نتائج البحث عن
«كنت إذا سمعت حديثا كتبته ، فقال لي أبي : يا بني كيف تصنع ؟ قلت : إني أكتب الذي»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي بردةَ قال كنت إذا سمعت من أبي حديثًا كتبتُه فقال أيْ بنَيَّ كيفَ تصنعُ قلت إني أكتبُ ما أسمعُ منك قال فأْتِني به فقرأته عليه فقال نعمْ هكذا سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولكنِّي أخافُ أن يزيدَ أو ينقصَ .
حديثُ أبي تميمةَ الهُجَيميِّ، عن أبي ذَرٍّ، قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيف أنت إذا حِيلَ بَينَك وبَينَ أن تقومَ من فِراشِك إلى مُصَلَّاك؟ قُلتُ: فما تأمُرُني، قال: تَستَعِفُّ، وفيه: صَلِّ الصَّلاةَ لوَقتِها، فإن أدركْتَ كانت نافِلةً، ولا تَقُلْ: إنِّي صلَّيتُ فلا أصلِّي، وفيه: كيف تصنَعُ إذا كان في النَّاسِ قَتلٌ؟ قُلتُ: فما تأمُرُني، قال: ادخُلْ بيتَك، قُلتُ: فإن دُخِل عَلَيَّ؟ قال: اخرُجْ إلى من أنت منه، قُلتُ: فأحمِلُ السِّلاحَ؟ قال: شارَكْتَ القَومَ. .
«سألْتُ الوَليدَ بنَ عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ، كيف كانَ في وَصِيَّةِ أبيك؟ قالَ: حينَ حَضَرَتْه الوَفاةُ دَعاني فقالَ لي: يا بُنَيَّ اتَّقِ اللهَ، واعْلَمْ أنَّك لن تَتَّقيَ اللهَ ولن تَبلُغَ العِلمَ حتَّى تُؤمِنَ باللهِ وَحْدَه، وتُؤمِنَ بالقَدَرِ خَيْرِه وشَرِّه، قُلْتُ: يا أبة وكيف أُؤمِنُ بالقَدَرِ خَيْرِه وشَرِّه؟ فقالَ: تَعلَمُ أنَّ ما أصابَك لم يكنْ ليُخْطِئَك، وما أَخْطَأَك لم يكنْ ليُصيبَك؛ هذا القَدَرُ، فإن مِتَّ على غَيْرِ هذا دَخَلْتَ النَّارَ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (إنَّ أوَّلَ ما خَلَقَ اللهُ القَلَمُ فقالَ: اكْتُبْ، فقالَ: أي رَبِّ وما أَكتُبُ؟ قالَ: القَدَرَ، فجَرى القَلَمُ في تلك السَّاعةِ ما كانَ وما هو كائِنٌ إلى الأبَدِ»). .
قالَ عبادةُ بنُ الصَّامتِ لابنِهِ يا بنيَّ لن تجدَ حقيقةَ الإيمانِ حتَّى تعلمَ أنَّ ما أصابَك لم يَكن ليخطئَكَ وما أخطأَك لم يَكن ليصيبَكَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ أوَّلَ ما خلقَ اللَّهُ القلمَ فقال اكتب قال يا ربِّ ماذا اكتبُ قال اكتب مقاديرَ كلِّ شيءٍ حتَّى تقومَ السَّاعةُ يا بنيَّ إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من ماتَ على غيرِ هذا فليسَ منِّي .
«دَخَلْتُ على عُبادةَ وهو مَريضٌ يَتَخَيَّلُ فيه المَوتُ أو يَتَبَيَّنُ، فقُلْتُ: يا أبَتاه أَوْصِني واجْتَهِدْ لي، فقالَ: أَجْلِسوني، فلمَّا أَجْلَسوه قالَ: يا بُنَيَّ، إنَّك لم تَطعَمَ طَعْمَ الإيمانِ ولن تَبلُغَ حَقَّ حَقيقةِ العِلمِ باللهِ حتَّى تُؤمِنَ بالقَدَرِ خَيْرِه وشَرِّه، قُلْتُ: يا أبَتاه وكيف لي أن أَعلَمَ ما خَيْرُ القَدَرِ مِن شَرِّه؟ قالَ: تَعلَمُ أنَّ ما أَخْطَأَك لم يكنْ ليُصيبَك، وما أصابَك لم يكنْ ليُخْطِئَك، يا بُنَيَّ إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (إنَّ أوَّلَ ما خَلَقَ اللهُ القَلَمُ، ثُمَّ قالَ: اكْتُبْ، فجَرى في تلك السَّاعةِ بما هو كائِنٌ إلى يَوْمِ القِيامةِ) يا بُنَيَّ إن مِتَّ ولسْتَ على ذلك دَخَلْتَ النَّارَ». .
دَخَلتُ على عُبادةَ، وهو مَريضٌ أتخايَلُ فيه المَوتَ، فقُلْتُ: يا أبتاه، أَوصِني واجتهِدْ لي، فقال: أجلِسوني، فلمَّا أجلَسوه قال: يا بُنَيَّ، إنَّكَ لنْ تَطعَمَ طَعمَ الإيمانِ، ولنْ تَبلُغَ حَقَّ حَقيقةِ العِلمِ باللهِ حتى تُؤمِنَ بالقَدَرِ خَيرِه وشَرِّه، قال: قُلْتُ: يا أبتاه، وكيف لي أنْ أعلَمَ ما خَيرُ القَدَرِ مِن شَرِّه؟ قال: تَعلَمُ أنَّ ما أخطَأَكَ لم يَكُنْ ليُصيبُكَ، وما أصابَكَ لم يَكُنْ ليُخطِئُكَ، يا بُنَيَّ، إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أوَّلَ ما خَلَقَ اللهُ القَلمُ، ثُمَّ قال: اكتُبْ، فجَرى في تلك السَّاعةِ بما هو كائنٌ إلى يومِ القِيامةِ، يا بُنَيَّ، إنْ مِتَّ ولستَ على ذلك دَخَلتَ النَّارَ. .
قال عُبادةُ بنُ الصَّامتِ لابْنِه: يا بُنيَّ، إنَّك لنْ تَجِدَ طَعمَ حَقيقةِ الإيمانِ حتَّى تَعلمَ أنَّ ما أَصابَك لم يَكُنْ لِيُخطِئَك، وما أَخطأَك لم يَكُن لِيُصيبَك، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَقولُ: إنَّ أوَّلَ ما خَلَقَ اللهُ القَلَمُ، فَقال له: اكتُبْ، فَقال: ربِّ، وَماذا أَكتُبُ؟ قال: اكتُبْ مَقاديرَ كلِّ شَيءٍ حتَّى تَقومَ السَّاعةُ، يا بُنيَّ، إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَقولُ: مَن مات عَلى غيرِ هَذا فَليسَ منِّي. .
سألت الوليدَ بنَ عبادةَ بنِ الصامتِ : كيفَ كانت وصيةُ أبيك حينَ حضرَه الموتُ ؟ قال : دعاني فقال : أي بُنَيَّ ، اتقِ اللهَ واعلمْ أنكَ لن تتقِيَ اللهَ ، ولن تبلغَ العلمَ حتى تؤمنَ باللهِ وحدَه ، والقدرِ خيرِه وشرِّه ، إني سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إن أولَ ما خلق اللهُ عزَّ وجلَّ خلق القلمَ ، فقال له : اكتبْ ، قال : يا ربِّ وما أكتبُ ؟ قال : اكتبِ القدرَ ، قال : فجرَى القلمُ في تلك الساعةِ بما كان وبما هو كائنٌ إلى الأبدِ .
يا بُنَيَّ، إنَّك لن تَجِدَ طَعمَ حقيقةِ الإيمانِ حتى تعلَمَ أنَّ ما أصابَك لم يكُنْ لِيُخْطِئَك، وما أخطَأَك لم يكُنْ لِيُصيبَك، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أوَّلَ ما خلق اللهُ القَلَمُ، فقال له: اكتُبْ، قال: ربِّ، وماذا أكتب؟ قال: اكتُبْ مقادير كلِّ شيءٍ حتى تقوم الساعةُ، يا بُنَيَّ، إني سمعت رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: من مات على غيرِ هذا فليس منِّي .
يا بُنَيَّ، إنَّك لن تَجِدَ طَعمَ حقيقةِ الإيمانِ حتى تعلَمَ أنَّ ما أصابَك لم يكُنْ لِيُخْطِئَك، وما أخطَأَك لم يكُنْ لِيُصيبَك، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أولَ ما خلق اللهُ القلمُ، فقال لهُ : اكتبْ، قال : ربِّ وماذا أكتبُ ؟ قال : اكتُبْ مقاديرَ كلِّ شيءٍ حتى تقومَ الساعةُ. يا بنيَّ إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : من مات على غيرِ هذا فليسَ مِني .
يا بُنَيَّ، إنَّك لن تَجِدَ طَعمَ حقيقةِ الإيمانِ حتى تعلَمَ أنَّ ما أصابَك لم يكُنْ لِيُخْطِئَك، وما أخطَأَك لم يكُنْ لِيُصيبَك، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أوَّلَ ما خلَقَ اللهُ القَلَمُ، فقال له: اكتُبْ، قال: ربِّ، وماذا أكتُبُ؟ قال: اكتُبْ مقاديرَ كُلِّ شَيءٍ حتى تقومَ السَّاعةُ، يا بُنَيَّ، إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن ماتَ على غيرِ هذا، فليس مِنِّي. .
كنتُ معَ أبي بُردَةَ بنِ أبي موسى في دارِهِ على سطحِهِ فدعا بنيهِ فقالَ: يا بَنِيَّ تعالوا حتَّى أحدِّثَكم حديثًا سمعتُهُ من أبي يحدِّثُهُ عن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ سمعتُ أبي يقولُ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من أعتقَ رقبةً أعتقَ اللَّهُ بكلِّ عضوٍ منها عضوًا منهُ من النَّارِ .
هذا سيِّدُ أهلِ الوبَرِ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما المالُ الذي ليس عليَّ فيه تَبِعةٌ من طالبٍ و لا من ضيفٍ ؟ فقال رسولُ اللهِ : نعم المالُ أربعونَ ، و الأكثرُ ستونَ و ويلٌ لأصحابِ الِمئِينَ إلا من أعطى الكريمةَ ، و منح الغزيرةَ ، و نحر السمينةَ ، فأكل و أطعم القانعَ و المعتَرَّ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما أكرمُ هذه الأخلاقِ لا يحلُّ بوادٍ أنا فيه من كثرةِ نَعَمى ، فقال : كيف تصنعُ بالعطيَّةِ ؟ قلت : أُعطِي البَكرَ ، و أُعطي النَّابَ ، قال : كيف تصنعُ في المنيحةِ ؟ قال : إني لأمنح المائةَ قال : كيف تصنعُ في الطَّروقةِ ؟ قال : يغدو الناسُ بحبالِهم ، و لا يُوزَع رجلٌ من جملٍ يختطمُه ، فيُمسك ما بدا له حتى يكون هو يَرُدُّه فقال النبيُّ فمالُك أحبُّ إليك أم مواليك ؟ قال : مالي ! ! ! .
دخلْتُ على عُبادةَ بنِ الصَّامتِ وهو مريضٌ يُتخيَّلُ فيه الموتُ -أو يتبيَّنُ- فقلْتُ: يا أبتاهُ، أوصِني واجتهِدْ لي، فقال: أجْلِسوني. فلمَّا أجْلَسوه قال: يا بُنَيَّ، إنَّك لنْ تطعَمَ طعمَ الإيمانِ، ولنْ تبلُغَ حَقَّ حقيقةِ العلمِ حتَّى تُؤمِنَ بالقدَرِ خَيرِه وشَرِّه. قلْتُ: يا أبتاهُ، وكيف لي أعلَمُ ما خيرُ القدَرِ مِن شَرِّه؟ قال: تعلَمُ أنَّ ما أخطَأَك لم يكُنْ ليُصيبَك، وما أصابَكَ لم يكُنْ ليُخطِئَك. يا بُنَيَّ، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أوَّلَ ما خلَقَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ القلمُ، قال: اكتُبْ. فجَرى في تلك السَّاعةِ بما هو كائنٌ إلى يومِ القيامةِ. يا بُنَيَّ، إنْ مِتَّ ولستَ على ذلك دخلْتَ النَّارَ. .
إنِّي كُنتُ رَجُلًا إذا سَمِعتُ مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَديثًا نَفَعَني اللَّهُ مِنهُ بما شاءَ أن يَنفَعَني، فإذا حَدَّثَني رَجُلٌ مِن أصحابِه استَحلَفتُه فإذا حَلَفَ لي صَدَّقتُه. .
لا مزيد من النتائج