نتائج البحث عن
«كنت رفا على باب جرير بن عبد الله وكان يخرج فيركب بغلة له ويحمل غلامه خلفه»· 13 نتيجة
الترتيب:
كنْتُ رَفَّاءً على بابِ جريرِ بنِ عبدِ اللهِ فكان يخرُجُ فيركَبُ بغلةً له ويحمِلُ غُلامَه خلفَه .
كُنتُ جالِسًا على بابِ الشَّعبيِّ، إذْ جاءَ جَريرُ بنُ يَزيدَ بنِ جَريرٍ البَجَليُّ، فدعا الشَّعبيُّ له بوِسادةٍ، فقُلنا له: حَولَكَ أشياخٌ، وجاءَ هذا الغُلامُ فدعَوْتَ له بوِسادةٍ؟! قال: نعَمْ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألقى لِجَدِّه وِسادةً، وقال: إذا أتاكم كَريمُ قَومٍ، فأكْرِموه. .
كُنَّا جُلوسًا عند باب الشَّعبيِّ إذ جاءَ جَريرُ بنُ يَزيدَ بنِ جَريرِ بنِ عبدِ اللهِ البَجَليُّ، قال : فدَعا الشَّعبيُّ له بوِسادَةٍ، فقُلنا له : يا أبا عَمْرٍو حَولَكَ أشْياخٌ، وقد جاءَ هذا الغُلامُ فدَعَوتَ له بوِسادَةٍ . قال : نعم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألقَى لِجَدِّهِ وسادَةً وقال : إذا أتاكُم كَريمُ قَومٍ فأكْرِموهُ .
بال جريرُ بنُ عبد اللهِ ثمَّ توضَّأَ ومَسَح على خُفَّيه. فقيل له: أتفعَلُ هذا؟! قال: وما يمنعُني وقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعَلُه، وكان يعجِبُهم حديثُ جريرٍ؛ لأنَّ إسلامَه كان بعد نزولِ المائدةِ .
[أُهدِيَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بغلةٌ، أهداها له كِسرى، فركبها بحَبلٍ من شَعرٍ، ثمَّ أردَفَني خَلفَه] .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ إنَّكَ ما كنتَ في صلاةٍ فإنَّكَ تقرعُ بابَ الملكِ ومن يكثرُ قرعَ بابِ الملكِ يوشكُ أن يفتحَ لهُ .
عن سُلَيمانَ بنِ صُرَدٍ وكانَتْ له صحبةٌ كانَ يؤذنُ في العسكرِ وكانَ يأمرُ غلامَهُ بالحاجَةِ في أذانِهِ .
[عن] عُمَرَ بنِ بلالٍ القُرَشيِّ قال رأَيْتُ عبدَ اللهِ بنَ بُسْرٍ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو قاعدٌ في المسجِدِ وكان شيخًا كبيرًا مُسِنًّا فجاءه غُلامُه فقال يا مولايَ هذه جِمالُكَ قد أُخِذَتْ في سُخرةِ الزِّبلةِ يعني دارَ العبَّاسِ بنِ الوليدِ بنِ عبدِ الملِكِ الَّتي عندَ بابِ المسجِدِ بحِمْصَ وكان معه رجُلانِ فأخَذا بضَبْعَيْهِ حتَّى قام قال عُمَرُ فمشَيْتُ معه حتَّى أتى الزِّبلةَ فإذا جِمالُه مُناخةٌ وإذا هم يسَفُّونَ التُّرابَ بالغرائرِ فأخَذ الغِرارةَ فأقبَل يفتَحُ لهم فقال ناسٌ مِن النَّصارى هذا صاحبُ نَبيِّكم تصنَعونَ به هذا لو رأَيْنا رجُلًا مِن أصحابِ عيسى لَحمَلْناه على رؤوسِنا فأهوى القومُ ليأخُذوه فقال دعُوني سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ كيفَ أنتم إذا جارَتْ عليكم الوُلاةُ .
عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي أوْفى، وكانَ مِن أصحابِ الشَّجَرةِ، فماتَتِ ابنةٌ له، وكان يَتبَعُ جِنازَتَها على بَغلةٍ خَلفَها، فجعَلَ النِّساءُ يَبكينَ، فقال: لا تَرثينَ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عنِ المَراثي، فتَفيضُ إحداكُنَّ مِن عَبرَتِها ما شَاءَتْ، ثم كبَّرَ عليها أربَعًا، ثم قامَ بَعدَ الرَّابِعةِ قَدرَ ما بَينَ التَّكبيرَتَيْنِ يَدعو، ثم قال: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصنَعُ في الجِنازةِ هكذا. .
عن عليِّ بنِ ربيعةَ قال: أردَفني عليُّ بنُ أبي طالبٍ خَلْفَه على بغلةٍ فلمَّا وضَع رِجْلَه في الرِّكابِ قال بسمِ اللهِ فلمَّا استوى قال الحمدُ للهِ فلمَّا تمَّ قال الحمدُ للهِ الَّذي سخَّر لنا هذا وما كنَّا له مُقرِنينَ وإنَّا إلى ربِّنا لَمُنقلِبونَ ثمَّ حمِد اللهَ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ كبَّر ثلاثًا ثمَّ قال اللَّهمَّ اغفِرْ لي ذَنْبي إنَّه لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ ثمَّ ضحِك فقُلْتُ له ممَّ تضحَكُ قال كُنْتُ رديفَ رسولِ اللهِ فقال مِثْلَ ذلكَ ثمَّ ضحِك فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ ممَّ ضحِكْتَ قال ضحِكْتُ لِعجَبِ اللهِ للعبدِ يقولُ اللَّهمَّ اغفِرْ لي ذَنْبي إنَّه لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ يقولُ اللهُ علِم أنَّه لا يغفِرُ الذُّنوبَ غيري .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال : صحِبتُ جريرَ بنَ عبدِ اللهِ وكان يخدِمُني ، وكان أكبرَ من أنسٍ ، وقال جريرُ : إنِّي رأيتُ الأنصارَ يصنعون برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا ، ما أرَى أحدًا منهم إلَّا أكرمتُه .
«رأيْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ بُسْرٍ صاحِبَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو قاعِدٌ في المَسجِدِ، وكانَ شَيْخًا كَبيرًا مُسِنًّا، فجاءَه غُلامُه، فقالَ: يا مَوْلايَ هذه جِمالُك قد أُخِذَتْ في سُخْرةِ الزِّبْلةِ -يَعْني دارَ العَبَّاسِ بنِ الوَليدِ الَّتي عِنْدَ بابِ المَسجِدِ بحِمْصَ- وكانَ معَه رَجُلانِ، فأخَذا بضَبعَيْه حتَّى قامَ، قالَ عُمَرُ: فمَشَيْتُ معَه حتَّى أتى الزِّبْلةَ، فإذا جِمالُه مُناخةٌ، وإذا هُمْ يَسُفُّونَ التُّرابَ بالغَرائِرِ، فأخَذَ الغِرارةَ وأقْبَلَ يَفتَحُ لهم، وقالَ ناسٌ مِن النَّصارى: هذا صاحِبُ نَبِيِّكم تَصنَعونَ به هذا؟ لو رَأَيْنا رَجُلًا مِن أصْحابِ عيسى لَحَمَلْناه على رُؤوسِنا، فأَهْوى القَوْمُ لَيَأْخُذوا، فقالَ: دَعوني؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: كيف أنتم إذا جارَتْ عليكم الوُلاةُ». .
رأيت عبدَ اللهِ بنَ بسرٍ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو قاعدٌ في المسجدِ وكان شيخًا كبيرًا مُسنًّا فجاءه غلامُه فقال يا مولايَ هذه جِمالُك قد أُخِذَت في سُخرةِ الردلةِ يعني دارَ العباسِ بنِ الوليدِ التي عندَ بابِ مسجدِ حمصَ وكان معه رجلانِ فأخذ بضَبعَيه حتى قام قال عمرُ فمشيت معَه حتى أتَى الردلةَ فإذا جِمالُه مناخةٌ وإذا هم يسقونَ الترابَ بالغرائرِ وأخذ الغرارةَ وجعل يفتحُ لهم فقال ناسٌ من النصارَى هذا صاحبُ نبيِّكم تصنعون به هذا لو رأينا رجلًا من أصحابِ عيسَى حملناه على رؤوسِنا فأهوَى القومُ ليأخذوه فقال دعوني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ كيفَ أنتم إذا جارت عليكم الولاةُ .
لا مزيد من النتائج