نتائج البحث عن
«كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ، فلما طلع الفجر [أذن ] وأقام ، ثم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عمرَ ، أنَّ بلالًا أذَّنَ بِلَيلٍ ، فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما حَملَكَ على ذلِكَ ؟ قالَ : استَيقظتُ وأَنا وسنانُ فظنَنتُ أنَّ الفَجرَ قد طلعَ فأذَّنتُ ، فأمرَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُناديَ في المدينةِ ثلاثًا : أنَّ العَبدَ رقدَ ثمَّ أقعَدَهُ إلى جنبِهِ حتَّى طلَعَ الفجرُ ثمَّ قالَ : قُمِ الآنَ ثمَّ رَكَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعتيِ الفَجرِ .
حَجَّ عبدُ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه، فأتَينا المُزدَلِفةَ حينَ الأذانِ بالعَتَمةِ أو قَريبًا مِن ذلك، فأمَرَ رَجُلًا فأذَّنَ وأقامَ، ثُمَّ صَلَّى المَغرِبَ، وصَلَّى بَعدَها رَكعَتَينِ، ثُمَّ دَعا بعَشائِه فتَعَشَّى، ثُمَّ أمَرَ -أُرى- فأذَّنَ وأقامَ -قال عَمرٌو: لا أعلَمُ الشَّكَّ إلَّا مِن زُهَيرٍ- ثُمَّ صَلَّى العِشاءَ رَكعَتَينِ، فلَمَّا طَلَعَ الفَجرُ قال: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يُصَلِّي هذه السَّاعةَ إلَّا هذه الصَّلاةَ، في هذا المَكانِ، مِن هذا اليَومِ. قال عبدُ اللهِ: هُما صَلاتانِ تُحَوَّلانِ عن وقتِهما: صَلاةُ المَغرِبِ بَعدَ ما يَأتي النَّاسُ المُزدَلِفةَ، والفَجرُ حينَ يَبزُغُ الفَجرُ، قال: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُه. .
أتَيتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ الحَديثَ، ثُمَّ قال: فلَمَّا كان أذانُ الصُّبحِ أمَرَني فأذَّنتُ، فجَعَلتُ أقولُ: أُقيمُ يا رَسولَ اللَّهِ؟ فنَظَرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ناحيةِ المَشرِقِ إلى الفَجرِ، فيَقولُ: لا. حَتَّى إذا طَلَعَ الفَجرُ نَزَلَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَبَرَّزَ ثُمَّ انصَرَفَ إلَيَّ، وقد تَلاحَقَ أصحابُه، فذَكَرَ الحَديثَ في الوُضوءِ، قال: ثُمَّ قامَ نَبيُّ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ، فأرادَ بلالٌ أن يُقيمَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أخا صُداءٍ هو أذَّنَ، ومَن أذَّنَ فهو يُقيمُ الصَّلاةَ. قال الصُّدائيُّ: فأقَمتُ الصَّلاةَ. .
أن زيادَ بنَ الحارثِ أذن قبل الفجرِ بأمرِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأنه استأذنه في الإقامةِ فمنعه ، إلى أن طلعَ الفجرُ فأمره فأقام .
خرَجْتُ مع عُمَرَ إلى مكَّةَ، ورَجلٌ معنا يَرتَجِزُ، فلمَّا أنْ طلَعَ الفَجرُ قال له: مَهْ، اذكُرِ اللهَ، قد طلَعَ الفَجرُ، ثُم التَفَتَ، فرَأى على عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ خُفَّيْنِ، وهو مُحرِمٌ، فقال: وخُفٌّ أيضًا وأنتَ مُحرِمٌ؟! فقال: فعَلْتُه مع مَن هو خَيرٌ منكَ، مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَعِبْه عليَّ. .
أفضتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من عرفاتٍ، فلمَّا انتَهَى إلى جمعٍ أذَّنَ وأقامَ، ثمَّ صلَّى المغربَ، ثمَّ لم يحلَّ آخرُ النَّاسِ حتَّى أقامَ، فصلَّى العِشاءَ .
كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فلَمَّا قدِمنا المَدينةَ قال لي: ادخُلِ المَسجِدَ فصَلِّ رَكعَتَينِ. .
أنَّهُ بات ليلةً عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ – فذكر الحديثَ ، وفيه [ فذكر ] : فصلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ما كان عليْهِ منَ الليلِ ، مثنى مثنى ، ركعتيْنِ ركعتين ، فلمَّا طلع الفجرُ الأولُ ، قام فصلَّى تسعَ ركعاتٍ ، يُسلِّمُ في كلِّ ركعتيْنِ ، وأوترَ بواحدةٍ ، وهي التاسعةُ ، ثم أمسك حتى إذا أضاء الفجرُ جدًّا قام فركع ركعتيِ الفجرِ ، ثم نام .
لَمَّا كان أوَّلُ أذانِ الصُّبحِ، أمَرَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذَّنتُ، فجعلتُ أقولُ: أُقيمُ يا رَسولَ اللهِ؟ فجعَلَ يَنظُرُ إلى ناحيةِ المَشرِقِ إلى الفَجرِ، فيقولُ: لا. حتى إذا طلَعَ الفَجرُ نَزَلَ فتبرَّزَ، ثُمَّ انصرَفَ فتوضَّأَ، فأرادَ بِلالٌ أنْ يُقيمَ، فقال له: إنَّ أخا صُداءٍ أذَّنَ، ومَن أذَّنَ فهو يُقيمُ. فأقمْتُ. .
كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فأمرني فأذَّنتُ فأرادَ بلالٌ أن يقيمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أخا صداءٍ قد أذَّنَ ومن أذَّنَ فَهوَ يقيمُ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في سفرٍ فلمَّا حضرتِ الصَّلاةُ ( قامَ ) القَومُ فبصُرَ بهِم راعٍ ، فضربَ بيدِهِ الصَّعيدَ فتَيممَ ثمَّ أذَّنَ . . الحديثَ .
مَنْ أَذَّنَ فهوَ يُقِيمُ [يعني حديث: كنتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فأمرني فأذَّنتُ فأرادَ بلالٌ أن يقيمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أخا صداءٍ قد أذَّنَ ومن أذَّنَ فَهوَ يقيمُ] .
لمَّا كان أوَّلُ أذانِ الصُّبحِ أمَرَني -يَعْني: النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فأذَّنتُ، فجَعَلتُ أقولُ: أُقيمُ يا رسولَ اللهِ؟ فجَعَلَ يَنظُرُ إلى ناحيةِ المَشرِقِ إلى الفَجْرِ، فيقولُ: لا، حتى إذا طَلَعَ الفَجْرُ نَزَلَ فتَبرَّزَ ثم انصَرَفَ إليَّ، وقد تلاحَقَ أصْحابُه -يَعْني: فتَوضَّأَ- فأرادَ بلالٌ أنْ يُقيمَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أخا صُداءٍ هو أذَّنَ، ومَن أذَّنَ فهو يُقيمُ، قال: فأذَّنتُ. .
لمَّا كان أوَّلُ أذانِ الصُّبح أمَرَني -يَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فأذَّنتُ فجَعَلتُ أقولُ: أُقيمُ يا رَسولَ اللهِ؟ فجَعَل يَنظُرُ إلى ناحيةِ المَشرِقِ وإلى الفَجرِ، فيَقولُ: لا، حتَّى إذا طَلعَ الفجرُ نَزَل فبَرَزَ ثُمَّ انصَرَف إليَّ وقد تلاحَقَ أصحابُه فتَوضَّأ، فأرادَ بلالٌ أن يُقيمَ فقال له نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أخا صُداءٍ أذَّنَ، ومَن أذَّنَ فهو يُقيمُ، قال: فأقَمتُ. .
كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فتنحَّى لحاجَتِه، ثم جاءَ فدعا بوَضوءٍ، فتوضَّأَ. .
لا مزيد من النتائج