نتائج البحث عن
«كنت أنبذ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكنت آخذ القبضة من الزبيب فألقيها فيه»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنْتُ أَنبِذُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التَّمرَ ثمَّ آخُذُ قَبْضةً مِن الزَّبيبِ فأُلقيه فيه .
كنت أنبذُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جرٍّ أخضرَ .
لَقيتُ عائِشةَ، فسَألتُها عَنِ النَّبيذِ، فدَعَت عائِشةُ جاريةً حَبَشيَّةً، فقالت: سَلْ هذه؛ فإنَّها كانَت تَنبِذُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالتِ الحَبَشيَّةُ: كُنتُ أنبِذُ له في سِقاءٍ مِنَ اللَّيلِ وأوكيه وأُعَلِّقُه، فإذا أصبَحَ شَرِبَ منه. .
عَن ثُمامةَ بنِ حَزْنٍ، قال: سَألتُ عائِشةَ عَنِ النَّبيذِ؟ فقالت: هذه خادِمُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلها، الجاريةُ حَبَشيَّةٌ، فقالت: كُنتُ أنبِذُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سِقاءٍ عِشاءً، فأوكِئُه، فإذا أصبَحَ شَرِبَ منه .
كنتُ رجلًا مذَّاءً وكنتُ إذا أمذَيتُ اغتسَلتُ فسأَلتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: فيهِ الوضوءُ .
[كنتُ رجلًا مذَّاءً وكنتُ إذا أمذَيتُ اغتسَلتُ فسَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: فيهِ الوضوءُ ] .
كنتُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُتِي بإناءٍ فيه شرابٌ فشرِب ثمَّ ناولني وكنتُ صائمةً فشرِبتُ . . .
زِيادة: وأَجْنَبْتُ فيه، [كُنْتُ غُلامًا شابًّا عَزَبًا، وكُنْتُ أنامُ في المَسجِدِ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]. .
كنتُ في حِجْرِ ابنِ عمرَ، فكان يُنْقَعُ له الزبيبُ، فيَشْرَبُه من الغَدِ، ثم يُجَفَّفُ الزبيبُ ويُلْقَى عليه زبيبٌ آخَرُ، ويُجْعَلُ فيه ماءٌ، فيَشْرَبُهُ من الغَدِ حتى إذا كان بعد الغَدِ طَرَحَه .
أنَّ أمَّ سُلَيمٍ بعَثَتْ بقِناعٍ فيه رُطَبٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَل يقبِضُ القَبضةَ فيبعَثُ بها إلى بعضِ أزواجِه ثمَّ يقبِضُ القَبضةَ فيبعَثُ بها إلى أزواجِه ثمَّ يبعَثُ بها وإنَّه لَيشتهيه فعَل ذلك غيرَ مرَّةٍ وإنَّه لَيشتهيه .
كُنْتُ أَلْقى مِن المَذْيِ شِدَّةً وعَناءً، وكُنْتُ أُكثِرُ مِنه الاغْتِسالَ، فذَكَرْتُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسَألْتُه عنه، فقالَ: إنَّما يُجزِئُك مِن ذلك الوُضوءُ، قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، كيف بما يُصيبُ ثَوْبي؟ قالَ: يَكْفيك أن تَأخُذَ كَفًّا مِن ماءٍ فتَنضَحَ به ثَوْبَك حيثُ تَرى أنَّه قد أَصابَ مِنه. .
أنَّ أُمَّ سُلَيمٍ بعثَت معه بقناعٍ فيه رُطَبٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، فجعل يقبضُ القبضةَ ، فيبعثُ بها إلى بعضِ أزواجِه ، ثم يقبضُ القبضةَ فيَبعثُ بها [ إلى أزواجِه ، ثم يَبعثُ بها ] ؛ وإنه لَيشتَهيه ، فعَل ذلك غيرَ مرَّةٍ ؛ [ وإنه لَيشتَهيه ] .
كنتُ أؤذِّنُ لِرَسولِ اللَّهِ ، وَكُنتُ أقولُ في أذانِ الفَجرِ الأوَّلِ: حيَّ على الفَلاحِ. الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ. الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ. اللَّهُ أَكْبرُ. اللَّهُ أَكْبرُ. لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ .
كُنتُ أشرَبُ في إناءٍ وأنا حائِضٌ، فيأخُذُه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَضَعُ فاه على موضِعِ فيَّ فيَشرَبُ، وكُنتُ آخُذُ العَرْقَ فأنتَهِشُ منه، ثُمَّ يأخُذُه منِّي فيَضَعُ فاه على موضِعِ فيَّ، فينتَهِشُ منه. .
لا مزيد من النتائج