نتائج البحث عن
«لا بأس بجمع أربع من أهل الكتاب»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّا جئناكُم لخَيرٍ ، ( يعني : اليهودَ ) إنَّا أهْلُ الكتابِ وأنتُمْ أهْلُ الكتابِ ، وإنَّ لأهْلِ الكتابِ علَى أهْلِ الكتابِ النَّصرَ ، وإنَّهُ بلغَنا أنَّ أبا سفيانَ قد أقبلَ إلينا بجمعٍ منَ النَّاسِ ، فإمَّا قاتلتُمْ معَنا ، وإمَّا أعرتُمونا سلاحًا .
لما بَلَغَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَمْعُ أبي سُفيانَ؛ لِيَخرُجَ إليه يومَ أُحُدٍ، فانطَلَقَ إلى اليهودِ الذين كانوا في النَّضيرِ، فوَجَدَ منهم نَفَرًا عندَ مَنزِلِهم، فرَحَّبوا، فقال: إنَّا جِئْناكم لخَيرٍ، إنَّا أهلُ الكتابِ، وأنتم أهلُ الكتابِ، وإنَّ لأهلِ الكتابِ على أهلِ الكتابِ النَّصرَ، وإنَّه بَلَغَنا أنَّ أبا سُفيانَ قد أقبَلَ إلينا بجَمْعٍ منَ الناسِ، فإما قاتَلْتُم معنا، أو أعَرْتُمونا سِلاحًا. .
حَديثٌ رواه ابنُ أبي ذِئبٍ، عن الزُّهْريِّ، عن القاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، عن رَجُلٍ سمَّاه، عن عُمَرَ، قال: لا بأسَ على امرئٍ ابتاعَ مِن أهلِ الكِتابِ خَلًّا لم يَعْلَمْ أنَّهم تَعَمَّدوا إفسادَه، حتَّى يكونَ اللهُ هو أفسَدَه؟ .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه قال : لا يُؤكَلُ خَلٌّ من خمرٍ أُفسِدت حتَّى يبدأَ اللهُ إفسادَها ، فعند ذلك يُطيَّبُ الخَلُّ ، قال : ولا بأسَ على امرئٍ أن يبتاعَ خَلًّا وجده مع أهلِ الكتابِ ما لم يعلَمْ أنَّهم تعمَّدوا إفسادَها ، بعدما عادت خَمرًا .
نزلَتْ يومَ خيبرَ لما فتَحَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابَ الناسُ نساءً من نساءِ أهلِ الكتابِ لهنَّ أزواجٌ وكان الرجلُ إذا أراد أنْ يأتِيَ المرأَةَ منهنَّ قالَتْ إنَّ لِي زوْجًا فَسُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلِكَ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ الآيةَ يعني السَّبِيَّةَ من المشركينَ تصابُ لا بأسَ بذلِكَ .
حَديثٌ رَواه ابنُ أبي ذِئْبٍ، عن الزُّهْريِّ، عن القاسِمِ بنِ مُحمَّدٍ، عن أَسلَمَ مَوْلى عُمَرَ، قالَ: قالَ عُمَرُ: لا أَشرَبُ خَلًّا مِن خَمْرٍ أُفسِدَتْ حتَّى يُبدِئَ اللهُ إفْسادَها، فعنْدَ ذلك يَطيبُ الخَلُّ، فلا بَأسَ على امْرِئٍ يَبْتاعُ خَلًّا وقدْ وَجَدَه معَ أهْلِ الكِتابِ، ما لم يَعلَمْ أنَّهم تَعَمَّدوا إفْسادَها بَعْدَما صارَ خَمْرًا؟ .
أنَّ رجلًا سألَ ابنَ عباس ، قال : إنَّا نُصيبُ في الغزوِ من أموالِ أَهْلِ الذِّمَّةِ الدَّجاجةَ والشَّاةَ ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ : فتقولونَ ماذا ؟ قالَ : نَقولُ ليسَ علَينا بذلِكَ بأسٌ ، قالَ هذا كَما قالَ أَهْلُ الكتابِ : لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ إنَّهم إذا أدَّوا الجزيةَ لم تحلَّ لَكُم أموالُهُم إلَّا بِطيبِ أنفسِهِم .
اخرُجوا فصَلُّوا على أخٍ لكم، فصلَّى بنا، فكَبَّر أربَعَ تكبيراتٍ، فقال: هذا النَّجاشيُّ أصحَمةُ، فقال المنافقون: انظُروا هذا يصَلِّي على عِلْجٍ نصرانيٍّ لم يَرَه قط، فأنزل اللهُ: {وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ} .
عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ «{هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ}، قالَ: فهي أرْبَعُ خِلالٍ، قالَ: فجاءَ مِنها ثِنْتانِ بَعْدَ وَفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِخَمْسٍ وعِشْرينَ: أُلْبِسوا شِيَعًا، وذاقَ بعضُهم بأسَ بعضٍ، وبَقِيَتِ اثْنَتانِ لا بُدَّ مِنها واقِعتانِ: الرَّجْمُ، والخَسْفُ». .
يا أهلَ مكَّةَ لا تقصُروا في أقلَّ من أربعِ بُرَدٍ ، من مكَّةَ إلى عسفانَ ، وإلى الطَّائفِ .
عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ في هذهِ الآيةِ { قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ } الآيةَ قال : هُنَّ أربعٌ وكلُّهُنَّ واقِعٌ لا محالَةَ ، فمضتِ اثنتانِ بعد وفاةِ نبيِّهِمْ بخمسٍ وعشرينَ سنَةً أُلبِسوا شِيَعًا وذاق بعضُهمْ بأسَ بعضٍ ، وبقِيَتِ اثنتانِ واقعتانِ لا محالةَ : الخسفُ والرَّجمُ .
لا بأسَ بالدينارِ بالدينارَيْنِ في دارِ الحَربِ بيْنَ المُسلِمينَ، وبيْنَ أهْلِ الحَربِ. .
لا بَأسَ بما رَمى به الإنسانُ الجَمرةَ مِن الحَصى، يقولُ: مِن عَددِه؟ فجاء عبدُ اللهِ بن عمرٍو -زَعَموا- إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقال: إنَّ أبا حَبَّةَ الأنصاريَّ يُفتي النَّاسَ، بأنْ لا بَأسَ بما رَمى به الإنسانُ مِن حَصى الجَمرةِ، يقولُ: مِن عَددِه؟ قال ابنُ عُمَرَ: صَدَقَ أبو حَبَّةَ، وأبو حَبَّةَ مِن أهلِ بَدرٍ. .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَشيَخةٍ مِنَ الأنصارِ بيضٍ لحاهُم، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، حَمِّروا وصَفِّروا، وخالِفوا أهلَ الكِتابِ -كَما في الحَديثِ الآخَرِ: إنَّهم لا يَصبُغونَ فخالِفوهُم-، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ الكِتابِ يَتَسَرولونَ ولا يَأتَزِرونَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَسَرولوا وائتَزِروا، وخالِفوا أهلَ الكِتابِ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ الكِتابِ يَتَخَفَّفونَ ولا يَنتَعِلونَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فتَخَفَّفوا وانتَعِلوا، وخالِفوا أهلَ الكِتابِ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ الكِتابِ يَقُصُّونَ عَثانينَيهم -العُثنونُ: اللِّحيةُ- ويوفِّرونَ سِبالَهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قُصُّوا سِبالَكُم ووفِّروا عَثانينَكُم، وخالِفوا أهلَ الكِتابِ. .
لا مزيد من النتائج