نتائج البحث عن
«كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسير له»· 25 نتيجة
الترتيب:
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسيرٍ فخفق رجلٌ عن راحلتِه فأخذ رجلٌ سهمًا من كنانتِه فانتبه الرجلُ ففزع فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يحلُّ لرجلٍ أن يُروِّع مسلمًا
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسيرٍ فخفَق رجلٌ على راحلتِه فأخذ رجلٌ سهمًا من كنانتِه فانتبه الرَّجلُ ففزِع فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يحِلُّ لرجلٍ أن يروِّعَ مسلمًا
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم في مسيرٍ له فلمَّا كان بعضُ الليلِ تنحَّى فلبِث طويلًا ثمَّ أتانا فقال : أتاني آتٍ من ربِّي فأخبرَني أنه من مات يشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ فإنَّ له الجنَّةَ . فقلتُ : وإنْ زنَى وإنْ سرق ؟ قال : نعمْ
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسير ، فنمنا عن الصلاة صلاة الغداة ، حتى طلعت الشمس ، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم مؤذنا فأذن كما كان يؤذن كل يوم ، وصلى ركعتي الفجر كما كان يصلي كل يوم ، فصلى الغداة كما كان يصلي كل يوم
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسير، فأصابنا غيم فتحيرنا فاختلفنا في القبلة فصلى كل رجل منا على حدة وجعل يخط بين يديه لتعلم أمكنتنا فذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فلم يأمرنا بالإعادة وقال: قد أجزأت صلاتكم.
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في مسيرٍ فأصابنا غيمٌ ، فتحيَّرنا فاختلفنا في القِبلةِ ، فصلَّى كلُّ رجلٍ منا على حِدَةٍ ، وجعل أحدُنا يخطُّ بين يديه لنعلمَ أمكنَتِنَا ، فذكرنا ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فلم يأمرنا بالإعادةِ ، وقال : قد أجزأتْ صلاتُكم
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مَسِيرٍ فأصابَنا غَيْمٌ فَتَحَيَّرْنا فاختلَفْنا في القبلةِ، فَصلَّى كلُّ رجلٍ مِنَّا على حِدَةٍ وجعلَ أحدُنا يَخُطُّ بين يديْهِ لِنَعْلَمَ أَمْكِنَتَنا فَذَكَرْنا ذلكَ لِلنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمْ يأمرْنا بِالإِعادَةِ وقال قد أَجْزَأَتْ صَلاتُكُمْ
كنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في مسيرٍ أو سفرٍ فأصابنا غيمٌ فتحيّرنَا فاختلفنَا في القبلةِ فصلّى كل رجلٍ منا على حدةٍ وجعلَ أحدنَا يخطّ بين يديهِ لنعلَم أمكِنتنا فذكرنا ذلكَ للنبي صلى الله عليه وسلم فلم يأمُرْنَا بالإعادةِ وقال قد أجزأتْ صلاتكُم
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسيرٍ أو سيرٍ فأصابنا غيْمٌ فتحيَّرنا فاختلفنا في القِبلةِ ، فصلَّى كلُّ رجلٍ منَّا على حِدةٍ وجعل أحدُنا يخُطُّ بين يدَيْه خطًّا لنعلمَ أمكنتَنا ، فذكرنا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يأمُرْنا بالإعادةِ وقال : قد أجزأتكم صلاتُكم
عن جابرٍ قال كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مسيرٍ فأظلَّ لنا غيمٌ فتحيَّرنا فاختلفنا في القبلةِ فصلى كل واحدٍ مِنَّا على حدةٍ فجعل كل واحدٍ منا يخطُّ بين يديهِ ليعلم مكانَه فذكرنا للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يأمرنا بالإعادةِ وقال لنا قد أجزأتْ صلاتُكم
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مسيرٍ فقالَ استغفروا فاستغفرنا فقالَ أتمُّوها سبعينَ مرَّةً قالَ فأتْمَمْناها سبعينَ مرَّةً فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما من عبدٍ ولا أمةٍ استغفرَ في كلِّ يومٍ سبعينَ مرَّةً إلَّا غَفَرَ اللهُ له سبعَ مائةِ ذنبٍ وقد خابَ عبدٌ أو أمةٌ عملَ في اليومِ واللَّيلةِ أَكثرَ من سبعمائةِ ذنبٍ
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، في مَسيرٍ أو سريَّةٍ فأصابَنا غَيمٌ فتَحرَّينا ، واختلَفنا في القِبلةِ فصلَّى كلُّ رجُلٍ منَّا على حِدَةٍ ، فجعلَ أحدُنا يخطُّ بينَ يَديهِ لِنَعلمَ أمكِنتَنا ، فلمَّا أصبَحنا نظرناهُ ، فإذا نحنُ قَد صلَّينا علَى غيرِ القبلةِ فذَكَرنا ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : قد أجزَأتْ صلاتُكُم
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسير أو سرية فأصابنا غيم فتحرينا واختلفنا في القبلة فصلى كل رجل منا على حدة فجعل أحدنا يخطر بين يديه لنعلم أمكنتنا فلما أصبحنا نظرناه فإذا نحن قد صلينا على غير القبلة فذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال قد أجزأت صلاتكم
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مَسيرٍ وأتى على قَبرينِ يُعذَّبانِ في صاحِبَيهِما فقالَ: أما أنَّهما لا يُعذَّبانِ في كبيرٍ أمَّا أحدُهُما فَكانَ يغتابُ النَّاسَ وأمَّا الآخرُ فَكانَ لا يتأذَّى مِن بولِهِ، فدعا بجَريدةٍ رطبةٍ أو جريدتينِ فَكَسرَهُما ثمَّ أمرَ بِكُلِّ كِسرةٍ فغُرِسَت على قبرٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أما إنَّهُ سيُهَوِّنُ عذابَهُما ما دامَتا رَطبَتينِ أو ما لم يَيبِسا
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في مسيرٍ فأتى على قبريْنِ يُعذَّبُ صاحباهُما فقال إنهما يُعذَّبانِ وما يُعذَّبانِ في كبيرٍ أما أحدُهما فكان يغتابُ الناسَ وأما الآخرُ فكان لا يستنزِهُ من بولِه فدعا بجريدةٍ رطبةٍ أو جريدتيْنِ , فكسرَها , ثم أمر بكلِّ كِسرةٍ فغُرست على قبرٍ وقال سيُهَوِّنُ من عذابِهما ما كانتا رطْبتيْنِ أو ما لم تَيْبَسَا .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسيرٍ ، فأتى على قبرينِ يعذبُ صاحباهما ، فقال : ما يُعذَّبانِ في كبيرٍ ثم قال : بَلى ، أما أحدُهما فكان يغتابُ الناسَ ، وأما الآخرُ فكان لا يتأدَّى مِن بولِه ثم أخَذ جريدةً رطبةً أو جريدتَينِ فكسَرهما ، ثم غرَس كلَّ كسرةٍ على قبرٍ ، فقال : إنه يخففُ عنهما ما دامَتا رطبتَينِ - أو قال : ما لم ييبَسا
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسيرٍ ومعنا شيءٌ من تمرٍ فقال لي صفوانُ أطعمْني هذا التمرَ فقال إنه تمرٌ قليلٌ ولستُ آمنُ أن يدعوَ به فإذا نزلوا أكلتَ معهم فقال أطعمْني فقد أهلكنِيَ الجوعُ وذلك ما بلغ منه فأبيتُ ذلك عليه فعرفتُ الراحلةَ التي عليها التمرُ فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال قولوا لصفوانَ فليذهبْ فلم يبِتْ تلك الليلةَ يطوفُ على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَى عليًّا رضِيَ اللهُ عنه فقال أينَ أذهبُ إلى الكفرِ فأتَى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره بذلك فقال قولوا لصفوانَ فليلحقْ
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسيرٍ فأتَيْنَا على رَكِيَّةٍ دَمِنَةٍ أيْ: قليلةُ الماءِ قال فنزل فيها ستةٌ أنا سادِسُهُم ماحَةً قال فأُدْلِيَتْ إِلَيْنا دلْوٌ قال ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على شَفَةِ الرَّكِيِّ قال فجعلْنا فيها نصفَها أو قريبَ ثُلُثَيْها فرفَعْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال البراءُ فجِئْتُ بإنائِي هلْ أجِدُ شيئًا أجعلُه في حلْقِي فما وجدتُّ فرفعْتُ الدلوَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فغمس يدَه فيها فقال ما شاء اللهُ أنْ يقولَ فأُعيدَتْ إلَيْنا الدَّلْوُ بما فيها قال فقدْ رأيتُ آخرَنا أُخْرِجَ بقوَّةٍ خشيةَ الغرقَ قال ثم ساحَتْ يعني جرتْ نهرًا
عن سُوَيْدِ بنِ غَفَلَةَ قال كنَّا في مسيرٍ لنا فوجَدْنا سَوطًا فأخَذه رجُلٌ مِن القومِ فنهَيْناه فأبى فلمَّا قدِمْنا المدينةَ لقِينا أُبَيَّ بنَ كَعْبٍ فذكَرْنا ذلكَ له فقال وجَدْتُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِئةَ دِينارٍ فأتَيْتُه بها فقال عرِّفْها سَنةً فلمَّا جاء الحَوْلُ أتَيْتُه بها فقال عرِّفْها سَنةً أخرى ففعَلْتُ فلمَّا جاء الحَوْلُ أتَيْتُه بها بعدَ ثلاثِ سِنينَ فقال اعرِفْ وِكاءَها وعِدَّتَها ثمَّ استمتِعْ بها فإنْ جاء لها طالبٌ فأعطِها إيَّاه
كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ في مسيرٍ فنفدتْ أزوادُ القومِ قال حتى هم بنحْرِ بعضِ حمائلِهم قال فقال عمرُ يا رسولَ اللهِ لو جمعتَ ما بقي من أزوادِ القوم ِفدعوتَ اللهَ عليها قال ففعل قال فجاء ذو البُرِّ ببُرِّه وذو التمرِ بتمرِه وقال مجاهدٌ وذو النواةِ بنواهُ قلتُ وما كانوا يصنعون بالنواءِ قال كانوا يمصُّونه ويشربون عليه الماءَ قال فدعا عليها قال حتى ملأ القومُ أزودتَهم قال فقال عند ذلك أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ لا يلقى اللهَ بهما عبدٌ غيرُ شاكٍّ فيهما إلا دخل الجنةَ
كنا في مسيرٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . وأنا على ناضحٍ . إنما هو في أخرياتِ الناسِ . قال فضربَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . أو قال نخسَه . ( أراهُ قال ) بشيٍء كان معَه . قال : فجعل بعد ذلك يتقدم الناسَ يُنازعني حتى إني لأكفَّهُ . قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : " أتَبيعُنِيهِ بكذا وكذا ؟ واللهُ يغفرُ لك " قال قلتُ : هو لك . يا نبيَّ اللهِ ! قال : " أتبيعُنِيهِ بكذا وكذا ؟ واللهُ يغفرُ لك " قال قلتُ : هو لك . يا نبيَّ اللهِ ! قال : وقال لي . " أتزوجتَ بعد أبيك ؟ " . قلتُ : نعم . قال : " ثيبًا أم بكرًا ؟ " . قال قلتُ : ثيبًا . قال : " فهلا تزوجتَ بكرًا تُضاحكَك وتضاحكُها ، وتلاعبُك وتلاعبُها ؟ " . قال أبو نضرةَ : فكانت كلمةً يقولها المسلمونَ . افعل كذا وكذا . واللهُ يغفرُ لك .
كنا في مسيرٍ وإلى جنبِي رجلٌ أزحَمُهُ بالليلِ ولا أعرفُه فإذا هو رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال مَن هذا قلت أبو رُهْمٍ قال ما فعل النفرُ الطوالُ الجعادُ الأُدْمُ من بني غفارٍ هل معَنا منهم في المسيرِ أحدٌ قلت لا قال فما فعل النفرُ الأدمُ القصارُ الخُنَّسُ مِن أسلمَ هل معَنا منهم في المسيرِ أحدٌ قلت لا قال فما فعل النفرُ الحمرُ الثطاطُ هل معَنا أحدٌ منهم في المسيرِ قلت لا قال ما من أهلي أحدٌ أعزُّ علَيَّ مخلفًا من قريشٍ والأنصارِ وأسلمَ وغفارٍ فما يمنعُ أحدَهم إذا تخلف أن يعقِرَ البعيرَ من إبلِه فيكونَ له مثلُ أجرِ الخارجِ
كنتُ مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مسيرٍ لهُ . فأدلجنا ليلتنا . حتى إذا كان في وجهِ الصبح عرسنا . فغلبتنا أعيننا حتى بزغتِ الشمسُ . قال فكان أولُ من استيقظَ منا أبو بكرٍ . وكنا لا نُوقِظُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من منامِه إذا نام حتى يستيقظَ . ثم استيقظ عمرُ . فقام عند نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فجعل يُكبِّرُ ويرفعُ صوتَه بالتكبيرِ . حتى استيقظَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فلما رفع رأسَه ورأى الشمسَ قد بزغت قال " ارتحلوا " فسار بنا . حتى إذا ابيضتِ الشمسُ نزل فصلى بنا الغداةَ . فاعتزل رجلٌ من القومِ لم يُصَلِّ معنا . فلما انصرف قال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ " يا فلانُ ! ما منعك أن تصلي معنا ؟ " قال : يا نبيَّ اللهِ ! أصابتني جنابةٌ . فأمرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتيمم بالصعيدِ . فصلى . ثم عجلني ، في ركبٍ بين يديهِ ، نطلبُ الماءَ . وقد عطشنا عطشًا شديدًا . فبينما نحن نسيرُ إذا نحن بامرأةٍ سادلةٍ رجليها بين مزادتينِ . فقلنا لها : أين الماءُ ؟ قالت : أيهاه . أيهاه . لا ماءَ لكم . قلنا : فكم بين أهلك وبين الماءِ ؟ قالت : مسيرةَ يومٍ وليلةٍ . قلنا : انطلقي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قالت : وما رسولُ اللهِ ؟ فلم نملكها من أمرها شيئًا حتى انطلقنا بها . فاستقبلنا بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فسألها فأخبرتْه مثل الذي أخبرتنا . وأخبرتْه أنها موتمةٌ . لها صبيانٌ أيتامٌ . فأمر بروايتها . فأُنيختْ . فمجَّ في العزلاوينَ العلياوينَ . ثم بعث براويتها . فشربنا . ونحن أربعون رجلًا عطاشٌ . حتى رُوينا . وملأنا كل قربةٍ معنا وإداوةٌ . وغسَّلنا صاحبنا . غيرَ أنَّا لم نسقِ بعيرًا . وهي تكادُ تنضرجُ من الماءِ ( يعني المزادتينِ ) ثم قال " هاتوا ما كان عندكم " فجمعنا لها من كسرٍ وتمرٍ . وصرَّ لها صرةً . فقال لها " اذهبي فأطعمي هذا عيالكِ . واعلمي أنا لم نرزأْ من مائكِ " فلما أتت أهلها قالت : لقد لقيتُ أسحرَ البشرِ . أو إنَّهُ لنبيٌّ كما زعم . كان من أمرِه ذيتَ وذيتَ . فهدي اللهُ ذاك الصرمَ بتلك المرأةِ . فأسلمت وأسلموا . وفي روايةٍ : كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ . فسرينا ليلةً . حتى إذا كان من آخرِ الليلِ ، قبيلَ الصبحِ ، وقعنا تلك الوقعةَ التي لا وقعةَ عند المسافرِ أحلى منها . فما أيقظنا إلا حرَّ الشمسِ . وساق الحديثَ بنحوِ حديثِ سلمِ بنِ زريرٍ . وزاد ونقص . وقال في الحديثِ : فلما استيقظ عمرُ بنُ الخطابِ ورأى ما أصاب الناسُ . وكان أجوفَ جليدًا . فكبَّرَ ورفع صوتَه بالتكبيرِ . حتى استيقظَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، لشدةِ صوتِه ، بالتكبيرِ . فلما استيقظ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شكوا إليهِ الذي أصابهم . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ " لا ضيرَ . ارتحِلوا " واقتصَّ الحديثَ .
كنا مع عمرَ بنِ الخطابِ رِضوانُ اللهِ عليه في مسيرٍ له ذاتَ يومٍ فتنفَّس نفَسًا شديدًا حتى كاد تنقطعَ حيازيمُه قال ثم بكى فقُلنا مالكَ يا أميرَ المُؤمنينَ فقال ذكرتُ مسيرًا لنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كسيركُم معي فأنشأ فتلا هذه الآيةَ ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (1) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ) قال أتدرون أيُّ يومٍ هذا فقُلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ فقال هذا يومُ يَبعثُ اللهُ آدمَ فيقولُ يا آدمُ اقطعْ على ولدِك بعثًا إلى النارِ فيقولُ يا ربِّ على الرِّجالِ أم على النساءِ فيقولُ على الرجالِ فيقولُ يا ربِّ من كلٍّ كمْ فيقولُ من كلِّ ألفٍ واحدٌ إلى الجنةِ وسائرُهم إلى النارِ قال ثم يقول يا آدمُ اقطعْ على ولدِك بعثًا فيقولُ يا ربَّ على الرجالِ أم على النساءِ ؟ فيقولُ من كلٍّ كمْ ؟ فيقول من كلِّ عشرةِ آلافٍ واحدةٌ إلى الجنةِ وسائرُهن إلى النارِ قال فبكى الناسُ وأكبَّ كلُّ إنسانٍ منهم على راحلتِه حتى أتينا المنزلَ فلم يلتفتْ رجلٌ لا إلى طعامٍ ولا إلى شرابٍ ولا إلى راحلتِه قال فجعلنا نقولُ فيمَ العملُ ومَنِ النَّاجي بعد الرجل ِمن كلِّ ألفٍ واحدٌ في الجنةِ وسائرُهم في النارِ ومنَ النساءِ من كلِّ عشرةِ آلافٍ واحدةٌ إلى الجنةِ وسائرُهنَّ في النارِ قال فبلَغه ما نحن عليه وكان رؤوفًا رحيمًا فقال يا بلالُ نادِ في الناسِ الصلاةُ جامعةٌ قال فاجتمعْنا فقام فحمِد اللهَ وأثنى عليه فقال قد بلَغني الذي بكم والذي أنتم عليه اعمَلوا وسدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا فإنكم في أُمَّتينِ لم تكونا في شيء إلا كثَّرتاهُ يأجوجُ ومأجوجُ ومن وراءِ يأجوجَ ومأجوجَ تاريسُ وتاويلُ ومنسكٌ لا يعلمُ عددهم إلا اللهُ هم في القُدرةِ إنَّ الرجلَ منهم لا يموتُ حتى يُولدَ له ألفُ ذكرٍ وما أنتم في سائرِ الأممِ إلا كالرَّقمةِ البيضاءَ في جلدٍ أسودَ أو كرقمةٍ في ذراعٍ يعني الرَّقمةَ التي في ذِراعِ الفرَسِ
كنا مع عمرَ بنِ الخطابِ رِضوانُ اللهِ عليه في مسيرٍ له ذاتَ يومٍ فتنفَّس نفَسًا شديدًا حتى كاد تنقطعَ حيازيمُه قال ثم بكى فقُلنا مالكَ يا أميرَ المُؤمنينَ فقال ذكرتُ مسيرًا لنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كسيركُم معي فأنشأ فتلا هذه الآيةَ ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (1 ) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ) قال أتدرون أيُّ يومٍ هذا فقُلنا اللهُ ورسولُه أعلمُ فقال هذا يومُ يَبعثُ اللهُ آدمَ فيقولُ يا آدمُ اقطعْ على ولدِك بعثًا إلى النارِ فيقولُ يا ربِّ على الرِّجالِ أم على النساءِ فيقولُ على الرجالِ فيقولُ يا ربِّ من كلٍّ كمْ فيقولُ من كلِّ ألفٍ واحدٌ إلى الجنةِ وسائرُهم إلى النارِ قال ثم يقول يا آدمُ اقطعْ على ولدِك بعثًا فيقولُ يا ربَّ على الرجالِ أم على النساءِ ؟ فيقولُ من كلٍّ كمْ ؟ فيقول من كلِّ عشرةِ آلافٍ واحدةٌ إلى الجنةِ وسائرُهن إلى النارِ قال فبكى الناسُ وأكبَّ كلُّ إنسانٍ منهم على راحلتِه حتى أتينا المنزلَ فلم يلتفتْ رجلٌ لا إلى طعامٍ ولا إلى شرابٍ ولا إلى راحلتِه قال فجعلنا نقولُ فيمَ العملُ ومَنِ النَّاجي بعد الرجل ِمن كلِّ ألفٍ واحدٌ في الجنةِ وسائرُهم في النارِ ومنَ النساءِ من كلِّ عشرةِ آلافٍ واحدةٌ إلى الجنةِ وسائرُهنَّ في النارِ قال فبلَغه ما نحن عليه وكان رؤوفًا رحيمًا فقال يا بلالُ نادِ في الناسِ الصلاةُ جامعةٌ قال فاجتمعْنا فقام فحمِد اللهَ وأثنى عليه فقال قد بلَغني الذي بكم والذي أنتم عليه اعمَلوا وسدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا فإنكم في أُمَّتينِ لم تكونا في شيء إلا كثَّرتاهُ يأجوجُ ومأجوجُ ومن وراءِ يأجوجَ ومأجوجَ تاريسُ وتاويلُ ومنسكٌ لا يعلمُ عددهم إلا اللهُ هم في القُدرةِ إنَّ الرجلَ منهم لا يموتُ حتى يُولدَ له ألفُ ذكرٍ وما أنتم في سائرِ الأممِ إلا كالرَّقمةِ البيضاءَ في جلدٍ أسودَ أو كرقمةٍ في ذراعٍ يعني الرَّقمةَ التي في ذِراعِ الفرَسِ
لا مزيد من النتائج