نتائج البحث عن
«لا بأس بما صنع أهل الكتاب من الجبن»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ يعنِي ابنَ مسعودٍ قال لا تأكلوا من الجبنِ إلا ما صنع المسلمون وأهلُ الكتابِ .
كنَّا نأكلُ الجُبنَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم وبعدَ ذلِكَ لا نسألُ عنهُ ، وَكانَ أنسٌ لا يأكلُ إلَّا ما صنَعَ المسلمونَ وأَهْلُ الكتابِ .
لا بَأسَ بما رَمى به الإنسانُ الجَمرةَ مِن الحَصى، يقولُ: مِن عَددِه؟ فجاء عبدُ اللهِ بن عمرٍو -زَعَموا- إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقال: إنَّ أبا حَبَّةَ الأنصاريَّ يُفتي النَّاسَ، بأنْ لا بَأسَ بما رَمى به الإنسانُ مِن حَصى الجَمرةِ، يقولُ: مِن عَددِه؟ قال ابنُ عُمَرَ: صَدَقَ أبو حَبَّةَ، وأبو حَبَّةَ مِن أهلِ بَدرٍ. .
حَديثٌ رواه ابنُ أبي ذِئبٍ، عن الزُّهْريِّ، عن القاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، عن رَجُلٍ سمَّاه، عن عُمَرَ، قال: لا بأسَ على امرئٍ ابتاعَ مِن أهلِ الكِتابِ خَلًّا لم يَعْلَمْ أنَّهم تَعَمَّدوا إفسادَه، حتَّى يكونَ اللهُ هو أفسَدَه؟ .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه قال : لا يُؤكَلُ خَلٌّ من خمرٍ أُفسِدت حتَّى يبدأَ اللهُ إفسادَها ، فعند ذلك يُطيَّبُ الخَلُّ ، قال : ولا بأسَ على امرئٍ أن يبتاعَ خَلًّا وجده مع أهلِ الكتابِ ما لم يعلَمْ أنَّهم تعمَّدوا إفسادَها ، بعدما عادت خَمرًا .
عن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُتبةَ، قال: لمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وجَدَ أهلَ الكِتابِ يَسدِلونَ الشَّعرَ، ووجَدَ المُشرِكينَ يَفرُقونَ، وكان إذا شَكَّ في أمرٍ لم يُؤمَرْ فيه بشَيءٍ صَنَعَ ما يَصنَعُ أهلُ الكِتابِ فسَدَلَ، ثُمَّ أُمِرَ بالفَرقِ ففَرَقَ، فكان الفَرقُ آخِرَ الأمرَينِ. .
فقالت أفتِني عن الجبنِ فقال [ أي ابنَ عمرَ ] وما الجبنُ قالت شيءٌ نصنعُه من اللبنِ كذا وكذا ويجبنونَ الأنفحةَ فقال عبدُ اللهِ ما يصنعُ المسلمون وأهلُ الكتابِ فكُليه وما لم يصنعوه فلا تأكليه قالت يا عبدَ اللهِ أفتني عن الجرادِ قال ذكيٌّ كلُّه قالت يا عبدَ اللهِ أفتنِي عن الذهبِ قال يُكرهُ للرجالِ .
لا بأسَ بما دون الدرهمِ أن يستنفعَ به .
نزلَتْ يومَ خيبرَ لما فتَحَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابَ الناسُ نساءً من نساءِ أهلِ الكتابِ لهنَّ أزواجٌ وكان الرجلُ إذا أراد أنْ يأتِيَ المرأَةَ منهنَّ قالَتْ إنَّ لِي زوْجًا فَسُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلِكَ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ الآيةَ يعني السَّبِيَّةَ من المشركينَ تصابُ لا بأسَ بذلِكَ .
حَديثٌ رَواه ابنُ أبي ذِئْبٍ، عن الزُّهْريِّ، عن القاسِمِ بنِ مُحمَّدٍ، عن أَسلَمَ مَوْلى عُمَرَ، قالَ: قالَ عُمَرُ: لا أَشرَبُ خَلًّا مِن خَمْرٍ أُفسِدَتْ حتَّى يُبدِئَ اللهُ إفْسادَها، فعنْدَ ذلك يَطيبُ الخَلُّ، فلا بَأسَ على امْرِئٍ يَبْتاعُ خَلًّا وقدْ وَجَدَه معَ أهْلِ الكِتابِ، ما لم يَعلَمْ أنَّهم تَعَمَّدوا إفْسادَها بَعْدَما صارَ خَمْرًا؟ .
عن عائشةَ : لا بأس بما دونَ الدِّرهمِ أنْ يُستنفعَ بهِ .
أنَّ رجلًا سألَ ابنَ عباس ، قال : إنَّا نُصيبُ في الغزوِ من أموالِ أَهْلِ الذِّمَّةِ الدَّجاجةَ والشَّاةَ ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ : فتقولونَ ماذا ؟ قالَ : نَقولُ ليسَ علَينا بذلِكَ بأسٌ ، قالَ هذا كَما قالَ أَهْلُ الكتابِ : لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ إنَّهم إذا أدَّوا الجزيةَ لم تحلَّ لَكُم أموالُهُم إلَّا بِطيبِ أنفسِهِم .
قال ابنُ عُمَرَ: فجَعَلَ خالِدٌ يَقتُلُ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أبرَأُ إليكَ مِمَّا صَنَعَ خالِدٌ. وقال عُمَرُ: إذا قال: مَتْرَسْ؛ فقد آمَنَه، إنَّ اللهَ يَعلَمُ الألسِنةَ كُلَّها. وقال: تَكلَّمْ؛ لا بأْسَ. .
عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ عرضَ لَهُ ذلِكَ في القوسِ معَ أبيِّ بنِ كعبٍ، وفيهِ زيادةٌ أنَّهُ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّا نأكلُ من طعامِهِم. قالَ: أمَّا طعامٌ صُنعَ لغيرِكَ فحضرتَهُ فلا بأسَ أن تأكلَهُ، وأمَّا ما صنعَ لَكَ فإن أَكَلتَهُ فإنَّما تأكلُهُ بخلاقِكَ . .
لا مزيد من النتائج