نتائج البحث عن
«لا بأس بذلك»· 43 نتيجة
الترتيب:
عن جابرٍ أنَّهُ سئل عن ذلكَ [ المضارَبَةَ ] ، فقال : لا بأسَ بِذلكَ
لا بأسَ بذلكَ يعني المسحَ على الخفَّينِ
عن رضوى بنت كعب] قالت : سألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم عن الحائضِ تحيضُ فقال : لا بأسَ بذلكَ
لا بأسَ بذلِكَ إنَّما كانَ النَّاسُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يؤاجِرونَ على الماذياناتِ وأقبالِ الجداولِ فيسلَمُ هذا ويَهلِكُ هذا ويسلمُ هذا ويَهلِكُ هذا فلم يَكُن للنَّاسِ كراءٌ إلَّا هذا فلذلِكَ زجرَ عنهُ فأمَّا شيءٌ معلومٌ مضمونٌ فلا بأسَ بِهِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل فقيل: يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ الرَّجلَ يُحدِثُ فيتوضَّأُ ويمسَحُ على خُفَّيْهِ أيُصَلِّي ؟ قال: ( لا بأسَ بذلك )
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُئلَ فقيل يا رسولَ اللهِ أرأيتَ الرجلَ يًحدِثُ فيتوضَّأُ ويمسحُ على خُفَّيهِ أَيُصلِّي قال لا بأسَ بذلك
أنَّه سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّا كنَّا نذبَحُ ذبائحَ فنأكُلُ منها ونُطعِمُ مَن جاءنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا بأسَ بذلك )
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الخَميرةِ والخبزِ نقرضُه الجيرانَ فيَردُّونَ أكثرَ أو أقلَّ فقال ليس بذلك بأسٌ إنما هو أمرٌ موافقٌ بين الجيرانِ وليس يُرادُ به الفضلُ
سألتُ رافعَ بنَ خَديجٍ عن كِراءِ الأرضِ بالدِّينارِ والورِقِ ؟ فقال : لا بأسَ بذلك ، إنَّما كان النَّاسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤاجِرون على الماذياناتِ وأقبالِ الجداولِ . فيَسلَمُ هذا ويَهلِكُ هذا ، ويَسلَمُ هذا ويَهلِكُ هذا ، فلم يكُنْ للنَّاسِ كِراءٌ إلَّا هذا، فلذلك زجر عنه، فأمَّا شيءٌ معلومٌ مضمونٌ، فلا بأسَ به
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ ، قالَ: جمعَ لي أبي أَهْلي في رمَضانَ فأدخلَهُم عليَّ فدخَلتُ على عائشةَ فسألتُها عنِ القُبلةِ يَعني للصَّائمِ فقالَت ليسَ بذلِكَ بأسٌ قَد كانَ مِن هوَ خيرُ النَّاسِ يقبِّلُ
لا تأْخُذُوا الدِّينارَ بالدينارَيْنِ ولا الدِّرْهَمَ بالدِّرْهَمَيْنِ ولا الصاعَ بالصاعَيْنِ إني أخافُ علَيْكُمْ الرِّبَا فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ أَرَأَيْتَ الرجلَ يَبيعُ الفرسَ بَأَفْرَاسٍ والنَّجِيبَةَ بِالْإِبِلِ قال لا بَأْسَ بِذَلِكَ إذا كان يدًا بِيَدٍ
كانت لِمِقدامِ بنِ مَعْدِي كَرِبَ جاريةٌ تَبيعُ اللَّبَنَ ويَقبِضُ الِمقدامُ ثَمَنَه ، فقيل له : سبحانَ اللهِ ! أَتَبيعُ اللَّبنَ وتَقبِضُ ثَمَنَه ؟ ! فقال : نَعَم ؛ وما بأسٌ بذلك ! سمِعتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يقولُ : لَيَأْتِيَنَّ على الناسِ زمانٌ ؛ لا يَنْفَعُ فيه إلا الدِّينارُ والدِّرْهمُ
هششت يوماً فقبلت وأنا صائم فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: صنعت اليوم أمرا عظيماً! قبلت وأنا صائم!؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيت لو تمضمضت بماء وأنت صائم؟ فقلت: لا بأس بذلك. فقال صلى الله عليه وسلم فمه
أقبلنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من ثَنيَّةِ أذاخِرَ فالتفتَ إليَّ وعليَّ ريطةٌ مُضرَّجةٌ بالعُصفرِ ، فقالَ: ما هذِهِ ؟ فعرفتُ ما كرِهَ ، فأتيتُ أَهْلي ، وَهُم يسجُرونَ تنُّورَهُم ، فقذفتُها فيهِ ، ثمَّ أتيتُهُ منَ الغدِ ، فقالَ: يا عبدَ اللَّهِ ما فعلتِ الرَّيطةُ ، فأخبرتُهُ ، فقالَ: ألا كسَوتَها بعضَ أَهْلِكَ ، فإنَّهُ لا بأسَ بذلِكَ للنِّساءِ
أقبلنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - من ثنية فالتفت إليَّ وعليَّ ريطة مضرجة بالعصفر فقال: ما هذه؟ فعرفت ما كره، فأتيت أهلي وهم يسجرون تنورهم فقذفتها فيه ثم أتيته من الغد، فقال: يا عبد الله! ما فعلت بالريطة؟ فأخبرته فقال: ألا كسوتها بعض أهلك [وزاد بعضهم] فإنه لا بأس بذلك للنساء
هششتُ يومًا فقبلت وأنا صائمٌ فأتيتُ النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلت صنعتُ اليوم أمرًا عظيمًا قبّلْتُ وأنا صائمٌ فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرأيتَ لو تمضمضتَ وأنت صائمٌ قلتُ لا بأسَ بذلك فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ففيم
قلتُ لعِكْرِمَةَ : إني أقرأُ في صلاةِ المغربِ { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ } و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ } وإنَّ ناسًا يَعيبون ذلك عليَّ فقال : وما بأسٌ بذلك اقرأْهما فإنَّهما مِنَ القرآنِ ثم قال : حدثَني ابنُ عباسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جاء فصلى ركعتين لم يقرأْ فيهما إلا بأمِّ الكتابِ
عن عمر قال هششت يوما فقبلت وأنا صائم فاتيت رسول اللهصلى الله عليه وسلم فقلت صنعت أمرا عظيما قبلت وأنا صائم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرأيت لو تمضمضت بماء وأنت صائم فقلت لا بأس بذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ففيم
هششتُ يومًا فقبَّلتُ وأَنا صائمٌ ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقُلتُ : صنعتُ اليومَ أمرًا عظيمًا ، فقبَّلتُ وأَنا صائمٌ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أرأيتَ لو تَمضمَضتَ بماءٍ وأنتَ صائمٌ ؟ قلتُ : لا بأسَ بذلِكَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فَفيمَ ؟
هشَشْتُ يومًا فقبَّلتُ وأنا صائمٌ ، فأتيتُ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – فقلتُ : صنعتُ أمرًا عظيمًا ، قبَّلتُ وأنا صائمٌ ، فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : أرأيتَ لو تمضمضتَ بماءٍ وأنت صائمٌ ، قلتُ : لا بأسَ بذلك ، قال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : ففيمَ
هَشَشتُ يومًا فقبَّلتُ وأَنا صائمٌ ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقُلتُ : صنَعتُ اليومَ أمرًا عَظيمًا فقبَّلتُ وأَنا صائمٌ ، فَقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أرأيتَ لو تَمَضمضتَ بماءٍ وأنتَ صائمٌ قُلتُ : لا بأسَ بذلِكَ ، فقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فَفيمَ
أنَّ رجلًا سألَ ابنَ عباس ، قال : إنَّا نُصيبُ في الغزوِ من أموالِ أَهْلِ الذِّمَّةِ الدَّجاجةَ والشَّاةَ ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ : فتقولونَ ماذا ؟ قالَ : نَقولُ ليسَ علَينا بذلِكَ بأسٌ ، قالَ هذا كَما قالَ أَهْلُ الكتابِ : لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ إنَّهم إذا أدَّوا الجزيةَ لم تحلَّ لَكُم أموالُهُم إلَّا بِطيبِ أنفسِهِم
هَشَشتُ يومًا فقبَّلتُ وأَنا صائمٌ فأتَيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلتُ فعَلتُ اليومَ أمرًا عظيمًا قبَّلتُ وأَنا صائمٌ فَقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أرأيتَ لو تَمضمَضتَ بماءٍ وأنتَ صائمٌ ؟ فقلتُ: لا بأسَ بذلِكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَفيمَ ؟
سألت رافعَ بنَ خديجٍ : عن كِراءِ الأرضِ بالذهبِ والوَرِقِ ؟ فقال : لا بأسَ بذلك ، إنما كان الناسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يؤاجِرون الأرضَ بما على الماذياناتِ في إقبالِ الجداولِ ، فيهلَكُ هذا ، ويسلمُ هذا ، ويهلكُ هذا ، فكذلك زُجِرَ عنه رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فإما شيءٌ مضمونٌ معلومٌ ، فلا
نزلَتْ يومَ خيبرَ لما فتَحَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابَ الناسُ نساءً من نساءِ أهلِ الكتابِ لهنَّ أزواجٌ وكان الرجلُ إذا أراد أنْ يأتِيَ المرأَةَ منهنَّ قالَتْ إنَّ لِي زوْجًا فَسُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلِكَ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ الآيةَ يعني السَّبِيَّةَ من المشركينَ تصابُ لا بأسَ بذلِكَ
عن جابرٍ قال : كان بالمدينةِ رجلٌ يُكنى أبا مُذَكَّرٍ يَرقي من العقربِ فينفعُ اللهُ بذلك ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : يا أبا مُذَكَّرٍ ما رُقيَتُكَ هذه ؟ اعْرِضْها عليَّ ، فقال : شجنةٌ قرنيةٌ ملحةٌ بحرٌ قفطًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : لا بأسَ بهذا ، وهذه مواثيقٌ أخذها سليمانُ بنُ داودَ على الهوامِ
عن جابرٍ قال : كان بالمدينةِ رجلٌ يُكنى أبا مُذَكَّرٍ يَرقي من العقربِ فينفعُ اللهُ بذلك ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : يا أبا مُذَكَّرٍ ما رُقيَتُكَ هذه ؟ اعْرِضْها عليَّ ، فقال : شجةٌ قرنيةٌ ملحةٌ بحرٌ قفطًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ : لا بأسَ بهذا ، وهذه مواثيقٌ أخذها سليمانُ بنُ داودَ على الهوامِ
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنه أنه قال هششتُ يومًا فقبَّلتُ وأنا صائمٌ فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلتُ فعلتُ اليومَ أمرًا عظيمًا قبَّلتُ وأنا صائمٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرأيتَ لو تمضمضتَ بماءٍ وأنت صائمٌ فقلتُ لا بأسَ بذلك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ففِيمَ
عَن حَكَّامٍ الرَّازيِّ قالَ: سأَلتُ أبا حَنيفةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ هل تُسافرُ المرأةُ بغيرِ مَحرمٍ ؟ فقالَ: لا ، نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُسافرَ امرأةٌ مسيرةَ ثلاثةِ أيَّامٍ فصاعِدًا إلَّا ومعَها زوجُها أو أبوها أو ذو مَحرمٍ منها قالَ حَكَّامٌ: فسأَلتُ العَرزميَّ فقالَ: لا بأسَ بذلِكَ حدَّثَني عطاءٌ أنَّ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها كانَت تُسافرُ بلا مَحرمٍ فأتيتُ أبا حَنيفةَ فأخبرتُهُ بذلِكَ فقالَ أبو حَنيفةَ لم يَدرِ العرزميُّ ما روى كانَ النَّاسُ لعائِشةَ مَحرَم فمعَ أيِّهم سافَرَت فقَد سافرَتْ بِمَحرمٍ وليسَ النَّاسُ لغيرِها منَ الناس كذلِكَ
أرسلني الوليدُ بنُ عقبةَ أميرُ المدينةِ إلى ابنِ عبَّاسٍ أسألُه عن صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الاستسقاءِ فأتيتُه فقلتُ إنَّما تمارَيْنا في الاستسقاءِ فقال لا ولكن أرسلك ابنُ أختِكم ولو أنَّه أُرسِل فسأل ما كان بذلك بأسٌ خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متبذِّلًا متواضعًا متضرِّعًا حتَّى جلس على المنبرِ فلم يخطُبْ كخُطبتِكم هذه ولكن لم يزَلْ في الدُّعاءِ والتَّضرُّعِ والتَّكبيرِ وصلَّى ركعتَيْن كما يُصلِّي في العيدِ