نتائج البحث عن
«كنت عند معاوية بن أبي سفيان حين جاءه كتاب عامله يخبره أنه وقع بالترك وهزمهم ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
كنت عند معاوية بن أبي سفيان حين جاءه كتاب من عامله يخبره أنه وقع بالترك وهزمهم وكثرة من قتل منهم وكثرة من غنم فغضب معاوية من ذلك ثم أمر أن يكتب إليه قد فهمت مما قلت ما قتلت وغنمت فلا أعلمن ما عدت لشيء من ذلك ولا قاتلتهم حتى يأتيك أمري قلت لم يا أمير المؤمنين قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لتظهرن الترك على العرب حتى تلحقها بمنابت الشيحة والقيصوم فأنا أكره قتالهم لذلك
كنتُ عندَ معاوِيَةَ بنِ أبي سفيانَ حينَ جاءَهُ كتابٌ من عامِلِهِ يخبرُهُ أنه وَقَعَ بالتُّرْكِ وهَزَمَهُمْ وكثرَةِ مَنْ قَتَلَ منهم وكثرةِ مَنْ غَنِمَ فَغَضِبَ معاوِيَةُ من ذلِكَ ثم أمَرَ أنْ يَكْتُبَ إليه قَدْ فَهِمْتُ مما قَلْتَ مَا قَتَلْتَ وغَنِمْتَ فَلَا أَعْلَمَنَّ مَا عُدتَّ لِشَيءٍ من ذلِكَ ولا قاتَلْتَهُمْ حتى يَأْتِيَكَ أَمْرِي قلتُ لم يا أمير المؤمنينِ قال سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لَتَظْهَرنَّ التركُ على العربِ حتى تُلْحِقَهَا بمنابِتِ الشيحَةِ والقَيْصُومِ فأنا أكرهُ قِتَالَهم لذلِكَ .
كنت جالسا عند الحسن بن علي فجاءه رجل فقال لقد سب عند معاوية عليا سبا قبيحا رجل يقال له معاوية بن خديج فلم يعرفه قال إذا رأيته فائتني به قال فرآه عند دار عمرو بن حريث فأراه إياه قال أنت معاوية بن حديج فسكت فلم يجبه ثلاثا ثم قال أنت الساب عليا عند ابن آكلة الأكباد أما لئن وردت عليه الحوض وما أراك ترده لتجدنه مشمرا حاسرا عن ذراعيه يذود الكفار والمنافقين عن حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم قول الصادق المصدوق محمد صلى الله عليه وسلم وفي رواية عن علي بن أبي طلحة مولى بني أمية قال حج معاوية بن أبي سفيان وحج معه معاوية بن حديج وكان من أسب الناس لعلي بن أبي طالب فمر في المدينة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم والحسن بن علي جالس فذكر نحوه إلا أنه زاد { وقد خاب من افترى }
اشترى مُعاويةُ بنُ أبي سفيانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قلادةً، فيها تبرٌ، وزَبرجدٌ، ولؤلؤٌ، وياقوتٌ بستِّمائةِ دينارٍ فقامَ عُبادةُ بنُ الصَّامتِ رضيَ اللَّهُ عنهُ حينَ طلعَ مُعاويةُ، المنبرَ - أو حينَ صلي الظُّهرَ - فقالَ: ألا إنَّ مُعاويةَ، اشتَرى الرِّبا وأَكَلَهُ، ألا وإنَّهُ في النَّارِ إلى حَلقِهِ .
عن معاويةَ بنِ أبي سفيانَ أنَّه قال أنا قتلتُ مسيلِمةَ .
عن مجمع بن يحيى الأنصاري قال: كنتُ جالسًا عندَ أبي أمامةَ بنِ سَهلِ بنِ حنيفٍ فأذَّنَ المؤذِّنُ فقالَ اللَّهُ أَكبرُ اللَّهُ أَكبَرُ فَكبَّرَ اثنتينِ فقالَ أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ فتشَهَّدَ اثنتينِ فقالَ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ فتشَهَّدَ اثنتينِ ثمَّ قالَ حدَّثني هَكذا معاويةُ بنُ أبي سُفيانَ عن قولِ رسولِ اللَّهِ .
أنَّه سَمِعَ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ عامَ حَجَّ على المِنبَرِ، فتَناولَ قُصَّةً مِن شَعَرٍ، وكانَت في يَدَي حَرَسيٍّ، فقال: يا أهلَ المَدينةِ، أينَ عُلَماؤُكُم؟! سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عن مِثلِ هذه، ويقولُ: إنَّما هَلَكَت بَنو إسرائيلَ حينَ اتَّخَذَها نِساؤُهم. .
أنَّه سَمِعَ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ عامَ حَجَّ، وهو على المِنبَرِ، وهو يقولُ، وتَناولَ قُصَّةً مِن شَعَرٍ كانَت بيَدِ حَرَسيٍّ: أينَ عُلَماؤُكُم؟ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عن مِثلِ هذه، ويقولُ: إنَّما هَلَكَت بَنو إسرائيلَ حينَ اتَّخَذَ هذه نِساؤُهم .
كنتُ عندَ الحكمِ بنِ عمرٍو جالسًا حينَ جاءَهُ رسولُ علِيِّ بنِ أبي طالبٍ فقال إنكَ أحقُّ مَنْ أعانَنَا على هذا الأمْرِ فقال سمعْتُ خليلِي ابنَ عمِّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إذا كان هكَذا أوْ مِثْلَ هَذَا أنْ اتخِذْ سيفًا من خشَبٍ فقدْ اتخذتُ سيفًا من خشبٍ .
عن بَجالةَ، يَقولُ: كُنتُ كاتِبًا لجَزْءِ بنِ مُعاويةَ -عَمِّ الأحنَفِ بنِ قَيسٍ- فأتانا كِتابُ عُمَرَ قَبلَ مَوتِه بسَنةٍ: «أنِ اقتُلوا كُلَّ ساحِرٍ -ورُبَّما قال سُفيانُ: وساحِرةٍ- وفَرِّقوا بَينَ كُلِّ ذي مَحرَمٍ مِنَ المَجوسِ، وانهَوهُم عَنِ الزَّمزَمةِ»، فقَتَلنا ثَلاثةَ سَواحِرَ، وجَعَلنا نُفَرِّقُ بَينَ الرَّجُلِ وبَينَ حَريمَتِه في كِتابِ اللهِ. وصَنَعَ جَزءٌ طَعامًا كَثيرًا، وعَرَضَ السَّيفَ على فخِذِه، ودَعا المَجوسَ، فألقَوا وِقرَ بَغلٍ -أو بَغلَينِ- مِن وَرِقٍ، وأكَلوا مِن غَيرِ زَمزَمةٍ، ولَم يَكُنْ عُمَرُ أخَذَ -ورُبَّما قال سُفيانُ: قَبِلَ- الجِزيةَ مِنَ المَجوسِ، حَتَّى شَهِدَ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَها مِن مَجوسِ هَجَرَ، وقال أبي: وقال سُفيانُ: حَجَّ بجالةُ مَعَ مُصعَبٍ سَنةَ سَبعينَ. .
أنَّ المغيرةَ بنَ شُعبةَ افتعل كتابًا على لسان معاويةَ لِيلِي إمرةَ الحجِّ عامئذٍ وبادر إلى ذلك عُتبةُ بنُ أبي سفيانَ وكان معه كتابٌ من أخيه بإمرةِ الحجِّ فتعجَّل المغيرةُ فوقف بالناسِ يوم الثامنِ لِيسبِقَ عُتبةَ إلى الإِمرةِ .
كنْتُ قائلًا في كَنيسةٍ بأَريحَا وهي يومئذٍ مسجدٌ يُصَلَّى فيه قال فانتَبَه عوفُ بنُ مالكٍ مِن نَومتِه فإذا معه في البيتِ أسَدٌ يمشي إليه فقام فزِعًا إلى سلاحِه فقال له الأسَدُ صَهْ إنَّما أُرْسِلْتُ إليك برسالةٍ لتُبَلِّغَها قلْتُ مَن أرسَلك قال اللهُ أرسَلَني إليك لتُعْلِمَ معاويةَ الرَّحَّالَ أنَّه مِن أهلِ الجنَّةِ قلْتُ مَن معاويةُ قال ابنُ أبي سفيانَ .
أنَّه وفَدَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقطَعَه أرضًا، وأرسَلَ معه مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ ليُعرِّفَه بها. قال: فقال لي مُعاويةُ: أردِفْني خَلْفَكَ. قُلتُ: إنَّكَ لا تَكونُ مِن أردافِ المُلوكِ. قال: أعطِني نَعلَكَ. فقُلتُ: انتعِلْ ظِلَّ النَّاقةِ. قال: فلمَّا استُخلِفَ أتَيتُه، فأقعَدَني معه على السَّريرِ، فذَكَّرَني الحَديثَ. فقُلتُ في نَفْسي: لَيتني كنتُ حمَلتُه بيْنَ يَدَيَّ! .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتَب إلى قَيْصَرَ يَدْعوهُ إلى الإسلامِ، وبعَث بكتابِهِ، يعني مع دِحْيةَ بنِ خَليفةَ الكَلبيِّ، وأمَرهُ أنْ يدفَعَهُ إلى عظيمِ بُصْرى لِيدفَعَهُ إلى قَيْصَرَ، فدفَعهُ عظيمُ بُصْرى إلى قَيْصَرَ، فلمَّا جاءهُ كتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال حينَ قرَأهُ: الْتَمِسوا لي هاهُنا مِن قومِهِ مِن أحَدٍ أسألُهُ عنه. قال ابنُ عبَّاسٍ: فأخبَرني أبو سُفيانَ أنَّهم أُدخِلوا عليه، وأنَّه لمَّا قرَأ كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسأَل أبا سُفيانَ عمَّا سأَلهُ عنه، وأجابهُ أبو سُفيانَ بما أجابهُ في ذلك، قال: إنْ يكُنْ ما قُلْتَ حقًّا فيوشِكُ أنْ يَملِكَ مَوضِعَ قَدَمَيَّ هاتَيْنِ، واللهِ لوْ أنِّي أرجو أنْ أَخلُصَ إليه لَتجشَّمْتُ لقاءَهُ، ولوْ كُنْتُ عندَهُ لَغسَلْتُ قدمَيْهِ. .
عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: كُنتُ جالِسًا عِندَ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُتبةَ بنِ مَسعودٍ - وكانَ ابنُ الزُّبَيرِ جَعَلَه على القَضاءِ- إذ جاءَه كِتابٌ مِنِ ابنِ الزُّبَيرِ: سَلامٌ عليكَ، أمَّا بَعدُ، فإنَّكَ كَتَبتَ تَسألُني عَنِ الجَدِّ، وإنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: (لَو كُنتُ مُتَّخِذًا مِن هذه الأُمَّةِ خَليلًا دونَ رَبِّي لاتَّخَذتُ ابنَ أبي قُحافةَ، ولَكِنَّه أخي في الدِّينِ، وصاحِبي في الغارِ). وجَعَلَ الجَدَّ أبًا، فأحَقُّ ما أخَذنا به قَولُ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ. .
خطَب مُعاوِيةُ بنُ أبي سُفيانَ أُمَّ الدَّرداءِ بعدَ وفاةِ أبي الدَّرداءِ فقالت أُمُّ الدَّرداءِ إنِّي سمِعْتُ أبا الدَّرداءِ يقولُ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أيُّما امرأةٍ تُوفِّي عنها زوجُها فتزوَّجَتْ بعدَه فهي لآخِرِ أزواجِها وما كُنْتُ لأختارَكَ على أبي الدَّرداءِ فكتَب إليها مُعاوِيةُ فعليكِ بالصَّومِ فإنَّه مَحْسَمةٌ .
لا مزيد من النتائج