نتائج البحث عن
«كنا نسمي الإمعة في الجاهلية الرجل يدعى إلى الطعام فيتبعه الرجل ، وهو اليوم الذي»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال كنَّا في الجاهليةِ نُسَمِّي الإِمَّعَةَ الذي يأتي الطعامَ ولم يُدْعَ إليه إلَّا أنَّ الإمَّعَةَ فيكم الْمُحْقِبُ دينَه . وفي روايةٍ عنه أيضًا كنَّا نُسَمِّي الإِمَّعَةَ في الجاهليَّةِ الَّذي يُدْعَى إلى طعامٍ فيَتْبَعُهُ الرجلُ وهو اليومَ الَّذِي يُحْقِبُ دينَهُ وكنا نُسَمِّي العَضَهَ السَّمَرَ وهو اليومَ قيلَ وقالَ
عنْ عبْدِ اللهِ [بنِ مَسْعودٍ] قالَ: كُنَّا نُسمِّي الإمَّعةَ في الجاهِلِيَّةِ الرَّجُلَ يُدْعى إلى الطَّعامِ، فيَتَّبِعُه الرَّجُلُ، وهو اليومَ الَّذي يُحْقِبُ النَّاسَ دِينَه، فكُنَّا نُسَمِّي العِضَهَ الشَّجَرَ، وهُوَ اليومَ: قيلَ وقالَ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال كنَّا في الجاهليةِ نُسَمِّي الإِمَّعَةَ الذي يأتي الطعامَ ولم يُدْعَ إليه إلَّا أنَّ الإمَّعَةَ فيكم الْمُحْقِبُ دينَه . وفي روايةٍ عنه أيضًا كنَّا نُسَمِّي الإِمَّعَةَ في الجاهليَّةِ الَّذي يُدْعَى إلى طعامٍ فيَتْبَعُهُ الرجلُ وهو اليومَ الَّذِي يُحْقِبُ دينَهُ وكنا نُسَمِّي العَضَهَ السَّمَرَ وهو اليومَ قيلَ وقالَ .
عنْ عَبْدِ اللهِ [بنِ مَسعودٍ] قالَ: كُنَّا نعُدُّ الإمَّعةَ في الجاهِلِيَّةِ الرَّجُلَ يُدْعَى إلى الطَّعامِ، فيَذْهَبُ بآخَرَ معَهُ لمْ يُدْعَ، وهُو اليَومَ فيكُم المُحْقِبُ دِينَه الرِّجالَ. .
عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّه قال: كُنَّا نَدْعو الإمَّعةَ في الجاهليَّةِ الذي يُدْعى إلى الطعامِ، فيذهَبُ معه بآخَرَ، وهو فيكم المُحْقِبُ دِينَه الرِّجالَ، الذي يَمنَحُ دِينَه غيرَه، فيما يَنتَفِعُ به ذلك الغيرُ في دُنْياه، ويَبْقى إثمُه عليه. .
عن عبدِ اللهِ قال: كُنَّا نقولُ في الجاهِليَّةِ: إنَّ العَضْهَ هو السِّحرُ، وإنَّ العَضْهَ فيكمُ اليومَ القالَةُ، قيلَ: وقال: حَسْبُ الرَّجُلِ منَ الكَذِبِ أنْ يُحدِّثَ بكُلِّ ما سَمِعَ. .
من سمِعَ بالدَّجَّالِ فلينأَ عنهُ فَوَاللَّهِِ إنَّ الرَّجلَ ليأتيهِ وَهوَ يحسَبُ أنَّهُ مؤمِنٌ فيتَّبعُه ممَّا يبعَثُ بِه منَ الشُّبُهاتِ .
من سَمِعَ بالدَّجَّالِ ؛ فلْيَنْأَ عنه ؛ فواللهِ إن الرجلَ لَيَأْتِيهِ وهو يَحْسَبُ أنه مؤمنٌ ؛ فيَتَّبِعُهُ مِمَّا يَبْعَثُ به من الشُّبُهاتِ . .
كنا مع أبي هريرةَ في سفَرٍ ، فحضَر الطعامُ ، فبعَثْنا إلى أبي هريرةَ وهو يصلِّي ، فجاء الرسولُ ، فذكَر أنه صائمٌ ، فوُضِع الطعامُ ليؤكَلَ ، وجاء أبو هريرةَ وقد كادوا يُفرِغونَ منه ، فتناوَل فجعَل يأكلُ ، فنظَروا إلى الرجلِ الذي أرسَلوه إلى أبي هريرةَ ، فقال : ما تنظُرونَ إليَّ ، قد واللهِ أخبَرني أنه صائمٌ ! قال : صدَق ، ثم قال أبو هريرةَ : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : صومُ شهرِ الصبرِ وثلاثةِ أيامٍ منَ الشهرِ صومُ الدهرِ , فأنا صائمٌ في تضعيفِ اللهِ , عزَّ وجلَّ , ومُفطِرٌ في تخفيفِه .
عَنْ عُتَيِّ بْنِ ضَمْرَةَ، قَالَ: «كُنَّا عنْدَ أُبَيٍّ فعَزَّى رَجُلٌ ببعضِ عَزاءِ الجاهِليَّةِ، فقالَ أُبَيٌّ: اعْضَضْ بهَنِ أبيك، ولم يَكْنِ، فكأنَّ القَوْمَ ساءَهم مَقالتُه، قالَ أُبَيٌّ: قد أرى الَّذي في وُجوهِكم، إنِّي لم أَسْتَطِعْ إلَّا أن أقولَ ذاك، إنَّا كُنَّا نُؤمَرُ إذا الرَّجُلُ تَعَزَّى ببعضِ عَزاءِ الجاهِليَّةِ أن نَعَضَّه بهَنِ أبيه ولا نَكْنِي». .
مَن سَمِعَ بالدَّجَّالِ فلْينأَ عنه؛ فواللهِ إنَّ الرجُلَ ليأتيه وهو يحسَبُ أنَّه مؤمِنٌ، فيتَّبِعُه؛ ممَّا يُبعَثُ به من الشُّبُهاتِ، أو لِما يُبعَثُ به من الشُّبُهاتِ .
"مَن سَمِعَ بالدَّجَّالِ فلْيَنْأَ عنه، فوَاللهِ إنَّ الرَّجُلُ ليَأتيَه وهو يَحسَبُ أنَّه مُؤمِنٌ، فيَتبَعَه؛ ممَّا يُبعَثُ به مِن الشُّبُهاتِ، أو لِما يُبعَثُ به مِن الشُّبُهاتِ". .
من سمِع بالدَّجَّالِ فلينْأَ عنه ، فواللهِ إنَّ الرَّجلَ ليأتيه وهو يحسَبُ أنَّه مؤمنٌ فيتبعُه ممَّا يبعثُ به من الشُّبهاتِ ، أو لما يُبعَثُ به من الشُّبهاتِ .
مَن سمعَ بالدَّجَّالِ فليَنْأَ عنهُ . فواللَّهِ إنَّ الرَّجلَ ليأتيهِ وَهوَ يحسَبُ أنَّهُ مؤمنٌ فيتَّبعُهُ ، ممَّا يبعثُ بِهِ منَ الشُّبُهات ، أو لما يُبعثُ بِهِ منَ الشُّبُهاتِ . .
مَن سمِعَ بالدَّجَّالِ فلْيَنْأَ عنه، فواللهِ إنَّ الرجُلَ ليأتيه وهو يحسَبُ أنَّه مؤمنٌ فيتبَعُه مما يُبعَثُ به من الشُّبُهاتِ. أو: لما يُبعَثُ به من الشُّبُهاتِ. هكذا قال. .
من سمعَ بالدجالِ فلينْأَ عنه فواللهِ إن الرجلَ ليأتيهِ وهو يَحسبُ أنَّهُ مؤمنٌ فيَتبعُهُ مما يَبعثُ به منَ الشبهاتِ أو لما يَبعثُ به منَ الشبهاتِ قال هكذا قال نَعم .
لا مزيد من النتائج