نتائج البحث عن
«كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ستة نفر ، فقال المشركون للنبي صلى الله عليه»· 13 نتيجة
الترتيب:
كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ستَّةَ نفرٍ . فقال المشركون للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : اطرُدْ هؤلاءِ لا يجتِرؤن علينا . قال : وكنتُ أنا وابنُ مسعودٍ ، ورجلٌ من هُذَيلٍ ، وبلالٌ ، ورجلانِ لستُ أُسمِّيهما . فوقع في نفسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما شاء اللهُ أن يقعَ . فحدَّث نفسَه . فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ [ 6 / الأنعام / 52 ] .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتَّةَ نَفَرٍ، فقال المُشرِكونَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اطرُدْ هؤلاء؛ لا يَجتَرِئونَ علينا. قال: وكُنتُ أنا، وابنُ مَسعودٍ، ورَجُلٌ مِن هُذَيلٍ، وبلالٌ، ورَجُلانِ لَستُ أُسَمِّيهما، فوقَعَ في نَفسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما شاءَ اللهُ أن يَقَعَ، فحَدَّثَ نَفسَه، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {ولا تَطرُدِ الذينَ يَدعونَ رَبَّهم بالغَداةِ والعَشيِّ يُريدونَ وجهَه} [الأنعام: 52]. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ ستَّةُ نفَرٍ فقال المُشركونِ : اطرُدْ هؤلاءِ عنكَ فإنَّهم وإنَّهم وكُنْتُ أنا وابنُ مسعودٍ ورجُلٌ مِن هُذَيلٍ وبلالٌ ورجُلانِ نسيتُ أحَدَهما قال : فوقَع في نفسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن ذلك ما شاء اللهُ وحدَّث به نفسَه فأنزَل اللهُ : {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} [الأنعام: 52] إلى قولِه : {الظَّالِمِينَ} [الأنعام: 52] .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن سِتَّةٌ، فقال المُشركونَ: اطرُدْ هؤلاء عنك، فلا يَجتَرِئونَ علينا. وكنتُ أنا، وابنُ مَسعودٍ، ورَجُلٌ مِن هُذَيلٍ، ورَجُلانِ نَسيتُ اسمَهما. فوَقَعَ في نَفْسِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما شاء اللهُ، وحَدَّثَ به نَفْسَه، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ} [الأنعام: 52، 53]. .
عن ابن الحَوتَكِيَّةِ قال قدِمت على عمرَ بنِ الخطابِ وهوَ في نفَرٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسألتُه عن الصيامِ فقال مَن كان منكم معَنا إذْ كنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بالقاحةِ فقالوا نحنُ كنَّا إذْ أهدَى له الأعرابيُّ أرنبًا وهو معلقُها فقال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ هذهِ هديةٌ وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لا يأكلُ هديةً حتى يأكلَ منها صاحبُها فأبَى أن يأكلَ منها شيئًا للشاةِ المسمومةِ التي أُهديت له بخيبرَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كُلْ منها فقال إني صائمٌ قال وكمْ تصومُ من الشهرِ فقال ثلاثةَ أيامٍ قال أحسَنت اجعلْهنَّ الغرَّ البيضَ ثلاثَ عشرةَ وأربعَ عشرةَ وخمسَ عشرةَ قال فأهوَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إلى الأرنبِ ليأخذَ منها فقال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أما إنِّي رأيتُها تُدمي فأمسك النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يدَه .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ ونَحنُ سِتَّةُ نَفَرٍ بينَنا بَعيرٌ نَعتَقِبُه، قال: فنَقِبَت أقدامُنا، فنَقِبَت قدَمايَ، وسَقَطَت أظفاري، فكُنَّا نَلُفُّ على أرجُلِنا الخِرَقَ، فسُمِّيَت غَزوةَ ذاتِ الرِّقاعِ؛ لِما كُنَّا نُعَصِّبُ على أرجُلِنا مِنَ الخِرَقِ. .
كنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حين قدِم المدينةَ فصلى نحوَ بيتِ المقدسِ ستةَ عشرَ شهرًا .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكَ فأتاه نفرٌ مِن بني سُليمٍ فقالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّ صاحبًا لنا قد أوجَب فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أعتِقوا عنه رقبةً يُعتِقِ اللهُ بكلِّ عضوٍ منها عضوًا منه مِن النَّارِ ) .
كنا عندَ بيتِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نفَرٍ من المهاجرينَ والأنصارِ فقال ألَا أُخْبِرُكُمْ بخيارِكُمْ قالوا بلَى قال خيارُكم الموفونَ المُطَيِّبُونَ إنَّ اللهَ يُحِبُّ الخفِيَّ التَقِيَّ قال ومرَّ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ فقال الحقُّ مع ذا الحقِّ معَ ذَا .
حديثُ: كُنَّا عِندَ بَيتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفَرٍ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ [فقال ألَا أُخْبِرُكُمْ بخيارِكُمْ قالوا بلَى قال خيارُكم الموفونَ المُطَيِّبُونَ إنَّ اللهَ يُحِبُّ الخفِيَّ التَقِيَّ قال ومرَّ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ فقال الحقُّ مع ذا الحقِّ معَ ذَا] .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذاتِ الرِّقاعِ، فإذا أتَينا على شَجَرةٍ ظَليلةٍ تَرَكناها للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ رَجُلٌ مِنَ المُشرِكينَ وسَيفُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعَلَّقٌ بالشَّجَرةِ، فاختَرَطَه، فقال: تَخافُني؟ قال: لا، قال: فمَن يَمنَعُك مِنِّي؟ قال: اللهُ. فتَهَدَّدَه أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فصَلَّى بطائِفةٍ رَكعَتَينِ، ثُمَّ تَأخَّروا، وصَلَّى بالطَّائِفةِ الأُخرى رَكعَتَينِ، وكان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعٌ، ولِلقَومِ رَكعَتانِ. وقال مُسَدَّدٌ، عن أبي عَوانةَ، عن أبي بشرٍ: اسمُ الرَّجُلِ غَورَثُ بنُ الحارِثِ، وقاتَلَ فيها مُحارِبَ خَصَفةَ. وقال أبو الزُّبَيرِ، عن جابِرٍ: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَخلٍ، فصَلَّى الخَوفَ. وقال أبو هُرَيرةَ: صَلَّيتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ نَجدٍ صَلاةَ الخَوفِ. وإنَّما جاءَ أبو هُرَيرةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيَّامَ خَيبَرَ. .
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ ونَحنُ سِتَّةُ نَفَرٍ، بينَنا بَعيرٌ نَعتَقِبُه، فنَقِبَت أقدامُنا، ونَقِبَت قدَمايَ، وسَقَطَت أظفاري، وكُنَّا نَلُفُّ على أرجُلِنا الخِرَقَ، فسُمِّيَت غَزوةَ ذاتِ الرِّقاعِ؛ لِما كُنَّا نَعصِبُ مِنَ الخِرَقِ على أرجُلِنا. وحَدَّثَ أبو موسى بهذا ثُمَّ كَرِهَ ذاكَ، قال: ما كُنتُ أصنَعُ بأن أذكُرَه؟! كَأنَّه كَرِهَ أن يَكونَ شَيءٌ مِن عَمَلِه أفشاه. .
كنَّا في المسجِدِ ليلةَ الجمُعةِ فقالَ رجلٌ لَو أنَّ رجُلًا وجدَ معَ امرأتِه رجلًا فقتلَه قتلتُموهُ وإن تَكلَّمَ جلدتُموهُ واللَّهِ لأذكرنَّ ذلِك للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرَه للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ آياتِ اللِّعانِ ثمَّ جاءَ الرَّجلُ بعدَ ذلِك يقذِفُ امرأتَه فلاعنَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَهما وقالَ عَسى أن تجيءَ بِه أسودَ فجاءَت بِه أسوَدَ جعدًا .
لا مزيد من النتائج