نتائج البحث عن
«كنا نتكلم في الصلاة ، ويسلم بعضنا على بعض ، ويومئ أحدنا بالحاجة ، قال : فجئت»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديثُ: كُنَّا نتكَلَّمُ في الصَّلاةِ [ويُسلِّمُ بعضُنا على بعضٍ، ويوصي أحدُنا بالحاجةِ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَلَّمتُ عليه وهو يُصلِّي، فلمْ يَرُدَّ عليَّ، فأخَذَني ما قَدُمَ وما حَدُثَ، فلمَّا صَلَّى قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُحدِثُ مِن أمْرِه ما شاء، وإنَّه قد أحدَثَ ألَّا تَكلَّموا في الصَّلاةِ.] .
كنَّا نتكلمُ في الصلاةِ ويُسلمُ بعضُنا على بعضٍ ويوصي أحدُنا بالحاجةِ فأتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسلَّمت عليه وهوَ يُصلِّي فلم يردَّ عليَّ فأخذَني ما قَدُم وما حَدُث فلما صلَّى قال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُحدِثُ من أمرِه ما شاء وإنه قد أَحدث أنْ لا تكلَّموا في الصلاةِ .
كنَّا نَتكلَّمُ في الصَّلاةِ، ويُسلِّمُ بعضُنا على بعضٍ، ويوصي أحدُنا بالحاجةِ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَلَّمتُ عليه وهو يُصلِّي، فلمْ يَرُدَّ عليَّ، فأخَذَني ما قَدُمَ وما حَدُثَ، فلمَّا صَلَّى قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُحدِثُ مِن أمْرِه ما شاء، وإنَّه قد أحدَثَ ألَّا تَكلَّموا في الصَّلاةِ. .
كنَّا نتكلَّمُ في الصَّلاةِ بالحاجةِ حتَّى نزَلت هذه الآيةُ: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238] فأُمِرْنا بالسُّكوتِ .
عَن زَيدِ بنِ أرقَمَ، قال: كُنَّا نَتَكَلَّمُ في الصَّلاةِ يُكَلِّمُ أحَدُنا أخاه في حاجَتِه حتَّى نَزَلَت هذه الآيةُ: {حافِظوا على الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسطى وقوموا للَّهِ قانِتينَ} فأُمِرنا بالسُّكوتِ. .
كنَّا نتَكَلَّمُ في الصَّلاةِ وَنَأْمرُ بالحاجةِ فقَدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الحبشةِ وَهوَ يصلِّي ، فسلَّمتُ عليهِ فلَم يردَّ عليَّ ، فأخذَني ما قدُمَ وما حدُثَ . فلمَّا قضَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاتَهُ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ، نزلَ فيَّ شيءٌ ؟ قالَ: لا ، ولَكِنَّ اللَّهَ يُحدِثُ من أمرِهِ ما يشاءُ .
كنَّا نتَكَلَّمُ في الصَّلاةِ وَنَأْمرُ بالحاجةِ ونقولُ السَّلامُ على اللَّه وعلى جِبريلَ وميكائيلَ وعلى كلِّ عبدٍ صالحٍ يُعلَمُ اسمُهُ في السَّماءِ والأرضِ . فقدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ الحبشةِ وَهوَ يصلِّي ، فسلَّمتُ عليهِ فلم يردَّ ، وأخذَني ما قدُمَ وما حدُثَ . فلمَّا قضى صلاتَهُ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ، أنزلَ فيَّ شيءٌ ؟ قالَ: لا ، ولَكِنَّ اللَّهَ يُحدِثُ من أمرِهِ ما يشاءُ .
قال ابنُ مسعودٍ: كنَّا يُسَلِّمُ بعضُنا على بعضٍ في الصلاةِ ، فجاء القُرآنُ { وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا } .
قال ابنُ مسعودٍ : كنَّا يُسلِّمُ بعضُنا على بعضٍ في الصَّلاةِ ، فجاء القرآنُ : { وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } .
كُنَّا نَقولُ: التَّحيَّةُ في الصَّلاةِ، ونُسَمِّي، ويُسَلِّمُ بَعضُنا على بَعضٍ، فسَمِعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: قولوا: التَّحيَّاتُ للهِ والصَّلَواتُ والطَّيِّباتُ، السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالِحينَ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه؛ فإنَّكُم إذا فعَلتُم ذلك فقد سَلَّمتُم على كُلِّ عَبدٍ للهِ صالِحٍ في السَّماءِ والأرضِ. .
أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن نسلِّمَ علَى أيمانِنا، وأن يردَّ بعضُنا على بعضٍ. [وفي روايةٍ]: وأن يسلِّمَ بعضُنا على بعضٍ. قالَ همَّامٌ: يَعني في الصَّلاةِ .
كنَّا نتَكَلَّمُ في الصَّلاةِ حتَّى نَزلَتْ: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ فأُمِرنا بالسُّكوتِ .
كنا نسافرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيصومُ بعضُنا ويفطرُ بعضُنا ولا يرى بعضُنا على بعضٍ عَيبًا .
بعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حاجةٍ، فجِئْتُ وهو يُصلِّي على راحِلَتِه نَحوَ المَشرِقِ، ويُومِئُ إيماءً، السُّجودُ أخفَضُ منَ الرُّكوعِ، فسلَّمْتُ عليه، فلمَّا انصرَفَ، قال: ما فعَلْتَ في حاجةِ كذا وكذا؟ إنِّي كُنْتُ أُصلِّي. .
لا مزيد من النتائج