نتائج البحث عن
«كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقرأ هذه الآية : إن الله لا يحب كل مختال»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقرأَ هذه الآيةَ إنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا فذكر الكِبْرَ فعظَّمَهُ فبكَى ثابِتُ بنُ قيسٍ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُبْكِيكَ فقال يا نبيَّ اللهِ إني لَأُحِبُّ الجمالَ حتى إنَّهُ لَيُعْجِبُنِي أنْ يَحْسُنَ شراكُ نَعْلِي قال فأنتَ مِنْ أهلِ الجنةِ إنه ليسَ منَ الكِبرِ بأنْ تُحَسِّنَ راحلَتَكَ ورَحْلَكَ ولَكِنَّ الكبرَ مَنْ سَفِهَ الحقَّ وغَمَصَ الناسَ .
كنت عند ابن عمر فسأل عن أكل القنفذ فقرأ هذه الآية: {قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا} [الأنعام:145] الآية، فقال: شيخ عنده سمعت أبا هريرة يقول: ذكر عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: خبيثة من الخبائث. فقال ابن عمر: إن كان قاله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهو كما قال .
دخلتُ على ابنِ عباسٍ فقلتُ : كنتُ عندَ ابنِ عمرَ فقرأ وَإِنْ تُبْدُوْا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ فبكى ، فقال ابنُ عباسٍ : إنَّ هذهِ الآيةَ لما نزلت غمَّت أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غمًّا شديدًا وقالوا : يا رسولَ اللهِ هلكنا ، فإنَّ قلوبنا ليست بأيديِّنا ، فقال : قولوا : سمعنا وأطعنا ، فقالوا ، فنسختْها هذهِ الآيةُ لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا .
ذُكِرَ الكبرُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشدَّد فيه فقال إن اللهَ لا يُحبُّ كلَّ مختالٍ فخورٍ فقال رجلٌ من القومِ واللهِ يا رسولَ اللهِ إني لأغسلُ ثيابي فيعجِبُني بياضُها ويعجبني شراكُ نعلي وعلاقُ سوطي فقال ليس ذاك الكبرُ إنما الكبرُ أن تُسَفِّهَ الحقَّ وتَغمِصَ الناسَ .
دخلتُ على ابنِ عبَّاسٍ فقلتُ يا أبا عبَّاسٍ كنتُ عندَ ابنِ عمرَ فقرأ هذهِ الآيةَ فبكَى قال أيَّةُ آيةٍ قلتُ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ قال ابنُ عبَّاسٍ إنَّ هذهِ الآيةَ حينَ أُنْزِلَتْ غمَّتْ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ غمًّا شديدًا وغاظَتهم غيظًا شَديدًا يعني وقالوا يا رسولَ اللهِ هلَكنا إن كنَّا نُؤاخَذُ بما تكلَّمْنَا وبما نعمَلُ فأمَّا قلوبُنا فليسَت بأَيدينا فقال لَهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قولوا سَمِعنا وأطَعنا قالوا سَمِعنا وأطَعنا قال فنَسَختها هذهِ الآيةُ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ إلى لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ فتَجوَّزَ لهم عن حديثِ النَّفسِ وأُخِذُوا بالأعمالِ .
دخلتُ علَى ابنِ عباسٍ فقلتُ : يا أبا عباسٍ كنتُ عندَ ابنِ عمرَ فقرأ هذهِ الآيةَ فبَكى قال : أيَّةُ آيةٍ قلت : { إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ } قال ابنُ عباسٍ : إن هذهِ الآيَةَ حينَ أُنزلَت غَمَّت أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ غمًّا شديدًا وغاظَتهم غيظًا شديدًا يعني وقالوا : يا رسولَ اللهِ هلكْنا إنْ كُنَّا نُؤاخذُ بما تَكلَّمنا وبما نعملُ فأمَّا قلوبُنا فليست بأيدِينا فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : قولوا سمعنا وأطعنا قال : فنسخَتها هذهِ الآيةُ { آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ } إلى { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ } فتُجُوِّزَ لهم عن حديثِ النفسِ وأُخِذوا بالأعمالِ .
دخلتُ على ابنِ عبَّاسٍ، فقُلتُ: يا أبا عبَّاسٍ، كنتُ عندَ ابنِ عُمَرَ، فقرَأَ هذه الآيَةَ فبكى. قال: أَيَّةُ آيَةٍ؟ قُلتُ: {إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة: 284]. قال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ هذه الآيَةَ حين أُنزِلَت، غَمَّت أَصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَمًّا شَديدًا، وغاظَتهم غَيظًا شَديدًا، يَعني، وقالوا: يا رسولَ اللهِ، هلَكنا، إنْ كنا نُؤاخَذُ بما تكلَّمنا، وبما نَعمَلُ، فأمَّا قُلوبُنا فليست بأَيدينا. فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قولوا: سمِعنا وأطَعنا. قالوا: سمِعنا وأطَعنا، قال: فنسَخَتْها هذه الآيَةُ: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إلَيهِ مِن رَبِّهِ والْمُؤْمِنُونَ} [البقرة: 285] إلى {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} [البقرة: 286]، فتجَوَّزَ لهم عن حَديثِ النَّفْسِ، وأُخِذوا بالأَعمالِ. .
كنتُ جالِسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَهُ رَجُلٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أخًا يُحِبُّ أنْ يَقرَأَ هذه السُّورةَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}. قال: بَشِّرْ أَخاكَ بالجنَّةِ. .
كنت عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ جالسًا إذ شَخِص بصرُه فقال أتاني جبريلُ فأمرني أن أضعَ هذهِ الآيةَ بهذا الموضعِ من السورةِ { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ } الآية .
كنتُ جالسًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاءه رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ إن لي أخا يُحبُّ أنْ يقرأَ هذه السورةَ قُلْ هو اللهُ أَحَدٌ قال بَشِّرْ أخاكَ بالجنةِ .
أنَّ امرأةً يُقالُ لها: أُمُّ مَهزولٍ، وكانت تَكونُ بأجْيادٍ، وتَشتَرِطُ للرَّجُلِ يتَزَوَّجُها أنْ تَكفِيَهُ النَّفَقةَ، وأنَّ رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ استَأذَنَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها، فقرَأَ هذه الآيةَ -أو أُنزِلتْ هذه الآيةُ-: {الزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ} [النور: 3]. .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عن جَعْفَرِ بنِ سُلَيْمانَ الضُّبَعيِّ، عن حُمَيْدٍ الأَعرَجِ، عن مُجاهِدٍ، قالَ: كُنْتُ عنْدَ ابنِ عُمَرَ، فقَرَأَ: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ}، فدَخَلْتُ على ابنِ عبَّاسٍ، فذَكَرْتُ ذلك له، فقالَ: يَرحَمُ اللهُ ابنَ عُمَرَ، إنَّ هذه الآيةَ حينَ أُنزِلَتْ غَمَّتْ أصْحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكْنا! فنَزَلَتْ: {لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ}؟ .
كنتُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ جالسًا ، إذ شخَصَ بصرُه فقال : أتاني جبريلُ ، فأمرني أن أضعَ هذهِ الآيةَ بهذا الموضِعِ من هذهِ السُّورَةِ … إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ . . .
إنَّ اللهَ يحبُّ ثلاثةً ويُبغضُ ثلاثةً فذكر الحديثَ إلى أن قال قلتُ فمن الثَّلاثةُ الَّذين يُبغضُهم اللهُ قال المختالُ الفخورُ وأنتم تجِدونه في كتابِ اللهِ المنزَّلِ { إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ } والبخيلُ المنَّانُ والتَّاجرُ أو البائعُ الحلَّافُ .
إنَّ اللهَ يحبُّ ثلاثةً ، ويُبغِضُ ثلاثةً فذكر الحديث إلى أن قال : قلتُ : فمن الثلاثةُ الذين يُبغِضُهم اللهُ ؟ قال : المختالُ الفخورُ وأنتم تجدونه في كتابِ اللهِ المنَزِّلِ : إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ والبخيلُ المنَّانُ ، والتاجرُ أو البائعُ الحلَّافُ . .
لا مزيد من النتائج