نتائج البحث عن
«كنا نقول في الجاهلية : أنعم الله بك عينا ، وأنعم صباحا ، فلما كان الإسلام نهينا»· 18 نتيجة
الترتيب:
كنَّا في الجاهليَّةِ نقولُ أنعمَ اللَّهُ بِك عينًا وأنعمَ صباحًا فلمَّا كانَ الإسلامُ نُهينا عن ذلِك
عمران بن حصين كنا نقول في الجاهلية أنعم الله بك عينا وأنعم صبًاحا فلما كان الإسلام نهينا عن ذلك
عن عمرانَ بنِ حُصينٍ، أنه قال : كنا في الجاهليةِ نقول : أنعمَ اللهُ بك عينًا، وأنعِمْ صباحًا، فلما كان الإسلامُ ؛ نُهينا عن ذلكَ .
عن عِمرانَ بنِ حصينٍ قال كنا في الجاهليةِ نقولُ أنعم اللهُ بك عينًا وأنعِمْ صباحًا فلما كان الإسلامُ نُهِينا عن ذلك
كنَّا في الجاهليَّةِ نقولُ أنعمَ اللَّهُ بِك عينًا وأنعمَ صباحًا فلمَّا كانَ الإسلامُ نُهينا عن ذلِك .
كُنَّا نقولُ في الجاهليةِ : أنعمْ بكَ عينًا ، وأنعِمْ صباحًا فلمَّا جاء الإسلامُ نُهينا عن ذلك .
عِمْران بن حُصَين: كنا نقول في الجاهليةِ: أنعَمَ اللهُ بك عَينًا، وأنعِمْ صَباحًا، فلما كان الإسلامُ نُهِينا عن ذلك .
عمرانُ بنُ حُصَينٍ كنا نقول في الجاهليةِ أنعَمَ اللهُ بك عينًا وأَنعَمْ صباحًا فلما كان الإسلامُ نُهينا عن ذلك .
أن عِمْرانَ بنَ حُصَيْنٍ قالَ: "كُنَّا نقولُ في الجاهِليَّةِ: أَنعَمَ اللهُ بك عَيْنًا، وأَنعِمْ صَباحًا، فلمَّا كانَ الإسْلامُ نُهيْنا عن ذلك. .
عن عِمرانَ بنِ حصينٍ قال كنا في الجاهليةِ نقولُ أنعم اللهُ بك عينًا وأنعِمْ صباحًا فلما كان الإسلامُ نُهِينا عن ذلك .
عن عمرانَ بنِ حُصينٍ، أنه قال : كنا في الجاهليةِ نقول : أنعمَ اللهُ بك عينًا، وأنعِمْ صباحًا، فلما كان الإسلامُ ؛ نُهينا عن ذلكَ . .
كُنَّا نقولُ في الجاهليَّةِ: أنعَمَ اللهُ بك عَينًا، وأنْعِمْ صَباحًا، فلمَّا كان الإسلامُ نُهينا عن ذلك. قال عبدُ الرَّزَّاقِ: قال مَعمَرٌ: يُكرَهُ أنْ يقولَ الرَّجُلُ: أنعَمَ اللهُ بك عَينًا، ولا بأسَ أنْ يقولَ: أنعَمَ اللهُ عَينَكَ. .
كنَّا نقولُ في الجاهليَّةِ: أنعمَ اللَّهُ بِكَ عينًا، وأنعمَ صاحبًا، فلمَّا كانَ الإسلامُ نُهينا عن ذلِكَ .
كنا نقولُ في الجاهليةِ : بالرفاءِ والبنينَ ، فلما جاء الإسلامُ علَّمَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أن قولوا بارَك اللهُ لكم ، وبارَك عليكم ، وبارَك فيكم .
وكان أوَّلَ مَن بدَر مِن المشرِكينَ أبو عامرٍ الفاسقُ، واسمُهُ عبدُ عمرِو بنُ صَيْفيٍّ، وكان يُسمَّى: الراهبَ، فسمَّاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الفاسقَ، وكان رأسَ الأَوْسِ في الجاهليَّةِ، فلمَّا جاء الإسلامُ شَرِق به، وجاهَر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالعداوةِ، فخرَج مِن المدينةِ، وذهَب إلى قُرَيشٍ يُؤلِّبُهم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويحُضُّهم على قتالِه، ووعَدهم بأنَّ قومَهُ إذا رأَوْهُ أطاعوه، ومالُوا معه، فكان أوَّلَ مَن لَقِي المسلِمينَ، فنادى قومَهُ، وتعرَّفَ إليهم، فقالوا له: لا أنعَم اللهُ بك عينًا يا فاسقُ، فقال: لقد أصاب قومي بعدي شرٌّ، ثم قاتَل المسلِمينَ قتالًا شديدًا، وكان شعارُ المسلِمينَ يومَئذٍ: أمِتْ. .
عَنْ بُرَيْدَةَ، قَالَ: كنَّا في الجاهليَّةِ إذا وُلِدَ لنا غُلامٌ ذَبَحْنا عنه شاةً، وحَلَقْنا رأسَهُ، ولطَّخْنا رأسَهُ بدَمِها، فلمَّا كانَ الإسلامُ كُنَّا إذا وُلِدَ لنا غلامٌ ذَبَحْنا عنهُ شاةً، وحَلَقْنا رأسَهُ، ولطَّخْنا رأسَهُ بزَعْفرانٍ. .
كنَّا في الجاهليةِ إذَا وُلِدَ لأحَدِنَا غُلامٌ ذَبَحَ شَاةً ولَطَّخَ رأسَهُ بِدَمِهَا ، فلمَّا جاءَ الإسلامُ كنَّا نَذْبَحُ شاةً ونَحْلِقُ رأسَهُ ونُلَطِّخُهُ بِزَعْفَرَانٍ .
فلمَّا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ولا يزنِينَ ، قالَتْ : أَوَ تزني الحُرَّةُ ؟ لقد كُنَّا نستحيي من ذلك في الجاهليةِ : فكيفَ في الإسلامِ .
لا مزيد من النتائج