا أبا مُحمَّدٍ، وَالمُزفَّتُ؟ فظَنَنتُ أنَّه نَسِيَ، فقال: لم أَسمَعْه يَومَئذٍ من عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وقد كان يَكرَهُه. .
كنَّا جُلوسًا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : أتَتكُم وفودُ عبدِ القيسِ ، وما يُرَى أحدٌ ، فينا نحنُ كذلِكَ ، إذ جاءوا فنَزلوا ، فأتَوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وبقيَ الأشجُّ العصريُّ ، فجاءَ بعدُ ، فنزلَ منزلًا فأَناخَ راحلتَهُ ، ووضعَ ثيابَهُ جانبًا ، ثمَّ جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا أشجُّ إنَّ فيكَ لخَصلتينِ يحبُّهما اللَّهُ ، الحِلمَ والتُّؤَدةَ ، قالَ: يا رسولَ اللَّهِ أشيءٌ جُبِلتُ عليهِ ، أم شيءٌ حدَثَ لي ؟ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: بَل شيءٌ جُبِلتَ عليهِ .
كنت عندَ منبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قدم وفدُ عبدِ القيسِ معَ الأشجِّ فسألوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن الأشربةِ فنهاهم عن الحنتمِ والدُّبَّاءِ والنقيرِ .
حَديثُ: كُنَّا جُلوسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: اذهَبوا نعودُ جارَنا اليَهودِيَّ... الحديث. .
جلسنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء وفدُ عبدِ القيسِ فقال ما لكم قد اصفرَّت ألوانُكم وعظُمَت بطونُكم وظهرت عروقُكم قالوا أتاك سيدُنا فسألَك عن شرابٍ كان لنا موافقًا فنهيتَه عنه وكنا بأرضٍ وبيئةٍ وخمةٍ قال فاشربوا ما بدَا لكم .
عَن حَريزِ بنِ عُثمانَ، قال: كُنَّا غِلمانًا جُلوسًا عِندَ عَبدِ اللهِ بنِ بُسرٍ، وكانَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَم نَكُنْ نُحسِنُ نَسألُه، فقُلتُ: أشَيخًا كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: كان في عَنفَقَتِه شَعَراتٌ بيضٌ .
لا مزيد من النتائج