نتائج البحث عن
«لئن كان أبو بكر وعمر تركا هذا المال وهو يحل لهما منه شيء لقد غبنا ونقص رأيهما ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
لئن كان أبو بكرٍ وعمرُ تركَا هذا المالَ لقد غُبِنَا وضلَّ رأيُهما وايمُ اللهِ ما كان مغبونينِ ولا ناقصِي الرأيِ وإن كان لا يحلُّ لهما فأخذناه بعدَهما لقد هلَكنا وأيمُ اللهِ ما جاء الوهمُ إلا مِن قِبَلِنَا .
كُنَّا في دارِ أبي موسى مع نَفَرٍ مِن أصحابِ عبدِ اللهِ، وهم يَنظُرونَ في مُصحَفٍ، فقامَ عبدُ اللهِ، فقالُ أبو مَسعودٍ: ما أعلَمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَرَكَ بَعدَه أعلَمَ بما أنزَلَ اللهُ مِن هذا القائِمِ، فقال أبو موسى: أما لَئِن قُلتَ ذاكَ، لقد كان يَشهَدُ إذا غِبنا، ويُؤذَنُ له إذا حُجِبنا. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان جالِسًا كاشِفًا عَن فخِذِه فاستَأذَنَ أبو بَكرٍ فأذِنَ له وهو على حالِه، ثُمَّ استَأذَنَ عُمَرُ فأذِنَ له وهو على حالِه، ثُمَّ استَأذَنَ عُثمانُ فأرخى عليه ثيابَه، فلَمَّا قاموا قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، استَأذَنَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ فأذِنتَ لهُما وأنتَ على حالِكَ، فلَمَّا استَأذَنَ عُثمانُ أرخَيتَ عليكَ ثيابَكَ، فقال: يا عائِشةُ، ألا أستَحيي مِن رَجُلٍ واللهِ إنَّ المَلائِكةَ لتَستَحيي مِنه؟! .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خطبهُ أبو بكرٍ وعمرُ في فاطمةَ فقال لهما إنَّها صغيرةٌ فخطبها عليٌّ فَزَوَّجها منهُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان جالِسًا كاشِفًا عَن فخِذِه، فاستَأذَنَ أبو بَكرٍ، فأذِنَ لَه وهو على حالِه، ثُمَّ استَأذَنَ عُمَرُ، فأذِنَ لَه وهو على حالِه، ثُمَّ استَأذَنَ عُثمانُ، فأرخى عليه ثيابَه، فلَمَّا قاموا قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، استَأذَنَ عليكَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ فأذِنتَ لَهما وأنتَ على حالِكَ، فلَمَّا استَأذَنَ عُثمانُ أرخَيتَ عليكَ ثيابَكَ، فقال: يا عائِشةُ ألا أستَحيي مِن رَجُلٍ، واللهِ إنَّ المَلائِكةَ تَستَحيي منه؟! .
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريرٌ مُشبَّكٌ بالبَوَاري عليه كِساءٌ أسودُ فأجلَسْناه على البَوَاري فدخَل عليه أبو بَكْرٍ وعُمَرُ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ عليه فنظَرا فرأَيَا أثَرَ السَّريرِ في جَنْبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبكى أبو بَكْرٍ وعُمَرُ فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُبكيكما قالا نبكي أنَّ هذا السَّريرَ قد أثَّر في جَنْبِكَ خشونتُه وكِسْرَى وقَيْصَرُ على فُرُشِ الحريرِ والدِّيباجِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ عاقبةَ كِسْرَى وقَيْصَرَ إلى النَّارِ وعاقبةَ سَريري هذا الجنَّةُ .
كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم سريرٌ مُشبَّكٌ بالبوري وعليه كِساءٌ أسودُ فأجلَسْنَاه على البوري فدخَل عليه أبو بكرٍ وعمرُ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم جالسٌ عليه فنظَرا فرأَيا أثرَ السريرِ في جنبِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فبكى أبو بكرٍ وعمرُ فقال لهما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ما يُبْكِيكُما قالا نبكي لأنَّ هذا السريرَ قد أثَّرت في جنبِك خشونتُه وكِسْرَى وقَيْصرُ على فُرُشِ الحريرِ والدِّيباجِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إنَّ عاقبةَ كِسْرَى وقَيْصرَ إلى النَّارِ وعاقبةَ سريري هذا إلى الجنَّةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَدخُلُ المسجدَ وفيه المهاجِرون والأنصارُ، ما منهم رجُلٌ يَرفَعُ رأْسَه ولا يَحُلُّ حبْوتَه إلَّا أبو بكرٍ وعمَرُ يَتبسَّمُ إليهما، ويَتبسَّمانِ إليه. .
كان لأبي بَكرٍ غُلامٌ يُخرِجُ له الخَراجَ، وكان أبو بَكرٍ يَأكُلُ مِن خَراجِه، فجاءَ يَومًا بشَيءٍ، فأكَلَ منه أبو بَكرٍ، فقال له الغُلامُ: أتَدري ما هذا؟ فقال أبو بَكرٍ: وما هو؟ قال: كُنتُ تَكَهَّنتُ لإنسانٍ في الجاهِليَّةِ، وما أُحسِنُ الكِهانةَ، إلَّا أنِّي خَدَعتُه، فلَقيَني فأعطاني بذلك؛ فهذا الذي أكَلتَ منه. فأدخَلَ أبو بَكرٍ يَدَه، فقاءَ كُلَّ شيءٍ في بَطنِه. .
أنَّ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها قالت: لَمَّا استُخلِفَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ قال: لقد عَلِمَ قَومي أنَّ حِرفَتي لَم تَكُنْ تَعجِزُ عن مَؤونةِ أهلي، وشُغِلتُ بأمرِ المُسلِمينَ، فسَيَأكُلُ آلُ أبي بَكرٍ مِن هذا المالِ، ويَحتَرِفُ للمُسلِمينَ فيه. .
أنَّ أبا سُفيانَ أتى على سَلمانَ وصُهَيبٍ وبِلالٍ في نَفَرٍ، فقالوا: واللَّهِ ما أخَذَت سُيوفُ اللهِ مِن عُنُقِ عَدوِّ اللهِ مَأخَذَها! قال: فقال أبو بَكرٍ: أتَقولونَ هذا لشَيخِ قُرَيشٍ وسَيِّدِهم؟! فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه، فقال: يا أبا بَكرٍ، لَعَلَّكَ أغضَبتَهُم، لَئِن كُنتَ أغضَبتَهُم لقد أغضَبتَ رَبَّكَ! فأتاهم أبو بَكرٍ فقال: يا إخوتاه، أغضَبتُكُم؟ قالوا: لا، يَغفِرُ اللهُ لكَ يا أخي. .
كان جالِسًا في بَيتِه، كاشِفًا عن فَخِذِه، فاستَأذَنَ أبو بكرٍ، ثمَّ عُمرُ، [فأَذِنَ] لهُما وهو على تلكَ الحالِ، ثمَّ استَأذَنَ عُثمانُ، فسَوَّى عليه ثِيابَه ثمَّ أَذِنَ له، فسُئِلَ عن ذلكَ، فقال: إنِّي أَستَحي ممَّن تَستَحي منه المَلائكةُ. .
كان لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريرٌ مُشَبَّكٌ بالبَرْدِيِّ عليه كِساءٌ أسوَدُ قد جلسناه على البَرْدِيِّ، ودخل عليه أبو بكرٍ وعُمَرُ، والنَّبيُّ عليه السَّلامُ نائمٌ عليه، فلمَّا دخلا استوى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا، فنظرا فرأيا أثَرَ السَّريرِ في جَنبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبكى أبو بكرٍ وعُمَرُ، فقال لهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يُبكِيكما؟ قالا: نبكي يا رَسولَ اللهِ أنَّ هذا السَّريرَ قد أثَّر بجَنْبِك خُشونتُه، وكِسْرى وقيصَرُ على فِراشِ الدِّيباجِ والحريرِ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ عاقِبةَ كِسْرى وقَيصَرَ إلى النَّارِ، وعاقِبةَ سَريري هذا إلى الجنَّةِ .
كان إذا قام أخذ عصًا فتوكَّأ عليها وهو قائمٌ على المنبرِ ثم كان أبو بكرٍ الصديقُ وعمرُ وعثمانُ يفعلون ذلك .
أنَّ أبا سعيدٍ سأل عليًّا فقال : فضلُ المشيِ خلفَ الجنازةِ على أمامِها ، كفضلِ المكتوبةِ على التَّطَوُّعِ ، فقيل له : سمعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ قال : سبعًا ، فقال له أبو سعيدٍ الخُدريُّ : إني رأيتُ أبا بكرٍ وعمرَ يمشيان أمامَها ، فقال : يغفر اللهُ لهما ، لقد سمعاه ولكنهما كرِها أن يجتمعَ الناسُ ويتضايَقوا ، فأَحبَّا أن يُسهِّلا على الناسِ .
لا مزيد من النتائج