نتائج البحث عن
«كنا مع عتبة بن فرقد ، فكتب إليه عمر بأشياء يحدثه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنَّا معَ عُتبةَ بنِ فرقدٍ فَكَتبَ إليهِ عمرُ رضي اللَّه عنه بأشياءَ يحدِّثُهُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكانَ فيما كتبَ إليهِ : أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : لا يلبَسُ الحريرَ في الدُّنيا إلَّا من ليسَ لَهُ في الآخرةِ منهُ شيءٌ ، إلَّا هَكَذا وقالَ : بإصبعيهِ السَّبَّابةِ والوسطى ، قالَ أبو عثمانَ : فرأيتُ أنَّها زرارُ الطَّيالسةِ حينَ رأينا الطَّيالسةَ
عن أبي عُثمانَ، قال: كُنَّا مَعَ عُتبةَ بنِ فرقدٍ، فكَتَبَ إليه عُمَرُ بأشياءَ يُحَدِّثُه عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان فيما كَتَبَ إليه: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «لا يَلبَسُ الحَريرَ في الدُّنيا إلَّا مَن ليس له في الآخِرةِ منه شَيءٌ، إلَّا هكذا» وقال بإصبَعَيه: السَّبَّابةِ والوُسطى. قال أبو عُثمانَ: فرَأيتُ أنَّها أزرارُ الطَّيالِسةِ حينَ رَأينا الطَّيالِسةَ. .
عن أبي عثمان. قال: كنَّا معَ عُتبةَ بنِ فرقدٍ فَكَتبَ إليهِ عمرُ رضي اللَّه عنه بأشياءَ يحدِّثُهُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَكانَ فيما كتبَ إليهِ : أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : لا يلبَسُ الحريرَ في الدُّنيا إلَّا من ليسَ لَهُ في الآخرةِ منهُ شيءٌ ، إلَّا هَكَذا وقالَ : بإصبعيهِ السَّبَّابةِ والوسطى ، قالَ أبو عثمانَ : فرأيتُ أنَّها زرارُ الطَّيالسةِ حينَ رأينا الطَّيالسةَ .
كنا مع عتبة بن فرقد في أناس بالجبل ، فرأينا هلال شوال نهارا ، فأفطرنا ، فكتب في ذلك إلى عمر بن الخطاب ، فكتب عمر : الأهلة بعضها أعظم من بعض ، فإذا أصبحت صياما ؛ فلا تفطروا حتى تمسوا ؛ إلا أن يشهد رجلان مسلمان ؛ يشهدان أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله : أنهماه أهلاه بالأمس عشيا
أنَّ عُتْبةَ بنَ فَرْقَدٍ بعَثَ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ بأرْبَعينَ ألفَ دِرهمٍ صَدَقةِ الخَمرِ، فكتَبَ إليه عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: بعَثْتَ إليَّ بصَدَقةِ الخَمرِ، وأنتَ أحقُّ بها منَ المُهاجِرينَ، وأخبَرَ بذلك الناسَ، وقال: واللهِ لا استَعمَلْتُكَ على شَيءٍ بعدَها، قال: فتَرَكَه. .
عن أبي عثمان النهدي، قال: كتب عُمَرُ إلى عُتبةَ بنِ فَرقَدٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن الحريرِ إلَّا ما كان هكذا وهكذا: إصبَعَين، وثلاثةً، وأربعةً .
عن أبي عثمان النهدي، قال: كتب عمرُ إلى عتبةَ بنِ فرقدٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نهى عن الحريرِ إلا ما كان هكذا وهكذا : أصبعيْنِ ، وثلاثةً ، وأربعةً .
أتانا كِتابُ عُمَرَ ونَحنُ مع عُتبةَ بنِ فرقدٍ بأذرَبيجانَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الحَريرِ إلَّا هَكَذا، وأشارَ بإصبَعَيه اللَّتَينِ تَليانِ الإبهامَ، قال: فيما عَلِمنا أنَّه يَعني الأعلامَ. .
عن أبي عثمانَ النَّهديِّ قال : وكنتُ مع عتبةَ بنِ فرقدٍ بأَذْرَبِيجَانَ فبعث مولاه سُحَيمًا وآخرَ على ثلاثِ رواحلَ إلى عمرَ فقدِم على عمرَ … .
عن أبي عثمان النهدي قال: جاءَنا كتابُ عمرَ ونحنُ بأذْرَبيجانَ معَ عتبةَ بنِ فَرقدٍ أو بالشَّامِ : أمَّا بعدُ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنِ الحريرِ إلَّا هَكَذا إصبُعَيْنِ قالَ أبو عثمانَ : فما عتَّمنا إلَّا أنَّهُ الأعلامُ .
عن أبي عُثمانَ النَّهديِّ، قال: جاءَنا كِتابُ عُمَرَ، ونَحنُ بأذرَبيجانَ مَعَ عُتبةَ بنِ فرقدٍ، أو بالشَّامِ: «أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الحَريرِ إلَّا هكذا، إصبَعَينِ». قال أبو عُثمانَ: فما عَتَّمْنا إلَّا أنَّه الأعلامُ. .
عَن أمِّ عاصمٍ امرأةِ عُتبةَ بنِ فَرقدَ السُّلَمي رَضيَ اللَّهُ تعَالى عنهُ قالَت : كنَّا عِندَ عتبةَ بنِ فَرقدَ أربعَ نسوَةٍ فكانَت كلُّ امرَأةٍ منَّا تجتَهِدُ في الطِّيبِ لتَكونَ أطيَبَ ريحًا مِن صاحبتِها ، وكان عتبةُ لا يمسُّ طيبًا إلَّا أن يَمسَّ دُهْنًا ، يمسُّ به لحيتَهُ وَهوَ مع ذلك أطيَبُ ريحًا منَّا ، وَكانَ إذا خرجَ إلى النَّاسِ ، قال النَّاسِ: ما رأينا أطيَبَ ريحًا ما شمَمنا ريحًا أطيَبَ من ريحِ عتبةَ فسألتُه عن ذلِكَ ؟ فقلتُ لَهُ يومًا: إنَّا لنجتَهِدُ في الطِّيبِ ولأنتَ أطيَبُ منَّا ريحًا فممَّ ذاكَ ؟ فقالَ: أخذَني الشَّرى على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُه فشَكَوتُ إليهِ ذلِكَ فأمرَني أن أتجرَّدَ ، فتجرَّدتُ وقعدتُ بينَ يديهِ وجعلتُ وألقَيتُ ثوبي على فَرجي ، فنفثَ في يدِهِ ومسح ظَهْري وبطني بيده فعبَقَ بي هذا الطِّيبُ مِن يومئذٍ .
عن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عُتبةَ بنِ مَسعودٍ قالَ: كتبَ الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ إلى النُّعمانِ بنِ بشيرٍ يسألُهُ: ما كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في يومِ الجمُعةِ معَ سورةِ الجمُعةِ؟ فَكَتبَ إليهِ: أنَّهُ كانَ يقرأُ بـ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ [وفي روايةٍ]: يسألُهُ ما كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في صلاةِ الجمعةِ؟ فَكَتبَ إليهِ: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ سورةَ الجمعةِ، وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ .
عن قتادةَ، قال: سَمِعتُ أبا عُثمانَ النَّهديَّ قال: جاءَنا كِتابُ عُمَرَ ونَحنُ بأذرَبيجانَ مع عُتبةَ بنِ فرقدٍ أو بالشَّامِ: أمَّا بَعدُ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الحَريرِ إلَّا هَكَذا إصبَعَينِ. قال أبو عُثمانَ: فما عَتَّمنا أنَّه يَعني الأعلامَ. .
عَن أبي عُثمانَ النَّهديِّ، قالَ: أتانا كِتابُ عُمرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللَّهُ عنهُ وأَنا بأذرَبيجانَ، معَ عتبةَ بنِ فَرقدٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ نَهانا عَن الحريرِ إلَّا هَكَذا، قالَ: فأعلمَنا أنَّها الأعلامُ .
عن عتبةَ بنِ فرقدٍ، قال: كانَ النَّبيذُ الَّذي شربَهُ عُمرُ، قد تخلَّلَ .
لا مزيد من النتائج