نتائج البحث عن
«كيف تتوضأ ؟ فقال : تسألني كيف أتوضأ ، ولا تسألني كيف رأيت رسول الله -صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
حدَّثنا إبراهيمُ بنُ أبي عَبْلةَ قال سأَلْتُ أنَسَ بنَ مالكٍ كيفَ تتوضَّأُ فقال : تسأَلُني كيفَ أتوضَّأُ ولا تسأَلُني كيفَ رأَيْتَ رسولَ اللهِ يتوضَّأُ رأَيْتُه يتوضَّأُ ثلاثًا ثلاثًا .
كيفَ بك يا عبدَ اللهِ إذا كان عليكم أُمراءُ يُضيِّعونَ السنَّةَ ويُؤخِّرونَ الصلاةَ عن مِيقاتِها قال : كيفَ تَأمرُني يا رسولَ اللهِ قال :تَسْأَلُنِي ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ كَيْفَ تَفْعَلُ لا طاعةَ لمخلوقٍ في معصيةِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
"كيف بك يا عبدَ اللهِ، إذا كان عليكم أُمَراءُ يُضيِّعونَ السُّنَّةَ، ويُؤخِّرونَ الصَّلاةَ عن ميقاتِها؟"، قال: كيف تأمُرُني يا رسولَ اللهِ؟ قال: "تسأَلُني ابنَ أمِّ عبدٍ، كيف تَفعَلُ؟! لا طاعةَ لمَخلوقٍ في مَعصيَةِ اللهِ عزَّ وجلَّ". .
سيكون عليكم أمراءُ يُؤخِّرون الصلاةَ عن مواقيتِها ويحدِثون البدَعَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إن أدركتُهم كيف أفعلُ ؟ قال : تسألُني يا ابنَ أمِّ عبدٍ كيف تفعل لا طاعةَ لمن عصى اللهَ .
سيَلي أمورَكُم بَعدي، رجالٌ يُطفئونَ السُّنَّةَ، ويعمَلونَ بالبدعةِ، ويؤخِّرونَ الصَّلاةَ عن مواقيتِها فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إن أدرَكْتُهُم، كيفَ أفعلُ؟ قالَ: تَسألُني يا ابنَ أمِّ عبدٍ كيفَ تفعلُ؟ لا طاعةَ، لمن عَصى اللَّهَ .
ستَكونُ بَعدي أُمَراءُ يؤخِّرونَ الصَّلاةَ عن مَواقيتِها ، ويُحدِثونَ البِدعةَ ، فقالَ ابنُ مَسعودٍ : وَكَيفَ أصنعُ إن أدرَكْتُهُم قالَ : تَسألُني ابنَ أمِّ عبدٍ كيفَ تَصنعُ ؟ لا طاعَةَ لمن عَصى اللَّهَ .
سيكونُ عليكم أمراءٌ يؤخِّرونَ الصلاةَ عَنْ مواقيتِها ، ويُحْدِثونَ البدعَ ، قال ابنُ مسعودٍ : فكيفَ أصنعُ ؟ قالَ : تسألُني يا ابنَ أمِّ عبدٍ كيفَ تَصْنَعُ ؟ لا طاعةَ لمنْ عَصَى اللهَ .
يخرجُ رجلٌ منَ النَّارِ فيقولُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى: كيف وجدتَ منزِلكَ؟ فيقول: يا ربِّ شرُّ منزلٍ فيقول اللَّهُ تباركَ وتعالى أتفتَدي بالدُّنيا منهُ ذهبًا فيقولُ نعَم فيقولُ لَهُ تبارَكَ وتعالى: كذبتَ قد سألتُكَ ما هوَ دونَ ذلِكَ فلم تفعَل ويجاءُ برجلٍ من أَهلِ الجنَّةِ فيقالُ لَهُ: يابنَ آدمَ كيفَ وجدتَ منزلَكَ؟ فيقولُ: خيرُ منزلٍ فيقولُ فما تسألُني فيقولُ: ما أسألُكَ إلَّا تردَّني في الدُّنيا فأقتلُ في سبيلِكَ عشرَ مرَّاتٍ .
ائتَزِروا كما رأَيْتُ الملائكةَ تأتزِرُ فقالوا يا رسولَ اللهِ كيفَ رأَيْتَ قال إلى أنصافِ سُوقِها .
ائتزِروا كما رأيتُ الملائكةَ تأتزرُ قالوا يا رسولَ اللهِ كيفَ رأيتَ قال إلى أنصافِ سوقِها .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ هل رأيتَ ربَّك عزَّ وجلَّ ؟ قال : كيف أراه وهو نورٌ أنَّى أراه .
لمَّا قدِمَ رسولُ اللهِ مِن خَيبَرَ، ومعه صَفيَّةُ، أنزَلَها، فسمِعَ بجَمالِها نِساءُ الأنصارِ، فجِئنَ يَنظُرنَ إليها، وكانتْ عائشةُ مُتنَقِّبةً حتى دخَلَتْ، فعَرَفَها، فلمَّا خرَجَتْ، خرَجَ، فقال: كيف رَأيْتِ؟ قالتْ: رَأيْتُ يَهوديَّةً. قال: لا تَقولي هذا؛ فقد أسلَمَتْ. .
وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا قال : لوحٌ من ذهبٍ فيه مكتوبٌ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، عجبًا لمَن أيقنَ بالموتِ كيفَ يفرحُ ، وعجبًا لمن يعرفُ كيفَ يضحكُ ، وعجبًا لمن يعرفُ الدُّنيا وتحويلَها بأهلِها كيفَ يطمئنُّ إليها ، وعجبًا لمن يؤمنُ بالقضاءِ والقدرِ كيفَ ينصبُ في طلبِ الرزقِ ، وعجبًا لمن يؤمنُ بالحسابِ كيفَ يعملُ الخطايا ، لا إلهَ إلَّا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ .
قال لنا رسولُ اللهِ كيفَ أنتم ورُبُعُ الجنَّةِ لكم ولسائرِ النَّاسِ ثلاثةُ أرباعِها قالوا اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال كيفَ أنتم والشَّطرُ لكم قالوا ذاكَ أكثَرُ فقال رسولُ اللهِ أهلُ الجنَّةِ عِشرونَ ومِئةُ صفٍّ لكم منها ثمانونَ صفًّا .
اجلِس . وجاءَ رجلٌ مِن ثقيفٍ ، فقالَ : يا رسولَ اللهِ ! كلِماتٌ أسألُ عنهنَّ . فقال : سبقَكَ الأنصاريَّ . فقال الأنصاريُّ : إنَّهُ رجُلٌ غريبٌ ، وإنَّ لِلغَريبِ حقًّا ، فابدَأ بهِ . فأقبلَ علَى الثقفيِّ فقال : إن شئتَ أنبأتُك عمَّا كُنتَ تسألُني عَنهُ ، وإن شئتَ تَسألُني وأُخْبِرُكَ ؟ . فقالَ : يا رسولَ اللهِ ! بل أَجِبْنِي عمَّا كنتُ أسألُكَ . قال : جئتَ تسألُني عَن الرُّكوعِ والسُّجودِ والصَّلاةِ والصَّومِ . فقالَ : والَّذي بعثَك بالحقِّ ما أخطأتَ مِمَّا كانَ في نَفسي شيئًا . قال : فإذا ركَعتَ فضَع راحتيْكَ على رُكبتيْكَ ، ثمَّ فَرِّجَ أصابعَك . ثمَّ اسكُن حتَّى يأخذَ كلَّ عضوٍ مأخذَه ، وإذا سجَدتَ فمَكِّنْ جبهتَك ، ولا تنقُر نقرًا ، وصَلِّ أوَّلَ النَّهارِ وآخرَه . فقال : يا نَبيَّ اللهِ ! فإن أنا صلَّيتُ بينَهُما ؟ قالَ : فأنتَ إذًا مُصَلٍّ . وصُم من كلِّ شهرٍ ثلاثَ عشرةَ ، وأربعَ عشرةَ ، وخَمسَ عشرةَ . فقال الثقفيُّ . ثمَّ أقبل على الأنصاريِّ ، فقال : إن شئتَ أخبرتُك عما جِئتَ تسألُني ، وإن شِئتَ تسألُني وأُخْبِرُكَ ؟ . فَقال : لا يا نبيَّ اللهِ ! أَخْبِرْنِي بما جِئتُ أسألُك . قال : جِئتَ تسألُنِي عن الحاجِّ ما لَهُ حين يخرُجُ مِن بيتِه ؟ وما لهُ حين يقومُ بعرفاتٍ ؟ وما لهُ حين يَرمي الجِمارَ ؟ وما لهُ حين يحلِقُ رأسَه ؟ وما لهُ حين يَقضي آخرَ طوافٍ بالبيتِ . فقالَ : يا نبيِّ اللهِ ! والَّذى بعثَك بالحقِّ ما أخطأتَ مِمَّا كان في نفسي شيئًا . قال : فإنَّ لهُ حين يخرجُ من بيتِه أنَّ راحِلتَه لا تخطو خُطوةً ؛ إلَّا كَتَب اللهُ لهُ بها حسَنةً ، أو حَطَّ عنهُ بها خطيئةً ، فإذا وَقف ب ( عَرفةَ ) فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ينزلُ إلى سَماءِ الدُّنيا فيقولُ : انظُروا إلى عِبادي شُعْثًا غُبْرًا ، اشهَدوا أنِّي قد غفَرتُ لهم ذنوبَهم ، وإن كانَت عددَ قطْرِ السَّماءِ ورملِ عالِجٍ ، وإذا رمَى الجمارَ لا يَدري أحدٌ ما لهُ حتَّى يُوَفَّاهُ يَومَ القيامةِ ، [ وإذا حلَق رأسَه ، فله بكلِّ شعرةٍ سقطت مِن رأسِه نورٌ يومَ القيامَةِ ] ، وإذا قضَى آخرَ طوافٍ بالبيتِ خرَج مِن ذنوبِه كيومِ ولدَتْهُ أمُّهُ . .
لا مزيد من النتائج