نتائج البحث عن
«لأبعثن رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، لا يخزيه الله أبدا ، فأشرف من»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَأُعطِيَنَّ الرَّايةَ رجلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه فأعْطاها عليًّا .
لَأُعطِيَنَّ الرَّايةَ رجلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه فدعا عليًّا فأعطاه إيَّاها .
لأعطينَّ الرَّايةَ غدًا رجلًا يحبُّ اللَّهَ ورسولَه ، ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولُه ، ليسَ بفرَّارٍ ، يفتحُ اللَّهُ على يديهِ . .
لَأُعْطِيَنَّ هذه الرَّايةَ رجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويُحِبُّه اللهُ ورَسولُه، كرَّارًا غيْرَ فَرَّارٍ، فأعْطاها علِيًّا في الغَدِ. .
لأُعطِينَّ الرَّايةَ رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه ويحبُّه اللهُ ورسولُه فقال عمرُ ما شئتُ الإمارةَ إلَّا يومئذٍ فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليَّ بنَ أبي طالبٍ فدفعها إليه .
قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على المنبرِ وبيدِهِ كتابٌ فقالَ لأعطِيَنَّ هذا الكتابَ رجلًا يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولُهُ قم يا عثمانُ بنَ أبي العاصِ . فقامَ فدفعَهُ إليهِ .
قام رسولُ اللهِ على المِنبَرِ وبيدِه كتابٌ فقال لَأُعطِيَنَّ هذا الكتابَ رجُلًا يُحبُّ اللهَ ورسولَه ويُحبُّه اللهُ ورسولُه قُمْ يا عُثْمانُ بنَ أبي العاصِ فقام عُثْمانُ بنُ أبي العاصِ فدفَعه إليه .
أنَّها قالتْ: يا رسولَ اللهِ، زَوْجي خيْرٌ أو زَوْجُ فاطمةَ؟ قالتْ: فسَكَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قالَ: زَوْجُكِ ممَّن يُحِبُّ اللهَ ورَسولَهُ، ويُحِبُّهُ اللهُ ورَسولُه. فوَلَّتْ، فقالَ لها: هَلُمَّ، ماذا قُلْتُ؟ قالتْ: قُلْتَ: زَوْجي ممَّن يُحِبُّ اللهَ ورَسولَهُ، ويحبُّهُ اللهُ ورَسولُه، قالَ: نعمْ، وأزيدُكِ؛ دخَلْتُ الجنَّةَ فرَأيتُ مَنزلَهُ، ولم أرَ أحدًا مِن أصحابي يَعْلوه في مَنْزلِهِ. .
كانَ أبو لَيلَى يسمُرُ معَ عليٍّ فَكانَ يلبسُ ثيابَ الصَّيفِ في الشِّتاءِ وثيابَ الشِّتاءِ في الصَّيفِ فقُلنا لَو سألتَهُ فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَ إليَّ وأنا أرمَدُ العينِ يومَ خيبرَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أرمدُ العينِ فتَفلَ في عَيني ثمَّ قالَ اللَّهمَّ أذهِب عنهُ الحرَّ والبَردَ قالَ فما وجدتُ حرًّا ولا بردًا بعدَ يومئذٍ وقالَ لأبعثنَّ رجلًا يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولُهُ ليسَ بفرَّارٍ فتَشرَّفَ لَه النَّاسُ فبعثَ إلى عليٍّ فأعطاها إيَّاهُ .
إنِّي دافعٌ لوائي غدًا إلى رجلٍ يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ، ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولُهُ ، لَا يرجعُ حتَّى يُفتَحَ لَهُ يعني : عليًّا – رضيَ اللَّهُ عنهُ – .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ ومعه كتابٌ فقال لأُعْطِينَّ هذا الكتابَ رجلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه قُمْ يا عثمانُ بنَ أبي العاصِ فقام عثمانُ بنُ أبي العاصِ فدفَعَه إليه .
«في الحَسَنِ وأُسامةَ: اللَّهُمَّ إنِّي أُحِبُّهما، فأحِبَّهما وأحِبَّ مَن يحِبُّهما»، «وسألَه عَمْرُو بنُ العاصِ: أيُّ النَّاسِ أحَبُّ إليك؟ قال: عائِشةُ، قال: فمِنَ الرِّجالِ؟ قال: أبوها، وقال لعَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه: لأُعطِيَنَّ الرَّايةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويحِبُّه اللهُ ورَسولُه» .
أتينا خيبرَ فلما أتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعث عمرَ ومعه الناسُ فلم يلبثوا أن هزموا عمرَ وأصحابَه فقال لأبعثنَّ إليهم رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه ويحبُّهُ اللهُ ورسولُه يُقاتِلُهم حتى يفتح اللهُ له قال فتطاولَ الناسُ لها ومدُّوا أعناقَهم قال فمكث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساعةً فقال أين عليٌّ فقالوا هو أرمدٌ قال ادعوهُ لي فلما أتيتُه فتح عيني ثم تفلَ فيها ثم أعطاني اللواءَ قال فانطلقتُ حتى أتيتُهم فإذا فيهم مرحبٌ يرتجزُ حتى التقينا فهزمَه اللهُ وانهزم أصحابُه وتحصَّنُوا وأغلقُوا البابَ فأتينا البابَ فلم أزل أُعالِجُه حتى فتحَه اللهُ .
أتينا إلى خيبرَ فلما أتاها صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعث عُمرَ ومعه الناسُ ، فلم يلبَثوا أن هَزموا عمرَ وأصحابَه ، فقال : لأبعثنَّ رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه ويحبُّه اللهُ ورسولُه يقاتلُهم حتى يفتحَ اللهُ له . قال : فتطاول الناسُ لها ومدُّوا أعناقَهم ، قال : فمكث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساعةً ، فقال : أين عليٌّ ؟ ! قالوا : هو أَرْمَدُ ، قال : ادعوه لي فلما أتيتُه فتح عيني ، ثم تفَل فيها ، ثم أعطاني اللواءَ فانطلقتُ حتى أتيتُهم ، فإذا فيهم مَرحبُ يرتجزُ حتى التقَينا فقتله اللهُ وانهزم أصحابُه وتحصَّنوا فأَغلَقوا البابَ ، فأتينا البابَ فلم أزَلْ أُعالجُه حتى فتحَه اللهُ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأعطينَّ الرَّايةَ غدًا رجلًا يحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ويحبُّهُ اللَّهُ ورسولَهُ فقال أينَ علِيٌّ قالوا يطحنُ قالَ وما أَحدٌ مِنهمْ يرضى أن يَطحنَ فَأُتيَ بهِ فدفعَ إليهِ الرَّايةَ فجاءَ بصفيَّةَ بنتِ حييِّ بنِ أَخْطَبَ .
لا مزيد من النتائج