نتائج البحث عن
«كنت أنا وعلي رفيقين في غزوة - ذكرها أحمد بن داود في حديثه ولم يذكرها أحمد بن»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنْتُ أنا وعلِيٌّ رَفيقَيْنِ في غَزْوةٍ -ذكَرها أحمدُ بنُ داوُدَ في حديثِهِ، ولمْ يذكُرْها أحمدُ بنُ شُعيبٍ- فلمَّا نزَلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأقام بها رأَيْنا ناسًا مِن بَني مُدْلِجٍ يَعمَلونَ في عيْنٍ لهم، أو في نخْلٍ، فقال لي علِيٌّ: يا أبا اليَقْظانِ، هل لكَ أنْ نأتيَ هؤلاء فننظُرَ كيفَ يعمَلونَ؟ قال: قُلْتُ: إنْ شِئْتَ فجِئْناهم، فنظَرْنا إلى عمَلِهم ساعةً، ثمَّ غَشِيَنا النَّومُ، فانطلَقْتُ أنا وعلِيٌّ حتى اضطجَعْنا في ظِلِّ صَوْرٍ منَ النَّخلِ، وفي دَقْعاءَ منَ التُّرابِ، فنِمْنا، فواللهِ ما نبَّهَنا إلَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحرِّكُنا برِجلِهِ، وقدْ تترَّبْنا مِن تلك الدَّقْعاءِ التي نِمْنا فيها، فيَومَئِذٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعليٍّ: ما لكَ يا أبا تُرابٍ، لِمَا يُرَى عليه منَ التُّرابِ، ثمَّ قال: ألَا أُحدِّثُكما بأَشْقى النَّاسِ؟ قُلْنا: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: أُحَيْمِرُ ثَمُودَ الذي عقَر النَّاقةَ، والذي يضرِبُكَ يا علِيُّ على هذه، ووضَع يدَهُ على قَرْنِهِ حتى يَبُلَّ منها هذه، وأخَذ بلِحيَتِهِ. .
كنتُ أنا وعليٌّ رفيقَينِ في غزوةٍ . . . .
كنتُ أنا وعَليُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ تعالى عنه رَفيقَينِ في غَزْوةِ العَشيرةِ، فمَرَرْنا برِجالٍ مِن بَني مُدلِجٍ يَعمَلونَ في نَخلٍ لهم، فذَكَرَ معنى حديثِ عيسى بنِ يونُسَ. .
عن يَزيدَ بنِ خُثَيمٍ: أنَّ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ -رَضِيَ اللهُ عنهما- قالَ: كُنْتُ أنا وعلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- رَفيقَينِ في غَزْوةِ العُشَيرةِ، فعَمَدْنا إلى صَوْرٍ مِن النَّخْلِ، فنِمْنا تحتَه في دَقْعاءَ مِن التُّرابِ، فما أَيقَظَنا إلَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أتى علِيًّا -رَضِيَ اللهُ عنه- فغَمَزَه برِجْلِه، وقد تَتَرَّبْنا في ذلك التُّرابِ. .
أنهُ سُئِلَ عن ذلك، فكرِهَهُ، وقال: لا تَأكُلْهُ، ولا توكِلْهُ. ولم يَذكُرْ أحمَدُ في حَديثِهِ عُبيدًا أبا صالِحٍ. .
عن عمارٍ : كنتُ أنا وعليٌّ ورفيقيْنِ في غزوةِ العُسْرَةِ .
حَديثٌ رَواه حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن داودَ بنِ أبي هِنْدٍ، عن الشَّعْبيِّ، عن مَسْروقٍ، عن عائِشةَ: أنَّها قالَتْ للسَّائِبِ: ثَلاثُ خِصالٍ فيك، لَتَدَعَهُنَّ أو لأُناجِزَنَّك: إيَّاك والسَّجْعَ في الدُّعاءِ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصْحابَه كانوا لا يَسجَعونَ، وإذا أَتَيْتَ قَوْمًا يَتَحدَّثونَ فلا تَقطَعْ حَديثَهم، ولا تُمِلَّهم كِتابَ اللهِ،ولا تُحَدِّثنَّ في الجُمُعةِ إلَّا مَرَّةً، فإن أَبَيْتَ فمَرَّتَينِ. قُلْتُ لأبي: حَدَّثَنا هذا الحَديثَ أَحمَدُ بنُ سِنانٍ، والحَسَنُ بنُ مُحمَّدِ بنِ الصَّبَّاحِ، عن أبي مُعاوِيةَ، عن داودَ بنِ أبي هِنْدٍ، عن الشَّعْبيِّ، في حَديثِ أَحمَدَ: «عن ابنِ أبي السَّائِبِ»، وفي حَديثِ الحَسَنِ: «عن أبي السَّائِبِ قاصِّ المَدينةِ»، عن عائِشةَ؟ .
حَديثٌ حَدَّثَنا به عن أَحمَدَ بنِ أَيُّوبَ بنِ راشِدٍ البَصْريِّ، عن مَسْلَمةَ بنِ عَلْقَمةَ، عن داودَ بنِ أبي هِنْدٍ، عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ، عن النَّوَّاسِ بنِ سَمْعانَ، قالَ: بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَرِيَّةً فقالَ: تَهافَتونَ في الكَذِبِ تَهافُتَ الفَراشِ في النَّارِ؛ إنَّ كلَّ كَذِبٍ مَكْتوبٌ كَذِبًا لا مَحالةَ، إلَّا أن يَكذِبَ الرَّجُلُ في الحَرْبِ؛ فإنَّ الحَرْبَ خَدْعةٌ. أنا أبو مُحمَّدٍ، قالَ: وحَدَّثنا أبو زُرْعةَ، عن قَيْسِ بنِ حَفْصٍ، عن مَسْلَمةَ بنِ عَلْقمةَ، عن داودَ بنِ أبي هِنْدٍ، عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ، عن الزُّبْرقانِ، عن النَّوَّاسِ بنِ سَمْعانَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ورَواه مُعْتمِرُ بنُ سُلَيْمانَ، عن داودَ بنِ أبي هِنْدٍ، عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: الحَرْبُ خَدْعةٌ؟ .
عن ابن عباس قال: حُرِّمَتِ الخَمرُ بعَينِها، قَليلُها وكَثيرُها، والمُسكِرُ مِن كلِّ شَرابٍ، قال أحمدُ بنُ شُعَيبٍ: ولم يَذكُرْ أحمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ الحَكَمِ: قَليلُها وكَثيرُها. .
كنت أنا وعليٌّ رفيقينِ في غزوةِ العشيرةِ فلما نزلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأقام بها رأينا بها ناسًا من بنِي مُدلِجٍ يعملون في عينٍ لهم فقال عليٌّ يا أبا اليقظانِ هل لك أن نأتِيَ هؤلاءِ فننظرَ كيفَ يعملون فنظرنا إلى عملِهم ساعةً ثم غشينا النومُ فانطلقت أنا وعليٌّ فاضطجعنا في صورٍ من نخلٍ في دقعاءَ من الترابِ فنِمنا واللهِ ما أهبَّنا إلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحركُنا برجلِه وقد تترَّبْنا من تلك الدقعاءِ فيومئذٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعليٍّ أبا ترابٍ لما يرَى عليه من الترابِ ثم قال ألا أحدثُكما بأشقَى الناسِ رجلينِ قلنا بلى يا رسولَ اللهِ قال أحميرُ ثمودَ الذي عقَر الناقةَ والذي يضربُك بأعلَى هذه يعني قرنَه حتى يبلَّ منه هذه يعني لحيتَه .
من لقيَ اللَّهَ وَهوَ لا يشرِكُ بِهِ شيئًا دخلَ الجنَّةَ ، ولم تَضرَّ معَهُ خطيئةٌ ، كما لو لقيَهُ وَهوَ مشرِكٌ بِهِ دخلَ النَّارَ ، ولم تنفَعهُ معَهُ حسنةٌ قالَ أبو نُعَيْمٍ في حديثِهِ : جاءَ رجلٌ أو شيخٌ من أَهْلِ المدينةِ ، فنزلَ على مَسروقٍ فقالَ : سَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرٍو يقولُ : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : من لقى اللَّهَ لا يشرِكُ بِهِ شيئًا لم تضُرَّهُ معَهُ خطيئةٌ ، ومن ماتَ وَهوَ يشرِكُ بِهِ لم ينفعهُ معَهُ حسنةٌ قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ أحمدَ بنِ حنبلٍ : والصَّوابُ ما قالَهُ أبو نُعَيْمٍ .
حَديثٌ رَواه أَحمَدُ بنُ عَبْدةَ، عن أبي داودَ، عن شُعْبةَ، عن سَعْدِ بنِ إبراهيمَ، وحَبيبِ بنِ أبي ثابِتٍ، سَمِعا حَفْصَ بنَ عاصِمٍ: أنّ زَيدَ بنَ ثابِتٍ قالَ: صَلاةُ الوُسْطى صَلاةُ الظُّهْرِ؟ .
كنتُ أنا وعليٌّ رَفيقَينِ في غَزْوةِ ذاتِ العَشيرةِ، فلمَّا نَزَلَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأقامَ بها، رَأَيْنا أُناسًا مِن بَني مُدلِجٍ يَعمَلونَ في عَينٍ لهم في نَخلٍ، فقال لي عَليٌّ: يا أبا اليَقْظانِ، هل لك أنْ نَأتيَ هؤلاء، فنَنظُرَ كيف يَعمَلونَ؟ فجِئْناهم، فنَظَرنا إلى عملِهم ساعةً، ثُمَّ غَشيَنا النُّومُ، فانطلَقتُ أنا وعليٌّ، فاضطجَعْنا في صَورٍ مِن النَّخلِ في دَقْعاءَ مِن التُّرابِ، فنِمْنا، فواللهِ ما أهَبَّنا إلَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحرِّكُنا برِجلِه، وقد تَترَّبْنا مِن تلك الدَّقْعاءِ، فيَومَئذٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعلِيٍّ: يا أبا تُرابٍ! لما يَرى عليه مِن التُّرابِ، قال: ألَا أُحدِّثُكما بأشْقى النَّاسِ، رَجُلَينِ؟ قُلْنا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: أُحَيمِرُ ثَمودَ الذي عَقَرَ النَّاقةَ، والذي يَضرِبُكَ يا علِيُّ على هذه، يَعني قَرنَه، حتى تُبَلَّ منه هذه، يَعني لِحيَتَه. .
كنْتُ أنا وعَليٌّ رَفيقَينِ في غَزوةِ ذي العَشيرةِ، فلمَّا نزَلَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأقامَ بها، رَأيْنا ناسًا من بَني مُدلِجٍ يَعمَلونَ في عَينٍ لهُم في نَخلٍ، فقالَ لي عَليٌّ: يا أبا اليَقْظانِ، هل لكَ أنْ نَأتيَ هؤلاء فنَنظُرَ كيف يَعمَلونَ؟ فجِئْناهم، فنظَرْنا إلى عَملِهم ساعةً، ثمَّ غَشِيَنا النَّومُ، فانطلَقْتُ أنا وعَليٌّ، فاضْطَجَعْنا في صُورٍ منَ النَّخلِ في دَقْعاءَ منَ التُّرابِ، فنِمْنا، فواللهِ ما أيْقَظَنا إلَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحرِّكُنا برِجلِه، وقد تَترَّبْنا من تلك الدَّقْعاءِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يا أبا تُرابٍ»؛ لِما يَرى عليه منَ التُّرابِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ألَا أُحدِّثُكما بأشْقى النَّاسِ رَجُلَينِ؟» قُلْنا: بَلى يا رَسولَ اللهِ، قالَ: «أُحَيْمِرُ ثَمودَ الَّذي عقَرَ النَّاقةَ، والَّذي يَضرِبُكَ يا عَليُّ على هذه، -يَعني: قَرنَه- حتَّى تُبَلَّ منَ الدَّمِ -يَعني: لِحيَتَه-. .
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - يقولُ في سِكَّةِ من سكك المدينةِ : أَنا محمَّدٌ ، وأَنا أحمدُ ، والحاشرُ ، والمقفَّى ، ونبيُّ الرَّحمةِ .
لا مزيد من النتائج