نتائج البحث عن
«لا بأس بخل وجدته مع أهل الكتاب ما لم تعلم أنهم تعمدوا فسادها بعدما صارت خمرا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ رضيَ اللهُ عنه أُتِيَ بالطِّلاءِ وهو بالجابيةِ، وهو يومَئذٍ يُطبَخُ، وهو كعَقيدِ الرُّبِّ، فقال: إنَّ في هذا الشَّرابِ ما انْتَهى إليه، ولا يُشرَبُ خَلٌّ من خَمرٍ أُفْسِدَتْ حتى يَبدَأَ اللهُ عزَّ وجلَّ فَسادَها، فعند ذلك يَطيبُ الخَلُّ، ولا بأسَ على امرئٍ يَبْتاعُ خَلًّا وجَدَه مع أهلِ الكتابِ ما لم يَعلَمْ أنَّهم تَعمَّدوا فَسادَها، بعدما عادَتْ خَمرًا. .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه قال : لا يُؤكَلُ خَلٌّ من خمرٍ أُفسِدت حتَّى يبدأَ اللهُ إفسادَها ، فعند ذلك يُطيَّبُ الخَلُّ ، قال : ولا بأسَ على امرئٍ أن يبتاعَ خَلًّا وجده مع أهلِ الكتابِ ما لم يعلَمْ أنَّهم تعمَّدوا إفسادَها ، بعدما عادت خَمرًا .
حَديثٌ رَواه ابنُ أبي ذِئْبٍ، عن الزُّهْريِّ، عن القاسِمِ بنِ مُحمَّدٍ، عن أَسلَمَ مَوْلى عُمَرَ، قالَ: قالَ عُمَرُ: لا أَشرَبُ خَلًّا مِن خَمْرٍ أُفسِدَتْ حتَّى يُبدِئَ اللهُ إفْسادَها، فعنْدَ ذلك يَطيبُ الخَلُّ، فلا بَأسَ على امْرِئٍ يَبْتاعُ خَلًّا وقدْ وَجَدَه معَ أهْلِ الكِتابِ، ما لم يَعلَمْ أنَّهم تَعَمَّدوا إفْسادَها بَعْدَما صارَ خَمْرًا؟ .
حَديثٌ رواه ابنُ أبي ذِئبٍ، عن الزُّهْريِّ، عن القاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، عن رَجُلٍ سمَّاه، عن عُمَرَ، قال: لا بأسَ على امرئٍ ابتاعَ مِن أهلِ الكِتابِ خَلًّا لم يَعْلَمْ أنَّهم تَعَمَّدوا إفسادَه، حتَّى يكونَ اللهُ هو أفسَدَه؟ .
"ما أَلْقى البَحْرُ أو دَسَرَ عنه فكُلْه، لا بَأسَ به، وما وَجَدْتَه طافِيًا فلا تَأكُلْه". .
ما ألْقَى البحرُ أو دَسَرَ عنهُ فكُلْهُ لا بأسَ بِهِ ، ومَا وجدتَّه طافِيًا فلا تأكُلْهُ .
ما ألقى يعني البحرُ أو زجرَ عنْهُ فَكلْهُ لا بأس به, وما وجدتَهُ طافيًا فلا تأْكلْهُ .
عن عائشةَ رضي الله عنها أنها قالتْ : لا بأسَ بِخَلِّ الخَمرِ .
أنَّ رجلًا سألَ ابنَ عباس ، قال : إنَّا نُصيبُ في الغزوِ من أموالِ أَهْلِ الذِّمَّةِ الدَّجاجةَ والشَّاةَ ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ : فتقولونَ ماذا ؟ قالَ : نَقولُ ليسَ علَينا بذلِكَ بأسٌ ، قالَ هذا كَما قالَ أَهْلُ الكتابِ : لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ إنَّهم إذا أدَّوا الجزيةَ لم تحلَّ لَكُم أموالُهُم إلَّا بِطيبِ أنفسِهِم .
أنَّ رجلًا قالَ لابنِ عمرَ آخذُ التمرَ فأجعلُه في التَّنُّورِ؟ فقالَ لا أَدْرِي ما تقولُ يَتَّخِذُ أهلُ أرضِ كَذَا وكَذَا خمرًا ويَتَّخِذُ أهلُ أرضِ كَذَا وكَذَا خمرًا يُسَمُونَهَا كذَا وكذَا حتَّى عدَّ خمسةَ أَشْرِبَةٍ قالَ مُحَمَّدُ لا أَحْفَظُ مِنْها إلا العسلَ والشَّعيرَ واللَّبنَ .
سمِعْتُ ابنَ ودَّاكٍ، وقال حجَّاجٌ: عن أبي الوَدَّاكِ، يقولُ: لا أَشرَبُ نَبيذًا بعدَما سمِعْتُ أبا سعيدٍ يقولُ: أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برجُلٍ نَشْوانَ، فقال: إنِّي لم أَشرَبْ خَمرًا، إنَّما شرِبْتُ زَبيبًا وتَمْرًا في دُبَّاءةٍ، قال: "فأَمَر به فنُهِزَ بالأَيْدي وخُفِقَ بالنِّعالِ، ونَهى عنِ الدُّبَّاءِ، ونَهى عنِ الزَّبيبِ والتَّمْرِ"، يَعْني أنْ يُخْلَطا. .
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مَشيَخةٍ مِنَ الأنصارِ بيضٍ لحاهُم، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، حَمِّروا وصَفِّروا، وخالِفوا أهلَ الكِتابِ -كَما في الحَديثِ الآخَرِ: إنَّهم لا يَصبُغونَ فخالِفوهُم-، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ الكِتابِ يَتَسَرولونَ ولا يَأتَزِرونَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَسَرولوا وائتَزِروا، وخالِفوا أهلَ الكِتابِ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ الكِتابِ يَتَخَفَّفونَ ولا يَنتَعِلونَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فتَخَفَّفوا وانتَعِلوا، وخالِفوا أهلَ الكِتابِ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ الكِتابِ يَقُصُّونَ عَثانينَيهم -العُثنونُ: اللِّحيةُ- ويوفِّرونَ سِبالَهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قُصُّوا سِبالَكُم ووفِّروا عَثانينَكُم، وخالِفوا أهلَ الكِتابِ. .
لا وجدتَّهُ ، لا وجدتَّهُ ، لا وجدتَّهُ ، إِنَّما بُنِيَتْ هذِهِ المساجِدُ لما بُنِيَتْ لَهُ .
ما حَدَّثَكُمْ أهلُ الكتابِ فلا تُصَدِّقُوهُمْ و لا تُكَذِّبُوهُمْ ، و قولوا : آمَنَّا باللهِ و كُتبِه و رُسُلِه ، فإنْ كان حَقًّا لمْ تُكَذِّبُوهُمْ ، و إنْ كان باطِلًا لمْ تُصَدِّقُوهُمْ .
لا مزيد من النتائج