نتائج البحث عن
«لأن فيها فليملل وليه بالعدل فكان من حجتنا عليه في دفع ما تأولها عليه في أول»· 13 نتيجة
الترتيب:
دفعَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دينارًا لأشتريَ لهُ شاةً فاشتريتُ لهُ شاتينِ فبعتُ إحداهما بدينارٍ وجئتُ بالشَّاةِ والدِّينارِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكرَ لهُ ما كانَ من أمرِه فقال بارَك اللَّهُ لَك في صفقةِ يمينِك فَكانَ بعدَ ذلِك يخرجُ إلى كُناسةِ الكوفةِ فيربحُ الرِّبحَ العظيمَ فَكانَ من أَكثرِ أَهلِ الكوفَةِ مالًا .
عن عروةَ قال : دفع إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ دينارًا لأشتريَ له شاةً ، فاشتريت له شاتينِ ، فبعتُ إحداهما بدينارٍ ، وجئت بالشاةِ والدينارِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فذكر له ما كان من أمرِه ، فقال : بارك اللهُ في صفقةِ يمينِك ، فكان يخرجُ بعدَ ذلك إلى كناسةِ الكوفةِ فيربحُ الربحَ العظيمَ ، فكان من أكثرِ أهلِ المدينةِ مالًا .
دفع إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دينارًا لأشتريَ له شاةً فاشتريتُ له شاتَين فبِعتُ إحداهما بدينارٍ وجئتُ بالشاةِ والدينارِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر له ما كان من أمرِه فقال له بارَكَ اللهُ لك في صفقةِ يمينِك فكان يخرجُ بعد ذلك إلى كِناسةِ الكوفةِ فيربحُ الرِّبحَ العظيمَ فكان من أكثرِ أهلِ الكوفةِ مالًا .
دفعَ إليَّ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - دينارًا لأشتَريَ لَهُ شاةً، فاشتَريتُ لَهُ شاتينِ، فَبِعْتُ إحداهما بدينارٍ، وَجِئْتُ بالشَّاةِ والدِّينارِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فذَكَرَ لَهُ ما كانَ مِن أمرِهِ، فقالَ لَهُ: بارَكَ اللَّهُ لَكَ في صفقةِ يمينِكَ، فَكانَ بعدَ ذلِكَ يخرجُ إلى كُناسةِ الكوفةِ فيربحُ الرِّبحَ العَظيمَ، فَكانَ من أَكْثَرِ أَهْلِ الكوفةِ مالًا . .
تلك الكلمةُ من الحقِّ يخطفُها الجنِّي فيقرُّها في أذنِ وليِّه ، فيخلطونَ فيها ( أكثرَ من ) مائةِ كذبةٍ .
قُتِلَ رجلٌ في عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فدُفِعَ القاتلُ إلى وليِّه، فقال القاتلُ : يا رسولَ اللهِ، واللهِ ما أَرَدْتُ قتلَه. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أَمَا إنه إن كان صادقًا فقتله دخلْتَ النارَ. فخَلَّاه الرجلُ، وكان مَكْتُوفًا بنِسْعَةٍ.قال : فخَرَجَ يَجُرُّ نِسْعَتَه. فكان يُسمَّى : ذا النِسْعَةِ. .
قُتلَ رجلٌ في عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فدُفعَ القاتلُ إلى وليِّهِ فقالَ القاتلُ يا رسولَ اللَّهِ واللَّهِ ما أردتُ قتلَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أما إنَّهُ إن كانَ صادقًا فقتلهُ دخلتَ النَّار فخلَّاه الرَّجلُ وَكانَ مَكتوفًا بنسعةٍ قال فخرجَ يجرُّ نِسعتَهُ فَكانَ يسمَّى ذا النِّسعةِ .
( اللَّهمَّ بارِكْ لأمَّتي في بُكورِها ) قال: فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا بعَث سَريَّةً بعَث بها مِن أوَّلِ النَّهارِ وكان صخرٌ رجلًا تاجرًا فكان يبعَثُ غِلمانَه مِن أوَّلِ النَّهارِ فكثُر مالُه وأثرى .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كتبه لِجَدِّهِ فقرأتهُ فكان فيه ذِكْرُ ما يخرجُ من فرائضِ الإبلِ ، فقصَّ الحديثَ إلى أن تبلغَ عشرينَ ومائةً ، فإذا كانت أكثرَ من ذلك فعدَّ في كلِّ خمسينَ حِقَّةً ، وما فَضَلَ فإنه يُعادُ إلى أولِ فريضةِ الإبلِ ، وما كان أقلَّ من خمسٍ وعشرين ففيه الغنمُ في كلِّ خمسِ ذَوْدٍ شاةٌ ، ليس فيها ذَكَرٌ ولا هَرِمةٌ ، ولا ذاتُ عوارٍ من الغنمِ .
عن أبي وهبٍ الكلاعيِّ وسُئِل لم فُضِّلَ الأشقرُ قال لأن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعث سريةً فكان أولَ من جاء بالفتحِ صاحبُ الأشقرِ .
ما أبعَدَ هَديَكم من هَديِ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! أمَّا هو فكان أزهَدَ النَّاسِ في الدُّنيا، وأنتم أرغَبُ النَّاسِ فيها. .
أنَّهُ جَدَّ في فِداءِ أُسارى بَدرٍ، قال: فوافَقتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَقرَأُ في صَلاةِ المَغرِبِ {وَالطُّورِ * وكِتَابٍ مَسْطُورٍ * فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ} [الطور: 1 - 3] قال: فأخَذَني مِن قِراءَتِهِ [كالكَرْبِ]، فكانَ ذلك أوَّلَ ما سَمِعتُ مِن أمرِ الإسلامِ. .
عن أبي وَهبٍ الكلاعيِّ رحمه اللهُ تعالى أنَّه سُئِل لمَ فُضِّل الأشقَرُ؟ قال: لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث سَرِيَّةً، فكان أوَّلَ من جاء بالفَتحِ صاحِبُ الأشقَرِ. .
لا مزيد من النتائج