نتائج البحث عن
«كنت أنا وعلي رفيقين في غزوة ذي العشيرة ، فلما نزلها رسول الله صلى الله عليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنتُ أنا وعليٌّ رفيقَينِ في غزوةِ ذي العُشَيرةِ فلما نزلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأقام بها رأَينا ناسًا من بني مُدلَجٍ يعملون في عينٍ لهم في نخلٍ فقال لي عليٌّ يا أبا اليَقِظانِ هل لك أن نأتيَ هؤلاءِ فننظر كيف يعملون فجئناهم فنظرْنا إلى عملِهم ساعةً ثم غشِيَنا النَّومُ فانطلقتُ أنا وعليٌّ فاضطجعْنا في صُورٍ من النخلِ في دقعاءَ من الترابِ فنِمْنا فواللهِ ما أيقظَنا إلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يحرِّكُنا برِجلِه وقد تترَّبْنا من تلك الدَّقعاءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أبا تُرابٍ لما يرى عليه من التُّرابِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا يا أبا ترابٍ ألا أُحدِّثُكما بأشقى الناسِ رجُلينِ قلنا بلى يا رسولَ اللهِ قال أُحيمَرُ ثمودَ الذي عقر الناقةَ والذي يضربُك على هذه يعني قرنَ عليٍّ حتى تبتلَّ هذه من الدَّمِ يعني لِحيتَه
كنْتُ أنا وعَليٌّ رَفيقَينِ في غَزوةِ ذي العَشيرةِ، فلمَّا نزَلَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأقامَ بها، رَأيْنا ناسًا من بَني مُدلِجٍ يَعمَلونَ في عَينٍ لهُم في نَخلٍ، فقالَ لي عَليٌّ: يا أبا اليَقْظانِ، هل لكَ أنْ نَأتيَ هؤلاء فنَنظُرَ كيف يَعمَلونَ؟ فجِئْناهم، فنظَرْنا إلى عَملِهم ساعةً، ثمَّ غَشِيَنا النَّومُ، فانطلَقْتُ أنا وعَليٌّ، فاضْطَجَعْنا في صُورٍ منَ النَّخلِ في دَقْعاءَ منَ التُّرابِ، فنِمْنا، فواللهِ ما أيْقَظَنا إلَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحرِّكُنا برِجلِه، وقد تَترَّبْنا من تلك الدَّقْعاءِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يا أبا تُرابٍ»؛ لِما يَرى عليه منَ التُّرابِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ألَا أُحدِّثُكما بأشْقى النَّاسِ رَجُلَينِ؟» قُلْنا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قالَ: «أُحَيْمِرُ ثَمودَ الَّذي عقَرَ النَّاقةَ، والَّذي يَضرِبُكَ يا عَليُّ على هذه، -يَعني: قَرنَه- حتَّى تُبَلَّ منَ الدَّمِ -يَعني: لِحيَتَه-. .
كنتُ أنا وعَليُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ تعالى عنه رَفيقَينِ في غَزْوةِ العَشيرةِ، فمَرَرْنا برِجالٍ مِن بَني مُدلِجٍ يَعمَلونَ في نَخلٍ لهم، فذَكَرَ معنى حديثِ عيسى بنِ يونُسَ. .
كنتُ أنا وعليٌّ رفيقَينِ في غزوةِ ذي العُشَيرةِ فلما نزلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأقام بها رأَينا ناسًا من بني مُدلَجٍ يعملون في عينٍ لهم في نخلٍ فقال لي عليٌّ يا أبا اليَقِظانِ هل لك أن نأتيَ هؤلاءِ فننظر كيف يعملون فجئناهم فنظرْنا إلى عملِهم ساعةً ثم غشِيَنا النَّومُ فانطلقتُ أنا وعليٌّ فاضطجعْنا في صُورٍ من النخلِ في دقعاءَ من الترابِ فنِمْنا فواللهِ ما أيقظَنا إلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يحرِّكُنا برِجلِه وقد تترَّبْنا من تلك الدَّقعاءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أبا تُرابٍ لما يرى عليه من التُّرابِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألا يا أبا ترابٍ ألا أُحدِّثُكما بأشقى الناسِ رجُلينِ قلنا بلى يا رسولَ اللهِ قال أُحيمَرُ ثمودَ الذي عقر الناقةَ والذي يضربُك على هذه يعني قرنَ عليٍّ حتى تبتلَّ هذه من الدَّمِ يعني لِحيتَه .
كنت أنا وعليٌّ رفيقينِ في غزوةِ العشيرةِ فلما نزلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأقام بها رأينا بها ناسًا من بنِي مُدلِجٍ يعملون في عينٍ لهم فقال عليٌّ يا أبا اليقظانِ هل لك أن نأتِيَ هؤلاءِ فننظرَ كيفَ يعملون فنظرنا إلى عملِهم ساعةً ثم غشينا النومُ فانطلقت أنا وعليٌّ فاضطجعنا في صورٍ من نخلٍ في دقعاءَ من الترابِ فنِمنا واللهِ ما أهبَّنا إلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحركُنا برجلِه وقد تترَّبْنا من تلك الدقعاءِ فيومئذٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعليٍّ أبا ترابٍ لما يرَى عليه من الترابِ ثم قال ألا أحدثُكما بأشقَى الناسِ رجلينِ قلنا بلى يا رسولَ اللهِ قال أحميرُ ثمودَ الذي عقَر الناقةَ والذي يضربُك بأعلَى هذه يعني قرنَه حتى يبلَّ منه هذه يعني لحيتَه .
كنتُ أنا وعليٌّ رَفيقَينِ في غَزْوةِ ذاتِ العَشيرةِ، فلمَّا نَزَلَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأقامَ بها، رَأَيْنا أُناسًا مِن بَني مُدلِجٍ يَعمَلونَ في عَينٍ لهم في نَخلٍ، فقال لي عَليٌّ: يا أبا اليَقْظانِ، هل لك أنْ نَأتيَ هؤلاء، فنَنظُرَ كيف يَعمَلونَ؟ فجِئْناهم، فنَظَرنا إلى عملِهم ساعةً، ثُمَّ غَشيَنا النُّومُ، فانطلَقتُ أنا وعليٌّ، فاضطجَعْنا في صَورٍ مِن النَّخلِ في دَقْعاءَ مِن التُّرابِ، فنِمْنا، فواللهِ ما أهَبَّنا إلَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحرِّكُنا برِجلِه، وقد تَترَّبْنا مِن تلك الدَّقْعاءِ، فيَومَئذٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعلِيٍّ: يا أبا تُرابٍ! لما يَرى عليه مِن التُّرابِ، قال: ألَا أُحدِّثُكما بأشْقى النَّاسِ، رَجُلَينِ؟ قُلْنا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: أُحَيمِرُ ثَمودَ الذي عَقَرَ النَّاقةَ، والذي يَضرِبُكَ يا علِيُّ على هذه، يَعني قَرنَه، حتى تُبَلَّ منه هذه، يَعني لِحيَتَه. .
كُنْتُ أنا وعلِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه- رَفيقَينِ في غَزْوةِ العُشَيرةِ، فلمَّا نَزَلَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَقامَ بِها وبِها ناسٌ مِن بَني مُدلِجٍ يَعمَلونَ في عَيْنٍ لهم، فقالَ لي: يا أبا اليَقْظانِ، هل لك أن تَأتيَ هؤلاء فتَنظُرَ كيف يَعمَلونَ؟ فجِئْناهم، فنَظَرْنا إلى عَمَلِهم ساعةً، ثُمَّ غَشِيَنا النَّومُ، فانْطَلَقْتُ أنا وعلِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عنه- حتَّى اضْطَجَعْنا في صَورٍ مِن النَّخْلِ ودَقْعاءَ مِن التُّرابِ، فنِمْنا، فوَاللهِ ما أَيقَظَنا إلَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحَرِّكُنا برِجْلِه وقد تَتَرَّبْنا مِن تلك الدَّقْعاءِ، فيَوْمَئذٍ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعلِيٍّ: يا أبا تُرابٍ؛ لِما عليه مِن التُّرابِ، قالَ: أَلَا أُحَدِّثُكما بأَشْقى النَّاسِ رَجُلَينِ؟ قُلْنا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قالَ: أُحَيْمِرُ ثَمودَ الَّذين عَقَروا النَّاقةَ، والَّذي يَضرِبُك يا علِيُّ هنا -يَعْني قَرْنَه- حتَّى يَبُلَّ هذه -يَعْني لِحْيتَه. .
عن يَزيدَ بنِ خُثَيمٍ: أنَّ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ -رَضِيَ اللهُ عنهما- قالَ: كُنْتُ أنا وعلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- رَفيقَينِ في غَزْوةِ العُشَيرةِ، فعَمَدْنا إلى صَوْرٍ مِن النَّخْلِ، فنِمْنا تحتَه في دَقْعاءَ مِن التُّرابِ، فما أَيقَظَنا إلَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أتى علِيًّا -رَضِيَ اللهُ عنه- فغَمَزَه برِجْلِه، وقد تَتَرَّبْنا في ذلك التُّرابِ. .
كنتُ أنا وعليٌّ رفيقَينِ في غزوةٍ . . . .
عن عمارِ بنِ ياسرٍ قال كنتُ أنا وعليُّ بنُ أبي طالبٍ رفيقَينِ في غزوةِ العُشيرةِ من بطنِ ينبعٍ فلما نزلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقام بها شهرًا فصالح بها بني مُدلجٍ وحلفاءَهم من بني ضَمرةَ فوادعَهم فقال لي عليُّ بنُ أبي طالبٍ هل لك يا أبا اليَقْظانِ أن نأتيَ هؤلاءِ النَّفرِ من بني مُدلجٍ يعملون في عينٍ لهم ننظر كيف يعملون فأتيناهم فنظرنا إليهم ساعةً فغشِيَنا النومُ فعمدْنا إلى صورٍ من النخلِ في دَقعاءَ من الأرضِ فنِمْنا فيه فواللهِ ما أهبَّنا إلا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحرِّكُنا بقدمِه فجلسْنا وقد تتَرَّبْنا من تلك الدَّقعاءِ فيومئذٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعليٍّ يا أبا تُرابٍ لما عليه من التُّرابِ فأخبرْناه بما كان من أمرِنا فقال ألا أخبرُكم بأشقى الناسِ رجُليَنِ قلنا بلى يا رسولَ اللهِ فقال أُحَيْمِرَ ثمودَ الذي عقر الناقةَ والذي يضربُك يا عليُّ على هذه ووضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه على رأسِه حتى تَبَلَّ منها هذه ووضع يدَه على لِحيتِه .
كُنْتُ أنا وعلِيٌّ رَفيقَيْنِ في غَزْوةٍ -ذكَرها أحمدُ بنُ داوُدَ في حديثِهِ، ولمْ يذكُرْها أحمدُ بنُ شُعيبٍ- فلمَّا نزَلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأقام بها رأَيْنا ناسًا مِن بَني مُدْلِجٍ يَعمَلونَ في عيْنٍ لهم، أو في نخْلٍ، فقال لي علِيٌّ: يا أبا اليَقْظانِ، هل لكَ أنْ نأتيَ هؤلاء فننظُرَ كيفَ يعمَلونَ؟ قال: قُلْتُ: إنْ شِئْتَ فجِئْناهم، فنظَرْنا إلى عمَلِهم ساعةً، ثمَّ غَشِيَنا النَّومُ، فانطلَقْتُ أنا وعلِيٌّ حتى اضطجَعْنا في ظِلِّ صَوْرٍ منَ النَّخلِ، وفي دَقْعاءَ منَ التُّرابِ، فنِمْنا، فواللهِ ما نبَّهَنا إلَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحرِّكُنا برِجلِهِ، وقدْ تترَّبْنا مِن تلك الدَّقْعاءِ التي نِمْنا فيها، فيَومَئِذٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعليٍّ: ما لكَ يا أبا تُرابٍ، لِمَا يُرَى عليه منَ التُّرابِ، ثمَّ قال: ألَا أُحدِّثُكما بأَشْقى النَّاسِ؟ قُلْنا: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: أُحَيْمِرُ ثَمُودَ الذي عقَر النَّاقةَ، والذي يضرِبُكَ يا علِيُّ على هذه، ووضَع يدَهُ على قَرْنِهِ حتى يَبُلَّ منها هذه، وأخَذ بلِحيَتِهِ. .
سمَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ طلحةَ الخيرِ وفي غزوةِ ذي العُشَيرةِ طلحةَ الفيَّاضِ ويومَ حُنينٍ طلحةَ الجُودِ. .
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ ، سمَّاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ طلحةَ الخَيرِ . . وفي غزوةِ ذي العشيرةِ ، طلحةَ الفيَّاضَ ، ويومَ خَيبرَ طلحةَ الجودِ .
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ سَمَّاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: طَلحةَ الخَيرِ، وفي غَزْوةِ ذي العَشيرةِ: طَلحةَ الفَيَّاضَ، ويومَ خَيبَرَ: طَلحةَ الجُودِ. .
«سَمَّاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ أحُدٍ: طَلْحةَ الخَيْرِ، وفي غَزْوةِ ذي العُشَيْرةِ: طَلْحةَ الفَيَّاضَ، ويَوْمَ حُنَيْنٍ: طَلْحةَ الجودِ». وفي رِوايةٍ: مَن أَحَبَّ أن يَنظُرَ إلى شَهيدٍ على وَجْهِ الأرْضِ فلْيَنظُرْ إلى طَلْحةَ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رآني قالَ: سَلَفي في الدُّنْيا والآخِرةِ. .
عن عمارٍ : كنتُ أنا وعليٌّ ورفيقيْنِ في غزوةِ العُسْرَةِ .
لا مزيد من النتائج