نتائج البحث عن
«كنت في المسجد فرآني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : تصدقن ولو من حليكن»· 14 نتيجة
الترتيب:
خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا مَعشَرَ النِّساءِ، تَصدَّقْنَ ولو مِن حُلِيِّكُنَّ؛ فإنَّكُنَّ أكثَرُ أهلِ جَهنَّمَ يَومَ القيامةِ. .
كُنتُ في المَسجِدِ، فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: تَصَدَّقنَ ولو مِن حُليِّكُنَّ. وكانَت زَينَبُ تُنفِقُ على عبدِ اللهِ وأيتامٍ في حَجرِها، قال: فقالت لعَبدِ اللهِ: سَلْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيَجزي عَنِّي أن أُنفِقَ عليك وعلى أيتامٍ في حَجري مِنَ الصَّدَقةِ؟ فقال: سَلي أنتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانطَلَقتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوجَدتُ امرَأةً مِنَ الأنصارِ على البابِ، حاجَتُها مِثلُ حاجَتي، فمَرَّ علينا بلالٌ، فقُلنا: سَلِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيَجزي عَنِّي أن أُنفِقَ على زَوجي وأيتامٍ لي في حَجري؟ وقُلنا: لا تُخبِرْ بنا، فدَخَلَ فسَألَه، فقال: مَن هُما؟ قال: زَينَبُ، قال: أيُّ الزَّيانِبِ؟ قال: امرَأةُ عبدِ اللهِ؟ قال: نَعَم، لَها أجرانِ: أجرُ القَرابةِ، وأجرُ الصَّدَقةِ. .
سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في حجَّةِ الوداعِ يا معشرَ النِّساءِ تصدَّقنَ ولو من حليِّكنَّ فإنَّكنَّ أكثرُ أهلِ النَّارِ فأتت زينبُ فقالت يا رسولَ اللَّهِ زوجي محتاجٌ فهل يجوزُ لي أن أعودَ عليهِ قالَ نعم لكِ أجرانِ .
تصدقن يا معشر النساء ! ولو من حليكن ، قالت : فرجعت إلى عبدالله فقلت : إنك رجل خفيف ذات اليد . وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمرنا بالصدقة . فأته فاسأله . فإن كان ذلك يجزي عني وإلا صرفتها إلى غيركم . قالت : فقال لي عبدالله : بل ائتيه أنت . قالت : فانطلقت . فإذا امرأة من الأنصار بباب رسول الله صلى الله عليه وسلم . حاجتي حاجتها . قالت : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ألقيت عليه المهابة . قالت : فخرج علينا بلال فقلنا له : ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم . فأخبره أن امرأتين بالباب تسألانك : أتجزي الصدقة عنهما ، على أزواجهما ، وعلى أيتام في حجورهما ؟ ولا تخبره من نحن . قالت : فدخل بلال على رسول الله صلى الله عليه وسلم . فسأله . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : من هما ؟ فقال : امرأة من الأنصار وزينب . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الزيانب ؟ قال امرأة عبدالله . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : لهما أجران أجر القرابة وأجر الصدقة . وفي رواية : تصدقن . ولو من حليكن . وساق الحديث
أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالصَّدقةِ، وقالَ: تصدَّقنَ يا معشرَ النِّساءِ، ولَو من حليِّكنَّ قالت: وَكُنتُ أعولُ عبدَ اللَّهِ، وبَناتي في حِجري، فقلتُ لعبدِ اللَّهِ: ائتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسَلهُ، هل يَجزي ذلِكَ عَني أن أوجبَهُ عنكُم معَ الصَّدقةِ؟ قالَ: لا بلِ ائتيهِ، فسليهِ قالت: فأتيتُهُ، فجلَستُ عندَ البابِ، وَكانَت قد أُلْقيَت عليهِ المَهابةُ، فوجَدتُ امرأةً منَ الأنصارِ حاجتُها مثلُ حاجتي، فخرجَ علَينا بلالٌ، فقلنا: سَلهُ ولا تحدِّث رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَن نحنُ، فقالَ: امرأتانِ تعولانِ أزواجَهُما ويتامى في حُجورِهِما، أيجزي ذلِكَ عنهما منَ الصَّدقةِ؟ فقالَ لَهُ: من هما؟ قالَ: زينبُ وامرأةٌ منَ الأنصارِ قالَ: أيُّ الزَّيانبِ؟ قالَ: امرأةُ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ، وامرأةٌ منَ الأنصارِ قالَ: نَعم لَهُما أجرانِ أجرُ القرابةِ، وأجرُ الصَّدقةِ [وفي روايةٍ]: قالَت: أتانا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ بالمسجدِ، فقالَ: يا معشرَ النِّساءِ تصدَّقنَ، ولَو مِن حليِّكنَّ، ثمَّ ذَكَرَ نحوَهُ معنى واحدٍ .
يا مَعشَرَ النِّساءِ، تَصدَّقْنَ ولوْ مِن حُلِّيكنَّ؛ فإنَّكنَّ أكثرُ أهلِ جَهنَّمَ يَومَ القيامةِ، قالت: وكان عبدُ اللهِ رجلًا خَفيفَ ذاتِ اليدِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدْ ألْقَى عليه المَهابةَ، فقُلتُ له: سَلْ لي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتُجْزِئُ عنِّي مِنَ الصَّدقةِ النَّفقةُ على زَوْجي وأيتامٍ لي في حِجْري؟ .
تصدَّقْنَ يا معشرَ النساءِ ولو من حُلِيِّكِنَّ فإنكُنَّ أكثرَ أهلِ النارِ فقامت امرأةٌ ليست من عليةِ النساءِ فقالت : لم يا رسولَ اللهِ قال : لأنكُنَّ تُكثرنَ اللعنَ وتكفرنَ العشيرَ .
"تصدَّقْنَ يا مَعشرَ النِّساءِ، ولو مِن حُليِّكنَّ؛ فإنَّكنَّ أكثرُ أهلِ النَّارِ"، فقامتِ امرأةٌ ليست مِن عِليَةِ النَّساءِ، فقالتْ: لمَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: "لأنَّكنَّ تُكثِرْنَ اللَّعنَ، وتَكفُرْنَ العَشيرَ". .
يا معشرَ النِّساءِ تصدَّقنَ ولو من حُليِّكُنَّ فإنِّي رأيتُكنَّ أَكثرَ أَهلِ النَّارِ .
يا معشرَ النساءِ تصدَّقْنَ ولو من حلِيِّكنَّ فإنكنَّ أكثرُ أهلِ جهنمَ يومَ القيامةِ .
يا مَعْشَرَ النساءِ ! تَصَدَّقْنَ ولو من حُلِيِّكُنَّ ؛ فإنكن أكثرُ أهلِ جهنمَ يومَ القيامةِ .
يا مَعْشَرَ النساءِ ! تَصَدَّقْنَ ولو من حُلِيِّكُنَّ ، فإنكن أَكْثَرُ أهلِ جهنمَ يومَ القيامةِ .
يا معشرَ النِّساءِ تصدَّقنَ ولَو من حُليِّكنَّ ، فإنَّكنَّ أكْثرُ أهْلِ جَهَنَّمَ يومَ القيامَةِ .
«تَصَدَّقنَ يا مَعشَرَ النِّساءِ» فذَكَرَ الحَديثَ [«تَصَدَّقنَ ولَو مِن حُليِّكُنَّ» قالت: فكان عَبدُ اللهِ خَفيفَ ذاتِ اليَدِ، فقالت له: أيَسَعُني أن أضَعَ صَدَقَتي فيكَ، وفي بَني أخي -أو بَني أخٍ لي- يَتامى؟ فقال عَبدُ اللهِ: سَلي عن ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا على بابِه امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ لها: زَينَبُ، تَسألُ عَمَّا أسألُ عنه، فخَرَجَ إلينا بلالٌ، فقُلنا: انطَلِقْ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلْه عن ذلك، ولا تُخبِرْ مَن نَحنُ، فانطَلَقَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: «مَن هُما؟» فقال زَينَبُ: فقال: «أيُّ الزَّيانِبِ؟» قال: زَينَبُ امرَأةُ عَبدِ اللهِ، وزَينَبُ الأنصاريَّةُ، فقال: «نَعَم لهما أجرانِ: أجرُ القَرابةِ، وأجرُ الصَّدَقةِ»] .
لا مزيد من النتائج