نتائج البحث عن
«كنت عند عمر وعنده أصحابه ، فسألهم فقال : أرأيتم قول رسول الله - صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنتُ عِندَ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ في خِلافَتِه -قال: وعِندَه عِراكُ بنُ مالِكٍ- فقال عُمَرُ: ما استَقبَلتُ القِبلةَ، ولا استَدبَرتُها بِبَولٍ ولا غائِطٍ مُنذُ كذا وكذا. فقال عِراكٌ: حدَّثَتْني عائِشةُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا بلَغَه قَولُ النَّاسِ في ذلك، أمَرَ بمَقعَدَتِه فاستقبَلَ بها القِبلةَ. .
عَن خالِدِ بنِ أبي الصَّلتِ، قال: كُنتُ عِندَ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ في خِلافَتِه، وعِندَهُ عراكُ بنُ مالِكٍ، فقال عُمَرُ: ما استَقبَلتُ القِبلةَ ولا استَدبَرتُها ببَولٍ ولا غائِطٍ مُنذُ كَذا وكَذا، فقال عراكٌ: حَدَّثَتني عائِشةُ قالت: لمَّا بَلَغَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَولُ النَّاسِ في ذلك أمَرَ بمَقعَدَتِه فاستَقبَلَ بها القِبلةَ. .
عن خالِدِ بنِ أبي الصَّلتِ قال: كُنتُ عِندَ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ في خِلافَتِه، وعِندَه عِراكُ بنُ مالِكٍ، فقال عُمَرُ: ما استَقبَلتُ القِبلةَ ولا استَدبَرتُها ببَولٍ ولا غائِطٍ مُنذُ كذا وكذا. فقال عِراكٌ: حدَّثَتْني عائِشةُ أُمُّ المُؤمِنينَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا بلَغَه قَولُ النَّاسِ في ذلك أمَرَ بمَقعَدَتِه فاستَقبَلَ بها القِبلةَ. .
كنتُ عند عمرَ بن عبدالعزيزِ في خلافتهِ وعنده عراكُ بن مالكٍ فقال عمرُ ما استقبلتُ القبلةَ ولا استدبرتُها ببولٍ ولا غائطٍ مذ كذا وكذا فقال عراكُ حدثتني عائشةُ قالتْ لما بلغَ رسولُ اللهِ قول الناسِ في ذلك أمرَ بمقعدتهِ فاستقبلَ بها القبلةَ .
كُنتُ جالسًا عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء الأسلميُّ ماعزُ بنُ مالكٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زنَيتُ، وإنِّي أُريدُ أنْ تُطهِّرَني، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارجِعْ، فرجَعَ حتَّى أتاهُ الثَّالثةَ، فأتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قوْمَه فسَأَلهم عنه، فأحْسَنوا عليه الثَّناءَ، فقال: كيْف عَقلُه؟ هلْ به جُنونٌ؟ قالوا: لا واللهِ، وأحْسَنوا عليه الثَّناءَ في عَقلِه ودِينِه، وأتاهُ الرَّابعةَ فسَأَلهم عنه، فقالوا له مِثلَ ذلك، فأمَرَهم، فحَفَروا له حُفرةً إلى صَدرِه، ثمَّ رَجَموه. .
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأصحابِه، ثُمَّ أقبَل بوَجهِه على أصحابِه، فقال: «أتقرَؤون والإمامُ يَقرَأُ؟» فسَكَتوا، فسَألهم ثَلاثًا، فقالوا: إنَّا لنَفعَلُ، قال: «فلا تَفعَلوا» .
كُنْتُ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعندَهُ ميمونةُ، فاستأذَن ابنُ أُمِّ مكتومٍ، وذلك بعدَ الحجابِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُومَا، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه أعمى، لا يُبصِرُنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفعَمْياوانِ أنتما؟ .
كنتُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وعندَه مَيمونَةُ ، فأقبلَ ابنُ أمِّ مَكْتومٍ ، وذلِكَ بعدَ أن أُمِرَ بالحجابِ فقالَ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : احتجِبا منهُ فقُلنا : يا رسولَ اللَّهِ ألَيسَ أعمَى لا يبصرُنا ولا يعرِفُنا ؟ فقالَ : أَفعَمْياوانِ أنتُما ألستُما تُبْصِرانِهِ . .
كنتُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَهُ عليٌّ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا عليَّ سيَكونُ في أمَّتِنا قومٌ ينتَحِلونَ حُبَّنا أَهلَ البيتِ لَهُم نبزٌ يسمُّونَهُ الرَّافضةُ فاقتُلوهم فإنَّهم مشرِكونَ .
أُهْدِي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هديَّةٌ ، وعنده أربعةُ نفَرٍ من أصحابِه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لجلسائِه : أنتم شركائي فيها ، إنَّ الهديَّةَ إذا أُهدِيت إلى الرَّجلِ ، وعنده جُلساؤُه فهم شركاؤُه فيها .
عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي مُلَيكةَ... فذَكَرَ مَعنى حَديثِ أيُّوبَ إلَّا أنَّه قال: فقال ابنُ عُمَرَ لعَمرِو بنِ عُثمانَ، وهو مواجِهُه: ألا تَنهى عَنِ البُكاءِ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه». يَعني بمَعنى: عن عَبدِ اللهِ بنِ أبي مُلَيكةَ: كُنتُ عِندَ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، ونَحنُ نَنتَظِرُ جِنازةَ أُمِّ أبانَ ابنةِ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، وعِندَه عَمرُو بنُ عُثمانَ، فقال ابنُ عُمَرَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه». وذَكَرَ باقيَ القِصَّةِ... .
كُنتُ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعنده ميمونةُ، فأقبَلَ ابنُ أمِّ مكتومٍ، وذلك بعد أن أُمِرْنا بالحِجابِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: احتَجِبا منه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أليس أعمى لا يُبصِرُنا؟ فقال: أفعَمياوانِ أنتما، ألسْتُما تُبصِرانِه؟! .
كنت عند رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وعنده ميمونة فأقبل ابن أم مكتوم وذلك بعد أن أمرنا بالحجاب فقال النبي صلى الله عليه وسلم احتجبا منه فقلنا يا رسول اللهِ أليس أعمى لا يبصرنا ولا يعرفنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أفعمياوان أنتما ألستما تبصرانه .
كنتُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَهُ ميمونَةُ ، فأقبلَ ابنُ أمِّ مَكْتومٍ وذلِكَ بعدَ أن أُمِرنا بالحِجابِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : احتجِبا منهُ ، فقُلنا : يا رسولَ اللَّهِ ، أليسَ بأعمى لا يبصِرُنا ، ولا يعرفُنا ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أفعَمياوانِ أنتُما ، ألستُما تُبْصِرانِهِ ؟ .
لا مزيد من النتائج