نتائج البحث عن
«كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم , فقال : يا عائشة ، لو كان عندنا من يحدثنا ؟»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنت عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عائشةُ لو كان عندنا مَن يُحدِّثُنا قالت قلت يا رسولَ اللهِ ألا أبعث إلى أبي بكرٍ فسكت ثم قال لو كان عندَنا من يحدثُنا قالت قلت يا رسولَ اللهِ ألا أبعثُ إلى عمرَ فسكت قالت ثم دعا وصيفًا بينَ يدَيه فسارَّه فذهب قالت فإذا عثمانُ يستأذنُ فأذن له فدخل فناجاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طويلًا ثم قال يا عثمانُ إن اللهَ عزَّ وجلَّ يقمِّصُك قميصًا فإن أرادك المنافقونَ على خلعِه فلا تخلعْه ولا كرامةَ يقولُها مرتينِ أو ثلاثًا
كُنْتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عائشةُ لو كان عندَنا أحَدٌ يُحدِّثُنا فاغتنَمْتُها منه فقُلْتُ أفلا نبعَثُ إلى أبي بكرٍ فسكَت ثمَّ قال يا عائشةُ لو كان عندَنا أحَدٌ يُحدِّثُنا فاغتنَمْتُها منه فقُلْتُ ألَا نبعَثُ إلى عُمَرَ فسكَت عنِّي ودعا وصِيفًا له فسارَّه فإذا عُثْمانُ يستأذِنُ فأذِن له فأكَبَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأكَبَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليه فجعَل يتسارَّانِ واللهِ ما أدري ما يقولانِ فلمَّا رفَع رأسَه ولَّى فناداه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عُثْمانُ عسى أنْ يُقمِّصَكَ اللهُ قَميصًا فإنْ أرادكَ المُنافِقونَ على خَلْعِه فلا تخلَعْه ثلاثَ مِرَارٍ فقُلْتُ لها يا أُمَّ المُؤمِنينَ أينَ كُنْتِ عن هذا الحديثِ فقالت نسِيتُه وربِّ الكعبةِ حتَّى قُتِل الرَّجُلُ
كُنْتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا عائشةُ، لو كان عندَنا مَن يُحدِّثُنا؟ قالت: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ألَا أبعَثُ إلى أبي بَكرٍ؟ فسكَتَ، ثُم قال: لو كان عندَنا مَن يُحدِّثُنا، فقُلْتُ: ألَا أبعَثُ إلى عُمَرَ؟ فسكَتَ، قالت: ثُم دَعا وَصيفًا بينَ يَدَيْه، فسارَّه، فذهَبَ، قالت: فإذا عُثمانُ يَستَأذِنُ، فأذِنَ له، فدخَلَ، فناجاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَويلًا، ثُم قال: يا عُثمانُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ مُقمِّصُكَ قَميصًا، فإنْ أرادَكَ المنافِقونَ على أنْ تَخلَعَه، فلا تَخلَعْه لهم، ولا كَرامةَ، يقولُها له مرَّتيْنِ، أو ثلاثًا. .
كنت عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عائشةُ لو كان عندنا مَن يُحدِّثُنا قالت قلت يا رسولَ اللهِ ألا أبعث إلى أبي بكرٍ فسكت ثم قال لو كان عندَنا من يحدثُنا قالت قلت يا رسولَ اللهِ ألا أبعثُ إلى عمرَ فسكت قالت ثم دعا وصيفًا بينَ يدَيه فسارَّه فذهب قالت فإذا عثمانُ يستأذنُ فأذن له فدخل فناجاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طويلًا ثم قال يا عثمانُ إن اللهَ عزَّ وجلَّ يقمِّصُك قميصًا فإن أرادك المنافقونَ على خلعِه فلا تخلعْه ولا كرامةَ يقولُها مرتينِ أو ثلاثًا .
كُنْتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عائشةُ لو كان عندَنا أحَدٌ يُحدِّثُنا فاغتنَمْتُها منه فقُلْتُ أفلا نبعَثُ إلى أبي بكرٍ فسكَت ثمَّ قال يا عائشةُ لو كان عندَنا أحَدٌ يُحدِّثُنا فاغتنَمْتُها منه فقُلْتُ ألَا نبعَثُ إلى عُمَرَ فسكَت عنِّي ودعا وصِيفًا له فسارَّه فإذا عُثْمانُ يستأذِنُ فأذِن له فأكَبَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأكَبَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليه فجعَل يتسارَّانِ واللهِ ما أدري ما يقولانِ فلمَّا رفَع رأسَه ولَّى فناداه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عُثْمانُ عسى أنْ يُقمِّصَكَ اللهُ قَميصًا فإنْ أرادكَ المُنافِقونَ على خَلْعِه فلا تخلَعْه ثلاثَ مِرَارٍ فقُلْتُ لها يا أُمَّ المُؤمِنينَ أينَ كُنْتِ عن هذا الحديثِ فقالت نسِيتُه وربِّ الكعبةِ حتَّى قُتِل الرَّجُلُ .
حَديثُ: كُنتُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: لو كان عِندَنا من يحَدِّثُنا؟ فقُلتُ: نَبعَثُ إلى أبي ... الحديث. .
كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لو كان عندنا من يحدثنا قالت قلت يا رسول الله ألا أبعث إلى أبي فسكت فقال لو كان عندنا من يحدثنا قلت ألا نبعث إلى عمر فسكت ثم دعا وصيفا بين يديه فساره فإذا عثمان بن عفان مستفتح فأذن له فدخل فناجى رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلا ثم قال يا عثمان إن الله يقمصك أو قال يسربلك سربالا فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه ولا كرامة يقولها مرتين أو ثلاثا
أنَّ النُّعمانَ بنَ بَشيرٍ حدَّثَه، قال: كتَبَ معي مُعاويةُ إلى عائِشةَ. قال: فقدِمتُ على عائِشةَ، فدفَعتُ إليها كِتابَ مُعاويةَ، فقالت: يا بُنيَّ، ألَا أُحدِّثُكَ بشَيءٍ سمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلتُ: بلَى! قالت: فإنِّي كنتُ أنا وحَفصةُ يَومًا مِن ذاك عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: لو كان عِندَنا رَجُلٌ يُحدِّثُنا. فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ألَا أبعَثُ لكَ إلى أبي بَكرٍ؟ فسكَتَ، ثم قال: لو كان عِندَنا رَجُلٌ يُحدِّثُنا. فقالتْ حَفصةُ: ألَا أُرسِلُ لكَ إلى عُمَرَ؟ فسكَتَ، ثم قال: لا. ثم دعا رَجُلًا، فسارَّهُ بشَيءٍ، فما كان إلَّا أنْ أقبَلَ عُثمانُ، فأقبَلَ عليه بوَجهِه وحَديثِه، فسمِعتُهُ يَقولُ له: يا عُثمانُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لَعلَّه أنْ يُقمِّصَكَ قَميصًا، فإنْ أرادوكَ على خَلعِه، فلا تَخلَعْه -ثَلاثَ مِرارٍ- قال: فقُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، فأين كُنتِ عن هذا الحَديثِ؟ فقالت: يا بُنيَّ، واللهِ لقد أُنسيتُه، حتى ما ظنَنتُ أنِّي سمِعتُه. .
حَديثُ إبراهيمَ بنِ زيادٍ سبلانَ، عن فرَجِ بنِ فَضالةَ، عن مُحَمَّدِ بنِ الوليدِ الزُّبَيديِّ، عنِ الزُّهريِّ، عنِ القاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، عنِ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ، عن عائِشةَ، قالت: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو كان عِندَنا أحَدٌ يُحَدِّثُنا! قُلتُ: أفلا أبعَثُ إلى أبي بَكرٍ؟ فسَكَتَ عنِّي، ثُمَّ قال: لو كان عِندَنا أحَدٌ يُحَدِّثُنا! قُلتُ: أفلا أبعَثُ إلى عُمَرَ؟ فسَكَتَ عنِّي، فدَعا وَصيفًا له فسارَّه، فإذا هو بعُثمانَ يَستَأذِنُ، فأذِنَ له، فأكَبَّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأكَبَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلا يَتَسارَّانِ، واللهِ ما أدري ما يَقولانِ، فلمَّا رَفعَ رَأسَه وولَّى ناداه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا عُثمانُ، عَسى اللهُ أن يُقَمِّصَك قَميصًا مِن بَعدي، فإن أرادَ المُنافِقونَ على خَلعِه فلا تَخلَعْه، ثَلاثَ مَرَّاتٍ. [يَعني حَديثَ: بَينا أنا جالسةٌ إلى جَنبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «يا عائِشةُ، لو كان عِندَنا أحَدٌ يُحَدِّثُنا» فقُلتُ: ألَا تَبعَثُ إلى عُمَرَ، فسَكَتَ، ثُمَّ دَعا وَصيفًا له فلم أدرِ ما سارَّه به، فإذا عُثمانُ بنُ عَفَّانَ يَستَأذِنُ فأذِنَ له فدَخَل، فأكَبَّ أحَدُهما على الآخَرِ، ولم أدرِ ما يَقولُ، فلمَّا فرَغَ قال: «يا عُثمانُ عَسى اللَّهُ أن يُقَمِّصَك قَميصًا مِن بَعدي، فإن أرادَك المُبَيِّتونَ على خَلعِه فلا تَخلَعْه» يَقولُ له ذلك ثَلاثًا، فقيل لعائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها: فأينَ كُنتِ مِن هذا الحَديثِ؟ قالت: أُنسِيتُه واللَّهِ حتَّى قُتِل الرَّجُلُ] .
أنه سمِع النُّعمانَ بنَ بَشيرٍ أنَّه أرسَله مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ بكتابٍ إلى عائشةَ فدفَعه إليها فقالت : ألَا أُحَدِّثُك بحديثٍ سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قُلْتُ : بلى قالت : إنِّي عندَه ذاتَ يومٍ أنا وحفصةُ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لو كان عندَنا رجُلٌ يُحدِّثُنا ) فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أبعَثُ إلى أبي بكرٍ يجيءُ فيُحدِّثُنا ؟ قالت : فسكَت فقالت حفصةُ : يا رسولَ اللهِ أبعَثُ إلى عُمَرَ فيجيءُ فيُحدِّثُنا ؟ قالت : فسكَت صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا رجُلًا فأسَرَّ إليه بشيءٍ دونَنا فذهَب فجاء عُثمانُ فأقبَل عليه بوجهِه فسمِعْتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( يا عُثمانُ إنَّ اللهَ لعلَّه يُقمِّصُك قميصًا فإنْ أرادوك على خَلْعِه فلا تخلَعْه - ثلاثًا - ) قُلْتُ : يا أمَّ المُؤمِنينَ فأينَ كُنْتِ عنْ هذا الحديثِ ؟ قالت : يا بُنيَّ أُنسِيتُه كأنِّي لَمْ أسمَعْه قطُّ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان عندنا ، وأنها سمعتْ صوتَ رجلٍ يستأذنُ في بيتِ حفصةَ ، قالت عائشةُ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! هذا رجلٌ يستأذنُ في بيتِكَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أراهُ فلانًا ، لعَمٍّ لحفصةَ من الرَّضاعةِ ، فقالت عائشةُ : يا رسولَ اللهِ ! لو كانَ فلانٌ حيًّا - لِعَمِّهَا من الرَّضاعةِ - دخلَ عليَّ ؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : نعم ، إنَّ الرَّضاعةَ تُحَرِّمُ ما تُحَرِّمُ الولادةُ .
ذبح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شاةً فتصدَّقَ بها فقالتْ عائشةُ يا رسولَ اللهِ ما بقيَ عندَنا إلا كتفُها فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُلُّها بَقِيَ إلَّا كَتِفُهَا .
كنتُ عندَ عائشةَ فجِيءَ برجلٍ إِلى النبيِّ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّم كأنَّهُ نادَاهُ وهو على المنبرِ فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ الناسِ خيرٌ قالتْ فأَتَى الرجلُ فأُخِذَ فقال يا رسولَ اللهِ ليس لي ذنبٌ أمرَني فلانٌ . . . . . . . .
كنتُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء رجلٌ من أصحابِه، فقال: يا رسولَ اللهِ، لُدغتُ الليلةَ فلم أنمْ حتى أصبحتُ، فقال: ماذا؟ قال: عقربٌ، فقال: لو قلتَ: أعوذُ بكلماتِ اللهِ التامةِ من شرِّ ما خلق. لم يلدغْك، أو لم يضرَّكَ. .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ عليها مع أبي بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فقال لها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عائشةُ أطْعِمِينَا، فقالت: واللهِ ما عِنْدنا طعامٌ، فقال: أطْعِمِينا، فقالت: واللهِ ما عِنْدنا طعامٌ، فقال: أطْعِمِينا، فقالت: واللهِ ما عِنْدَنا طعامٌ، قال: فقال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ المرأةَ المُؤْمنةَ لا تَحلِفُ على الشَّيءِ إنَّه ليس عِنْدَها وهو عِنْدَها، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما يُدْرِيكَ أمُؤْمِنةٌ هي أم لا؟ إنَّ مِثَلَ المَرأةِ المُؤمِنةِ في النِّساءِ كمَثَلِ الغُرابِ الأعصَمِ في الغِربانِ، وإنَّ النَّارَ خُلِقَتْ مِن السُّفهاءِ، وإنَّ النِّساءَ مِن السُّفهاءِ، إلَّا صاحبةَ القِسطِ والمصباحِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابه أرَقٌ منَ الليلِ ، فقال له بعضُ نسائِه : يا رسولَ اللهِ ، أرقتُ الليلةَ ؟ قال : إنِّي كنتُ وجدتُ تمرةً تحتَ جنبي فأكَلتُها ، وكان عندَنا مِن تمرِ الصدقةِ ، فخَشيتُ أن تكونَ منها .
لا مزيد من النتائج