نتائج البحث عن
«كنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقوم له في حوائجه نهاري أجمع ، حتى يصلي»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقوم له في حوائجه نهاري أجمع حتى يصلي رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء الآخرة فأجلس ببابه إذا دخل بيته أقول لعلها أن تحدث لرسول الله صلى الله عليه وسلم حاجه فما أزال أسمعه يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحان الله سبحان الله سبحان الله وبحمده حتى أمل فأرجع أو تغلبني عيني فأرقد قال فقال لي يوما لما يرى من خفتي وخدمتي إياه سلني يا ربيعة أعطك قال فقلت انظر في أمري يا رسول الله ثم أعلمك ذلك قال ففكرت في نفسي فعرفت أن الدنيا منقطعة زائلة وأن لي فيها رزقا سيكفيني ويأتيني قال فقلت أسال رسول الله صلى الله عليه وسلم لآخرتي فإنه من الله عز وجل بالمنزل الذي هو به قال فجئت فقال ما فعلت يا ربيعة قال فقلت نعم يا رسول الله أسألك أن تشفع لي إلى ربك فيعتقني من النار قال فقال من أمرك بهذا يا ربيعة قال فقلت لا والله الذي بعثك بالحق ما أمرني به أحد ولكنك لما قلت سلني أعطك وكنت من الله بالمنزل الذي أنت به نظرت في أمري وعرفت أن الدنيا منقطعة وزائلة وأن لي فيها رزقا سيأتيني فقلت أسال رسول الله صلى الله عليه وسلم لآخرتي قال فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلا ثم قال لي إني فاعل فأعني على نفسك بكثرة السجود
عن رَبيعةَ بنِ كَعبٍ، قال: كُنتُ أخدُمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأقومُ له في حَوائِجِه نَهاري أجمَعَ، حَتَّى يُصَلِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العِشاءَ الآخِرةَ، فأجلِس ببابِه إذا دَخَلَ بَيتَه، أقولُ: لَعَلَّها أن تَحدُثَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجةٌ، فما أزالُ أسمَعُه يَقولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «سُبحانَ اللهِ، سُبحانَ اللهِ، سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه»، حَتَّى أمَلَّ فأرجِعَ، أو تَغلِبَني عَيني فأرقُدَ، قال: فقال لي يَومًا لما يَرى مِن خِفَّتي له وخِدمَتي إيَّاه: «سَلْني يا رَبيعةُ أُعطِكَ»، قال: فقُلتُ: أنظُرُ في أمري يا رَسولَ اللهِ ثُمَّ أُعلِمُكَ ذلك، قال: ففَكَّرتُ في نَفسي فعَرَفتُ أنَّ الدُّنيا مُنقَطِعةٌ زائِلةٌ، وأنَّ لي فيها رِزقًا سَيَكفيني ويَأتيني، قال: فقُلتُ: أسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لآخِرَتي؛ فإنَّه مِنَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ بالمَنزِلِ الذي هو به، قال: فجِئتُ فقال: «ما فعَلتَ يا رَبيعةُ؟» قال: فقُلتُ: نَعَم يا رَسولَ اللهِ، أسألُكَ أن تَشفَعَ لي إلى رَبِّكَ فيُعتِقَني مِنَ النَّارِ، قال: فقال: «مَن أمَرَكَ بهذا يا رَبيعةُ؟» قال: فقُلتُ: لا واللهِ الذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما أمَرَني به أحَدٌ، ولَكِنَّكَ لَمَّا قُلتَ سَلْني أُعطِكَ، وكُنتَ مِنَ اللهِ بالمَنزِلِ الذي أنتَ به، نَظَرتُ في أمري وعَرَفتُ أنَّ الدُّنيا مُنقَطِعةٌ وزائِلةٌ، وأنَّ لي فيها رِزقًا سَيَأتيني، فقُلتُ: أسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لآخِرَتي، قال: فصَمَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَويلًا، ثُمَّ قال لي: «إنِّي فاعِلٌ، فأعِنِّي على نَفسِكَ بكَثرةِ السُّجودِ». .
كُنتُ أخدُمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأقومُ له في حَوائِجِه نَهاري أجمَعَ، حتى يُصلِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العِشاءَ الآخِرةَ، فأجلِسَ ببابِه إذا دَخَلَ بَيتَه، أقولُ: لَعَلَّها أنْ تَحدُثَ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجةٌ؛ فما أزالُ أسمَعُه يَقولُ رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سُبحانَ اللهِ، سُبحانَ اللهِ، سُبحانَ اللهِ وبَحمْدِه، حتى أمَلَّ فأرجِعَ، أو تَغلِبَني عَينيَّ، فأرقُدَ، قال: فقال لي يَومًا -لِمَا يَرى مِن خِفَّتي وخِدمَتي إيَّاه-: سَلْني يا رَبيعةُ أُعطِكَ. قال: فقُلتُ:أنظُرُ في أمْري يا رَسولَ اللهِ، ثم أُعلِمُكَ ذلك. قال: ففَكَّرتُ في نَفْسي، فعَرَفتُ أنَّ الدُّنيا مُنقَطِعةٌ زائِلةٌ، وأنَّ لي فيها رِزقًا سَيَكفيني ويأتيني، قال: فقُلتُ: أسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِآخِرَتي؛ فإنَّه مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ بالمَنزِلِ الذي هو به، قال: فجِئتُ، فقال: ما فَعَلتَ يا رَبيعةُ؟ قال: فقُلتُ: نَعَمْ يا رَسولَ اللهِ، أسألُكَ أنْ تَشفَعَ لي إلى رَبِّكَ فيُعتِقَني مِنَ النارِ. قال: فقال: مَن أمَرَكَ بهذا يا رَبيعةُ؟ قال: فقُلتُ: لا واللهِ الذي بَعَثَكَ بالحَقِّ، ما أمَرَني به أحَدٌ، ولكنَّكَ لَمَّا قُلتَ: سَلْني أُعطِكَ، وكُنتَ مِنَ اللهِ بالمَنزِلِ الذي أنتَ به، نَظَرتُ في أمْري وعَرَفتُ أنَّ الدُّنيا مُنقَطِعةٌ وزائِلةٌ، وأنَّ لي فيها رِزقًا سيأتيني، فقُلتُ: أسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِآخِرَتي. قال: فصَمَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَويلًا، ثم قال لي: إنِّي فاعِلٌ، فأعِنِّي على نَفْسِكَ بكَثرةِ السُّجودِ. .
كنتُ أخدُمُ الزُّبَيْرَ، زَوْجَها، وكان له فرَسٌ كنتُ أَسوسُه، ولم يكنْ شيءٌ من الخِدمةِ أشَدَّ علَيَّ من سِياسةِ الفرَسِ، فكنتُ أحتَشُّ له، وأقومُ عليه، وأَسوسُه، وأرضَخُ له النَّوى. قال: ثمَّ إنَّها أصابَتْ خادِمًا، أعطاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قالَتْ: فكفَتْني سِياسةَ الفرَسِ، فألقَتْ عنِّي مَؤونتَه. .
كُنْتُ أخدُمُ الزُّبَيرَ خِدمةَ البَيتِ كلِّه، وكان له فَرَسٌ وكُنْتُ أَسوسُه، وكُنْتُ أحتَشُّ له وأقومُ عليه. .
عن أسماءَ أنها قالت كنتُ أخدُمُ الزُّبيرَ خدمةَ البيتِ كلِّهِ وَكانَ لَهُ فرَسٌ وَكنتُ أسوسُهُ وكنتُ أحتشُّ لَهُ وأقومُ عليهِ .
كُنتُ أخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهاري، فإذا كان اللَّيلُ أوَيتُ إلى بابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبِتُّ عِندَه، فلا أزالُ أسمَعُه يَقولُ: سُبحانَ اللهِ، سُبحانَ اللهِ، سُبحانَ رَبِّي، حتى أمَلَّ أو تَغلِبَني عَينَيَّ فأنامَ، فقال يَومًا: يا رَبيعةُ، سَلْني فأُعطيَكَ. فقُلتُ: أنظِرْني حتى أنظُرَ. وتَذَكَّرتُ أنَّ الدُّنيا فانيةٌ مُنقَطِعةٌ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أسألُكَ أنْ تَدعُوَ اللهَ أنْ يُنَجِّيَني مِنَ النَّارِ ويُدخِلَني الجَنَّةَ. فسَكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم قال: مَن أمَرَكَ بهذا؟ قُلتُ: ما أمَرَني به أحَدٌ، ولكِنِّي عَلِمتُ أنَّ الدُّنيا مُنقَطِعةٌ فانيةٌ، وأنتَ مِنَ اللهِ بالمَكانِ الذي أنتَ منه، فأحبَبتُ أنْ تَدعُوَ اللهَ لي. قال: إنِّي فاعِلٌ؛ فأعِنِّي على نَفْسِكَ بكَثرةِ السُّجودِ. .
كنتُ أخدمُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهاري فإذا كانَ اللَّيلُ أويتُ إلى بابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فبتُّ عندهُ فلا أزالُ أسمعُهُ يقولُ سبحانَ اللَّهِ سبحانَ اللَّهِ سبحانَ ربِّي حتَّى أملَّ أو تغلبني عيني فأنامَ فقالَ يومًا يا ربيعةُ سلني فأعطيكَ فقلتُ أنظرني حتَّى أنظرَ وتذكَّرتُ أنَّ الدُّنيا فانيةٌ منقطعةٌ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ أسألُكَ أن تدعوَ اللَّهَ أن ينجِّيني منَ النَّارِ ويدخلني الجنَّةَ فسكتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ من أمركَ بهذا قالَ قلتُ ما أمرني بهِ أحدٌ ولكنِّي علمتُ أنَّ الدُّنيا منقطعةٌ فانيةٌ وأنتَ منَ اللَّهِ بالمكانِ الَّذي أنتَ منهُ فأحببتُ أن تدعوَ اللَّهَ قالَ إنِّي فاعلٌ فأعنِّي بكثرةِ السُّجودِ .
كنتُ أخدمُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَكانَ إذا أرادَ أن يغتسلَ قالَ : وَلِّني قفاكَ ، فأولِّيهِ قفايَ فأسترُهُ بِهِ .
كنْتُ أخدُمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ لي: يا رَبيعةُ، ألَا تَزوَّجُ؟ فقُلْتُ: لا واللهِ ما أُريدُ أنْ أتَزوَّجَ. .
كُنتُ أخدُمُ الزُّبَيرَ خِدمةَ البَيتِ، وكان له فرَسٌ، وكُنتُ أسوسُه، فلَم يَكُنْ مِنَ الخِدمةِ شيءٌ أشَدَّ عليَّ مِن سياسةِ الفَرَسِ، كُنتُ أحتَشُّ له وأقومُ عليه وأسوسُه، قال: ثُمَّ إنَّها أصابَت خادِمًا، جاءَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبيٌ فأعطاها خادِمًا، قالت: كَفَتني سياسةَ الفَرَسِ، فألقَت عَنِّي مَؤونَتَه. فجاءَني رَجُلٌ فقال: يا أُمَّ عبدِ اللهِ، إنِّي رَجُلٌ فقيرٌ، أرَدتُ أن أبيعَ في ظِلِّ دارِكِ، قالت: إنِّي إن رَخَّصتُ لكَ أبى ذاكَ الزُّبَيرُ، فتَعالَ فاطلُبْ إليَّ، والزُّبَيرُ شاهِدٌ، فجاءَ فقال: يا أُمَّ عبدِ اللهِ، إنِّي رَجُلٌ فقيرٌ أرَدتُ أن أبيعَ في ظِلِّ دارِكِ، فقالت: ما لكَ بالمَدينةِ إلَّا داري؟ فقال لَها الزُّبَيرُ: ما لَكِ أن تَمنَعي رَجُلًا فقيرًا يَبيعُ؟ فكان يَبيعُ إلى أن كَسَبَ، فبِعتُه الجاريةَ، فدَخَلَ عليَّ الزُّبَيرُ وثَمَنُها في حَجري، فقال: هَبيها لي، قالت: إنِّي قد تَصَدَّقتُ بها. .
كنتُ أخدمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأُتِيَ بحسنٍ أو حسينٍ ، فبال على صدرِه ، فجئتُ أغسلُه ، فقال : ( يُغْسَلُ من بولِ الجاريةِ ويُرَشُّ من بولِ الغلامِ ) .
كنتُ أخدُمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُتِي بحَسَنٍ أو حُسَينٍ فبال على صدرِه فجِئتُ أغسِلُه فقال يُغسَلُ مِن بَولِ الجارِيَةِ ويُرَشُّ مِن بَولِ الغُلامِ .
كنْتُ أخْدُمُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكنْتُ أدخُلُ بغيرِ إذنٍ، فجئْتُ ذاتَ يومٍ فدخلْتُ عليه، فقال: يا بُنَيَّ، إنَّه قد حدَثَ أمْرٌ، فلا تَدخُلْ عليَّ إلَّا بإذْنٍ. .
كنتُ أخدِمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكنتُ أدخُلُ عليه بغَيرِ إذنٍ، فجِئتُ ذاتَ يومٍ فدَخَلتُ عليه فقال: يا بُنَيَّ، إنَّه قد حَدَثَ أمرٌ، فلا تَدخُلْ عليَّ إلَّا بإذنٍ. .
كنْتُ أخْدُمُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكنْتُ أدخُلُ بغيرِ إذنٍ، فجِئْتُ ذاتَ يومٍ فدَخلْتُ، فقال: يا بُنَيَّ، إنَّه قد حدَثَ أمْرٌ، فلا تَدخُلْ عليَّ إلَّا بإذنٍ. .
لا مزيد من النتائج