نتائج البحث عن
«كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رسول إحدى بناته يدعوه إلى ابنها في»· 13 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءَه رَسولُ إحدى بَناتِه، يَدعوه إلى ابنِها في المَوتِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارجِعْ إليها فأخبِرْها أنَّ للَّهِ ما أخَذَ وله ما أعطى، وكُلُّ شيءٍ عِندَه بأجَلٍ مُسَمًّى، فمُرْها فلتَصبِرْ ولتَحتَسِبْ، فأعادَتِ الرَّسولَ أنَّها قد أقسَمَت لَتَأتيَنَّها، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقامَ معهُ سَعدُ بنُ عُبادةَ، ومُعاذُ بنُ جَبَلٍ، فدُفِعَ الصَّبيُّ إليه ونَفسُه تَقَعقَعُ كَأنَّها في شَنٍّ، ففاضَت عَيناه، فقال له سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما هذا؟ قال: هذه رَحمةٌ جَعَلَها اللهُ في قُلوبِ عِبادِه، وإنَّما يَرحَمُ اللهُ مِن عِبادِه الرُّحَماءَ. .
كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءَه رَسولُ إحدى بَناتِه، وعِندَه سَعدٌ وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ ومُعاذٌ، أنَّ ابنَها يَجودُ بنَفسِه، فبَعَثَ إليها: للَّهِ ما أخَذَ، ولِلَّهِ ما أعطى، كُلٌّ بأجَلٍ، فلتَصبِرْ ولتَحتَسِبْ. .
كنَّا جلوسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كأنَّما علَى رؤوسِنا الطَّيرُ ما يتكلَّمُ منَّا متَكَلِّمٌ ، إذ جاءَه أُناسٌ فقالوا مَن أحبُّ عبادِ اللَّهِ إلى اللَّهِ ؟ .
كنَّا جُلوسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كأنَّما على رءوسِنا الطَّيرُ ما يتكلَّمُ منَّا مُتكلِّمٌ إذ جاءه أناسٌ فقالوا من أحبُّ عبادِ اللهِ إلى اللهِ تعالَى قال أحسنُهم خُلقًا .
كُنَّا جلوسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كأنَّما على رؤوسِنا الطَّيرُ ما يتكلَّمُ منَّا مُتكلِّمٌ إذ جاءه ناسٌ فقالوا مَن أحبُّ عبادِ اللهِ إلى اللهِ تعالى قال أحسَنُهم أخلاقًا .
كنا جلوسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كأنما على رؤوسنا الطيرُ ما يتكلم منا مُتكلِّمٌ إذ جاءه أناسٌ فقالوا من أَحَبُّ عبادِ اللهِ إلى اللهِ تعالى قال أَحسنُهم خُلُقًا . .
كنا عند النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ جاءه رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ مات فلانٌ ، قال : أليس كان معنا آنفًا ؟ قالوا : بلى ، قال : يا سبحان اللهِ كأنها أخذةٌ على غضبٍ ، المحرومُ من حرم وصيتَه .
كنا جلوسًا عند النبيِّ كأنما على رءوسِنا الطيرُ ما يتكلمُ منا متكلمٌ إذ جاءه أناسٌ فقالوا: من أحبُّ عبادِ اللهِ إلى اللهِ؟ قال: أحسنُهم خُلقًا. .
كنا جلوسًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ جَاءَهُ أعرابيٌّ طويلٌ ينتفضُ. قال: يا رسولَ اللهِ شيخٌ كبيرٌ به حمَّى تفورُ تزيرُه القبورَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: شَيْخٌ كَبِيرٌ به حُمَّى تَفُورُ هي لَهُ كَفَّارَةٌ وَطَهُورٌ، فأعادَها عليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثَ مراتٍ، أو أربعًا ، فقال: أمَا إذْ أَبَيْتَ فهي كما تَقُولُ وَمَا قَضَى اللهُ كائنٌ.قال: فما أمسى من الغدِ إلا ميِّتًا. .
كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذ جاءَه رجلٌ بمثلِ بيضةٍ من ذهبٍ فقال : يا رسولَ اللهِ أصبتُ هذه من معدنٍ فخذها فهيَ صدقةٌ ما أملِكُ غيرها فأعرض النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنه مرارًا – وهو يُردِّدُ كلامَه هذا - ثم أخذها عليهِ السلامُ فحذفَه بها فلو أنها أصابتْهُ لأوجعتْهُ أو لعقَرَتْهُ .
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إذْ جاءَه وَفدُ عَبدِ القَيسِ، فتكلَّمَ بَعضُهم بكَلامٍ لغَا في الكَلامِ، فالتَفَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أبي بَكرٍ، وقالَ: «يا أبا بَكرٍ، سمِعْتَ ما قالوا؟» قالَ: نعمْ يا رَسولَ اللهِ، وفَهِمْتُه، قالَ: «فأجِبْهم»، قالَ: فأجابَهم أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بجَوابٍ وأجادَ الجَوابَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يا أبا بَكرٍ، أعْطاكَ اللهُ الرِّضْوانَ الأكبَرَ»، فقالَ له بَعضُ القَومِ: وما الرِّضْوانُ الأكبَرُ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: «يَتجَلَّى اللهُ لعِبادِه في الآخِرةِ عامَّةً، ويَتجَلَّى لأبي بَكرٍ خاصَّةً». .
كنَّا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ! ما أقربُ الأعمالِ إلى اللهِ ؟ قال : صدقُ الحديثِ وأداءُ الأمانةِ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! زدْنا قال : صلاةُ اللَّيلِ وصومُ الهواجرِ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! زدْنا ، قال : كثرةُ الذِّكرِ والصَّلاةُ عليَّ تنفي الفقرَ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! زدْنا ، قال : من أمَّ قومًا فليخفِّفْ ، فإنَّ فيهم الكبيرَ والعليلَ والصَّغيرَ وذا الحاجةِ .
كنَّا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه وفدُ عبدِ القيسِ ، فتكلَّم بعضُهم ولغا في الكلامِ ، فالْتفت النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بكرٍ فقال : يا أبا بكرٍ سمِعتَ ما قالوا ؟ قال : نعم يا رسولَ اللهِ ، وفهمتُه ، قال : فأجِبْهم يا أبا بكرٍ فأجابهم أبو بكرٍ بجوابٍ ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا أبا بكرٍ أعطاك اللهُ الرِّضوانَ الأكبرَ ، فقال بعضُ القومِ : ما الرِّضوانُ الأكبرُ ؟ فقال : يتجلَّى اللهُ عزَّ وجلَّ لعبادِه المؤمنين عامَّةً ، ويتجلَّى لأبي بكرٍ خاصَّةً .
لا مزيد من النتائج