نتائج البحث عن
«لا إعادة عليه»· 38 نتيجة
الترتيب:
إعادةُ الوضوءِ من الضَّحكِ
حديثٌ في إعادةِ الوضوءِ من الضَّحكِ
إعادةُ الوضوءِ من القَهقَهَةِ في الصَّلاةِ
كان إذا حدَّث حديثًا أعاده ثلاثَ مراتٍ
عن عليٍّ إعادةُ الوضوءِ من مسِّ الطِّيبِ
حديثُ وابِصَةَ بنِ مَعْبَدٍ الأسَديِّ في إعادةِ المنفردِ خلفَ الصفِّ
أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- كانَ إذا حدَّثَ حديثًا أعادَهُ ثلاثَ مرَّاتٍ
عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ أنَّهُ قالَ في الضَّحِكِ في الصَّلاةِ : لَيسَ عليهِ إعادةُ الوضوءِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن بيعِ السِّلاحِ من أهلِ الحربِ ، ثمَّ أعادَهُ ، وزاد : وحملِهِ إليهم
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي بنا فجاء رجلٌ ضريرُ البصرِ [ في حديثِ إعادةِ الوضوءِ والصلاةِ من الضحكِ ]
جابر قال : ليس على من ضَحِكَ في الصلاةِ إعادةُ وُضوءٍ، إنما كان ذلك لهم حين ضَحِكوا خلفَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
عن جابرٍ قال : ليس على من ضحِكَ في الصَّلاةِ إعادةُ وضوءٍ إنما كان ذلك عليهم حين ضحِكوا خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أَكْثِرُوا استلامَ هذا الحَجَرِ، فإنكم يُوشِكُ أن تَفْقِدُوه بينما الناسُ ذاتَ ليلةٍ يَطُوفُون به إِذْ أصبحوا وقد فقدُوه، إن اللهَ لا يُنْزِلُ شيئًا من الجنةِ إلا أعاده فيها قبلَ يومِ القيامةِ
عن جابر رضي الله عنه قال : ليسَ على من ضحكَ في الصلاةِ ، إِعادَة وضوءٍ ، إنما كانَ ذلك لهُمْ حينَ ضحكُوا خلفَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم
أكثِرُوا استلامَ هذا الحجَرَ ، فإنَّكمْ يُوشِكُ أنْ تَفقِدُوهُ ، بينما الناسُ ذاتَ ليلةٍ يَطوفُونَ بهِ إذْ أصبحُوا وقدْ فقدُوهُ ، إنَّ اللهَ لا يتركُ شيئًا من الجنةِ في الأرضِ إلَّا أعادَهُ فيها قبلَ يومِ القيامةِ .
أنَّ عمرَ خرج في يومِ جمعةٍ فقطرَ ميزابٌ عليهِ للعبّاسِ فأمرَ به فقُلِعَ . فقال العباسُ : قلعتَ ميزابِي واللهَ ما وضعهُ حيثُ كانَ إلا رسولُ اللهَ صلى الله عليه وسلم بيًدٍه فقال عمرُ : واللهِ لا يضعُهُ إلا أنتَ بيدكَ ثم لا يكونُ لك َسُلمٌ إلا عمرُ قال : فوضعَ العباسُ رجليهِ على عاتقيْ عمرَ ثم أعادهُ حيثُ كانَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتاهُ جبريلُ وهو يلعَبُ مع الغِلْمانِ فأخذَهُ ، فصرَعَهُ ، فشَقَّ عَنْ قلبِهِ ، فاستخْرَجَهُ ، فاستخرَجَ مِنْهُ علَقَةً ، فقال : هذا حظُّ الشيطانِ منكَ : ثُمَّ غَسَلَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ بَماءِ زَمْزَمَ ، ثُمَّ لَأَمَهُ ، ثُمَّ أعادَهُ إلى مكانِهِ . وجاءَ الغِلْمانُ يسْعَوْنَ إِلَى أُمِّهِ - يعني مُرْضِعَتَهُ – أنَّ محمدًا قدْ قُتِلَ . فاستقبَلُوهُ وهو منتقِعُ اللونِ .
خطبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النَّاسَ فقالَ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ، قد فرَضَ عليكمُ الحَجَّ فقالَ رجلٌ : في كلِّ عامٍ ؟ فسَكَتَ عنهُ حتَّى أعادَهُ ثلاثًا فقالَ : لَو قُلتُ نعَم لوَجَبَتْ ، ولَو وَجَبَتْ ما قمتُمْ بِها ذَروني ما ترَكْتُكُم ، فإنَّما هلَكَ من كانَ قبلَكُم بِكَثرةِ سؤالِهِم واختلافِهِم علَى أنبيائِهِم ، فإذا أمرتُكُم بالشَّيءِ فخُذوا بهِ ما استَطعتُمْ ، وإذا نَهَيتُكُم عن شيءٍ فاجتَنبوهُ
أنَّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم أتاه جبريل عليه السلام وهو يلعب مع الغلامان فأخذه ، فصرعه ، فشق عن قلبه ، فاستخرج القلب ، فاستخرج منه علقة ، فقال : هذا حظ الشيطان منك ، ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم ، ثم لأمه ، ثم أعاده في مكانه ، وجاء الغلمان يسعون إلى أمه - يعني : ظئره - فقالوا : إن محمدا قد قتل . فاستقبلوه وهو منتقع اللون . قال أنس : وقد كنت أرى أثر ذلك المخيط في صدره
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه جِبريلُ وهو يلعَبُ مع الغلمانِ فأخَذه فصرَعه فشقَّ قلبَه فاستخرَج منه علَقةً فقال : هذا حظُّ الشَّيطانِ منك ثمَّ غسَله في طَسْتٍ مِن ذهَبٍ بماءِ زَمزمَ ثمَّ لَأَمَه ثمَّ أعاده في مكانِه وجاء الغلمانُ يسعَوْنَ إلى أمِّه ـ يعني ظِئْرَه ـ فقالوا : إنَّ محمَّدًا قد قُتِل فاستقبَلوه مُنتقَعَ اللَّونِ
قال أنسٌ : قد كُنْتُ أرى أثَرَ ذلك المِخيَطِ في صدرِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
إن يأجوج ومأجوج يحفرون السد حتى إذا أمسوا قالوا غداً نفتحه فيصبحون من الغد وقد أعاده الله كما كان حتى إذا أراد الله فتحه قالوا نحن غداً نفتحه إن شاء الله فيصبحون من الغد فيفتحونه ويتحصن الناس في حصونهم وآكامهم قال: فيأتون على دجلة والفرات فيشربون ما فيهما فيجيء آخرهم فيقول: قد كان ها هنا مرة ماء فيسلط الله عليهم دواب كأنها النعف
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه جِبريلُ عليه السَّلامُ وهو يلعَبُ مع الصِّبيانِ فأخَذه فصرَعه فشَقَّ قلبَه فاستخرَج منه علَقةً فقال : هذا حظُّ الشَّيطانِ منك ثمَّ غسَله في طَسْتٍ مِن ذهبٍ بماءِ زَمزمَ ثمَّ أعاده في مكانِه فجاء الغلمانُ يسعَوْنَ إلى أمِّه ـ يعني : ظِئْرَه ـ فقال : إنَّ محمَّدًا قد قُتِل فاستقبَلوه مُنتقَعَ اللَّونِ
قال أنسٌ : كُنْتُ أرى أثَرَ ذلك المِخيَطِ في صدرِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أتاهُ جبريلُ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ يلعَبُ معَ الغلمانِ ، فأخذَهُ فصرعَهُ فشقَّ عن قلبِهِ ، فاستَخرجَ القلبَ ، فاستَخرجَ منهُ علَقةً ، فقالَ : هذا حظُّ الشَّيطانِ منكَ ، ثمَّ غسلَهُ في طَستٍ من ذَهَبٍ بماءِ زمزمَ ، ثمَّ لأَمَهُ ، ثمَّ أعادَهُ في مَكانِهِ ، وجاءَ الغِلمانُ يسعَونَ إلى أمِّهِ ( يَعني ظئرَهُ ) فقالوا : إنَّ محمَّدًا قد قُتِلَ ، فاستَقبلوهُ وَهوَ مُنتقعُ اللَّونِ ، قالَ أنسٌ : وقد كنتُ أرى أثرَ ذلِكَ المِخيَطِ في صدرِهِ
لما كانت ليلة أهديت فاطمة إلى علي رضي الله عنهما فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تحدث شيئا حتى آتيك فلم يلبث رسول الله صلى الله عليه وسلم أن اتبعهما فقام على الباب فاستأذن فدخل فإذا علي معتزل عنها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني قد علمت أنك تهاب الله ورسوله فدعا بماء فمضمض ثم أعاده في الإناء ثم نضح به صدرها وصدره وسمت عليهما ثم خرج من عندهما
أنه كان تحتَ ظِلِّ راحلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حجَّةِ الوداعِ وأنَّ رجلًا حدَّثَه ذلك ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على كَوْرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هل بلَّغْتُ فظننَّا أنه يريدُنا فقال نعم ثم أعاده ثلاثَ مراتٍ وقال فيما يقول رَوحةٌ في سبيلِ اللهِ خيرٌ من الدنيا وما عليها وغزوةٌ في سبيلِ اللهِ خيرٌ من الدُّنيا وما عليها وإنَّ المؤمنَ على المؤمنِ عِرضُه ونفسُه حُرْمةٌ كما حُرِّمَ هذا اليومُ
كنتُ أشتري التَّمرَ، فأبيعُهُ بربحِ الآصُعِ، فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا اشتريتَ فاكتَل، وإذا بعث فَكِل فَكانَ منِ ابتاعَ طعامًا مُكايلةً، فباعَهُ قبلَ أن يَكْتالَهُ، لا يجوزُ بيعُهُ، فإذا ابتاعَهُ، فاكتالَهُ وقبضَهُ، ثمَّ فارقَ بائعَهُ، فَكُلٌّ قد أجمعَ، أنَّهُ لا يحتاجُ بعدَ الفُرقةِ إلى إعادةِ الكيلِ وخولفَ بينَ اكتيالِهِ إيَّاهُ بَعدَ البيعِ قبلَ التَّفرُّقِ، وبينَ اكتيالِهِ إيَّاهُ قبلَ البيعِ . فدلَّ ذلِكَ أنَّهُ إذا اكتالَهُ اكتيالًا، يحلُّ لَهُ بيعُهُ، فقَد كانَ ذلِكَ الاكتيالُ منهُ، وَهوَ لَهُ مالِكٌ . وإذا اكتالَهُ اكتيالًا، لا يَحلُّ لَهُ بيعُهُ، فقَد كالَهُ وَهوَ غيرُ مالِكٍ لَهُ
أنهم خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام تبوك ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الظهر والعصر ، وبين المغرب والعشاء ، قال : فأخر الصلاة يوما ، ثم خرج فصلى الظهر والعصر جمعا ، ثم دخل ثم خرج ، فصلى المغرب والعشاء جميعا ، ثم قال : إنكم تأتون إذا إن شاء الله عين تبوك ، وإنكم لن تأتوها حتى يضحى النهار ، فمن جاءها فلا يمس من مائها شيئا حتى آتي ، قال : فجئناها وقد سبق إليها رجلان ، والعين مثل الشراك تبض بشيء من ماء ، فسألهما رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل مسستما من مائها ؟ قالا : نعم ، فسبهما ، وقال لهما ما شاء الله أن يقول ، ثم غرفوا من العين بأيديهم قليلا حتى اجتمع في شيء ، ثم غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه وجهه ويديه ، ثم أعاده فيها ، فجرت العين بماء كثير ، فاستقى الناس ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يوشك يا معاذ إن طالت بك حياة أن ترى ما هاهنا قد ملئ جنانا
قال خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ غزوةِ تبوكَ . فكان يجمعُ الصلاةَ . فصلى الظهرَ والعصرَ جميعًا . والمغربَ والعشاءَ جميعًا . حتى إذا كان يومًا أخَّرَ الصلاةَ . ثم خرج فصلى الظهرَ والعصرَ جميعًا . ثم دخل ثم خرج بعد ذلك . فصلى المغربَ والعشاءَ جميعًا . ثم قال " إنكم ستأتون غدًا ، إن شاء اللهُ ، عينَ تبوكَ . وإنكم لن تأتوها حتى يَضْحَى النهارُ . فمن جاءَها منكم فلا يمسَّ من مائِها شيئًا حتى آتِيَ " فجئناها وقد سبقَنَا إليها رجلانِ . والعينُ مثلُ الشراكِ تبُضُّ بشيٍء من ماءٍ . قال فسألهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ " هل مسستما من مائِها شيئًا ؟ " قالا : نعم . فسبَّهما النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقال لهما ما شاء اللهُ أن يقول . قال ثم غرفوا بأيديهم من العينِ قليلًا قليلًا . حتى اجتمعَ في شيٍء . قال وغسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيهِ يدَه ووجهَه . ثم أعادَه فيها . فجرتِ العينُ بماءٍ منهمرٍ . أو قال غزيرٍ - شك أبو عليٍّ أيهما قال - حتى استقى الناسُ . ثم قال " يُوشكُ يا معاذُ ! إن طالت بك حياةٌ ، أن ترى ما ههنا قد مُلِئ جِنانًا " .
أنَّ مُعاذَ بنَ جبلٍ أخبَره أنَّهم خرَجوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ تبوكَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجمَعُ بَيْنَ الظُّهرِ والعصرِ والمَغرِبِ والعِشاءِ قال : فأخَّر الصَّلاةَ يومًا ثمَّ خرَج فصلَّى الظُّهرَ والعصرَ جميعًا ثمَّ دخَل ثمَّ خرَج فصلَّى المَغرِبَ والعِشاءَ جميعًا ثمَّ قال : ( إنَّكم ستأتونَ غدًا إنْ شاء اللهُ عَيْنَ تبوكَ وإنَّكم لنْ تأتوها حتَّى يَضْحَى النَّهارُ فمَن جاءها فلا يمَسَّ مِن مائِها شيئًا حتَّى آتيَ ) قال : فجِئْناها وقد سبَق إليها رجُلانِ والعَيْنُ مِثْلُ الشِّراكِ تبِضُّ بشيءٍ مِن ماءٍ فسأَلهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هل مسَسْتُما مِن مائِها ) ؟ قالا : نَعم فسبَّهما وقال لهما ما شاء اللهُ أنْ يقولَ ثمَّ غرَفوا مِن العَيْنِ بأيديهم قليلًا قليلًا حتَّى اجتمَع في شيءٍ ثمَّ غسَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه وجهَه ويدَيْهِ ثمَّ أعاده فيها فجرَتِ العَيْنُ بماءٍ كثيرٍ فاستقى النَّاسُ ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يوشِكُ بكَ يا مُعاذُ إنْ طالت بك حياةٌ أنْ ترى ما ها هنا قد مُلِئ جِنانًا )
عن أبي الطُّفَيلِ عامرِ بنِ واثِلةَ أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ أخبره أنَّهم خرجوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجمَعُ بين الظُّهرِ والعصرِ ، والمغربِ والعشاءِ ، قال : فأخَّر الصَّلاةَ يومًا ثمَّ خرج فصلَّى الظُّهرَ والعصرَ جميعًا ثمَّ دخل ثمَّ خرج فصلَّى المغربَ والعشاءَ جميعًا ثمَّ قال : إنَّكم ستأتون غدًا إن شاء اللهُ عينَ تبوكَ وإنَّكم لن تأتوها حتَّى يضحَى النَّهارُ فمن جاءها منكم فلا يمَسَّ من مائِها شيئًا حتَّى آتي ، قال : فجئناها وقد سبقنا إليها رجلان والعينُ تبِضُّ بشيءٍ من ماءٍ فسألهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل مسستما من مائِها شيئًا ؟ فقالا : نعم ، فسبَّهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال لهما ما شاء اللهُ أن يقولَ ثمَّ غرفوا بأيديهم من العينِ قليلًا قليلًا حتَّى اجتمع في شيءٍ ثمَّ غسل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه وجهَه ويدَيْه ثمَّ أعاده فيها فجرَتِ العينُ بماءٍ كثيرٍ ، فاستقَى النَّاسُ ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يُوشِكُ يا معاذُ إن طالت بك حياةٌ أن ترَى ما هاهنا قد مُلئ جِنانًا