نتائج البحث عن
«كنا جلوسا فمرت جنازة فقمنا ، فقال : ما هذا ؟ فقلنا : هذا أمر أبي موسى ، فقال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنَّا عندَ عليٍّ فمرَّت بِهِ جَنازةٌ فقاموا لَها ، فقالَ عليٌّ : ما هذا ؟ قالوا : أمرُ أبي موسى ، فقالَ : إنَّما قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لجَنازةِ يَهوديَّةٍ ولم يعُدْ بعدَ ذلِكَ .
كنَّا عندَ عليٍّ فمرَّتْ بهِ جنازةٌ فقاموا لها فقال عليٌّ ما هذا قالوا أَمْرُ أبي موسى فقال إنَّما قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لجنازةِ يهوديَّةٍ ولم يَعُدْ بعدَ ذلكَ .
كنَّا عندَ عليٍّ، فمَرَّتْ به جِنازةٌ، فقاموا لها، فقال علِيٌّ: ما هذا؟ قالوا: أمْرُ أبي موسى. فقال: إنَّما قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لجِنازةِ يهوديَّةٍ، ولم يَعُدْ بعدَ ذلك. .
كنَّا جلوسًا مع أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فمرَّتْ جِنازةٌ فقام فقُمْنا ثمَّ صلَّيْنا فخلَع نَعْلَيْهِ فقُلْنا يا خليفةَ رسولِ اللهِ خلَعْتَ نَعْلَيْكَ حينَ يلبَسُ النَّاسُ نِعالَهم فقال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن مشى حافيًا في طاعةِ اللهِ لَمْ يسأَلْه اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ عمَّا افتَرَض عليه .
كُنَّا جلوسًا مع أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ فمرَّت جنازةٌ فقام فقُمْنا ثُمَّ صلَّيْنا فخلَع نعلَيْه فقُلْنا : يا خليفةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلَعْتَ نعلَيْك حينَ يلبَسُ النَّاسُ نعالَهم ، فقال : سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : مَن مشى حافيًا في طاعةِ اللهِ لم يسأَلْه اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ عمَّا افتَرَض عليه .
كنَّا جُلوسًا مع عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه نَنتظِرُ، إذْ مَرَّت بنا جنازةٌ، فقُمْنا لها، فقال: ما هذا؟! ما تأْتونَنا به يا أصحابَ محمَّدٍ، قال: حدَّثنا أبو مُوسى الأشعريُّ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا مَرَّت بكم جنازةُ مُسلمٍ أو يَهوديٍّ أو نَصرانيٍّ، فقُوموا لها؛ فإنَّا لَسْنا نقومُ لها، ولكنْ نقومُ لمَن معها مِن الملائكةِ. فقال عليٌّ: ما فعَلَها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا مرَّةً، كانوا أهلَ كتابٍ كان يَتشبَّهُ بهم في الشَّيءِ، فإذا نُهِيَ انْتَهى. .
[كنَّا جُلوسًا مع عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه نَنتظِرُ، إذْ مَرَّت بنا جنازةٌ، فقُمْنا لها، فقال: ما هذا؟! ما تأْتونَنا به يا أصحابَ محمَّدٍ، قال: حدَّثنا أبو مُوسى الأشعريُّ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا مَرَّت بكم جنازةُ مُسلمٍ أو يَهوديٍّ أو نَصرانيٍّ، فقُوموا لها؛ فإنَّا لَسْنا نقومُ لها، ولكنْ نقومُ لمَن معها مِن الملائكةِ.] فقال عليٌّ: ما فعَلَه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قطُّ غيرَ مرَّةٍ واحدةٍ لِيَهوديٍّ مِن أهلِ الكتابِ، ثمَّ لم يَعُدْ، وكان إذا نُهِيَ انْتَهى. .
كنَّا جُلوسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبَطْحاءِ، فمَرَّتْ سحابةٌ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أَتدرونَ ما هذا؟»، فقُلنا: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. فقالَ: «السَّحابُ»، فقُلنا: السَّحابُ. فقالَ: «والمُزنُ»، فقُلنا: والمُزنُ. فقالَ: «والعَنانُ»، فسَكَتَ، ثُمَّ قالَ: «أَتدرونَ كمْ بيْنَ السَّماءِ والأرضِ؟». فقُلنا: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. فقالَ: «بيْنَهما مَسيرةُ خمسِ مائةِ سنةٍ، ومِن كُلِّ سماءٍ إلى السَّماءِ الَّتي تَليها مسيرةُ خمسِ مائةِ سنةٍ، وكِثَفُ كُلِّ سماءٍ خمسُ مائةِ سنةٍ، وفوقَ السَّماءِ السَّابعةِ بَحرٌ بيْنَ أعلاهُ وأسفلِهِ كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، ثُمَّ فوقَ ذلك ثمانيةُ أَوْعالٍ كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، واللهُ فوقَ ذلك، وليس يَخْفى عليه مِنْ أعمالِ بني آدمَ شيءٌ». .
عنِ ابنِ سَخبرةَ قالَ: كنَّا قُعودًا معَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ننتَظِرُ جِنازةً ، فمرَّ بجنازةٍ أخرى ، فقمنا ، فقالَ: ما هذا القيامُ ؟ فقلتُ: ما تأتونا بِهِ ، يا أصحابَ محمَّدًا ، قالَ أبو موسى رضيَ اللَّهُ عنهُ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا رأيتُمْ جنازةَ مُسلمٍ أو يَهوديٍّ أو نصرانيٍّ ، فَقوموا ، فإنَّكم لستُمْ لَها تَقومونَ ، إنَّما تَقومونَ لمن معَها منَ الملائِكَةِ ، فقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إنَّما صنعَ ذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّةً واحدةً كانَ يَتشبَّهُ بأَهْلِ الكتابِ في الشَّيءِ ، فإذا نُهيَ عنهُ ترَكَهُ .
كنَّا جُلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبَطحاءِ، فمرَّتْ سحابةٌ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أَتدرونَ ما هذا؟». فقُلنا: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. فقالَ: «السَّحابُ»، فقُلنا: السَّحابُ. فقالَ: «والمُزنُ»، فقُلنا: والمُزنُ. فقالَ: «والعَنانُ». ثُمَّ سَكَتَ، ثُمَّ قالَ: «تَدرونَ كم بيْنَ السَّماءِ والأرضِ؟». فقُلنا: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. فقالَ: «بيْنَهما مسيرةُ خمسِ مائةِ سنةٍ، وبيْنَ كُلِّ سماءٍ إلى السَّماءِ الَّتي تليها مسيرةُ خمسِ مائةِ سنةٍ، وكِثَفُ كُلِّ سماءٍ مسيرةُ خمسِ مائةِ سنةٍ، وفوقَ السَّماءِ السَّابعةِ بحرٌ بيْنَ أعلاهُ وأسفلِهِ كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، ثُمَّ فوقَ ذلك ثمانيةُ أوعالٍ بيْنَ رُكبِهم وأظْلافِهم كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، واللهُ فوقَ ذلك ليس يَخفى عليه مِن أعمالِ بني آدمَ شيءٌ». .
إنا لَجُلُوسٌ مَعَ علِيٍّ ننتظِرُ جنازَةً إذْ مَرَّتْ بِنَا أُخْرَى فَقُمْنَا فقالَ عَلِيُّ ما يُقِيمُكُمْ فقُلْنَا هَذَا ما تأْتُونَا بِهِ يَا أَصْحَابَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال وما ذاكَ قلْتُ زعَمَ أبو مُوسَى أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال إذا مَرَّتْ بِكُمْ جَنَازَةٌ فإنْ كانَ مُسْلِمًا أوْ يَهُودِيًّا أوْ نصرانِيًّا فقومُوا لها فإِنَّهُ لَيْسَ نَقُومُ لَها وَلَكِنْ نقومُ لمن مَعَها من الملائكةِ فقال علِيٌّ ما فعلَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرَ مرةٍ برجلٍ منَ اليهودِ كانوا أهْلَ كتابٍ وكان يَتَشَبَّهُ بِهِمْ فَإِذَا نُهِيَ انْتَهَى فَمَا عَادَ بعدُ .
كنَّا جُلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبَطْحاءِ فمَرَّتْ سَحابةٌ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أَتدرونَ ما هذا؟». فقُلنا: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ، فقالَ: «السَّحابُ» فقُلنا: السَّحابُ، فقالَ: «والمُزْنُ»، فقُلنا: والمُزْنُ، فقالَ: «والعَنانُ»، فقُلنا: والعَنانُ، ثُمَّ سَكَتَ، ثُمَّ قالَ: «أَتدرونَ كم بيْنَ السَّماءِ والأرضِ؟». فقُلنا: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. قالَ: «بيْنَهما مسيرةُ خمسِ مائةِ سنةٍ، ومِنْ كُلِّ سماءٍ إلى السَّماءِ الَّتي تَليها مَسيرةُ خمسِ مائةٍ، وكِثَفُ كُلِّ سماءٍ مَسيرةُ خمسِ مائةِ سنةٍ، وفوقَ السَّماءِ السَّابعةِ بحْرٌ بيْنَ أعلاهُ وأسفلِهِ كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، ثُمَّ فوقَ ذلك ثمانيةُ أوْعالٍ بيْنَ رُكَبِهِم وأظلافِهِم كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، ثُمَّ فوقَ ذلك العَرشُ بيْنَ أسفلِهِ وأعلاهُ كما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، واللهُ تَعالَى فوقَ ذلك ليس يَخْفى عليه مِن أعمالِ بني آدمَ شيءٌ». .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جُلوسًا في مَجلسٍ، إذ مَرَّتْ جِنازةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مُستريحٌ ومُستراحٌ منه، قال: فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ما المُستريحُ؟ قال: العبدُ المؤمنُ يَستريحُ مِن نَصَبِ الدُّنْيا وأذاها إلى رَحمةِ اللهِ، قُلْنا: فما المُستراحُ منه؟ قال: العبدُ الفاجرُ يَستريحُ منه العِبادُ والبِلادُ والشَّجرُ والدَّوابُّ. قال عبدُ الرَّحمنِ: وقَرَأتُه على مالكٍ، يَعني هذا الحديثَ. .
عَن أبي هُرَيرةَ، أنَّه كانَ جالِسًا مَعَ مَروانَ فمَرَّت جِنازةٌ، فمَرَّ به أبو سَعيدٍ، فقال: قُم أيُّها الأميرُ؛ فقد عَلِمَ هذا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا تَبِعَ جِنازةً لَم يَجلِسْ حَتَّى توضَعَ .
لا مزيد من النتائج