نتائج البحث عن
«كنت أمر بهذه الآية فما أدري ما هي ؟ قوله : بالعشي والإشراق ، حتى حدثتني أم هانئ»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال كُنْتُ أمُرُّ بهذه الآيةِ فما أدري ما هيَ {بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ} [ص: 18] حتَّى حدَّثَتْني أُمُّ هانئٍ بنتُ أبي طالبٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل عليها فدعا بوَضوءٍ في جَفْنةٍ كأنِّي أنظُرُ إلى أثَرِ العَجينِ فيها فتوضَّأ ثمَّ قام فصلَّى الضُّحى ثمَّ قال يا أُمَّ هانئٍ هي صلاةُ الإشراقِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ، أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ كان لا يُصلِّي الضُّحَى حتَّى أدخَلْنَاهُ على أُمِّ هانئٍ، فقُلْتُ لها: أخبِرِي ابنَ عبَّاسٍ بما أخْبرتِينا بِه، فقالتْ أُمُّ هانِئٍ: دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيتِي، فصَلَّى صلاةَ الضُّحَى ثَمانِ رَكَعاتٍ. فخَرَجَ ابنُ عبَّاسٍ وهو يقولُ: لقدْ قَرأْتُ ما بيْن اللَّوْحَيْن، فما عرَفْتُ صلاةَ الإشْراقِ إلَّا السَّاعةَ، {يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ} [ص: 18]، ثمَّ قال ابنُ عبَّاسٍ: هذهِ صَلاةُ الإشْراقِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَلَ عليها يومَ الفتْحِ، فأتَتْهُ بشَرابٍ، فشَرِبَ منه، ثمَّ فضَلَتْ منه فضْلَةٌ، فناوَلَها فشَرِبَتْه، ثمَّ قالَتْ: يا رسولَ اللهِ، لقَدْ فعَلْتُ شيئًا ما أَدْري يُوافِقُكَ أمْ لا؟ قالَ: وما ذاكَ يا أُمَّ هانِئٍ؟. قالَتْ: كُنتُ صائمةً، فكرِهْتُ أن أرُدَّ فضْلَكَ فشرِبْتُه، قالَ: تطوُّعًا أو فَريضةً؟ قالَتْ: قُلتُ: بلْ تطوُّعًا، قالَ: فإنَّ الصائمَ المتطوِّعَ بالخِيَارِ، إنْ شاءَ صامَ، وإنْ شاءَ أفْطَرَ. .
أوصى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثلاثٍ، فقال: أخرِجوا المشركِينَ من جزيرةِ العربِ، وأَجيزوا الوَفدَ بنَحْوِ ما كُنْتُ أُجيزُهم، وسكَتَ عنِ الثَّالثةِ، فما أَدري قالها، فنَسِيتُها أَمْ سكَتَ عنها عَمْدًا. .
لمَّا كان يومُ فتْحِ مكَّةَ، جاءتْ فاطمةُ حتى قعَدَتْ عن يَسارِه، وجاءتْ أمُّ هانئٍ، فقعَدَتْ عن يَمينِه، وجاءَتِ الوَلِيدةُ بشَرابٍ، فتناوَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فشرِبَ، ثمَّ ناوَلَه أمَّ هانئٍ عن يَمينِه، فقالتْ: لقد كنتُ صائمةً، فقال لها: أشيءٌ تَقضينَه عليكِ؟ قالتْ: لا، قال: لا يضُرُّكِ إذَنْ. .
صلَّيتُ العتمةَ ثم انصرفت ، فإذا امرأةٌ عندَ بابي فأذِنتُ لها ، فقالت : جئت أسألُ ، قلتُ : سَلِي ، قالت : زنيتُ وولدْت فقتَلته فهلْ لي توبةٌ ؟ قلت : لا ، ولا كرامةَ ، فتحسَّرت وقالت : أخُلِقَ هذا الجسدُ للنارِ ؟ فذكرتُ ذلكَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلمَ ، فقال : بئسَما قلتَ ! أما كنتَ تقرأُ الآيةَ التي في الفرقانِ ، قال : فخرجت فطُفت بالمدينةِ أسألُ عن امرأةٍ استفتَت أبا هريرةَ ، فإذا هي بالعشيِّ عندَ بابي ، فقلت : أبشري ! وقرأت لها الآيةَ فخرَّت ساجدةً وأعتقت جاريتينِ ، وقالت : تُبْت عما كنت عمِلتُ .
حديثُ: كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فناوَلْتُه شَرابًا [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخَلَ عليها، فدعا بشَرابٍ، فشَرِبَ، ثمَّ ناوَلَها فشرِبَتْ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، أمَا إنِّي كنتُ صائمةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: الصَّائمُ المُتطوِّعُ أميرُ نفسِه، إنْ شاء صامَ، وإن شاءَ أفطَرَ. قال: قلتُ له: سَمِعتَه أنت من أمِّ هانئٍ؟ قال: لا، حدَّثَنيه أبو صالحٍ، وأَهلُنا، عن أمِّ هانئٍ، حدَّثنا سُلَيْمانُ، قال: حدَّثَنا شُعبةُ، قال: كنتُ أسمَعُ سِماكًا، يقولُ: حدَّثَني ابنا أمِّ هانئٍ، فأتيتُ أنا خَيرَهما وأَفضلَهما، فسألتُه، وكان يُقالُ له: جَعْدةُ.] .
حدَّثَتني أمُّ سلَمةَ أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخل عليها فصلَّى ركعتينِ بعدَ العصرِ قلتُ : ما كنتَ تُصلِّيهِما . قال : أتاني مالٌ فشغَلني عن ركعتينِ بعدَ الظُّهرِ فهما هاتانِ . .
عن خالِدِ بنِ أبي الصَّلتِ قال: كُنتُ عِندَ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ في خِلافَتِه، وعِندَه عِراكُ بنُ مالِكٍ، فقال عُمَرُ: ما استَقبَلتُ القِبلةَ ولا استَدبَرتُها ببَولٍ ولا غائِطٍ مُنذُ كذا وكذا. فقال عِراكٌ: حدَّثَتْني عائِشةُ أُمُّ المُؤمِنينَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا بلَغَه قَولُ النَّاسِ في ذلك أمَرَ بمَقعَدَتِه فاستَقبَلَ بها القِبلةَ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّه قالَ: هل تَدْرونَ ما سَعَةُ جهنَّمَ؟ قالَ: قلتُ: لا أدْري، قالَ: أجَلْ واللهِ ما تَدري، إنَّ بيْنَ سَعَةِ شَحْمةِ أُذُنِهم وعاتِقِهِ، مسيرةَ سبعينَ خريفًا، تَجْري فيها أَوْدِيةُ القَيحِ والدَّمِ. فقلتُ: أَنهارًا؟ قالَ: «لا، بل أَوْدِيَةٌ». ثُمَّ قالَ ابنُ عبَّاسٍ: حدَّثَتْني عائشةُ أُمُّ المؤمنينَ رَضيَ اللهُ عنها: أنَّها سألتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ هذه الآيَةِ: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} [الزمر: 67]. قالَ: «يقولُ: أنا الجبَّارُ أنا أنا، ومَجَّدَ الرَّبُّ نَفْسَهُ». قالَ: فرَجَفَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنبرُهُ حتَّى قُلنا: لَيَخِرَّنَّ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخَلَ عليها، فدعا بشَرابٍ، فشَرِبَ، ثمَّ ناوَلَها فشرِبَتْ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، أمَا إنِّي كنتُ صائمةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: الصَّائمُ المُتطوِّعُ أميرُ نفسِه، إنْ شاء صامَ، وإن شاءَ أفطَرَ. قال: قلتُ له: سَمِعتَه أنت من أمِّ هانئٍ؟ قال: لا، حدَّثَنيه أبو صالحٍ، وأَهلُنا، عن أمِّ هانئٍ، حدَّثنا سُلَيْمانُ، قال: حدَّثَنا شُعبةُ، قال: كنتُ أسمَعُ سِماكًا، يقولُ: حدَّثَني ابنا أمِّ هانئٍ، فأتيتُ أنا خَيرَهما وأَفضلَهما، فسألتُه، وكان يُقالُ له: جَعْدةُ. .
عن أمِّ هانِئٍ قالت: كنْتُ أسمَعُ قراءةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا على عَريشي بمكَّةَ. .
جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أُمِّ سُلَيْمٍ، فقرَّبَتْ إليه سَمنًا وتَمرًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعيدوا سَمْنَكُم في سِقائِكُم، وتَمرَكُم في وِعائِكُم؛ فإنِّي صائمٌ. ثُم قام فصَلَّى في ناحيةِ البَيْتِ، فصَلَّيْنا بصَلاتِهِ، ثُم دَعا لأُمِّ سُلَيْمٍ وأهلِها، ثُم قالت أُمُّ سُلَيْمٍ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي خُوَيْصةً، قال: وما هي؟ قالت: أنَسٌ. قال: فما تَرَكَ يومَئذٍ مِن خَيرِ آخِرةٍ ولا دُنيا، إلَّا دَعا به مِن قولِه: اللهمَّ ارْزُقْه مالًا وولدًا، وبارِكْ له فيهم، قال: فقال أنَسٌ: حدَّثَتْني ابْنَتي أنَّه دُفِنَ مِن صُلْبي عِشرونَ ومِئةٌ ونيِّفٌ، وإنِّي لَمِن أكثرِ الأنصارِ مالًا. .
ما أدري أَيَدُ رجلٍ ، أم يَدُ امرأةٍ ؟ قالت : بلِ امرأةٌ ، قال : لو كنتِ امرأةً لغيَّرْتِ أظفارَك يعني بالحِنَّاءِ .
كُنتُ جالِسًا إلى ابنِ عُمَرَ، فسُئلَ عنها، فقال: تُقيمُ حتى يكونَ آخِرُ عَهدِها بالبيتِ، قال طاوُسٌ: فلا أَدْري ابنَ عُمَرَ نَسِيَه، أمْ لم يَسمَعْ ما سمِعَ أصحابُه؟ فقال: نُبِّئْتُ أنَّه رُخِّصَ لهُنَّ، يَعْني: الحائضَ في حجِّها. .
لا مزيد من النتائج