نتائج البحث عن
«كنت في الجيش [الذي بعثه] علي بن أبي طالب إلى بني ناجية ، قال : فانتهينا إليهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي الطفيل سَمِعْتُ ابنَ الكوا يقولُ لعليِّ بنِ أبي طالبٍ : أخبرني ما كان ذو القَرْنَيْنِ ؟ قال : كان رجلًا أَحَبَّ اللهَ فأَحَبَّه ، بعثَه اللهُ إلى قومِه فضَرَبوه على قَرْنِه ضربةً مات منها ، ثم بَعَثَه الله إليهم فضربوه على قَرْنِه ضربةً ماتَ منها ، ثم بَعَثَه اللهُ؛ فسُمِّيَ: ذو القَرْنين. .
أنَّ ابنَ الكَوَّاءِ قال لعليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه: أخبِرْني عن ذي القَرنَينِ نبيًّا كان أم مَلَكًا؟ قال: لم يكُنْ نبيًّا ولا مَلَكًا، ولكن كان عبدًا صالحًا أحبَّ اللهَ فأحبَّه، ونصَحَ للهِ فنَصَحه، بعثه إلى قومِه فضربوه على قَرنِه ضربةً مات فيها، ثُمَّ بعَثَه اللهُ إليهم فضَرَبوه، ثُمَّ بعَثَه فسُمِّي ذا القرنَينِ .
كنتُ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ حين بعثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى مكةَ ببراءةٍ كنا ننادي أنَّهُ لا يدخلُ الجنةَ إلا نفسٌ مسلمةٌ ، ولا يطوفُ بالبيتِ عريانٌ .
عن عمارِ بنِ ياسرٍ قال كنتُ أنا وعليُّ بنُ أبي طالبٍ رفيقَينِ في غزوةِ العُشيرةِ من بطنِ ينبعٍ فلما نزلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقام بها شهرًا فصالح بها بني مُدلجٍ وحلفاءَهم من بني ضَمرةَ فوادعَهم فقال لي عليُّ بنُ أبي طالبٍ هل لك يا أبا اليَقْظانِ أن نأتيَ هؤلاءِ النَّفرِ من بني مُدلجٍ يعملون في عينٍ لهم ننظر كيف يعملون فأتيناهم فنظرنا إليهم ساعةً فغشِيَنا النومُ فعمدْنا إلى صورٍ من النخلِ في دَقعاءَ من الأرضِ فنِمْنا فيه فواللهِ ما أهبَّنا إلا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحرِّكُنا بقدمِه فجلسْنا وقد تتَرَّبْنا من تلك الدَّقعاءِ فيومئذٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعليٍّ يا أبا تُرابٍ لما عليه من التُّرابِ فأخبرْناه بما كان من أمرِنا فقال ألا أخبرُكم بأشقى الناسِ رجُليَنِ قلنا بلى يا رسولَ اللهِ فقال أُحَيْمِرَ ثمودَ الذي عقر الناقةَ والذي يضربُك يا عليُّ على هذه ووضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه على رأسِه حتى تَبَلَّ منها هذه ووضع يدَه على لِحيتِه .
حديثُ ناجيةَ بنِ كعبٍ، عن عليٍّ، قال: لمَّا مات أبو طالِبٍ أمَرني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بغَسلِه، فلمَّا رجَعْتُ قال لي: اغتَسِلْ. .
كنتُ بالشَّامِ وعمرُ بنُ عبدِ العزيزِ يعطي النَّاسَ فتقدَّمتُ إليهِ فقال لي ممَّن أنتَ قلتُ من قريشٍ قال من أيِّ قريشٍ قلتُ من بني هاشمٍ قال من أيِّ بني هاشمٍ قال فسَكتُّ فقال من أيِّ بني هاشمٍ قلتُ مولى عليٍّ قال مَن عليٌّ فسَكتُّ قال فوضعَ يدَه على صدري وقالَ وأنا واللَّهِ مولى عليِّ بنِ أبي طالبٍ كرَّمَ اللَّهُ وجهَه ثمَّ قال حدَّثني عدَّةٌ أنَّهم سمعوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ من كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاه ثمَّ قال يا مزاحمُ كم تعطي أمثالَه قال مائةً أو مائتي درهمٍ قال أعطِه خمسينَ دينارًا وقالَ ابنُ أبي داودَ ستِّينَ دينارًا لولايتِهِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ ثمَّ قال الحق ببلدِك فسيأتيكَ مثلُ ما يأتي نظراءَكَ .
حدَّثَنِي أبي الذي أرضَعَنِي وكانَ أحدَ بني مُرةَ بنِ عوفٍ قال : واللهِ لكَأَنِّي أَنْظُرُ إلى جعفرِ بنِ أبِي طالبٍ يومَ مؤتةَ حينَ اقتحمَ عنْ فَرَسِ لهُ شقراءُ فعقَرَها ثمَّ قاتَلَ حتى قُتِلَ .
أخبَرَني أبي الَّذي كان أرْضَعَني من أَخْبَرَنِي أَبِي الَّذِي كَانَ أَرْضَعَنِي أَخْبَرَنِي أَبِي الَّذِي كَانَ أَرْضَعَنِي مِنْ بَنِي مُرَّةَ قَالَ: «كأنِّي أنظُرُ إلى جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه يومَ مُؤْتةَ نزَلَ عن فَرسٍ له فعَرْقَبَها، ثمَّ مَضى فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ». .
كنتُ بحلْوانٍ ، والناسُ يغدونَ ويرُوحونَ ، فقلت : ما لهؤلاءِ يغْدُونَ ؟ فقالوا : ها هُنا رجلٌ يقالُ لهُ : أبُو جحشٍ المغرِبيّ ، وقد رأَى عليّ بن أبي طالبٍ . فذهبتُ معهم إلى أبي جَحْشٍ المغربيّ ، شيخٌ أسودُ مثل القبرِ ، طويلٌ ، فقلتُ لهُ : أنتَ رأيتَ عليّ بن أبي طالب ابن عمّ المصطفى صلى الله عليه وسلم ؟ قال : نعم ، قلت : وابن كَمْ كنتَ ؟ قال : ابن عشرِ سنينَ ، أقلّ أو أكثرَ ، فحسِبنَا عمرهُ فإذا قد أتى عليه مئة وخمسٌ وثمانونَ سنةً ، قلت : وأي يومٍ رأيتهُ ؟ قال : رأيتهُ وقتَ الفتن حين طعنَ وهو عليلٌ ، ووصفَ لنا خلقتهُ ، قال : كان رجلا عظيمَ الهامَة ، دقيقَ الساقينِ ، كبيرَ البطْنِ ، طويلَ اليدينِ والأصابِعَ . قال : ووجّهُ علي بن أبي طالبٍ الرسالةَ إلى ابنيهِ يقول لهم : لا تظلموهُ ، واضرِبوهُ ضربة في المكانِ الذي ضربنِي ، فإن هذا وصيّةُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أوصاني بهِ قبل هذا .
عن أبي هريرةَ قال كنتُ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ حين بعثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما كنتم تُنادون قالوا كنا نُنادي أنه لا يدخلَ الجنةَ إلا مؤمنٌ ولا يطوفَ في البيتِ عريانٌ ومن كان بينَه وبين رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عهدٌ فإن أجَّلَه أو أمَدَّه إلى أربعةِ أشهرٍ فإذا مضت الأربعةُ أشهرٍ فإنَّ اللهَ بريءٌ من المشركين ورسولُه ولا يحجَّ هذا البيتَ بعدَ العامِ مشركٌ قال فكنتُ أنادي حتى صحِلَ صوتي .
أنَّ عَلِيَّ بنَ أَبِي طَالِبٍ قال يَا بُنَيَّ لا تَخْرِجُنَّ بناتِكم إِلَّا إِلى الأكْفَاءِ قالوا يا أبانا ومنِ الْأَكْفَاءُ قال ولَدُ الزُّبَيْرِ بنِ العوَّامِ .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوليدَ بنَ عُقْبةَ إلى بني وَلِيعةَ وكانت بَيْنَهم شَحْناءُ في الجاهليَّةِ فلمَّا بلَغ بني وَلِيعةَ استقبَلوه لِينظُروا ما في نفسِه فخشي القومَ فرجَع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ بني وَلِيعةَ أرادوا قَتْلي ومنَعوني الصَّدقةَ فلمَّا بلَغ بني وَلِيعةَ الَّذي قال الوليدُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا يا رسولَ اللهِ لقد كذَب الوليدُ ولكنْ كانت بَيْنَنا وبَيْنَه شَحْناءُ فخشِينا أنْ يُعاقِبَنا بالَّذي كان بَيْنَنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَينتَهِيَنَّ بنو وَلِيعةَ أو لَأبعَثَنَّ إليهم رجُلًا عندي كنَفْسي يقتُلُ مُقاتِلتَهم ويَسبي ذَرَاريَّهم وهو هذا ثمَّ ضرَب بيدِه على كتِفِ علِيِّ بنِ أبي طالبٍ قال وأنزَل اللهُ في الوليدِ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ} [الحجرات: 6] الآيةَ .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الوليدَ بنَ عُقبَةَ إلى بني وليعةَ، وكان بينَهم شَحناءُ في الجاهِليَّةِ، فلمَّا بَلَغَ بني وليعةَ استَقبَلوه؛ ليَنْظُروا ما في نَفْسِه، فخَشِيَ القَومَ، فرَجَعَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ بني وليعةَ أرادوا قَتْلي ومَنَعوني الصَّدَقةَ، فلمَّا بَلَغَ بني وليعةَ الذي قال الوَليدُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، لقد كَذَبَ الوليدُ، ولكن كان بينَنا وبينَه شَحناءُ، فخَشينا أنْ يُعاقِبَنا بالذي كان بينَنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَيَنتهِيَنَّ بنو وليعةَ أو لأبعَثَنَّ إليهم رَجُلًا كنَفْسي، يقتُلُ مُقاتِلَتَهم، ويَسبي ذَرارِيَّهم، وهو هذا ثم ضَرَبَ بيَدِه على كَتِفِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه قال: وأنزَلَ اللهُ في الوليدِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ} [الحجرات: 6] الآيةَ. .
أنَّه كان في غزوةِ خيبرَ ، نصَبَ عليَّ بنَ أبي طالبٍ يدَهُ ليمرَّ الجيشُ عليها ، وأنَّ البغلةَ مرَّتْ عليها ، فقال : قطعَ اللهُ نسلَكِ ، فانقطعَ نَسلُها .
كنتُ أنا وعَليُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ تعالى عنه رَفيقَينِ في غَزْوةِ العَشيرةِ، فمَرَرْنا برِجالٍ مِن بَني مُدلِجٍ يَعمَلونَ في نَخلٍ لهم، فذَكَرَ معنى حديثِ عيسى بنِ يونُسَ. .
لا مزيد من النتائج