نتائج البحث عن
«كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الدجال ، فقال رسول الله صلى الله عليه»· 17 نتيجة
الترتيب:
كنَّا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ الفِتنَةَ وأَكْثرَ في ذِكْرِها حتَّى ذَكَرَ فتنةَ الأَحلاسِ، فقالَ قائلٌ: وما فِتنةُ الأَحلاسِ ؟ قالَ: هيَ فِتنةُ هربٍ وحربٍ، ثمَّ فتنةُ السَّرَّى - أوِ السَّرَّاءِ - ثمَّ يصطلحُ النَّاسُ على رجُلٍ كَورِكٍ علَى ضِلَعٍ، ثمَّ فتنةُ الدَّهماءِ لا تَدعُ من هذِهِ الأمَّةِ إلَّا لطمتهُ لَطمةً، فإذا قيلَ انقطَعت تمادَت، يُصبحُ الرَّجلُ فيها مؤمِنًا ويُمسي كافرًا، حتَّى يصيرَ النَّاسُ إلى فُسطاطينِ: فُسطاطِ إيمانٍ لا نفاقَ فيهِ، وفُسطاطِ نفاقٍ لا إيمانَ فيهِ، فإذا كانَ ذاكُم فانتظِروا الدَّجَّالَ منَ اليومِ أو غدٍ
كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قعودًا فذكر الفتنَ فأكثر ذكرَها حتى ذكر فتنةَ الأحلاسِ فقال قائلٌ : يا رسولَ اللهِ وما فتنةُ الأحلاسِ ؟ قال : هي فتنةُ هرَبٍ وحرْبٍ ثم فتنةُ السَّرَّاءِ دخَلُها أو دخَنُها مِنْ تحت قدمَي رجلٍ مِنْ أهلِ بيتي يزعمُ أنه مِنِّي وليس مِنِّي إنما وليِّيَ المُتَّقُونَ ثم يصطلحُ الناسُ على رجلٍ كورِكٍ على ضِلَعٍ ثم فتنةُ الدُّهَيماءِ لا تدَعُ أحدًا مِنْ هذه الأمةِ إلا لطَمتْه لطمةً فإذا قيل انقطعتْ تمادتْ يُصبِحُ الرجلُ فيها مؤمنًا ويُمسى كافرًا حتى يصيرَ الناسُ إلى فُسطاطَينِ فُسطاطُ إيمانٍ لا نفاقَ فيه وفُسطاطُ نفاقٍ لا إيمانَ فيه إذا كان ذاكم فانتظِروا الدجَّالَ مِنَ اليومِ أو غدٍ
كنَّا مع رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُعودًا ، فذكر الفِتنَ فأكثر ذِكرَها ، حتَّى ذكر فِتنةَ الأحلاسِ ، فقال قائلٌ : وما فتنةُ الأحلاسِ ؟ قال : هي فتنةُ الحربِ ، ثمَّ فتنةُ السِّرَّاءِ دخنُها من تحت قدمَيْ رجلٍ من أهلِ بيتي يزعُمُ أنَّه منِّي وليس منِّي ، إنَّما أوليائي المتَّقون ، ثمَّ يصطلِحُ النَّاسُ على رجلٍ كوِركٍ على ضِلعٍ ، ثمَّ فتنةُ الدُّهيماءِ لا تدَعُ أحدًا من هذه الأمَّةِ إلَّا لطمته لطمةً ، فإذا قيل : انقطعت تمادت ، يُصبِحُ الرَّجلُ فيها مؤمنًا ويُمسي كافرًا ، حتَّى تصيرَ النَّاسُ إلى فسطاطَيْن : فسطاطُ إيمانٍ لا نفاقَ فيه ، وفسطاطُ نفاقٍ لا إيمانَ فيه ، فإذا كان ذلكم فانتظِروا الدَّجَّالَ في اليومِ أو غدٍ
كنَّا مع رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُعودًا ، فذكر الفِتنَ فأكثر ذِكرَها ، حتَّى ذكر فِتنةَ الأحلاسِ ، فقال قائلٌ : وما فتنةُ الأحلاسِ ؟ قال : هي فتنةُ الحربِ ، ثمَّ فتنةُ السِّرَّاءِ دخنُها من تحت قدمَيْ رجلٍ من أهلِ بيتي يزعُمُ أنَّه منِّي وليس منِّي ، إنَّما أوليائي المتَّقون ، ثمَّ يصطلِحُ النَّاسُ على رجلٍ كوِركٍ على ضِلعٍ، ثمَّ فتنةُ الدُّهيماءِ لا تدَعُ أحدًا من هذه الأمَّةِ إلَّا لطمته لطمةً ، فإذا قيل : انقطعت تمادت ، يُصبِحُ الرَّجلُ فيها مؤمنًا ويُمسي كافرًا ، حتَّى تصيرَ النَّاسُ إلى فسطاطَيْن : فسطاطُ إيمانٍ لا نفاقَ فيه ، وفسطاطُ نفاقٍ لا إيمانَ فيه ، فإذا كان ذلكم فانتظِروا الدَّجَّالَ في اليومِ أو غدٍ
كُنَّا عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ الدَّجَّالَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لَفِتْنةُ بعضِكم أَخوَفُ عنْدي مِن فِتْنةِ الدَّجَّالِ، ليس مِن فِتْنةٍ صَغيرةٍ ولا كَبيرةٍ إلَّا تَصنَعُ لفِتْنةِ الدَّجَّالِ، فمَن نَجا مِن فِتْنةِ ما قَبْلَها فقد نَجا مِنها، واللهِ لا يَضُرُّ مُسلِمًا، مَكْتوبٌ بَيْنَ عَيْنيه كافِرٌ". .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ حوائطَ فذكَر الدَّجَّالَ فقرَّب مِن أمرِه حتَّى إنْ كان بعضُنا لَيلتفِتُ يظُنُّ أنَّه قد غشِيهم .
«كُنَّا قُعودًا عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ فِتْنةً فعَظَّمَها، قالَ: فقُلْنا أو فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، لئِنْ أَدرَكْنا هذه لَنَهلِكَنَّ، قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كلَّا إنَّ بحَسْبِكم القَتْلَ». .
كنا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتذاكروا الخلافةَ بعدَه فقالوا ولدُ فاطمةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يصلون إليها أبدًا ولكنها في ولدِ عمِّي وصنوِ أبي حتى يُسلِّموها إلى الدجالِ .
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَر الدَّجَّالَ فقال : ( لَفِتنةُ بعضِكم أخوفُ عندي مِن فتنةِ الدَّجَّالِ إنَّها ليسَتْ مِن فتنةٍ صغيرةٍ ولا كبيرةٍ إلَّا تتَّضِعُ لِفِتنةِ الدَّجَّالِ فمَن نجا مِن فتنةِ ما قبْلَها نجا منها وإنَّه لا يضُرُّ مسلِمًا، مكتوبٌ بيْنَ عينَيْهِ : كافرٌ مهجَّاةً: ك ف ر ) .
كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوعَظَنا، فذَكَّرَ النَّارَ، قال: ثُمَّ جِئتُ إلى البَيتِ فضاحَكتُ الصِّبيانَ ولاعَبتُ المَرأةَ، قال: فخَرَجتُ فلَقيتُ أبا بَكرٍ فذَكَرتُ ذلك له، فقال: وأنا قد فعَلتُ مِثلَ ما تَذكُرُ، فلَقينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، نافَقَ حَنظَلةُ! فقال: مَهْ! فحَدَّثتُه بالحَديثِ، فقال أبو بَكرٍ: وأنا قد فعَلتُ مِثلَ ما فعَلَ! فقال: يا حَنظَلةُ ساعةً وساعةً، ولو كانَت تَكونُ قُلوبُكُم كما تَكونُ عِندَ الذِّكرِ لَصافَحَتكُمُ المَلائِكةُ، حتَّى تُسَلِّمَ علَيكُم في الطُّرُقِ. وفي روايةٍ: كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَّرَنا الجَنَّةَ والنَّارَ، فذَكَرَ نَحوَ حَديثِهما. .
كنَّا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرَ فِتنةً، فعَظَّم أمْرَها، فقُلْنا -أو قالوا-: يا رَسولَ اللهِ، لئِنْ أدركَتْنا هذه لتُهلِكُنا! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كلَّا إنَّ بحَسْبِكم القَتلَ، قال سعيدٌ: فرأيتُ إخواني قُتِلوا .
كُنَّا عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فذكرَ فِتنةً ! فعظَّمَ أمرَها ، فقلْنا – أو قالوا - : يا رسولَ اللهِ ، لئن أدركَتْنا هذه لتُهلِكنَّا ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : كلَّا إن بحسْبِكمُ القتلُ . قال سعيدٌ : فرأيْتُ إخواني قُتلوا .
كنَّا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ فِتْنةً، فعظَّمَ أمرَها، فقُلْنا -أو قالوا-: يا رسولَ اللهِ، لئن أدرَكْنا هذا لنهلِكنَّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كلَّا! إنَّ بحَسْبِكم القتلَ. قال سعيدٌ: فرأيتُ إخواني قُتِلوا. .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فذكر المسيحَ الدجالَ فقال : إنَّ اللهَ تعالَى ليس بأعورَ ألا إن المسيحَ الدجالَ أعورُ عينِ اليمنى كأن عينَه عنبةٌ طافيةٌ .
كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم وهو نائم فذكرنا الدجال فاستيقظ محمرا وجهه فقال: غير الدجال أخوف عندي عليكم من الدجال الأئمة المضلين
عن عُمَرَ، قال: كُنَّا جُلوسًا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... فذَكَرَ الحَديثَ، إلَّا أنَّه قال: «ولا يُرى عليه أثَرُ السَّفَرِ». وقال: قال عُمَرُ: فلَبِثتُ ثَلاثًا، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عُمَرُ، فإنَّه جِبريلُ، أتاكُم يُعَلِّمُكُم دينَكُم. .
إنَّ بِحسْبِكُمُ القتلَ [يعني حديث: كنَّا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرَ فِتنةً، فعَظَّم أمْرَها، فقُلْنا -أو قالوا-: يا رَسولَ اللهِ، لئِنْ أدركَتْنا هذه لتُهلِكُنا! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كلَّا إنَّ بحَسْبِكم القَتلَ، قال سعيدٌ: فرأيتُ إخواني قُتِلوا] .
لا مزيد من النتائج