نتائج البحث عن
«كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذهب لحاجته ، ثم أشار إلي ، فذهبت ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
كُنْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذهَب لحاجتِه ثمَّ أشار إلَيَّ فذهَبْتُ فأتَيْتُه بماءٍ وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ليس لها يَدانِ فألقاها على عاتقِه قال صُبَّ علَيَّ فصبَبْتُ عليه فتوضَّأ ومسَح على الخُفَّيْنِ فكانت سُنَّةً؛ للمُسافِرِ ثلاثةُ أيَّامٍ ولياليهنَّ وللمُقيمِ يومٌ وليلةٌ
كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب لحاجته ثم أشار إلي فذهبت فأتيته بماء وعليه جبة شامية ليس لها يدان فألقاها على عاتقه فقال صب علي فصببت عليه فتوضأ ومسح عل الخفين فكانت سنة للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن وللمقيم يوم وليلة
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَهَبَ لحاجَتِه، ثم أشارَ إلَيَّ، فذَهَبتُ فأَتَيْتُه بماءٍ، وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ليس لها يدانِ، فألْقاها على عاتِقِه، فقال: صُبَّ علَيَّ، فصَبَبتُ عليه فتوضَّأَ، ومَسَحَ على الخُفَّينِ، فكانت سُنَّةً للمُسافِرِ ثلاثةَ أيَّامِ ولياليَهِنَّ، وللمُقيمِ يومٌ ولَيلةٌ. .
كُنْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذهَب لحاجتِه ثمَّ أشار إلَيَّ فذهَبْتُ فأتَيْتُه بماءٍ وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ليس لها يَدانِ فألقاها على عاتقِه قال صُبَّ علَيَّ فصبَبْتُ عليه فتوضَّأ ومسَح على الخُفَّيْنِ فكانت سُنَّةً؛ للمُسافِرِ ثلاثةُ أيَّامٍ ولياليهنَّ وللمُقيمِ يومٌ وليلةٌ .
حديثُ: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَهَب لحاجتِه [ثمَّ أشار إلَيَّ فذهَبْتُ فأتَيْتُه بماءٍ وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ليس لها يَدانِ فألقاها على عاتقِه قال صُبَّ علَيَّ فصبَبْتُ عليه فتوضَّأ ومسَح على الخُفَّيْنِ فكانت سُنَّةً؛ للمُسافِرِ ثلاثةُ أيَّامٍ ولياليهنَّ وللمُقيمِ يومٌ وليلةٌ] .
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ أسفارِه، وكان إذا ذَهَبَ أبعَدَ في المَذهبِ، فذَهَبَ لحاجتِه، وقال: يا مُغيرةُ، اتْبَعْني بماءٍ، فذَكَرَ الحديثَ. .
حجَجتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَهَبَ لحاجتِهِ فأبعدَ .
دخَل بلالٌ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأسواقَ فذهَب لحاجتِه ثمَّ خرَج قال أسامةُ فسأَلْتُ بلالًا ما صنَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال بلالٌ: ذهَب لحاجتِه ثمَّ توضَّأ فغسَل وجهَه ويدَيهِ ومسَح برأسِه ومسَح على الخُفَّينِ ثمَّ صلَّى .
دَخَلْتُ الأَسْوافَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَذَهَبَ لِحاجَتِهِ، قالَ: فَجاءَ فَناوَلْتُهُ ماءً فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ ذَهَبَ لِيُخْرِجَ ذِراعَيْهِ مِنْ جُبَّتِهِ، فَلَمْ يَقْدِرْ، فَأَخْرَجَهُما مِنْ تَحْتِ الجُبَّةِ، فَتَوَضَّأَ، وَمَسَحَ على خُفَّيْهِ. .
حديثُ: خطَبَنا المُغِيرةُ وهو أميرٌ، فقال: خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجتِه [يعني حديث: كُنْتُ مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فَقالَ: يا مُغِيرَةُ خُذِ الإدَاوَةَ، فأخَذْتُهَا، فَانْطَلَقَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى تَوَارَى عَنِّي، فَقَضَى حَاجَتَهُ، وعليه جُبَّةٌ شَأْمِيَّةٌ، فَذَهَبَ لِيُخْرِجَ يَدَهُ مِن كُمِّهَا فَضَاقَتْ، فأخْرَجَ يَدَهُ مِن أسْفَلِهَا، فَصَبَبْتُ عليه، فَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، ومَسَحَ علَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ صَلَّى.] .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وبلالٌ الأسوافَ فذَهَبَ لحاجتِهِ قالَ: ثمَّ خَرجا قالَ أسامةُ: فسألتُ بلالًا ما صنعَ؟ قالَ بلالٌ: ذَهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لحاجتِهِ، ثمَّ توضَّأَ فغسلَ وجهَهُ ويديهِ، ومسحَ برأسِهِ، ومسحَ على الخفَّينِ وفي روايةٍ ثمَّ صلَّى .
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وبلالٌ الأسوافِ ، فذَهبَ لحاجتِه ثمَّ خرجَ قالَ أسامةُ فسألت بلالًا ما صنعَ فقالَ بلالٌ ذَهبَ النَّبيُّ لحاجتِه ثمَّ تَوضَّأ فغسلَ وجهه ويدَيهِ ومسحَ برأسِه ومسحَ علَى الخفَّينِ ثمَّ صلَّى .
عن أسامةَ بن زيدٍ قال : دخلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الأسوافَ فذهبَ لحاجتهِ ثم خرجَ ، قال أسامةُ فسألتُ بلالا : ما صنعَ ؟ قال : ذهبَ النبي صلى الله عليه وسلم لحاجتهِ ثم توضأ فغسلَ وجههُ ويديهِ ومسحَ برأسهِ ومسحَ على الخفينِ .
دخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبلالٌ الأسواقَ فذهبَ لحاجتِهِ ثمَّ توضأَ فغسلَ وجهَهُ ويدَهُ ومسحَ برأسِهِ ومسحَ على الخفينِ ثمَّ صلَّى .
دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الأسوافَ ، فذَهَبَ لحاجتِهِ ثمَّ خرجَ فسأَلتُ بلالًا ما صنعَ قالَ : ذَهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لحاجتِهِ ثم توضَّأَ ، فغسلَ وجهَهُ ويديهِ ومسَحَ برأسِهِ ، ومسحَ على الخفَّينِ .
كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فتنحَّى لحاجَتِه، ثم جاءَ فدعا بوَضوءٍ، فتوضَّأَ. .
لا مزيد من النتائج