نتائج البحث عن
«كنت مع عثمان رضي الله عنه وهو محصور في الدار ، وكان في الدار مدخل ، كان من دخله»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنا مع عثمانَ وهو محصورٌ في الدارِ وكان في الدارِ مَدخلٌ من دخَله سمع كلامَ مَن على البلاطِ فدخله عثمانُ فخرج إلينا وهو مُتغيِّرٌ لونُه فقال إنهم لَيتواعدُنَّني بالقتلِ آنفًا قلنا يكفيكَهم اللهُ يا أميرَ المؤمنين قال ولم يَقتُلونني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لا يحلُّ دمٌ . . فواللهِ ما زنيتُ في جاهليةٍ ولا إسلامٍ قطُّ ولا أحببتُ أنَّ لي بديني بدَلًا منذ هداني اللهُ ولا قتلتُ نفسًا فبمَ يقتُلونني .
كنَّا مع عُثمانَ وهو مَحْصورٌ في الدارِ، وكان في الدارِ مَدخَلٌ مَن دخَلَه سمِعَ كلامَ مَن على البلاطِ، فدخَلَه عُثمانُ، فخرَجَ إلينا وهو مُتغيِّرٌ لونُه، فقال: إنَّهم لَيَتواعَدونَني بالقتلِ آنفًا، قال: قُلْنا: يَكْفيكَهم اللهُ يا أميرَ المؤمنينَ، قال: ولِمَ يقتُلُونَني؟ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يحِلُّ دَمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ: رجُلٌ كفَرَ بعدَ إسلامٍ، أو زِنًا بعدَ إحصانٍ، أو قتَلَ نفسًا بغيرِ نفسٍ، فواللهِ ما زنَيتُ في جاهليةٍ، ولا في إسلامٍ قَطُّ، ولا أحبَبتُ أنْ لي بديني بدَلًا منذُ هداني اللهُ، ولا قتَلتُ نفسًا، فبِمَ يقتُلُونَني؟! .
عن أبي أمامة بن سهل قال: كنَّا مع عُثمانَ وهو مَحْصورٌ في الدارِ، وكان في الدارِ مَدخَلٌ مَن دخَلَه سمِعَ كلامَ مَن على البلاطِ، فدخَلَه عُثمانُ، فخرَجَ إلينا وهو مُتغيِّرٌ لونُه، فقال: إنَّهم لَيَتواعَدونَني بالقتلِ آنفًا، قال: قُلْنا: يَكْفيكَهم اللهُ يا أميرَ المؤمنينَ، قال: ولِمَ يقتُلُونَني؟ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَحِلُّ دَمُ امرئٍ مُسلِمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ: كُفْرٍ بعْدَ إسلامٍ، أو زِنًا بَعْدَ إحصانٍ، أو قتْلِ نَفْسٍ بغيرِ نَفْسٍ . فواللهِ ما زنَيْتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ قطُّ، ولا أحبَبْتُ أنَّ لي بدِيني بدَلًا منذ هداني اللهُ، ولا قتَلْتُ نَفْسًا، فبِمَ يقتُلونني؟ .
إنِّي لمعَ عُثمانَ في الدارِ وهو محصورٌ، وقال: كنَّا ندخُلُ مَدخلًا... فذكَرَ الحديثَ مِثلَه، وقال: قد سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ... فذكَرَ الحديثَ مِثلَه أو نحوَه [أيْ حديثَ: كنَّا مع عثمانَ وهو محصورٌ في الدارِ، فدخَلَ مَدْخَلًا كان إذا دخَلَه يَسمَعُ كلامَه مَن على البلاطِ، قال: فدخَلَ ذلك المَدخلَ وخرَجَ إلينا، فقال: إنَّهم يَتوعَّدونَني بالقتلِ آنفًا. قال: قلْنا: يَكفِيكَهُم اللهُ يا أميرَ المؤمنينَ. قال: وبمَ يقتُلونَني؟ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَحِلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ: رجُلٌ كفَرَ بعدَ إسلامِه، أو زَنَى بعدَ إحصانِه، أو قتَلَ نفسًا فيُقتَلُ بها، فواللهِ ما أحبَبتُ أنَّ لي بدِيني بدلًا منذُ هداني اللهُ، ولا زنَيتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ قطُّ، ولا قتَلتُ نفسًا، فبمَ يقتُلونَني؟]. .
عن أبي أمامة بن سهل، قال: كُنَّا مع عثمانَ رضي اللهُ عنه وهو محصورٌ في الدارِ فدَخَلَ مدخلًا كانَ إذا دَخَلَهُ يُسمَعُ كلامُهُ من علَى البَلاطِ قالَ: فدخَلَ ذلك المدخَلَ وخرجَ إلينَا فقال: إنهم يتوعَّدُونَنِي بالقتلِ آنِفًا قال: قلنا: يكفيكَهُم اللهُ يا أميرَ المؤمنينَ قال: وبم يقتُلونَنِي إني سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: لا يَحِلُّ دمُ امرئ ٍمسلمٍ إلا بإحدَى ثلاثٍ رجلٍ كَفَرَ بعدَ إسلامِهِ أو زَنَى بعدَ إحصانِهِ أو قتلَ نفسًا فيقتُلُ بِهَا فواللهِ ما أحببتُ أن لي بدِينِي بدلًا منذُ هدَانِي اللهُ ولا زَنَيْتُ في جاهليةٍ ولا في إسلامٍ قطُّ ولا قتلتُ نفسًا فبِمَا يقتلونَنِي .
عن أبي أُمامةَ بنِ سَهلٍ قال: كنتُ مع عُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه في الدارِ وهو مَحصورٌ، فدَخَلَ يومًا لحاجةٍ، ثم خَرَجَ فقال: لِمَ يَقتُلونَني؟ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَحِلُّ دمُ امرئٍ مُسلِمٍ إلَّا بإحْدى ثلاثٍ: رَجُلٌ كَفَرَ بعدَ إيمانِه، أو زَنى بعدَ إحصانِه، أو قَتَلَ نفْسًا بغيرِ نفْسٍ، فواللهِ ما زَنَيتُ في جاهِليَّةٍ ولا إسلامٍ قَطُّ، ولا تَمنَّيتُ لي بدِيني بَدلًا مُذ هَداني اللهُ عزَّ وجلَّ، فلِمَ يَقتُلونَني؟ .
«كُنَّا معَ عُثْمانَ وهو مَحْصورٌ في الدَّارِ نَدخُلُ مَدخَلًا كانَ مَن دَخَلَه يَسمَعُ كَلامَ مَن على البَلاطِ، فخَرَجَ إلينا وهو مُتَغيِّرٌ لَوْنُه، فقالَ: إنَّهم يَتَوعَّدونَني بالقَتْلِ! قُلْنا: إذَنْ يَكْفيكَهم اللهُ يا أميرَ المُؤمِنينَ، قالَ: وبِمَ يَقْتُلونَني؟ وسَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسلِمٍ إلَّا بإحدى ثَلاثٍ؛ رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إسْلامِه، ورَجُلٌ زَنا بَعْدَ إحْصانِه، أو قَتَلَ نفْسًا بغَيْرِ نفْسٍ. فوَاللهِ ما زَنَيْتُ في جاهِليَّةٍ ولا إسْلامٍ قَطُّ، ولا أَحْبَبْتُ أنَّ لي بِديني بَدَلًا مُنْذُ هَداني اللهُ، ولا قَتَلْتُ نفْسًا، فبِمَ يَقْتُلونَني؟». .
كنَّا مع عُثمانَ وهو محصورٌ في الدارِ، فدخَلَ مَدْخَلًا كان إذا دخَلَه يَسمَعُ كلامَه مَن على البلاطِ، قال: فدخَلَ ذلك المَدخلَ وخرَجَ إلينا، فقال: إنَّهم يَتوعَّدونَني بالقتلِ آنفًا. قال: قلْنا: يَكفِيكَهُم اللهُ يا أميرَ المؤمنينَ. قال: وبمَ يقتُلونَني؟ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَحِلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ: رجُلٌ كفَرَ بعدَ إسلامِه، أو زَنَى بعدَ إحصانِه، أو قتَلَ نفسًا فيُقتَلُ بها، فواللهِ ما أحبَبتُ أنَّ لي بدِيني بدلًا منذُ هداني اللهُ، ولا زنَيتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ قطُّ، ولا قتَلتُ نفسًا، فبمَ يقتُلونَني؟ .
كنَّا مع عُثمانَ وهو مَحصورٌ في الدارِ، قال: ولمَ يقتُلونَني؟ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَحِلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ: رجُلٌ كفَرَ بعدَ إسلامِه، أو زَنَى بعدَ إحصانِه، أو قتَلَ نفْسًا فيُقتَلُ بها. .
عن عثمانَ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ قال وهو محصورٌ في الدارِ بم تقتلونني ؟ وقد سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ لا يحلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ يشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأني رسولُ اللهِ إلا بإحدى ثلاثٍ رجلٌ كفر بعد إيمانٍ أو زنى بعد إحصانٍ أو قتل نفسًا فقُتِلَ بها .
أخبَرَنا مُوسى بنُ عُقبةَ، أخْبرَني جدِّي أبو أُمِّي أبو حَبيبةَ، أنَّه دخَلَ الدَّارَ وعُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه مَحصورٌ فيها، وأنَّه سَمِعَ أبا هُرَيرةَ يَستأذِنُ عُثمانَ في الكلامِ فأذِنَ له، فقام فحَمِد اللهَ تعالَى وأثْنى عليه، ثمَّ قال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ستَلْقَون بَعْدي فِتنةً واختلافًا -أو قال: اختلافًا وفتنةً- فقال له قائلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أو بِمَ تَأمُرُنا؟ قال: عليكم بالأميرِ وأصحابِه، وهو يُشيرُ بذلكَ إلى عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه. .
كنْتُ عند قتادةَ بنِ مِلْحانَ رضِيَ اللهُ عنه حين حُضِرَ، فمَرَّ رجُلٌ في أقصى الدَّارِ، فأبصرْتُه في وَجْهِ قتادةَ، وكان إذا رأيْتُه كأنَّ على وَجهِه الدِّهانَ، وكان رسولُ اللهِ يمسَحُ وجْهَه. .
عن أبي أمامة بن سهل، قال: كنتُ معَ عُثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ في الدَّارِ وَهوَ مَحصورٌ قالَ : وَكُنَّا ندخلُ مدخلًا إذا دخَلناهُ سمعنا كلامًا من على البَلاطِ ، قالَ : فدخلَ عثمانُ يومًا لحاجةٍ ، فخرجَ إلينا مُنتقعًا لونُهُ ، فقالَ : إنَّهم ليتوعَّدونني بالقَتلِ آنفًا ، قالَ : قُلنا : يَكْفيكَهُمُ اللَّهُ يا أميرَ المؤمنينَ ، قالَ : فقالَ : وبِمَ يقتلونَني ؟ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّهُ لا يَحلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا في إحدى ثلاثٍ : رجلٌ كفرَ بعدَ إسلامِهِ ، أو زنى بعدَ إحصانِهِ ، أو قَتلَ نفسًا بغيرِ نفسٍ ، فواللَّهِ ما زَنَيْتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ ، ولا تَمنَّيتُ بدلًا بِديني مذ هداني اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، ولا قَتلتُ نَفسًا ، فبمَ يَقتلونَني .
كنتُ مع عثمانَ وهو محصورٌ في الدارِ، قال: وبِمَ تقتُلوني؟! سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَحِلُّ دَمُ امرئٍ مسلِمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ: رجُلٍ كفَر بعد إسلامِهِ، أو زنَى بعد إحصانِهِ، أو قتَلَ نفسًا بغيرِ نفسٍ فيُقتَلُ بها، فواللهِ، ما زنَيْتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ قَطُّ، وواللهِ، ما أحبَبْتُ أن لي بدِيني بدَلًا منذُ هداني اللهُ له، ولا قتَلْتُ نفسًا، فبِمَ تقتُلوني؟! .
عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، قال: كنَّا معَ عثمانَ وَهوَ مَحصورٌ في الدَّارِ قالَ : ولِمَ تقتلونَني ؟ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا يحلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ : رجلٌ كفرَ بعدَ إسلامِهِ أو زنى بعدَ إحصانِهِ أو قتلَ نفسًا فيُقتَلُ بِها .
لا مزيد من النتائج