نتائج البحث عن
«كنا نخرج إذا كان فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زكاة الفطر عن كل صغير»· 18 نتيجة
الترتيب:
كنا نُخرجُ إذ كان فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ زكاةَ الفطرِ عن كلِّ صغيرٍ وكبيرٍ حرٍّ أو مملوكٍ صاعًا من طعامٍ أو صاعًا من أقِطٍ أو صاعًا من شعيرٍ أو صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من زبيبٍ فلم نزلْ نُخرجُه حتى قدم معاويةُ حاجًّا أو مُعتمرًا فكلم الناسَ على المنبرِ فكان فيما كلم به الناسَ أن قال إني أرى أنَّ مُدَّينِ من سمراءَ الشامِ تعدل صاعًا من تمرٍ فأخذ الناسُ بذلك فقال أبو سعيدٍ فأما أنا فلا أزالُ أُخرجه أبدًا ما عشتُ
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قالَ كنَّا نخرجُ إذ كانَ فينا رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم زَكاةَ الفطرِ عن كلِّ صغيرٍ وَكبيرٍ حرٍّ أو مملوكٍ صاعًا من طعامٍ أو صاعًا من أقطٍ أو صاعًا من شعيرٍ أو صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من زبيبٍ فلم نزل نخرجُهُ حتَّى قدمَ معاويةُ حاجًّا أو معتمرًا فَكلَّمَ النَّاسَ على المنبرِ فَكانَ فيما كلَّمَ بِهِ النَّاسَ أن قالَ إنِّي أرى أنَّ مدَّينِ من سمراءِ الشَّامِ تعدلُ صاعًا من تمرٍ فأخذَ النَّاسُ بذلِك. فقالَ أبو سعيدٍ فأمَّا أنا فلاَ أزالُ أخرجُهُ أبدًا ما عشت.
كنا نخرج ، إذ كان فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، زكاةَ الفطرِ عن كلِّ صغيرٍ وكبيرٍ . حرٍّ أو مملوكٍ . صاعًا من طعامٍ ، أو صاعًا من أَقِطٍ ، أو صاعًا من شعيرٍ ، أو صاعًا من تمرٍ ، أو صاعًا من زبيبٍ . فلم نزل نخرجُه حتى قدم علينا معاويةُ بنُ أبي سفيانَ حاجًّا ، أو مُعتمرًا . فكلَّم الناسَ على المنبرِ . فكان فيما كلَّم به الناسَ أن قال : إني أرى أنَّ مُدَّينِ من سمراءِ الشامِ تعدلُ صاعًا من تمرٍ . فأخذ الناسُ بذلك . قال أبو سعيدٍ : فأما أنا فلا أزال أُخرجُه ، كما كنتُ أُخرجُه أبدًا ، ما عشتُ .
كنا نُخرِج زكاةَ الفِطرِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فينا، عن كلِّ صغيرٍ وكبيرٍ، حُرٍّ ومملوكٍ، مِن ثلاثةِ أصنافٍ: صاعًا من تَمرٍ، صاعًا من أَقِطٍ، صاعًا من شَعيرٍ. قال أبو سعيدٍ: فأمَّا أنا فلا أزلُ أُخرِجُه كذلك. .
كنا نُخرِجُ زَكاةَ الفِطرِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فينا عن كلِّ صغيرٍ وكبيرٍ حُرٍّ ومَملوكٍ من ثلاثةِ أصنافٍ صاعًا من تمرٍ وصاعًا من أقِطٍ وصاعًا من شعيرٍ فلم نزَلْ نُخرِجُه كذلك حتى كان مُعاوِيَةُ فرَأى أنَّ مُدَّينِ من بُرٍّ تَعدِلُ صاعًا من تمرٍ قال أبو سعيدٍ فأمَّا أنا فلا أَزالُ أُخرِجُه كذلك .
كُنَّا نُخرِجُ زَكاةَ الفِطرِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فينا، عن كُلِّ صَغيرٍ وكَبيرٍ، حُرٍّ ومَملوكٍ، مِن ثَلاثةِ أصنافٍ: صاعًا مِن تَمرٍ، صاعًا مِن أقِطٍ، صاعًا مِن شَعيرٍ، فلم نَزَلْ نُخرِجُه كَذلك، حتَّى كان مُعاويةُ، فرَأى أنَّ مُدَّينِ مِن بُرٍّ تَعدِلُ صاعًا مِن تَمرٍ. قال أبو سَعيدٍ: فأمَّا أنا فلا أزالُ أُخرِجُه كَذلك. .
كنَّا نخرجُ زَكاةَ الفطرِ ، إذ كانَ فينا رسولُ اللَّهِ صاعًا من طعامٍ أو صاعًا من شعيرٍ أو صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من زبيبٍ ، أو صاعًا من أقِطٍ .
كنا نخرجُ زكاةَ الفطرِ إذ كان فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صاعًا من طعامٍ ، أو صاعًا من تمرٍ ، أو صاعًا من شعيرٍ ، أو صاعًا من زبيبٍ ، أو صاعًا من أقطٍّ ، فلا أزالُ أخرجُه كما كنت أخرجُه ما عشت .
أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن نُخْرِجَ زَكاةَ الفِطرِ عَن كلِّ صغيرٍ وَكَبيرٍ وحرٍّ ومَملوكٍ صاعًا من تمرٍ أو شعيرٍ قالَ : وَكانَ يُؤتَى إليهِم بالزَّبيبِ والأقِطِ فيقبلونَهُ منهم وَكُنَّا نؤمَرُ أن نُخْرِجَهُ قبلَ أن نخرجَ إلى الصَّلاةِ فأمرَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُقسِّموهُ بينَهُم ، ويقولُ : أغنوهم عَن طوافِ هذا اليومِ .
أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن نُخْرِجَ زَكاةَ الفطرِ عن كلِّ صغيرٍ وَكَبيرٍ وحرٍّ ومملوكٍ صاعًا من تمرٍ أو شعيرٍ قالَ : وَكانَ يُؤتَى إليهم بالزَّبيبِ والأقِطِ فيقبلونَهُ منهم وَكُنَّا نؤمرُ أن نُخْرِجَهُ قبلَ أن نَخرجَ إلى الصَّلاةِ فأمرَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يقسِّموهُ بينَهُم، ويقولُ : أغنوهم عَن طوافِ هَذا اليومِ .
كنا نُخرجُ إذ كان فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ زكاةَ الفطرِ عن كلِّ صغيرٍ وكبيرٍ حرٍّ أو مملوكٍ صاعًا من طعامٍ أو صاعًا من أقِطٍ أو صاعًا من شعيرٍ أو صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من زبيبٍ فلم نزلْ نُخرجُه حتى قدم معاويةُ حاجًّا أو مُعتمرًا فكلم الناسَ على المنبرِ فكان فيما كلم به الناسَ أن قال إني أرى أنَّ مُدَّينِ من سمراءَ الشامِ تعدل صاعًا من تمرٍ فأخذ الناسُ بذلك فقال أبو سعيدٍ فأما أنا فلا أزالُ أُخرجه أبدًا ما عشتُ .
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قالَ كنَّا نخرجُ إذ كانَ فينا رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم زَكاةَ الفطرِ عن كلِّ صغيرٍ وَكبيرٍ حرٍّ أو مملوكٍ صاعًا من طعامٍ أو صاعًا من أقطٍ أو صاعًا من شعيرٍ أو صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من زبيبٍ فلم نزل نخرجُهُ حتَّى قدمَ معاويةُ حاجًّا أو معتمرًا فَكلَّمَ النَّاسَ على المنبرِ فَكانَ فيما كلَّمَ بِهِ النَّاسَ أن قالَ إنِّي أرى أنَّ مدَّينِ من سمراءِ الشَّامِ تعدلُ صاعًا من تمرٍ فأخذَ النَّاسُ بذلِك. فقالَ أبو سعيدٍ فأمَّا أنا فلاَ أزالُ أخرجُهُ أبدًا ما عشت. .
كنَّا نخرجُ زَكاةَ الفِطرِ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُدَّينِ .
كنَّا نُخرِجُ زَكاةَ الفِطرِ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُدَّينِ. .
كُنَّا نُخرِجُ إذ كان فينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَكاةَ الفِطرِ، عن كُلِّ صَغيرٍ وكَبيرٍ، حُرٍّ أو مَملوكٍ، صاعًا مِن طَعامٍ، أو صاعًا مِن أقِطٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، أو صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن زَبيبٍ، فلَم نَزَلْ نُخرِجُه حتَّى قدِمَ علينا مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ حاجًّا أو مُعتَمِرًا فكَلَّمَ النَّاسَ على المِنبَرِ، فكان فيما كَلَّمَ به النَّاسَ أن قال: إنِّي أرى أنَّ مُدَّينِ مِن سَمراءِ الشَّامِ تَعدِلُ صاعًا مِن تَمرٍ، فأخَذَ النَّاسُ بذلك. قال أبو سَعيدٍ: فأمَّا أنا فلا أزالُ أُخرِجُه كما كُنتُ أُخرِجُه أبَدًا ما عِشتُ. .
كنا نخرِجٌ زكاةَ الفطرِ صاعا بصاعِ النبي صلى الله عليه وسلم .
كنا نخرج في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير أو صاعاً من أقط، لا نخرج غيره يعني في زكاة الفطر .
كُنَّا نخرجُ صدقةَ الفطرِ عن كلِّ إنسانٍ يعولُ منْ صغيرٍ و كبيرٍ حرٍّ أو عبدٍ و لو كانَ نصرانيًّا مُدَّينِ مِن قمحٍ أو صاعًا مِن تمرٍ .
لا مزيد من النتائج