نتائج البحث عن
«لأهل الأنبار عهد - أو قال عقد»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنَّا نَغْزو على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيأخُذُ أحَدُنا جَمَلَ أخيهِ على أنَّ له النِّصفَ ممَّا يَغْنَمُ، قال: حتى إنَّ أحَدَنا لَيَطيرُ له القِدْحُ، وللآخَرِ النَّصلُ والرِّيشُ، قال: فقال رُوَيْفِعُ بنُ ثابتٍ: قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رُوَيْفِعُ، لعلَّ الحَياةَ ستَطولُ بك، فأَخبِرِ الناسَ أنَّه مَن عَقَدَ لِحْيتَه، أو تَقَلَّدَ وَتَرًا، أوِ استَنْجى برَجِيعِ دابَّةٍ أو عَظْمٍ، فقد بَرِئَ ممَّا أَنزَلَ اللهُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
ليس منا من تطيَّرَ أو تُطيِّر له أو تَكَهَّن أو تُكهِّن له أو سَحَر أو سُحِر له ومَن عقد عقدةً أو قال عقدَ عقدةً ومَن أتَى كاهنًا فصدَّقه بما قال فقد كفر بما أُنزِلَ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
ليس منا من تطيَّر أو تُطُيِّرَ له ، أو تَكهَّنَ أو تُكُهِّن له ، أو سَحَر أو سُحِرَ لهُ ، ومن عقدَ عقدةً ، أو قال : عقدَ عقدةً ، ومن أتى كاهنًا فصدَّقه بما يقول فقد كفر بما أُنزلَ على محمدٍ .
عن عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ أنه كتبَ من سألَ عن مواضعِ الفَيءِ أنَّ عمرُ بنُ الخطَّابِ عقدَ لأَهلِ الأديانِ ذمَّةً بما فرضَ عليْهم منَ الجزيةِ ولَم يضربْ فيها بخمسٍ ولا مغنمٍ .
ليسَ منَّا مَن تَطيَّر أو تُطيِّر لهُ ، أو تَكهن أو تُكُهِّنَ لهُ ، أو سَحر أو سُحِرَ لهُ ، ومَن عَقد عُقدةً - أو قال - : مَن عَقد عقدةً ، ومَن أتى كاهنًا فصدَّقه بما يقولُ فقد كفَرَ بما أُنزِلَ علَى محمَّدٍ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ .
خرجتُ من الأنبارِ في ظلامةٍ إلى الحجَّاجِ فرأيتُ أنسَ بنَ مالكٍ فقلتُ : حدِّثني فقال : اكتبْ ، فكتبتُ : بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : من زار عالمًا فكأنما زارني ، ومن عانق عالمًا فكأنما عانقني ، ومن نظر إلى وجهِ عالمٍ . . . .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ زعموا لم يُوَقِّتْ ذاتَ عِرْقٍ ولم يكن أهلُ مشرقٍ حينئذٍ ، قال : كذلك سمعنا أنَّهُ وَقَّتَ ذاتَ عِرْقٍ أو العقيقَ لأهلِ المشرقِ ، قال : ولم يكن عراقٌ ولكن لأهلِ المشرقِ .
مَنْ صلَّى صَلاةَ الغَدَاةِ فهوَ في ذِمَّةِ اللهِ ، أوْ كما قال ، أوْ قال : بَلَغَنِي أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : مَنْ عَقَدَ ذِمَّتِي فَأَخْفَرَنِي كُنْتُ خَصْمُهُ ومَنْ خَاصَمْتُهُ خَصَمْتُهُ .
قال معاذ بن جبلٍ لأهلِ اليمنِ ائتونِي بخميس أو لبِيسٍ آخذُ منكُم في الصدقةِ فهو أهونُ عليكُم وخيرٌ للمهاجرينَ بالمدينةِ .
قال مُعاذٌ لأهلِ اليَمنِ: آتوني بخَميصٍ أو لَبيسٍ مكانَ الذُّرةِ والشَّعيرِ، أهونُ عليكم، وخيرٌ لأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينَةِ. .
قالَ مُعاذٌ لأهْلِ اليَمَنِ: ائْتُوني بخَمْسٍ أو لَبيسٍ آخُذْه مِنكم في الصَّدَقةِ؛ فهو أَهوَنُ عليكم، وخَيْرٌ للمُهاجِرينَ بالمَدينةِ. فقالَ عَمْرٌو: ائْتُوني بعَرْضِ ثِيابٍ. .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليَّ بنَ أبي طالبٍ إلى خيبرَ فعمَّمه بعمامةٍ سوداءَ ثم أرسلها من ورائِه أو قال على كتفِه اليُسرَى ثم خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتبعُ الجيشَ وهو متوكئٌ على قوسٍ فمرَّ به رجلٌ يحملُ قوسًا فارسيًّا فقال ألقِها فإنها ملعونةٌ ملعونٌ مَن يحمِلُها عليكم بالقَنا والقسيِّ العربيةِ فإنَّ بها يعزُّ اللهُ دينَكم ويفتحُ لكم البلادَ ، قال يحيَى بنُ حمزةَ إنما قال ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأنها كانت إذ ذاك على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأما اليومُ فقد صارت عدةً وقوةً لأهلِ الإسلامِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: أنَّه قال: الكعبةُ قِبْلةٌ لأهلِ المسجِدِ، والمسجِدُ قِبْلةٌ لأهلِ الحرَمِ، والحرَمُ قِبْلةٌ لأهلِ المَشرِقِ والمَغرِبِ. .
قالَ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- لأهْلِ اليَمَنِ: ائْتوني بخَميسٍ أو لَبيسٍ آخُذُه مِنكم في الصَّدَقةِ، فهو أَهوَنُ عليكم، وأَخْيَرُ للمُهاجِرينَ بالمَدينةِ. قالَ عَمْرٌو: ائْتوني بعَرْضِ ثِيابٍ. .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا رُوَيْفِعُ لعلَّ الحياةَ ستطولُ بكَ بعدي فأخبرِ الناسَ أنَّ مَنْ عقَد لحيتَه أو تقلَّد وتَرًا أو استنجى برجيعِ دابَّةٍ أو عظمٍ فإنَّ محمدًا بريءٌ منه .
لا مزيد من النتائج