نتائج البحث عن
«كنا نقول لقاتل المؤمن إذا مات : إنه في النار ، ونقول لمن أصاب كبيرة فمات عليها»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن ابن عمر قال كنا نقول لقاتل المؤمن إذا مات إنه في النار ونقول لمن أصاب كبيرة ثم مات عليها إنه في النار حتى أنزلت هذه الآية { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } فلم نوجب لهم كنا نرجو لهم ونخاف عليهم
كنا نقولُ لمن قتَل أو أصاب كبيرةً هو في النارِ حتى نزلتْ { إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} قال فأمسكْنا .
كنَّا نقولُ لِمَن قتَل أو أصاب كبيرةً هو في النارِ حتى نزَلَتْ { إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ } الآية. فأمسَكْنا قال: فقال بكرُ بنُ عبدِ اللهِ: إنَّ مَشيئَتَها على جميعِ القرآنِ .
عن ابنِ مسعودٍ قال إذا رأيتم أخاكم قارَف ذنبًا فلا تكونوا أعوانًا للشيطانِ عليه تقولون اللهمَّ اخزِه اللهمَّ العنْه ولكن سلوا اللهَ العافيةَ فإنا كنا أصحابَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنا لا نقولُ في أحدٍ شيئًا حتى نعلمَ على ما يموتُ فإنْ خُتِمَ له بخيرٍ علمنا أنه أصاب خيرًا وإن خُتِم له بشرٍّ خِفْنا عليه عملَه .
عن سَعيدِ بنِ المسَيِّبِ كان يقول: أعجَبُ لقاتِلِ حمزةَ كيف ينجو، حتَّى إنَّه مات غريقًا في الخَمرِ .
حديث: كُنَّا نَقولُ: ما يُبطِلُ أعمالَنا [يعني حديث: كُنَّا مَعاشِرَ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَرى أنَّه ليس من حَسَناتِنا إلَّا مقبولًا، حتى نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ} [محمد: 33] فتأمَّلْنا ما هذا الذي يُبطِلُ أعمالَنا، فقُلْنا: الكبائِرُ المُوجِباتُ والفَواحِشُ، حتى نَزَلتْ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48]، فلمَّا نَزَلتْ كَفَفْنا عنِ القَولِ، وكُنَّا نَخافُ على مَن أصابَ الكبائِرَ، ونَرْجو لمَن لم يُصِبْها.] .
كنا نُوجبُ النارَ لمن أصاب القتلَ ولمن أكل مالَ اليتيمِ حتى نزلت هذه الآيةُ إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ فلما نزلت كَفَفْنَا .
إذا رَأَيتُم أخاكم قارَفَ ذَنبًا، فلا تَكونوا أعوانًا للشيطانِ عليه، تَقولونَ: اللَّهُمَّ اخْزِه، اللَّهُمَّ العَنْه، ولكنْ سَلوا اللهَ العافيةَ، فإنَّا أصحابَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُنَّا لا نَقولُ في أحدٍ شيئًا حتى نَعلَمَ على ما يموتُ، فإنْ خُتِمَ له بخَيرٍ، عَلِمْنا أنَّه قد أصابَ خَيرًا، وإنْ خُتِمَ له بشَرٍّ، خِفْنا عليه عَمَلَه. .
ليسَ لقاتلِ المؤمِنِ توبةٌ. .
ليس لِقاتِلِ المُؤمِنِ تَوبَةٌ .
«أبى عَلَيَّ أن يجعَلَ لقاتِلِ المؤمِنِ تَوبةً». .
أبى اللهُ أن يجعَلَ لقاتِلِ المؤمِنِ توبةً. .
أبى اللهُ أن يجعلَ لقاتلِ المؤمنِ توبةً .
لا مزيد من النتائج