نتائج البحث عن
«كنا عند جابر بن عبد الله فتحدثنا فحضرت صلاة العصر ، فقام فصلى بنا في ثوب واحد»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنا عند جابرِ بنِ عبدِ اللهِ فتحدَّثنا فحضرتْ صلاةُ العصرِ فقام فصلَّى بنا في ثوب واحدٍ قد تلبَّبِ به ورداؤه موضوعٌ ثم أتى بماءٍ من ماءِ زمزمَ فشرب ثم شرب فقالوا ما هذا قال هذا ماءُ زمزمَ وقال فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ماءُ زمزمَ لما شُرِبَ له قال ثم أرسلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو بالمدينةِ قبل أن تفتحَ مكةُ إلى سُهَيلِ بنِ عمرو أنْ أهدِ لنا من ماءِ زمزمَ ولا يتركْ قال فبعث إليه بمَزادتَينِ
كنا عند جابرِ بنِ عبدِ اللهِ فتحدَّثنا فحضرتْ صلاةُ العصرِ فقام فصلَّى بنا في ثوب واحدٍ قد تلبَّب به ورداؤُه موضوعٌ ثم أُتِيَ بماءِ زمزمَ فشرب ثم شرب فقالوا : ما هذا ؟ قال : هذا ماءُ زمزمَ قال : فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ماءُ زمزمَ لما شُرِبَ له قال : ثم أرسل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو بالمدينةِ قبل أن تُفتحَ مكةَ إلى سُهيلِ بنِ عمرو أنِ اهدِ لنا من ماءِ زمزمَ ولا يَتِرُكَ( كذا ولعلها : تُنزِفْ ) قال : فبعث إليه بمَزادتَينِ
كُنَّا عندَ جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، فتَحَدَّثْنا، فحَضَرَتْ صلاةُ العَصرِ، فقام فصلَّى بنا في ثَوبٍ واحِدٍ قد تَلَبَّبَ به، ورِداؤُه مَوضوعٌ، ثُمَّ أُتِيَ بماءٍ مِن ماءِ زَمزَمَ، فشَرِبَ، ثُمَّ شَرِبَ، فقالوا: ما هذا؟ قال: هذا ماءُ زَمزَمَ، وقال فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: ماءُ زَمزَمَ لِما شُرِبَ له. .
كنا عند جابرِ بنِ عبدِ اللهِ فتحدَّثنا فحضرتْ صلاةُ العصرِ فقام فصلَّى بنا في ثوب واحدٍ قد تلبَّبِ به ورداؤه موضوعٌ ثم أتى بماءٍ من ماءِ زمزمَ فشرب ثم شرب فقالوا ما هذا قال هذا ماءُ زمزمَ وقال فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ماءُ زمزمَ لما شُرِبَ له قال ثم أرسلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو بالمدينةِ قبل أن تفتحَ مكةُ إلى سُهَيلِ بنِ عمرو أنْ أهدِ لنا من ماءِ زمزمَ ولا يتركْ قال فبعث إليه بمَزادتَينِ .
كنا عند جابرِ بنِ عبدِ اللهِ فتحدَّثنا فحضرتْ صلاةُ العصرِ فقام فصلَّى بنا في ثوب واحدٍ قد تلبَّب به ورداؤُه موضوعٌ ثم أُتِيَ بماءِ زمزمَ فشرب ثم شرب فقالوا : ما هذا ؟ قال : هذا ماءُ زمزمَ قال : فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ماءُ زمزمَ لما شُرِبَ له قال : ثم أرسل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو بالمدينةِ قبل أن تُفتحَ مكةَ إلى سُهيلِ بنِ عمرو أنِ اهدِ لنا من ماءِ زمزمَ ولا يَتِرُكَ( كذا ولعلها : تُنزِفْ ) قال : فبعث إليه بمَزادتَينِ .
عن عَبدِ اللهِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَقيلٍ، قال: قلتُ لجابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ: صَلِّ بنا كما رأيتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يُصلِّي، فصَلَّى بنا في ثَوبٍ واحِدٍ، وشَدَّهُ تحتَ الثَّندُوَتَينِ. .
صلَّى بنا جابرُ بنُ عبدِ اللهِ في ثوبٍ واحدٍ قد خالَف بينَ طرَفَيْهِ وقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّاها كذلك .
عن مُحِلِّ بنِ خَليفةَ: أنَّ عَدِيَّ بنَ حاتِمٍ أتى مَجلِسَهم، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فتَقدَّمَ رَجُلٌ فصلَّى بِهم، فأطالَ الرُّكوعَ والسُّجودَ، فلمَّا صلَّى جَلَسَ عَدِيُّ بنُ حاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عنه حتَّى صلَّى بنا العَصْرَ، ثُمَّ تَقدَّمَ فأَتَمَّ بِهم الرُّكوعَ والسُّجودَ، وأَوجَزَ في صَلاتِه، فقالَ: مَن أَمَّنا مِنكم فلْيُصَلِّي بِنا هكذا؛ فإنَّ مِنهم الضَّعيفَ والكَبيرَ وذا الحاجةِ، هكذا كُنَّا نُصَلِّي خَلْفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ. .
خرج علينا رَسولُ اللهِ ورأسُه يَقطُرُ ماءً فصَلَّى بنا في ثوبٍ واحِدٍ مُتَوَشِّحًا به قد خالَفَ بين طَرَفَيه، فلمَّا انصَرَف قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: يا رَسولَ اللهِ، تصَلِّي بنا في ثوبٍ واحِدٍ؟ قال: نعَمْ، أصَلِّي فيه، وفيه، أي: قد جامَعْت فيه. .
عن زيادِ بنِ عبدِ اللهِ النَّخَعيِّ قال: كنَّا جُلوسًا معَ عَليٍّ عليه السَّلامُ في المَسجِدِ الأعظَمِ، فجاءه المُؤذِّنُ، فقال: الصَّلاةَ يا أميرَ المُؤمنينَ. فقال: اجلِسْ. فجلَسَ، ثمَّ عاد فقال ذلك له، فقال عَليٌّ: هذا الكَلبُ يُعلِّمُنا السُّنَّةَ! فقامَ عَليٌّ فصلَّى بنا العَصرَ، ثمَّ انصَرَفْنا فرجَعْنا إلى المكانِ الذي كنَّا فيه جُلوسًا، فجَثَوْنا لِلرُّكَبِ، لنُزولِ الشَّمسِ لِلمَغيبِ نَتَراءاها. .
كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُسْفانَ، فصلَّى بنا الظُّهْرَ، وعلى المشرِكينَ يومَئذٍ خالدُ بنُ الوليدِ، فقالوا: لقد أصَبْنا منهم غفلةً، ثم قالوا: إنَّ لهم صلاةً بعد هذه هي أحَبُّ إليهم مِن أموالِهم وأبنائِهم، فنزَلتْ صلاةُ الخوفِ بين الظُّهْرِ والعصرِ، فصلَّى بنا العصرَ، ففرَّقَنا فِرْقتَيْنِ. .
خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ورأسُه يَقْطِرُ ماءً، فصَلَّى بنا في ثوبٍ واحدٍ مُتَوَشِّحًا به، قد خالَفَ بينَ طَرَفَيْه، فلما انَصَرَفَ قال عمرُ بنُ الخطابِ: يا رسولَ اللهِ، تُصَلِّي بنا في ثوبٍ واحدٍ ؟ قال: نعم، أصلِّي فيه، وفيه؛ أَيْ: قد جامَعْتُ فيه. .
وقالَ فيهِ – بعدَ ذِكْرِ صلاةِ الظهرِ – ثم حضَرَتِ العصرُ ، فقامَ بلالٌ فأذَّنَ ، فصلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركْعَتَيْنِ .
عن زِيادِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ النَّخَعيِّ قالَ: كُنَّا جُلوسًا معَ علَيٍّ -رَضِيَ اللهُ عنه- في المَسجِدِ الأَعظَمِ، والكوفةُ يَوْمَئذٍ أَخْصاصٌ، فجاءَه المُؤَذِّنُ فقالَ: الصَّلاةَ يا أَميرَ المُؤمِنينَ، فقالَ: اجْلِسْ، فجَلَسَ، ثُمَّ عادَ فقالَ ذلك، فقالَ علِيٌّ: هذا الكَلْبُ يُعْلِمُنا بالسُّنَّةِ!فقامَ علِيٌّ فصلَّى بنا العَصْرَ، ثُمَّ انْصَرَفْنا فرَجَعْنا إلى المَكانِ الَّذي كنَّا فيه جُلوسًا، فجَثَوْنا للرُّكَبِ لنُزولِ الشَّمْسِ للمَغيبِ نَتَراءاها. .
عن مُحمَّدِ بنِ علِيٍّ قال دخَلْتُ على جابرِ بنِ عبدِ اللهِ فأمَّنا في ثَوْبٍ واحدٍ وذكَر أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي في ثَوْبٍ واحدٍ .
رَأيتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ يُصَلِّي في ثَوبٍ واحِدٍ، وقال: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي في ثَوبٍ. .
لا مزيد من النتائج