نتائج البحث عن
«كنت عند علي بن أبي طالب ، وسأله رجل عن ذي القرنين كيف بلغ المشرق والمغرب ؟ قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنْ حَبِيبِ بْنِ حِمَازٍ قَالَ «كُنْتُ عنْدَ علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، وسألَه رَجُلٌ عن ذي القَرْنَينِ كيف بَلَغَ المَشرِقَ والمَغرِبَ؟ قالَ: سُبْحانَ اللهِ، سَخَّرَ له السَّحابَ، ومُدَّتْ له الأسْبابُ، وبُسِطَ له النُّورُ، فقالَ: أَزيدُك؟ قالَ: فسَكَتَ الرَّجُلُ وسَكَتَ علِيٌّ». .
عن عليِّ بنِ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه قال: ما بين المشرِقِ والمغرِبِ قِبلَةٌ. .
عن عاصمِ بنِ كُلَيبٍ، عن أبيه، قال: كُنتُ جالسًا عندَ عليٍّ رضِي اللهُ عنه، فقال: إنِّي دخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وليس عندَه أحَدٌ إلَّا عائشةُ رضِي اللهُ عنها، فقال: يا ابنَ أبي طالبٍ، كيف أنتَ وقومُ كذا وكذا؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: قومٌ يَخرُجونَ منَ المشرِقِ يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَمرُقونَ منَ الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ منَ الرَّميَّةِ، فمنهم رجُلٌ مُخدَجُ اليَدِ، كأنَّ يَدَيْه ثَدْيُ حَبَشيَّةٍ. .
سَمِعْتُ ابنَ الكَوَّاءِ «يَسألُ علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه عن ذي القَرْنَينِ، فقالَ علِيٌّ: لم يكنْ نَبِيًّا، ولا مَلَكًا، كانَ عَبْدًا صالِحًا أَحَبَّ اللهَ فأَحَبَّه، وناصَحَ اللهَ فناصَحَه اللهُ، بُعِثَ إلى قَوْمِه فضَرَبوه على قَرْنِه فماتَ، فبَعَثَه اللهُ فسُمِّيَ بذي القَرْنَينِ». .
عن سَلَمةَ بنِ كُهَيْلٍ، قال: سمِعْتُ حُجيَّةَ بنَ عَديٍّ، قال: سمِعْتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ، وسأَله رجُلٌ عنِ البَقرةِ، فقال: عن سَبعةٍ، وسأَله عنِ الأعرَجِ، فقال: إذا بلغَتِ المَنْسَكَ، وسُئِلَ عنِ القَرْنِ، فقال: لا يَضُرُّه وقال عليٌّ: أَمَرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَستشرِفَ العَيْنَ والأُذُنَ. .
أنَّ ابنَ الكَوَّاءِ قال لعليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه: أخبِرْني عن ذي القَرنَينِ نبيًّا كان أم مَلَكًا؟ قال: لم يكُنْ نبيًّا ولا مَلَكًا، ولكن كان عبدًا صالحًا أحبَّ اللهَ فأحبَّه، ونصَحَ للهِ فنَصَحه، بعثه إلى قومِه فضربوه على قَرنِه ضربةً مات فيها، ثُمَّ بعَثَه اللهُ إليهم فضَرَبوه، ثُمَّ بعَثَه فسُمِّي ذا القرنَينِ .
كنتُ جالِسًا عِندَ علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: إنِّي دخَلتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وليس عِندَه أحَدٌ إلَّا عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقال: يا ابنَ أبي طالِبٍ، كيف أنتَ وقَومُ كذا وكذا؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ. قال: قَومٌ يَخرُجونَ مِنَ المَشرِقِ يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميةِ، فمنهم رَجُلٌ مُخدَجُ اليَدِ، كأنَّ يَدَيْه ثَدْيُ حَبَشيَّةٍ. .
سمعتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضي الله عنه وسأله رجلٌ عنِ البقرةِ فقال : عنْ سبعةٍ وسأله عنِ الأعرجِ فقال : إذا بلَغتِ المنسكَ وسُئل عن القرنِ فقال : لا يضرُّه وقال عليٌّ : أمرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ نستشرفَ العينَ والأذنَ .
عن سَلَمةَ بنِ كُهَيْلٍ قال: سمِعْتُ حُجيَّةَ بنَ عَديٍّ، قال: سمِعْتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ، وسأَله رجُلٌ عنِ البَقرةِ، فقال: عن سَبْعةٍ، قال: القُرنُ؟ قال: لا يَضُرُّكَ، قال: فالعَرجاءُ؟ قال: إذا بلَغْتِ المَنْسَكَ، قال: وأَمَرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَستَشرِفَ العَيْنَ والأُذُنَ. .
عنْ حُجَيَّةَ بنِ عَدِيٍّ، قالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا وسَألَهُ رجُلٌ عنِ البَقَرةِ، فقال: عنْ سَبْعةٍ، قال: وسَألَه عنِ القَرْنِ؟ قالَ: لا يَضُرُّكَ. قالَ: وسَألَهُ عنِ العَرَجِ؟ قالَ: إذا بلَغَ المَنْسَكَ، وقال: أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَستَشْرِفَ العَيْنَ والأُذُنَ. .
عن أبي الطفيل سَمِعْتُ ابنَ الكوا يقولُ لعليِّ بنِ أبي طالبٍ : أخبرني ما كان ذو القَرْنَيْنِ ؟ قال : كان رجلًا أَحَبَّ اللهَ فأَحَبَّه ، بعثَه اللهُ إلى قومِه فضَرَبوه على قَرْنِه ضربةً مات منها ، ثم بَعَثَه الله إليهم فضربوه على قَرْنِه ضربةً ماتَ منها ، ثم بَعَثَه اللهُ؛ فسُمِّيَ: ذو القَرْنين. .
كنتُ عِندَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِي اللهُ عنه جالسًا، إذ دخَلَ عليه رجلٌ عليه ثيابُ السَّفَرِ، وعليٌّ يُكلِّمُ الناسَ ويُكلِّمونَه، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أتَأذَنُ أنْ أتَكلَّمَ؟ فلم يَلتفِتْ إليه، فجلَسَ إلَيَّ الرجلُ فسألتُه: ما خبرُه؟ فقال: كنتُ مُعتمِرًا فلَقِيتُ عائشةَ، فقالتْ لي: هؤلاء القومُ الذين خرَجوا في أرضِكم يُسمَّوْنَ حَرُورِيَّةً؟ قُلتُ: خرَجوا في موضعٍ يُسمَّى حَرُورَاءَ؛ فسُمُّوا بذلك، فقالتْ: طُوبَى لمَن شَهِد -تعني: هلَكَتَهُم- لو شاء ابنُ أبي طالبٍ لأَخبَرَكم بخبرِهم، فجئتُ أسألُه عن خبرِهم، فلمَّا فرَغ عليٌّ رضِي اللهُ عنه قال: أين المُنادِي؟ فقَصَّ عليه كما قصَّ علينا، قال: إنِّي دخَلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليس عِندَه أحدٌ غيرَ عائشةَ أمِّ المؤمنينَ، فقال لي: يا علِيُّ، كيف أنتَ وقومٌ كذا وكذا؟ قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، ثمَّ أشارَ بيدِه إلى قومٍ يخرُجونَ مِن المشرقِ يقرَؤونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ تَرَاقِيَهُم، يَمرُقونَ مِن الدِّينِ كما يمرُقُ السهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، فيهم رجلٌ مُخْدَجٌ كأنَّ يدَه ثَدْيٌ، أَنشُدُكم اللهَ أأَخبَرتُكم بهم؟ قالوا: اللهمَّ نَعَمْ، فأتيتُموني فأخبَرتُموني أنَّه ليس فيهم، فحلَفتُ لكم باللهِ عزَّ وجلَّ إنَّه فيهم، فأتيتُموني تَسحَبونَه كما نَعَتُّ لكم؟ قالوا: نَعَمْ، قال: صدَقَ اللهُ ورسولُه. .
عن عياضِ بن جمهورٍ قالَ : كنتُ عندَ النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلمَ فقالَ رجلٌ : الرجلُ يدخلُ عليَّ بسيفِهِ يريدُ نفسِي ومالِي كيفَ أصنعُ ؟ قالَ : تنَاشِدُهُ اللهَ عزَّ وجلَّ وتذَكِّرُهُ بهِ وبأيَّامِهِ فإنْ أبَى فقدْ حلَّ لكَ دَمُهُ فلا تكونَنَّ أعجزَ منهُ .
قال لي عليُّ بنُ أبي طالبٍ: يُؤْتَى بي وبمُعاويةَ رضِيَ اللهُ عنهما يومَ القيامةِ، فنَختصِمُ عندَ ذي العرشِ، فأيُّنا فلَحَ فلَحَ أصحابُه. .
حديث: يخرُجُ طالِبُ العِلْمِ مِنَ المَشْرِقِ [والمغرب فلا يوجد عالم أعلم من عالم أهل المدينة أو قال: عالم المدينة.] .
لا مزيد من النتائج