نتائج البحث عن
«كنت جالسا إلى عبد الله بن عمر ، فسئل عن ذلك ؛ يعني الحائض تنفر ، فقال : تقيم»· 15 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ جالِسًا إلى ابنِ عُمَرَ، فسُئلَ عنها، فقال: تُقيمُ حتى يكونَ آخِرُ عَهدِها بالبيتِ، قال طاوُسٌ: فلا أَدْري ابنَ عُمَرَ نَسِيَه، أمْ لم يَسمَعْ ما سمِعَ أصحابُه؟ فقال: نُبِّئْتُ أنَّه رُخِّصَ لهُنَّ، يَعْني: الحائضَ في حجِّها. .
كنتُ جالسًا عندَ أُسامةَ، فسُئِلَ عن مَسيرِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين دَفَعَ مِن عَرَفةَ، فقال: كان يَسيرُ العَنَقَ، فإذا وَجَدَ فَجْوةً نَصَّ؛ يَعني: فوقَ العَنَقِ. .
ما رأيْتُ ابنَ عباسٍ خالفَهُ أحدٌ فسكتَ حتى [ يقررَهُ ] فخالفَهُ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ في المرأةِ الحائِضِ بعدَما تَطُوفُ يومَ النَّحرِ ، فقال ابْنُ عباسٍ : تَنْفِرُ ، فَأَرْسَلوا إلى امرأةٍ كان أَصابَها ذلكَ على عَهْدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَوَافَقَتِ ابنَ عباسٍ .
كنتُ جالسًا في مجلسٍ فيهِ عمارُ بنُ ياسرٍ ، فَسُئِلَ عنْ مسِّ الذكرِ في الصلاةِ ، فقال : ما هوَ إلاَّ بَضعةٌ مِنكَ .
كنتُ جالسًا في مَجلِسٍ فيهِ عمَّارُ بنُ ياسرٍ، فسُئِلَ عن مسِّ الذَّكرِ في الصَّلاةِ ؟ فقالَ: ما هوَ إلَّا بِضعةٌ منكَ .
حديثُ بِشْرِ بنِ عُبَيسِ بنِ مَرحومٍ، عَنِ النَّضْرِ بنِ عَربيٍّ، عن عاصِمٍ -يعني ابنَ عُمَرَ-، عن سَهلٍ، عن مُحَمَّدِ بنِ إبراهيمَ، عن أبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ، عن أبي أروى الدَّوسيِّ، قال: كنتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسًا، فاطَّلع أبو بكرٍ وعُمَرُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الحَمدُ للهِ الذي أيَّدَني بكما؟ .
كان عمرُ يأتي المسجدَ فسمع إنسانًا يقولُ : الَّلهمَّ دعوتني فأجبتُ ، وأمرتني فأطعتُ ، وهذا السَّحَرُ فاغفرْ لي . قال : فاستمع الصَّوتَ ، فإذا هو من دارِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ . فسئل عبدَ اللهِ عن ذلك فقال : إنَّ يعقوبَ أخَّرَ بنيه إلى السَّحرِ .
عن سعد بن عبيدة قال: كنت جالسًا عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فجئت سعيدَ بنَ المسيبِ وتركت عندَه رجلًا من كندةَ فجاء الكنديُّ مروعًا فقلت ما وراءَك قال جاء رجلٌ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرَ آنِفًا فقال أحلفُ بالكعبةِ فقال : احلفْ بربِّ الكعبةِ فإن عمرَ كان يحلفُ بأبيه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لا تحلفْ بأبيك فإنه من حلَف بغيرِ اللهِ فقد أشرك .
كنتُ جالسًا بأريحاءَ، فمرَّ بي واثلةُ بنُ الأسقَعِ مُتوكِّئًا على عبدِ اللهِ بنِ الدَّيْلمِيِّ، فأجلَسَه، ثم جاء إليَّ فقال: عجَبٌ ما حدَّثَني الشيخُ –يعني: واثلةَ- قلتُ: ما حدَّثَكَ؟ قال...، فذكَرَ الحديثَ. .
حديث القُنْفُذِ، أنَّه قال: هو خبيثٌ. [يعني حديث: عن عيسى بنِ نُمَيْلةَ الفزاريِّ، عن أبيه، قال: كنتُ عندَ ابنِ عمرَ، فسُئلَ عن أكْلِ القُنْفُذِ؟ فتَلا هذه الآيةَ: {قُلْ لَا أَجِدُ فِيمَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا} [الأنعام: 145] إلى آخِرِ الآيةِ، فقال شيخٌ عندَه: سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ يقولُ: ذُكِرَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: خُبيثٌ مِنَ الخبائثِ. فقالَ ابنُ عمرَ: إنْ كان قالَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فهو كما قال.] .
كُنْتُ جالِسًا عندَ عُمَرَ؛ إذْ جاءَ رَجُلٌ نَحيفٌ، فجعَلَ يَنظُرُ إليه، ويَتهَلَّلُ وَجهُه، ثمَّ قالَ: كُنَيفٌ مُلئَ عِلمًا، كُنَيفٌ مُلئَ عِلمًا -يَعني عَبدَ اللهِ بنَ مَسْعودٍ-. .
كنتُ جالسًا عند عمرَ إذ جاءه رجلٌ نحيفٌ فجعل ينظرُ إليه ويتهلَّلُ وجهُه ثم قال كُنَيفٌ مُلِئَ علمًا كُنَيفٌ مُلئَ علمًا يعنى عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ .
كنتُ جالسًا عندَ عبدِ اللَّهِ بنِ عمر فجاءَ رجلٌ فاستفتاهُ في مسألةٍ ذكَرها فقالَ لي : يا شُعَيْبُ امضِ معَهُ إلى ابنِ عبَّاسٍ فمضيتُ معه ثمَّ رجَعتُ إليه فأخبرته بجوابِهِ ، فقالَ لي : يا شُعَيْبُ امضِ معَهُ إلى ابنِ عمرَ .
عَن مُسلِمِ بنِ يَنَّاقَ، قال: كُنتُ جالِسًا مَعَ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ في مَجلِسِ بَني عَبدِ اللهِ، فمَرَّ فتًى مُسبِلًا إزارَه مِن قُرَيشٍ، فدَعاه عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ فقال: مِمَّن أنتَ؟ فقال: مِن بَني بَكرٍ، فقال: تُحِبُّ أن يَنظُرَ اللهُ تَعالى إليكَ يَومَ القيامةِ؟ قال: نَعَم. قال: ارفَعْ إزارَكَ،؛ فإنِّي سَمِعتُ أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وأومَأ بإصبَعِه إلى أُذُنَيه- يَقولُ: مَن جَرَّ إزارَه لا يُريدُ إلَّا الخُيَلاءَ لَم يَنظُرِ اللهُ إليه يَومَ القيامةِ .
كان جالِسًا في بَيتِه، كاشِفًا عن فَخِذِه، فاستَأذَنَ أبو بكرٍ، ثمَّ عُمرُ، [فأَذِنَ] لهُما وهو على تلكَ الحالِ، ثمَّ استَأذَنَ عُثمانُ، فسَوَّى عليه ثِيابَه ثمَّ أَذِنَ له، فسُئِلَ عن ذلكَ، فقال: إنِّي أَستَحي ممَّن تَستَحي منه المَلائكةُ. .
لا مزيد من النتائج