نتائج البحث عن
«كنا نصوم عاشوراء ونعطي زكاة الفطر قبل أن ينزل علينا صوم رمضان والزكاة ، فلما»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنا نصوم عاشوراء ونعطي زكاة الفطر ما لم ينزل علينا صوم رمضان والزكاة فلما نزلا لم نؤمر ولم ننه عنه ونحن نفعله.
كُنا نصومُ عاشوراءَ، ونُعطي زَكاةَ الفِطرِ ما لم يَنزِلْ علينا صومُ رَمَضانَ والزَّكاةُ، فلمَّا نَزَلا لم نُؤمَرْ ولم نُنْهَ عنه، ونحنُ نفعَلُه. .
كنَّا نصومُ يومَ عاشوراءَ ونعطي زَكاةَ الفطرِ قبلَ أن ينزلَ علَينا .
كنَّا نصومُ عاشوراءَ ، ونؤدِّي زَكاةَ الفطرِ، فلمَّا نزلَ رمَضانُ ، ونزلتِ الزَّكاةُ ، لم نُؤمَر بِهِ ولم نُنهَ عنهُ، وَكُنَّا نفعلُهُ .
عن قَيسِ بنِ سعدِ بنِ عبادةَ قالَ كنَّا نصومُ عاشوراءَ ونؤدِّي زكاةَ الفِطرِ فلمَّا نزلَ رمضانُ ونزلَت الزَّكاةُ لم نؤمَرْ بهِ ، ولم نُنهَ عنهُ وكُنَّا نفعلُهُ .
عن قَيْسِ بنِ سَعْدِ بنِ عُبادةَ قالَ: كنَّا نَصومُ عاشوراءَ قَبْلَ أن يُفرَضَ رَمَضانُ، فلمَّا فُرِضَ رَمَضانُ لم يَنْهَنا عنه، فنحن نَصومُه، وكنَّا نُعْطي عن كلِّ إنْسانٍ نِصْفَ صاعٍ يَوْمَ الفِطْرِ قَبْلَ أن تَنزِلَ الزَّكاةُ، فلمَّا نَزَلَتِ الزَّكاةُ لم يَنْهَنا عنه، ونحن نَفعَلُه. .
كُنَّا نُعطي صَدَقةَ الفِطرِ قبلَ أنْ تَنزِلَ الزَّكاةُ، ونصومُ عاشوراءَ قبلَ أنْ يَنزِلَ رَمَضانُ، فلمَّا نَزَلَ رَمَضانُ ونَزَلتِ الزَّكاةُ لم نُؤمَرْ به، ولم نُنْهَ عنه، وكُنَّا نَفعَلُه. .
قيسُ بنُ سعدِ بنِ عبادةَ : أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصيامِ عاشوراءَ قبلَ أن ينزلَ رمضانُ ، الحديث . وفي لفظٍ كنا نصومُ عاشوراءَ .
دَخَلْنا على عائذِ بنِ عمرٍو في يَومِ عاشوراءَ، فقال: احلُبْ لهم يا غُلامُ، فقام الغُلامُ إلى نَعجَةٍ، فحلَبَها فجاءَهم، فقال للذي عن يَمينِه: اشرَبْ، فقال: إنِّي صائِمٌ، فقال: قَبِلَ اللهُ مِنَّا ومِنكَ، ثم قال للثاني: فقال: إنِّي صائِمٌ، فقال مِثلَ ذلك، فقال للثالثِ: فقال مِثلَ ذلك، فقال: أكُلُّكم صائِمونَ؟ يوشِكُ أنْ تَتَّخِذوا هذا اليَومَ بمَنزِلَةِ رَمَضانَ، إنَّما كُنَّا نصومُ هذا اليَومَ قَبلَ أنْ يُفرَضَ علينا رَمَضانُ، فلمَّا افتُرِضَ علينا رَمَضانُ، نَسَخَ صَومُ رَمَضانَ صَومَ هذا اليَومِ، وهذا اليَومُ تَطوُّعٌ [ليس بفريضَةٍ]، فمَن شاءَ فليَصُمْ، ومَن شاءَ فلْيُفطِرْ، فلمَّا سَمِعَ القَومُ ذلك أفطَروا جميعًا. .
أمَرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَصومَ عاشوراءَ قبْلَ أنْ يَنزِلَ صيامُ رمَضانَ، فلمَّا نزَلَ صيامُ رمَضانَ لم يأمُرْنا ولم يَنْهَنا، ونحنُ نَفعَلُه. .
عَن عبد الْعَزِيز بْنِ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ «دَخَلْنا على عائِذِ بنِ عَمْرٍو في يَوْمِ عاشوراءَ، فقالَ: احْلُبْ لهم يا غُلامُ، فقامَ الغُلامُ إلى لِقْحةٍ فحَلَبَها فجاءَهم، فقالَ للَّذي عن يَمينِه: اشْرَبْ، فقالَ: إنِّي صائِمٌ، قالَ: تَقبَّلَ اللهُ مِنَّا ومِنك، ثُمَّ قالَ للثَّاني، فقالَ: إنِّي صائِمٌ، فقالَ مِثلَ ذلك، ثُمَّ قالَ للثَّالِثِ فقالَ مِثلَ ذلك، فقالَ: أَكلُّكم صائِمٌ؟ يوشِكُ [أن] تَتَّخِذوا هذا اليَوْمَ بمَنزِلةِ رَمَضانَ، إنَّما كُنَّا نَصومُ هذا اليَوْمَ قَبْلَ أن يُفرَضَ علينا رَمَضانُ، فلمَّا افْتُرِضَ علينا رَمَضانُ نَسَخَ صَوْمُ رَمَضانَ صَوْمَ هذا اليَوْمِ، وهذا اليَوْمُ تَطَوُّعٌ ليس بفَريضةٍ، فمَن شاءَ فلْيَصُمْ ومَن شاءَ فلْيُفْطِرْ، فلمَّا سَمِعَ القَوْمُ ذلك مِنه أفْطَروا جَميعًا». .
كنَّا نصومُ عاشوراءَ قبلَ أن يُفرَضَ رمضانُ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَحثُّنا عليهِ، ويتعَهَّدُنا عليهِ، فلمَّا افتُرِضَ رمضانُ لم يحثَّنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يتعَهَّدنا عليهِ، وَكُنَّا نفعلُهُ .
قال عَلقَمةُ: دَخَلتُ على ابنِ مَسعودٍ في يَومِ عاشوراءَ، فإذا بَينَ يَدَيه قَصعةُ ثَريدٍ وعِراق، فقُلتُ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، أليسَ هَذا يَومَ عاشوراءَ؟ فقال: نَعَم، كُنَّا نَصومُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ أن يُفرَضَ شَهرُ رَمَضانَ، فلمَّا فُرِضَ شَهرُ رَمَضانَ نَسَخَه، ثُمَّ قال: اقعُدْ، فقَعَدتُ، فأكَلتُ .
أمرنا بصومِ عاشوراءَ قبلَ أن ينزلَ رمضانُ فلمَّا نزلَ رمضانُ لم نؤمرْ .
عن أبي عَمَّارٍ، قال: سَألتُ قَيسَ بنَ سَعدٍ عن صَدَقةِ الفِطْرِ، فقال: أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قَبلَ أنْ تَنزِلَ الزكاةُ، ثُمَّ نَزَلَتِ الزكاةُ، فلم نُنْهَ عنها، ولم نُؤْمَرْ بها، ونحن نَفعَلُه، وسَألْتُه عن صَوْمِ عاشوراءَ فقال: أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قَبلَ أنْ يَنزِلَ رمضانُ، ثُمَّ نَزَلَ رمضانُ فلم نُؤْمَرْ به، ولم نُنْهَ عنه، ونحن نَفعَلُه. .
لا مزيد من النتائج