نتائج البحث عن
«كيف بكم وبزمان ؟ أو قال : يوشك أن يأتي زمان يغربل الناس فيه غربلة وتبقى حثالة»· 11 نتيجة
الترتيب:
كيف بكم وبزمانٍ ( أو يوشِكُ أن يأتيَ زمانٌ ) يُغربَلُ الناسُ فيه غربلةً تبقى حُثالةٌ من الناسِ قد مرجَتْ عهودُهم وأماناتُهم واختلفُوا فكانوا هكذا وشبَّك بين أصابعِه . . . .
كيف بكم وبزمانٍ، أو قال: يوشِكُ أنْ يأتيَ زمانٌ، يُغربَلُ النَّاسُ فيه غَربَلةً، وتَبقى حُثالةٌ منَ النَّاسِ، قدْ مَرِجتْ عُهودُهم وأماناتُهم، واختَلَفوا فصاروا هكذا، وشبَّك بيْنَ أصابعِهِ، قالوا: كيف بنا يا رسولَ اللهِ؟ قال: تأخُذونَ بما تَعرِفونَ، وتَذَرونَ ما تُنكِرونَ، وتُقبِلونَ على أمرِ خاصَّتِكم، وتَذَرونَ أمرَ عامَّتِكم. .
كيف بكمْ وبزمانٍ يوشكُ أن يأتيَ يغربَلُ الناسُ فيه غربلةَ، وتبقى حثالةٌ منَ الناسِ قد مرجَتْ عهودُهُم وأماناتُهم , فاختلفوا وكانوا هكذا وشبَّكَ بينَ أصابعِهِ ,قالوا كيف بنا يا رسولَ اللهِ إذا كان ذلكَ ؟ قال تأخذونَ بما تعرفونَ، وتدَعونَ ما تُنكرونَ، وتُقبلونَ على خاصَّتِكم، وتذرونَ أمرَ عوامِّكم .
كيف بكم وبزمانٍ أو يُوشِكُ أن يأتيَ زمانٌ يُغربَلُ النَّاسُ فيه غرْبَلةً تبقَى حُثالةٌ من النَّاسِ ، قد مرجت عهودُهم وأماناتُهم ، واختلفوا فكانوا هكذا . وشبَّك بين أصابعِه ، فقالوا كيف بنا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تأخذون ما تعرِفون ، وتذرون ما تُنكرون ، وتُقبِلون على أمرِ خاصَّتِكم ، وتذَرون أمرَ عامَّتِكم .
كيف بكم وبزمانٍ، أو يُوشِكُ أن يأتيَ زمانٌ يُغرَبَلُ النَّاسُ فيه غربلةً، تبقى حثالةٌ مِنَ النَّاسِ قد مَرِجَت عهودُهم وأماناتُهم، واختلفوا، فكانوا هكذا -وشَبَّك بين أصابِعِه- فقالوا: كيف بنا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: تأخُذونَ ما تَعرِفونَ، وتَذَرونَ ما تُنكِرونَ، وتُقبِلونَ على أمرِ خاصَّتِكم، وتَذَرونَ أمرَ عامَّتِكم .
كيفَ بكم وبزمانٍ -أو يوشِكُ أنْ يأتيَ زمانٌ- يُغربَلُ الناسُ فيه غَرْبلةً، تبقى حُثالةٌ من الناسِ قد مرِجَتْ عُهودُهم وأماناتُهم، واختَلَفوا، فكانوا هكذا، وشبَّكَ بينَ أصابِعِه، فقالوا: كيفَ بنا يا رسولَ اللهِ، قال: تأخُذونَ ما تعرِفونَ، وتذَرونَ ما تُنكِرونَ، وتُقبِلونَ على أمرِ خاصَّتِكم، وتذَرونَ أمرَ عامَّتِكم. .
يوشِكُ أنْ يأتِيَ زمانٌ يغَرْبَلُ فيه الناسُ غرْبَلَةً ، وتَبْقَى حُثَالَةٌ مِنَ الناسِ ، قدْ مَرَجَتْ عهودُهُمْ ، وأماناتُهم ، واختلَفُوا فكانُوا هكَذَا – وشبَّكَ بينَ أصابِعِهِ – قالوا : كيفَ بنَا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تأخذونَ ما تعرِفونَ ، وتَدَعونَ ما تُنْكِرونَ ، وتُقْبِلونَ على أمرِ خاصَّتِكُمْ ، وتذَرونَ أمْرَ عامّتِكُمْ .
كيف بكم بزمانٍ يوشِكُ أن يأتيَ يُغرْبَلُ الناسُ ، فيه غربلةً ، ويبقَى حُثالةٌ من الناسِ ، قد مرَجَتْ عهودُهم ، وأماناتُهم ، واختلفوا وكانوا هكذا ( وشبَّك بين أصابعِه ) ؟ تأخذون بما تعرفون ، وتدَعون ما تُنكِرون ، وتُقبِلون على أمرِ خاصَّتِكم ، وتذَرون أمرَ عامَّتِكم .
يُوشِكُ أنْ يَأتيَ زمانٌ يُغربَلُ النَّاسُ فيه غَرْبلةً، ويَبْقى حُثالةٌ مِنَ النَّاسِ، قدْ مَرِجَت عُهودُهم وأماناتُهم، واختَلفوا وكانوا هكذا، وشبَّكَ بيْن أصابعِه، قالوا: فكيْف تَأمُرُنا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: تَأخُذون ما تَعرِفون، وتَدَعون ما تُنكِرون، وتُقبِلون على أمرِ خاصَّتِكم، وتَدَعون أمْرَ عامَّتِكم. .
يوشِكُ أنْ يَأْتيَ زمانٌ يُغَربَلُ النَّاسُ غَربَلَةً، ويَبْقى حُثالةٌ مِنَ النَّاسِ قد مَرِجَتْ عُهودُهُم وأَماناتُهُم، واخْتَلَفوا فكانوا هكذا. وشَبَّكَ بيْنَ أصابِعِه، قالوا: فكيف بنا يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: تَأخُذونَ ما تَعْرِفونَ، وتَدَعونَ ما تُنكِرونَ، وتُقبِلونَ على أَمرِ خاصَّتِكُم، وتَدَعونَ أَمْرَ عامَّتِكُم. .
يُوشِكُ أنْ يُغربَلَ النَّاسُ غَربَلةً، وتَبقى حُثالةٌ مِن النَّاسِ، قد مرِجَتْ عُهودُهم، وأماناتُهم، وكانوا هكذا، وشبَّكَ بينَ أصابعِه، قالوا: فكيف نصنَعُ يا رسولَ اللهِ إذا كان ذلك؟ قال: تأخُذونَ ما تعرِفونَ، وتذَرونَ ما تُنكِرونَ، وتُقبِلونَ على خاصَّتِكم، وتدَعونَ عامَّتَكم. حدَّثَناه قُتَيبةُ بنُ سعيدٍ، بإسنادِه ومعناه، إلَّا أنَّه قال: وتَبقى حُثالةٌ مِن النَّاسِ، وتدَعونَ أمْرَ عامَّتِكم. .
لا مزيد من النتائج