نتائج البحث عن
«كنت أسأل عليا رضي الله عنه الشيء فيأبى علي ، فأقول : بحق جعفر ، فإذا قلت بحق»· 12 نتيجة
الترتيب:
عن عليٍّ رضيَ اللهُ تعالَى عنه أنَّه قال آدمُ : اللَّهمَّ إنِّي أسألك بحقِّ محمَّدٍ وآلِ محمَّدٍ .
«كُنْتُ جالِسًا في المَسجِدِ أنا ورَجُلانِ معي، فنِلْنا مِن علِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه، فأَقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَضْبانَ يُعرَفُ في وَجْهِه الغَضَبُ، فتَعَوَّذْتُ باللهِ عَزَّ وجَلَّ مِن غَضَبِه، فقالَ: ما لكم وما لي، مَن آذى عَلِيًّا فقدْ آذاني، قالَ: فكُنْتُ أوتى مِن بَعْدُ فيُقالُ: إنَّ علِيًّا رَضِيَ اللهُ عنه يُعَرِّضُ بك، فيَقولُ: اتَّقوا فِتْنةَ الأُخَيْنِسِ، فأقولُ: هلْ سَمَّاني؟ فيقالُ لي: لا، فأقولُ: إنَّ خُنَّسَ النَّاسِ كَثيرٌ، مَعاذَ اللهِ أن أُؤْذِيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعْدَما سَمِعْتُ مِنه». .
كنتُ جالسًا في المسجدِ مع رجلينِ فتذاكَرْنا عليًّا رضي اللهُ عنه فتناوَلْنا منه فأقبَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُغضَبًا يُعرَفُ في وجهِه الغضبُ فقلتُ أعوذُ باللهِ مِن غضبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لكم ولي مَن آذى عليًّا فقد آذاني يقولُها ثلاثَ مراتٍ قال فكنتُ أُوتَى مِن بعدُ فيُقالُ إنَّ عليًّا رضي اللهُ عنه يعرضُ بكَ يقولُ اتقوا فتنةَ الأخينسِ فأقولُ هل سمَّاني فيقولونَ لا فأقولُ إنَّ خنسَ الناسِ لَكثيرٌ مَعاذَ اللهِ أن أؤذي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد ما سمِعتُ منه ما سمِعتُ .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، رضي اللهُ عنه ، أنه سمَّى ابنَه الأكبرَ حمزةَ ، وسمَّى حُسينًا بعمِّه جعفرٍ ، قال : فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليًّا ، فقال : إني قد غيَّرتُ اسمَ ابنيَّ هذينِ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، فسمَّى حسنًا وحُسينًا .
حَديثُ: قُلتُ لجابِرٍ: حَدِّثْني عن عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه قال: كان مِن خَيرِ البَشَرِ. قال: قُلتُ: يا جابِرُ، كيف تقولُ فيمن يُبغِضُ عَلِيًّا؟ قال: ما يُبغِضُ عَلِيًّا إلَّا كافِرٌ. .
عن جَعْفَرِ بنِ مُحمَّدٍ عن أبيه: أنَّ حَسَنًا، وحُسَيْنًا، وعَبْدَ اللهِ بنَ جَعْفَرٍ، وابنَ عبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عنهم- سَألوا علِيًّا -رَضِيَ اللهُ عنه- نَصيبَهم مِن الخُمُسِ، فقالَ: هو لكم حَقٌّ، ولكنِّي مُحارِبٌ مُعاوِيةَ، فإن شِئْتُم تَرَكْتُم حَقَّكم مِنه. .
مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ، فإذا شَهدَ أمرًا فليَتَكَلَّمْ فيه بحَقٍّ أو ليَسكُتْ .
صلَّيتُ العتمةَ ثم انصرفت ، فإذا امرأةٌ عندَ بابي فأذِنتُ لها ، فقالت : جئت أسألُ ، قلتُ : سَلِي ، قالت : زنيتُ وولدْت فقتَلته فهلْ لي توبةٌ ؟ قلت : لا ، ولا كرامةَ ، فتحسَّرت وقالت : أخُلِقَ هذا الجسدُ للنارِ ؟ فذكرتُ ذلكَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلمَ ، فقال : بئسَما قلتَ ! أما كنتَ تقرأُ الآيةَ التي في الفرقانِ ، قال : فخرجت فطُفت بالمدينةِ أسألُ عن امرأةٍ استفتَت أبا هريرةَ ، فإذا هي بالعشيِّ عندَ بابي ، فقلت : أبشري ! وقرأت لها الآيةَ فخرَّت ساجدةً وأعتقت جاريتينِ ، وقالت : تُبْت عما كنت عمِلتُ .
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أمِّرْني، قالَ: الإمارةُ أمانةٌ، وهيَ يومَ القِيامةِ خِزْيٌ ونَدامةٌ، إلَّا مَن أَمَرَ بحَقٍّ وأدَّى بالحَقِّ عليهِ فيها. .
أُمِرتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتى يَشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، ويُقيموا الصَّلاةَ، ويُؤتوا الزَّكاةَ؛ فإذا فَعَلوا ذلك عَصَموا منِّي دِماءَهم وأمْوالَهم، إلَّا بحَقِّ الإسلامِ، وحِسابُهم على اللهِ عزَّ وجلَّ. .
خرجتُ مع عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ إلى اليمنِ فرأيتُ منه جَفوةً ، فقدِمتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذكرتُ عليًّا ، فتنقَّصتُه ، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتغيَّرُ وجهُه ، فقال : يا بُريدةُ ! ألستُ أولى بالمؤمنين من أنفسِهم ؟ قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ ، قال : من كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاهُ .
أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ ويُقيموا الصَّلاةَ ويؤتوا الزَّكاةَ فإذا فعَلوا ذلك عصَموا منِّي دماءَهم وأموالَهم إلَّا بحقِّ الإسلامِ وحسابُهم على اللهِ .
لا مزيد من النتائج