نتائج البحث عن
«لا أعلمنا إلا خرجنا حجاجا مهلين بالحج ، فلم يحل رسول الله -صلى الله عليه وسلم -»· 16 نتيجة
الترتيب:
لا أعلمُنا إلَّا خرجنا حجَّاجًا مهلِّينَ بالحجِّ فلم يحلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا عمرُ حتَّى طافوا بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ
أهلَلْنَا بعمرةٍ و في أخرَى فمِنَّا مَنْ أهلَّ بعمرةٍ و منَّا مَنْ أهلَّ بحجٍّ قالَتْ و لمْ أُهِلَّ إلا بحجٍّ و في أخرَى خرجْنَا لا نريدُ إلا الحجَّ و في أخرى لبينَا بالحجِّ و في أخرى مُهلِّينَ بالحجِّ .
خرجْنا مع النبيِّ في حجَّةِ الوداعِ فأهلَلنا بعمرةٍ ، ثمَّ قال عليه السلام : من كان ( معه ) هديٌ فليهلَّ بالحجِّ مع العمرةِ ، ثمَّ لا يحلَّ حتَّى يحلَّ منهما جميعًا ، فقدِمتُ مكةَ وأنا حائضٌ ولم أطُفْ بالبيتِ ولا بين الصفا والمروةِ ، فشكوتُ ذلك إلى النبيِّ عليه السلام فقال : انقُضي رأسَك وامتشطي ، وأهلِّي بالحجِّ ودعي العمرةَ ، ففعلتُ فلمَّا قضينا الحجَّ أرسلَني رسولُ اللهِ مع عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ فاعتمرتُ ، فقال : هذه مكان عمرتكِ . . . . . .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ ، لخمسٍ بقينَ من ذي القعدةِ ، لا نرى إلَّا الحجَّ حتَّى إذا دنَونا من مَكَّةَ ، أمرَ رسولُ اللَّهِ من لم يَكُن معَهُ هدْيٌ إذا طافَ بالبيتِ أن يَحلَّ .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ، لا نرى إلَّا أنَّهُ الحجُّ، فلمَّا دنَونا من مَكَّةَ، أمرَ رسولُ اللَّهِ، مَن كانَ معَهُ هديٌ أن يُقيمَ على إحرامِهِ، ومن لم يَكُن معَهُ هَديٌ أن يحلَّ. .
خرجْنا حُجَّاجًا، فصادَ رجلٌ منَ القومِ أرنَبًا، فذبحَها بظُفرِهِ فملُّوها، وأكلوها، ولم آكل معَهُم فلمَّا قدِمنا البلَدَ، سألتُ ابنَ عبَّاسٍ فقالَ: لعلَّكَ أَكَلتَ معَهُم ؟، قلتُ: لا، قالَ: أصبتَ، إنَّما قتلَها خَنقًا .
مَن كانَ معَهُ هديٌ فليُهِلَّ بالحجِّ معَ العمرةِ، ثمَّ لا يحلُّ حتَّى يحلَّ منهُما جميعًا .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ نصرُخُ بالحجِّ فلمَّا قدِمْنا مكَّةَ أمَرنا رسولُ اللهِ أنْ نجعَلَها عُمرةً وقال إنِّي لو استقبَلْتُ مِن أمري ما استدبَرْتُ لَجعَلْتُها عُمرةً ولكنِّي سُقْتُ الهَدْيَ وقرَنْتُ الحجَّ والعُمرةَ .
كانوا يَرونَ أنَّ العُمرةَ في أشهرِ الحجِّ ، من أفجَرِ الفجورِ في الأرضِ، ويجعلونَ المُحرَّمَ صفَرٌ ، ويقولونَ : إذا برأَ الدَّبَرُ ، وعفا الوبَرُ ، وانسلخَ صفَرُ - أو قال : دخل صفَرُ – فقد حلَّتِ العمرةُ، لمنِ اعتمرَ، فقدمَ النَّبيُّ وأصحابُهُ صبيحةَ رابعةٍ، مُهِلِّينَ بالحجِّ فأمرَهُم أن يجعَلوها عُمرةً، فتعاظمَ ذلِكَ عندَهُم فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ الحلِّ؟ قالَ: الحلُّ كلُّهُ .
خَرَجنا ولا نَرى إلَّا أنَّهُ الحجُّ ، فلم قدِمَ مَكَّةَ ، طافَ ولم يحلَّ ، وَكانَ معَهُ الهديُ ، فطافَ من معَهُ من نسائِهِ وأصحابِهِ ، فحلَّ منهُم من لم يَكُن معَهُ الهديُ . ، قالَ: وحاضَت هيَ قالت: فقَضَينا مَناسكَنا ، فلمَّا كانَت ليلةُ الحصبةِ ليلةُ النَّفْرِ ، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أيرجعُ أصحابُكَ بحجٍّة وعُمرةٍ ، وأرجعُ أَنا بِحَجٍّ ؟ قالَ: أما كنتِ طُفتِ بالبيتِ لياليَ قدِمنا ؟ قالَت: قلتُ: لا ، قالَ: انطَلِقي معَ أخيكِ إلى التَّنعيمِ ، فأَهِلِّي بعُمرةٍ ، ثمَّ موعدُكِ مَكانُ كذا وَكَذا .
خرَجْنا حُجَّاجًا فأَوطَأ رجلٌ منا يُقالُ : له أَربَدَ ضَبًّا ففَزَر ظَهرَه ، فأتى عُمَرُ فسأَله فقال عُمَرُ : احكُم يا أَربَدُ قال : أرى فيه جَديًا قد جمَع الماءَ والشجَرَ ، قال عُمَرُ : فذلك فيه .
أَهَلَّ رسولُ اللَّهِ بالعمرةِ، أَهَلَّ أصحابُهُ بالحجِّ، وأمرَ من لم يَكُن معَهُ الهديُ، أن يَحلَّ، وَكانَ فيمن لم يَكُن معَهُ الهديُ طلحه بنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، ورجلٌ آخرُ فأَحلَّا .
خرَجْنا حُجَّاجًا، فأَوْطَأَ رجُلٌ مِنَّا -يُقالُ له: أَرْبَدُ بنُ عبدِ اللهِ- ضَبًّا، فأَتَيْنَا عمرَ رَضِيَ اللهُ عنه نسألُهُ، فقال له عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: احكُمْ فيه، قال: أنتَ خَيْرٌ مِنِّي وأعلَمُ، قال: أنا أمَرْتُكَ أنْ تَحْكُمَ، قال: قُلْتُ: فيه جَدْيٌ، قال: قد جمَعَ الماءَ والشَّجَرَ، قال: ففيهِ ذلكَ. .
مَن كان مَعَه هَديٌ فليُهِلَّ بالحَجِّ مَعَ العُمرةِ، ولا يَحِلَّ حتَّى يَحِلَّ مِنهما جَميعًا .
من أَهَلَّ بالحجِّ والعمرةِ كفاهُ لَهُما طوافٌ واحدٌ ثمَّ لَم يحلَّ حتَّى يحلَّ منهما جميعًا .
مَن أحْرَمَ بالحَجِّ والعُمْرةِ أجْزأهُ طَوافٌ وسَعيٌ واحِدٌ، ولا يَحِلُّ من واحِدٍ مِنهُما حتى يَحِلَّ مِنهُما جَميعًا. .
لا مزيد من النتائج