نتائج البحث عن
«لا بأس أن تبدأ بغيرك إذا كتبت إليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال عبد الله لا بأسَ أن تبدَأ برجليكَ قبلَ يديكَ .
قالَ عَبْدُ اللهِ: لا بَأسَ أن تَبدَأَ برِجْلَيك قَبْلَ يَدَيك. .
قال عَبدُ اللهِ: «لا بَأسَ أن تَبدَأَ برِجلَيك قَبلَ يَدَيك». .
قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ : لا بأسَ أن تَبدأَ برِجلَيكَ قبلَ يديكَ .
قالَ ابنُ مسعودٍ : لاَ بأسَ أن تبدأَ برِجلَيكَ قبلَ يديك في الوُضوءِ .
من السُّنَّةِ إذا دخلْتَ المسجدَ أن تبدأ برجلِك اليُمنى ، و إذا خرجتَ أنت تبدأَ برجلِك اليُسرى .
عنْ أنَسِ بنِ مالكٍ، أنَّه كان يَقولُ: منَ السُّنَّةِ إذا دَخَلْتَ المَسجِدَ أن تَبدَأَ برِجلِكَ اليُمنى، وإذا خَرَجْتَ أن تَبدَأَ برِجلِكَ اليُسرى. .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ أنَّهُ كانَ يقولُ : منَ السُّنَّةِ إذا دخَلتَ المسجدَ أن تَبدأَ برِجلِكَ اليُمنى ، وإذا خرجتَ أن تبدأَ برِجلِكَ اليُسرى .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَه «أن يَتَعَلَّمَ كِتابَ اليَهودِ» حتَّى كَتَبتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُتُبَه، وأقرَأتُه كُتُبَهم، إذا كَتَبوا إلَيه. .
حاصرْنا تُسْتَرَ فنزَل الهُرْمُزَانُ على حُكمِ عمرَ رضي الله عنه فقدمْتُ به على عمرَ ، فلما انتهينا إليه قال له عمرُ رضي الله عنه : تكلَّمْ ، قال : كلامَ حيٍّ أو كلامَ ميِّتٍ ؟ قال : تكلَّمْ لا بأسَ ، قال : إنا أو إياكم يا معشرَ العربِ ما خلَّى اللهُ بينَنا وبينَكم ، كنا نَتَعبَّدُكم ونقتُلُكم ونغصِبُكم ، فلما كان اللهُ معكم لم يكنْ لنا يدانِ ، فقال عمرُ رضي الله عنه : ما تقولُ ؟ فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ تركتُ بعدي عدوًّا كثيرًا وشَوْكةً شديدةً ، فإنْ قتلتَه يئِسُ القومُ مِنَ الحياةِ ويكونُ أشدَّ لشوكتِهم ، فقال عمرُ رضي الله عنه : أَستحيي قاتلَ البراءِ بنِ مالكٍ ومَجْزَأةَ بنِ ثَوْرٍ ! فلما خشيتُ أنْ يقتُلَه قلتُ : ليس إلى قتلِه سبيلٌ قد قلتَ له : تكلَّمْ لا بأسَ ، فقال عمرُ رضي الله عنه : ارتشَيْتَ وأصبتَ منه ؟ فقال : واللهِ ما ارتشَيْتُ ولا أصبتُ منه ، قال : لتأتيَنِّي على ما شهدتَ به بغيرِك أو لابُدَّ أنْ تشهدَ بعقوبتِك ، قال : فخرجتُ فلقيتُ الزبيرَ بنَ العوامِ فشهِدَ معي وأمسك عمرُ فأسلم الهُرمزانُ وفرَض له .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أمره فتعلَّم كتابَ اليهودِ وقال حتى كتبتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كُتبه وأقرأتُه كتبَهم إذا كتبوا إليه .
. . . . فقام إليه رجلٌ فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ الرجلَ يبيع الفرسَ بالأفراسِ والنَّجيبةَ بالإبلِ قال لا بأسَ إذا كان يدًا بيدٍ .
قالتْ عائِشةُ حينَ قُتِلَ عُثمانُ تركتُموهُ كالثَّوبِ النَّقيِّ منَ الدَّنسِ ثمَّ قتلتُموه وفي روايةٍ ثمَّ قرَّبتموهُ ثمَّ ذَبحتُموه كما يُذبَحُ الكبشُ فقالَ لها مسروقٌ هذا عملُكِ أنتِ كتبتِ إلى النَّاسِ تأمرِيهمْ أن يخرُجوا إليهِ فقالت لا والَّذي آمنَ بهِ المؤمنونَ وكفرَ بهِ الكافرونَ ما كتبتُ لهمْ سوداءَ في بيضاءَ .
أنَّ عليًّا عليه السَّلامُ لَمَّا حكَّم أبا موسى كَتَبَ إليه مُعاويةُ: أما بعدُ؛ فإنَّ عمرَو بنَ العاصِ قد بايَعَني على ما أُريدُ، وأُقسِمُ باللهِ لئن بايَعْتَني على ما أُريدُ؛ لأستعمِلَنَّ أحَدَ ابنيْكَ على البَصْرةِ، والآخَرَ على الكوفةِ، ولا يُغلَقُ دُونك بابٌ، ولا تُقضَى دُونك حاجةٌ، وقد كَتبتُ إليك بخَطِّي؛ فاكْتُبْ إليَّ بخَطِّ يَدِكَ، فكَتَبَ إليه: أما بعدُ؛ فإنَّك كَتبتَ إليَّ في جَسيمِ أمرِ الأُمَّةِ، فماذا أقولُ لربي إذا قَدِمتُ عليه؟! وليس لي فيما عَرَضتَ عليَّ حاجةٌ. .
[لا بَأسَ بمَسِّ المَيتةِ إذا دُبِغَ، ولا بَأسَ بصوفِها وشَعَرِها وقُرونِها إذا غُسِلَ] .
لا مزيد من النتائج