نتائج البحث عن
«كنا رجالا بالمدينة نبتاع الوسوق في سوق المدينة ، فسمينا أنفسنا ، وسمانا الناس :»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنَّا رِجالًا بالمدينةِ نبتاعُ الوُسوقَ في سوقِ المدينةِ فسمَّيْنا أنفسَنا وسمَّانا النَّاسُ السَّماسرةَ فسمَّانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأحسَنَ ممَّا سمَّيْنا به نفسَنا فقال يا معشرَ التُّجَّارِ إنَّ البيعَ يحضُرُه اللَّغوُ والحلِفُ فشُوبوه بشيءٍ مِن الصَّدقةِ
كنَّا رِجالًا بالمدينةِ نبتاعُ الوُسوقَ في سوقِ المدينةِ فسمَّيْنا أنفسَنا وسمَّانا النَّاسُ السَّماسرةَ فسمَّانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأحسَنَ ممَّا سمَّيْنا به نفسَنا فقال يا معشرَ التُّجَّارِ إنَّ البيعَ يحضُرُه اللَّغوُ والحلِفُ فشُوبوه بشيءٍ مِن الصَّدقةِ .
كنَّا بالمدينةِ نبيعُ الأوساقَ ونبتاعُها ، وكنَّا نُسمِّي أنفسَنا السَّماسرةَ ، ويُسمِّينا النَّاسَ، فخرج إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ ، فسمَّانا باسمٍ هو خيرٌ من الَّذي سمَّيْنا أنفسَنا ، وسمَّانا النَّاسَ ، فقال : يا معشرَ التُّجَّارِ إنَّه يشهَدُ بيعَكم الحلِفُ والكذِبُ فشُوبوه بالصَّدقةِ .
كنَّا في المدينةِ فنَبيعُ الأَوساقَ ونَبتاعُها، وكنَّا نُسمِّي أَنفُسَنا السَّماسِرةَ، ويُسمِّينا النَّاسُ، فخَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ، فسمَّانا باسمٍ هو خيرٌ مِنَ الَّذي سَمَّينا أَنفُسَنا وسمَّانا النَّاسُ، فقالَ: يا مَعشرَ التُّجَّارِ، إنَّه يَشهَدُ بَيعَكُم اللَّغوُ والحَلِفُ؛ فشوبوه بصدقةٍ. .
كنَّا نَبتاعُ الأَوساقَ بالمَدينةِ، وكنَّا نُسمِّي أنفُسَنا السَّماسِرةَ، فأتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمَّانا باسْمٍ هو أحسنُ ممَّا كنَّا نُسمِّي أنفُسَنا به، فقال: يا مَعشرَ التُّجَّارِ، إنَّ هذا البَيعَ يَحضُرُه اللَّغوُ، والحَلِفُ، فشُوبوه بالصَّدقةِ. .
كنا نَبتاعُ الأوساقَ بالمدينةِ، وكنا نُسَمَّى السَّماسِرةَ، قال: فأتانا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَمَّانا باسمٍ هو أحسَنُ ممَّا كنَّا نُسَمِّي به أنفُسَنا، فقال: يا مَعشَرَ التُّجَّارِ؛ إنَّ هذا البَيعَ يَحضُرُهُ اللَّغوُ، والحَلِفُ، فشوبوهُ بالصَّدَقةِ. .
كنا بالمدينة نبيعُ الأوساقَ ونبتاعها ونسمي أنفسَنا السماسرةَ ويسمينا الناسُ فخرج إلينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فسمانا باسمٍ هو خيرٌ لنا من الذي سمينا به أنفسَنا فقال يا معشرَ التجارِ إنه يشهد بيعَكم الحلفُ واللغوُ فشوبوه بالصدقةِ .
كُنَّا في زَمانِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَبتاعُ الطَّعامَ، فيَبعَثُ علينا مَن يَأمُرُنا بانتِقالِه مِنَ المَكانِ الذي ابتَعناه فيه إلى مَكانٍ سِواه، قَبلَ أن نَبيعَه. .
كنا في زمان رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نبتاع الطعامَ، فيبعث علينا من يأمرنا بانتقاله من المكان الذي ابتعنا فيه إلى مكانٍ سواه، قبل أن نبيعه .
إنَّ الذين يأمرونَ الناسَ بالبرِّ وينسونَ أنفسَهم يجرُّونَ قَصبَهم في نارِ جهنمَ ، فيُقالُ لهم : من أنتم؟ فيقولون : نحن الذين كنَّا نأمرُ الناسَ بالخيرِ وننسى أنفسَنا .
كنَّا نبيعُ بالمدينةِ ونُسمِّي أنفُسَنا السَّماسرةَ فمرَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمَّانا باسمٍ هو أحسَنُ ممَّا سمَّيْنا به نفسَنا فقال يا معشرَ التُّجَّارِ إنَّ هذه البُيوعَ يحضُرُها اللَّغوُ أو الحلِفُ فشُوبُوها بالصَّدَقةِ .
كنا في زمنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، نبتاعُ الطعامَ ، فيبعثُ علينا من يأمرُنا بانتقالِه ، من المكانِ الذي ابتعناه فيه إلى مكانٍ سِواه ، قبل أن نبيعَه – يعني – جِزافًا .
كنَّا في زَمنِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نَبتاعُ الطَّعامَ، فيبعَثُ علَينا مَن يأمرُنا بانتقالِهِ منَ المَكانِ الَّذي ابتَعناهُ فيهِ إلى مَكانٍ سواهُ، قَبلَ أن نَبيعَهُ - يَعني - جُزافًا .
حديث: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الذين يأمُرونَ النَّاسَ بالبِرِّ [وينسونَ أنفسَهم يجرُّونَ قَصبَهم في نارِ جهنمَ، فيُقالُ لهم : من أنتم؟ فيقولون : نحن الذين كنَّا نأمرُ الناسَ بالخيرِ وننسى أنفسَنا] .
لمَّا قُدِم بالأشعثِ بنِ قيسٍ أشير على أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ أطلَق وَثاقَه وزوَّجه أختَه فاختَرَط سيفَه ودخَل سوقَ الإبلِ فجعَل لا يرى جملًا ولا ناقةً إلَّا عَرْقَبه وصاح النَّاسُ كفَر الأشعثُ فلمَّا فرَغ طرَح سيفَه وقال إنِّي واللهِ ما كفَرْتُ ولكن زوَّجَني هذا الرَّجلُ أختَه ولو كُنَّا في بلادِنا كانت لنا وليمةٌ غيرُ هذه يا أهلَ المدينةِ انحَروا وكُلُوا ويا أهلَ الإبلِ تعالَوا خُذوا شراءَها .
كُنَّا نَبتاعُ الطَّعامَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَبعَثُ علينا مَن يَأمُرُنا بِنَقلِه من المكانِ الَّذي ابتَعْناهُ فيه إلى مكانٍ سِواهُ قَبلَ أنْ نَبيعَهُ. .
لا مزيد من النتائج